Center for Defending Freedom of Journalists (CDFJ)

Center for Defending Freedom of Journalists (CDFJ) مركز حماية وحرية الصحفيين مؤسسة مجتمع مدني تسعى إلى الدفاع عن حرية التعبير وحرية الاعلام

تأسس مركز حماية وحرية الصحفيين في 30 نوفمبر عام 1998 كمؤسسة مجتمع مدني تسعى إلى الدفاع عن حرية الإعلام وتوفير الحماية للصحفيين العرب والتصدي للانتهاكات التي يتعرضون لها و تعمل على تطوير مهاراتهم المهنية وتمكينهم من الوصول الحر للمعلومات و تغيير وتطوير التشريعات التي تفرض قيودا على حريتهم وبناء بيئة سياسية واجتماعية وثقافية داعمة لإعلام حر ومستقل.

شكراً يا نشامى. 🇯🇴❤️رفعتم اسم الأردن عالياً، وأثبتم أن الإصرار والعزيمة يصنعان الإنجاز. كنتم مصدر فخرٍ لكل أردني، وكتبتم...
28/06/2026

شكراً يا نشامى. 🇯🇴❤️

رفعتم اسم الأردن عالياً، وأثبتم أن الإصرار والعزيمة يصنعان الإنجاز. كنتم مصدر فخرٍ لكل أردني، وكتبتم صفحةً ستبقى خالدة في ذاكرة الوطن.

كفيتم ووفيتم… وسيبقى ما قدمتموه وسام فخرٍ للأردن

#الأردن

من المدرجات إلى شاشات العالم، تبقى الكلمة الصادقة والصورة المهنية شريكًا في صناعة الإنجاز، وحفظه في ذاكرة الأجيال.كل هدف...
27/06/2026

من المدرجات إلى شاشات العالم، تبقى الكلمة الصادقة والصورة المهنية شريكًا في صناعة الإنجاز، وحفظه في ذاكرة الأجيال.

كل هدف يُسجل، وكل لحظة تُصنع، تحتاج إلى إعلام ينقل الحقيقة، ويوثق الفخر، ويروي حكاية وطن.

فلنكن معهم حتى صافرة النهاية… لأن الإعلام شريك في صناعة الأثر، وتخليد الإنجاز.

🇯🇴

🇯🇴 النشامى رفعوا راية الأردن… وحان دورنا أن نرفع صوتهم.من المدرجات إلى شاشات العالم، تبقى الكلمة الصادقة والصورة المهنية...
27/06/2026

🇯🇴 النشامى رفعوا راية الأردن… وحان دورنا أن نرفع صوتهم.

من المدرجات إلى شاشات العالم، تبقى الكلمة الصادقة والصورة المهنية شريكًا في صناعة الإنجاز، وحفظه في ذاكرة الأجيال.

كل هدف يُسجل، وكل لحظة تُصنع، تحتاج إلى إعلام ينقل الحقيقة، ويوثق الفخر، ويروي حكاية وطن.

فلنكن معهم حتى صافرة النهاية… لأن الإعلام شريك في صناعة الأثر، وتخليد الإنجاز.

🇯🇴


#النشامى
#الاردن🇯🇴

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، يؤكد مركز حماية وحرية الصحفيين أن الإعلام المهني ليس مجرد ناقل للأحداث، بل شريك أساسي...
27/06/2026

في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، يؤكد مركز حماية وحرية الصحفيين أن الإعلام المهني ليس مجرد ناقل للأحداث، بل شريك أساسي في الوقاية من آفة المخدرات من خلال كشف مخاطرها، وتفنيد المعلومات المضللة، وتسليط الضوء على آثارها المدمرة على الأفراد والأسر والمجتمع.

إن كشف الإعلام لخطر المخدرات… خطوة على طريق الوقاية، لأن المعرفة تصنع الوعي، والوعي يعزز قدرة المجتمع على حماية أفراده، وخاصة الشباب، من الوقوع في براثن الإدمان.

معًا من أجل إعلامٍ يكشف الحقيقة… ومجتمعٍ أكثر وعيًا وأمانًا.




#الإعلام
#الصحافة


26/06/2026

مركز حماية وحرية الصحفيين يعتز بالنشامى، ويؤكد دعمه لرسالة الإعلام الحر والمسؤول في نقل الحقيقة ورواية قصة النجاح.

🇯🇴


خلف كل لقطة، قصة يرويها الأبطال،  و إعلاميون يوثقونها بالصورة والكلمة، ليخلدوا الحدث في وجدان العالم.شكرًا لكل من ساهم ف...
23/06/2026

خلف كل لقطة، قصة يرويها الأبطال، و إعلاميون يوثقونها بالصورة والكلمة، ليخلدوا الحدث في وجدان العالم.
شكرًا لكل من ساهم في تخليد هذه اللحظات. رحلة #النشامى ربما على وشك الانتهاء، لكن إنجازاتهم وجهودهم ستبقى محل التقدير والامتنان.


النشامى يصنعون الإنجاز… والإعلام ينقل الحكاية.خلف كل لحظة فرح، وكل هدف يهز المدرجات، تقف عدسة ترصد وقصة تُروى وقلم يوثّق...
22/06/2026

النشامى يصنعون الإنجاز… والإعلام ينقل الحكاية.

خلف كل لحظة فرح، وكل هدف يهز المدرجات، تقف عدسة ترصد وقصة تُروى وقلم يوثّق التاريخ.

مع مشاركة الأردن في كأس العالم 2026، يحتفي مركز حماية وحرية الصحفيين بالدور الذي يؤديه الإعلاميون والمصورون والصحفيون في نقل رحلة النشامى إلى العالم، وتوثيق واحدة من أهم المحطات في تاريخ الرياضة الأردنية.
#النشامى
#الأردن

خطاب الكراهية في العصر الرقميبمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، أطلق مركز حماية وحرية الصحفيين ورقة موقف جديدة ...
21/06/2026

خطاب الكراهية في العصر الرقمي

بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، أطلق مركز حماية وحرية الصحفيين ورقة موقف جديدة بعنوان "خطاب الكراهية في العصر الرقمي: عندما تصبح الكراهية نموذجاً للأعمال"، دعا فيها إلى تبني مقاربة حقوقية شاملة لمواجهة تصاعد خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي، تحمي المجتمعات من التحريض والعنف، وتحافظ في الوقت نفسه على حرية التعبير والإعلام.

وترى الورقة أن خطاب الكراهية لم يعد مجرد مشكلة تتعلق بالمحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي، بل أصبح مرتبطاً بصورة متزايدة بنموذج الأعمال الذي تقوم عليه المنصات الرقمية، والخوارزميات المصممة لتعظيم التفاعل والانتباه، والتي تمنح المحتوى المثير للغضب والاستقطاب فرصاً أكبر للانتشار والوصول.

وأكد مركز حماية وحرية الصحفيين أن مواجهة خطاب الكراهية لا يمكن أن تقتصر على حذف المحتوى أو توسيع العقوبات القانونية، بل تتطلب معالجة الأسباب البنيوية التي تسهم في إنتاجه وانتشاره، بما في ذلك مساءلة المنصات الرقمية، وتعزيز الشفافية في عمل الخوارزميات، وتطوير برامج التربية الإعلامية والمعلوماتية، ودعم الصحافة المهنية المستقلة.

وتسلط الورقة الضوء على المخاطر المتزايدة المرتبطة باستخدامات الذكاء الاصطناعي، وما تتيحه من إمكانات لإنتاج ونشر المحتوى التحريضي والمضلل على نطاق واسع، كما تناقش أزمة المعايير المزدوجة في إدارة المحتوى الرقمي، وما كشفت عنه النزاعات والحروب الأخيرة من تفاوت في تطبيق سياسات المحتوى بين الشعوب والمجتمعات المختلفة.

وشدد مركز حماية وحرية الصحفيين على أن حماية حرية التعبير ومكافحة خطاب الكراهية ليستا هدفين متعارضين، بل مسؤوليتين متكاملتين، داعياً إلى اعتماد المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وخطة الرباط، ومبادئ كامدن، باعتبارها المرجعية الأساسية لتحقيق هذا التوازن.

وتتضمن الورقة مجموعة من المبادرات العملية التي يدعو "حماية الصحفيين" إلى العمل عليها خلال السنوات المقبلة، من أبرزها إنشاء المرصد العربي لخطاب الكراهية والعدالة الرقمية، وتطوير مؤشر عربي للعدالة الرقمية، وإطلاق مختبر متخصص لدراسة أثر الذكاء الاصطناعي على حرية التعبير والحقوق الرقمية.

وأكد مركز حماية وحرية الصحفيين أن أخطر ما يواجه العالم اليوم ليس فقط انتشار خطاب الكراهية، بل تحول الكراهية إلى مورد اقتصادي مربح، وإلى أداة سياسية تستخدم لتأجيج الانقسام والاستقطاب، الأمر الذي يتطلب شراكة جديدة بين الحكومات والمنصات الرقمية ووسائل الإعلام والمجتمع المدني والمؤسسات التعليمية، تقوم على احترام حقوق الإنسان وتعزيز الشفافية والمساءلة.

"المشهد العربي بعد الحرب على ايران" حلقة نقاشية ينظمها حماية الصحفيين البراري :- الحرب على ايران انتهت بتعادل استراتيجي....
18/06/2026

"المشهد العربي بعد الحرب على ايران" حلقة نقاشية ينظمها حماية الصحفيين

البراري :- الحرب على ايران انتهت بتعادل استراتيجي.. واسرائيل الخاسر الاكبر

* الاردن نجح في البقاء خارج دائرة الصراع وحمى امنه الوطني.
* الاردن امام مرحلة تموضع استراتيجي لمواجهة تحديات التهجير.
* دول الخليج تراجع حساباتها الامنية بعد الحرب على الايران.
* اوروبا بين الخاسرين والصين وروسيا من المستفيدين من الحرب.
* ايران لم تنتصر لكنها حافظت على موقعها في معادلة الردع الاقليمية.
* ايران لن تتخلى عن عقيدة الردع المتقدم .. وعلاقة حماس بطهران ليست تبعية وانما مصالح متبادلة.

اعتبر أستاذ العلاقات الدولية الدكتور حسن البراري أن الحرب الأخيرة على إيران لم تسفر عن منتصر أو مهزوم بصورة حاسمة، بل أفضت إلى ما يمكن وصفه بـ”التعادل الاستراتيجي”، في وقت كشفت فيه حدود القوة العسكرية الإسرائيلية والأمريكية، وأعادت رسم الكثير من معادلات الأمن والتحالفات في الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال جلسة نقاشية نظمها المنتدى الإعلامي التابع لمركز حماية وحرية الصحفيين بعنوان “المشهد العربي بعد الحرب على إيران”، وأدارها مؤسس المركز ورئيسه نضال منصور، بحضور صحفيين وصحفيات وخبراء وقادة مجتمع مدني.

وقال البراري إن من المبكر إصدار أحكام نهائية بشأن نتائج الحرب، نظراً لأن تداعياتها السياسية والاستراتيجية لم تتبلور بالكامل بعد، موضحاً أن الإجابة عن سؤال "من انتصر ومن خسر؟" تختلف باختلاف المعيار المستخدم في التقييم.

وأوضح أن إيران وأنصارها يرون أن صمود النظام الإيراني ومنع الولايات المتحدة وإسرائيل من تحقيق أهدافهما المعلنة يمثلان انتصارًا ، فيما تنظر واشنطن وتل أبيب إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والقدرات العسكرية الإيرانية باعتباره نجاحاً استراتيجياً.

إلا أن البراري يعتقد أن القراءة الأكثر حياداً تشير إلى تعادل استراتيجي، حيث تمكنت الولايات المتحدة وإسرائيل من إلحاق أضرار كبيرة بإيران، فيما نجحت طهران في إظهار أن الردع الإسرائيلي ليس مطلقاً، وأن الهيمنة الأمريكية في المنطقة ليست بالحسم الذي كان يُعتقد سابقاً.

وفي معرض تقييمه لتداعيات الحرب على الأردن، أكد البراري أن المملكة اتخذت قراراً استراتيجياً صائباً بعدم السماح باستخدام أجوائها أو انتهاك سيادتها من أي طرف من أطراف الحرب، انطلاقاً من أولوية حماية الأمن الوطني، والحفاظ على استقلالية القرار السيادي الأردني.

وأشار إلى أن أهمية هذا الموقف تتضاعف في ضوء محاولات إيرانية سابقة لجر الأردن إلى دائرة الصراع عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، ضمن استراتيجية تقوم على توسيع نطاق المواجهة، وتوزيع كلفها على دول الإقليم، مما جعل حماية المجال الجوي الأردني تعبيراً عن رؤية استراتيجية ترفض تحويل المملكة إلى ساحة أو ممر لصراعات الآخرين.

وبين البراري أن التحولات الجيوسياسية التي أفرزتها الحرب، وما رافقها من سيولة متزايدة في التحالفات الإقليمية والدولية، تفرض على الأردن إعادة تموضعه الاستراتيجي بما يعزز قدرته على مواجهة التهديدات المستقبلية، وفي مقدمتها مخاطر التهجير وإعادة تشكيل الخريطة الديمغرافية في المنطقة.

وأضاف أن إسرائيل ما تزال تنظر إلى التحدي الديمغرافي باعتباره معضلة استراتيجية طويلة الأمد، الأمر الذي يفرض على الأردن توسيع شبكة تحالفاته وتطوير أدواته السياسية والأمنية والدبلوماسية لحماية مصالحه الوطنية، ومنع أي محاولات لفرض حلول إقليمية يكون الأردن من بين الأطراف التي تتحمل كلفتها.

وأكد أن الأولوية الأردنية خلال المرحلة المقبلة يجب أن تبقى متمثلة في صون الدولة الوطنية، وحماية السيادة وتعزيز القدرة على المناورة الاستراتيجية، مشيراً إلى أن نجاح الأردن لن يقاس فقط بقدرته على تجنب تداعيات الأزمات الراهنة، بل بقدرته على استباق التحولات المقبلة وبناء موقع إقليمي فاعل يحمي مصالحه العليا ويحول دون فرض وقائع سياسية أو ديمغرافية تمس أمنه الوطني واستقراره على المدى البعيد.

وفي قراءته لموازين الربح والخسارة في الحرب على ايران، اعتبر البراري أن إسرائيل ورئيس حكومتها بنيامين نتنياهو كانا الخاسر الاستراتيجي الأكبر في هذه المواجهة، رغم ما تمتلكه إسرائيل من تفوق عسكري وتكنولوجي واستخباراتي.

وقال إن الحرب كشفت حدود القوة الإسرائيلية، وأظهرت أن الردع الإسرائيلي لم يعد كما كان يُقدَّم سابقاً، كما أنها هزّت قناعة بعض دول الخليج بقدرة إسرائيل على توفير مظلة أمنية فعالة في مواجهة إيران.

وأضاف أن المشاريع الإقليمية التي كانت تقوم على دمج إسرائيل ضمن منظومة أمنية شرق أوسطية تعرضت لاختبار صعب، ما يمثل خسارة استراتيجية لنتنياهو الذي سعى إلى تقديم إسرائيل باعتبارها القوة القادرة على إعادة تشكيل المنطقة، وفرض معادلاتها الأمنية.

وفي ما يتعلق بدول الخليج، أوضح البراري أن الحرب أثارت نقاشاً متزايداً داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية الخليجية بشأن مستقبل العلاقة الأمنية مع الولايات المتحدة، إذ يرى بعضهم أن الوجود العسكري الأمريكي جعل دولاً خليجية أهدافاً مباشرة خلال الأزمة، بينما يعتقد آخرون أن هذا الوجود حال دون تعرضها لأضرار أكبر.

وأشار إلى أن هذا الجدل يعكس اتجاهاً متنامياً نحو البحث عن ترتيبات أمنية أكثر تنوعاً، وعدم الاعتماد الكامل على الولايات المتحدة، في ظل تباين خليجي حول الدور الذي يمكن أن تلعبه إسرائيل في أي منظومة أمنية إقليمية مستقبلية.

وعن المشهد السياسي الإسرائيلي بعد الحرب، توقع البراري أن تسرّع نتائج الحرب من تراجع مكانة نتنياهو السياسية، موضحاً أن الانقسام داخل إسرائيل بات يتمحور بصورة متزايدة حول الموقف من نتنياهو وسياساته، في ظل تصاعد الانتقادات لأداء الحكومة والحديث عن إخفاقات استراتيجية رغم النجاحات العسكرية التكتيكية.

وأشار إلى تحولات متزايدة داخل الولايات المتحدة نفسها، ولا سيما بين الأجيال الشابة، حيث أصبحت الانتقادات الموجهة لإسرائيل أكثر حضوراً في الجامعات ووسائل الإعلام، فيما بدأ بعض الباحثين والاستراتيجيين الأمريكيين بطرح تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تتحول من أصل استراتيجي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة في بعض الملفات.

وعن مستقبل العلاقة بين إيران وحماس، استبعد البراري أن تتخلى طهران عن عقيدة "الدفاع المتقدم" التي تشكل ركناً أساسياً في استراتيجيتها الأمنية، مؤكداً أن العلاقة بين إيران وحماس تقوم على المصالح المتبادلة أكثر من كونها علاقة تبعية كاملة.

وأضاف أن إيران لا تنظر إلى الفصائل الفلسطينية باعتبارها أدوات تتحرك نيابة عنها، بل كجزء من منظومة ردع إقليمية أوسع، فيما تستفيد حماس من الدعم المالي والعسكري الذي يعزز قدرتها على الصمود والمواجهة.

ورجّح أن تستمر إيران في دعم حلفائها سياسياً وإعلامياً، إلا أن حجم الدعم المالي والعسكري في المستقبل سيبقى مرتبطاً بقدرتها على تجاوز آثار الحرب وتحسين أوضاعها الاقتصادية ونتائج أي تفاهمات محتملة مع الولايات المتحدة.

وشدد البراري على أن الحرب أعادت الاعتبار لأهمية الجغرافيا السياسية والممرات الاستراتيجية وخطوط الطاقة والتجارة الدولية، مؤكداً أن المنطقة تتجه نحو توازنات أكثر تعقيداً لا تكون فيها إيران مهزومة بالكامل، ولا إسرائيل القوة المهيمنة الوحيدة، في ظل تحالفات أصبحت أكثر مرونة وأقل ثباتاً من السابق.

واعتبر أن أوروبا كانت من أبرز الخاسرين جراء الأزمة بسبب تأثرها بأسواق الطاقة ومحدودية قدرتها على التأثير في مسار الأحداث، في حين استفادت كل من الصين وروسيا من التطورات استراتيجياً دون الانخراط المباشر في الصراع.

وختم البراري حديثه في المنتدى الاعلامي بالتأكيد أن الحرب انتهت عسكرياً، لكن تداعياتها السياسية والاستراتيجية ما تزال في بدايتها، وأن مستقبل المنطقة سيتحدد إلى حد كبير وفق طبيعة التفاهمات التي ستنشأ بين الولايات المتحدة وإيران خلال المرحلة المقبلة.

ويُعد المنتدى الإعلامي، الذي أطلقه مركز حماية وحرية الصحفيين عام 2000، منصة حوارية تهدف إلى تعزيز الحوار بين صانعي القرار والصحفيين، وضمان تدفق المعلومات، وإتاحة نقاشات حرة ومستقلة حول القضايا العامة، والإجابة عن الأسئلة الإشكالية التي تشغل الرأي العام، بما يسهم في توسيع المشاركة المجتمعية وتعزيز الحوار العام.
ويعتبر مركز حماية وحرية الصحفيين مؤسسة مجتمع مدني تعمل على تعزيز حرية الإعلام والدفاع عن حقوق الصحفيين، والمساهمة في التطوير المهني.

Address

شارع سعد التميمي، عمارة رقم 29
Amman
11196

Opening Hours

Monday 09:00 - 16:00
Tuesday 09:00 - 16:00
Wednesday 09:00 - 16:00
Thursday 09:00 - 16:00
Sunday 09:00 - 16:00

Telephone

+962796060650

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Center for Defending Freedom of Journalists (CDFJ) posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share