تحية طيبة وبعد;
ننحن مجموعة شباب , لا نتبع لتنظيم أو حزب , نحن من جمعتنا المبادىء ووحدتنا المصائب, همنا الوحيد هو رفع الظلم عن أهلنا في سوريا , والتنديد بالقتل المنظم الذي يحصل لأهلنا في سوريا , فهو أقل شيء نستطيع تقديمه لهم, أيها الشباب نحن الجيل الجديد الذي نشأ على الحرية و معاداة الظلم على أي جنس أو عرق, ألسنا أحفاد الأمويين الذي أشادوا الحضارة وزينوها , ألسنا أحفاد صلاح الدين الذي لم ينسه الت
اريخ إلى اليوم, ألسنا أحفاد الشهيد يوسف العظمة , يا شباب أنتم أمل أهلكم الوحيد في سوريا, إن لم تنصروهم فمن لهم , علينا التضامن معهم , وإتخاذ موقف ممن يقتلهم , فهم بشر , إن لم يجمعنا الدين أو العرق أو الحزب فيجمعنا شيء واحد أننا بشر , والإنسان يحزن لأخيه الإنسان, يا شباب لا تكونوا كمن تناسوا بلدهم بحجج غريبة, وأصبح هذا هو مبررهم للوقوف أمام هذه المجازر بصمت غير راضيين ناكرين لما يحدث -في قلوبهم-, واكتفوا بمشاهدة الأخبار والدعاء , فنحن الشباب نملك ماهم يفقدونه نملك الشجاعة , ونملك الحرية , ونملك القوة , أنسيتم قول أحمد شوقى:
يا فتية الشام شكرا لا انقضاء له**** لو أن إحسانكم يجزيه شكران
ما فوق راحاتكم يوم السماح يد**** ولا كأوطانكم في البشر أوطان
أنسينا الوطن بحجة واهية يرددونها, فما ينقصنا عن الشعوب التي اعتصمت أمام سفارات بلادها , إن كنا يد واحدة أفلحنا وإن تفرقنا خبنا, فوجودنا يوم الاعتصام , هو وسام شرف يعلق على جبيننا أمام أهلنا في سوريا, وإن انتظرنا فمثلنا مثل أي شخص , فهذه هي فرصتنا الوحيدة لندد بهذه الجرائم , وأن دمائنا ليست رخيصة , وأن الشعب السوري لا يذل ولسنا دمى نصفق لمن يقتلنا.