مشروع سفر

مشروع سفر مشروع سفر القرآني: مشروع شبابي يعنى بصناعة الشخصية القرآنية شعارنا "قدره في لُب قلبي"

04/10/2026

فإنما تُطوى الأعمار، وتبقى الأعمال.🤍



#قدرهُ_في_لُب_قلبي

02/10/2026

صلّوا على الحبيب، صاحبِ السيرة الزكية، محمد ﷺ


#قدرهُ_في_لُب_قلبي

01/10/2026

من كان الله معه فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟



حين يضيقُ الصدرُ، يظنُّ المرءُ أنَّ عليه البحثَ عمَّن قال، وماذا قال، وكيف يردُّ عليه؛ بينما يُعلِّمك القرآنُ أنَّ أوَّل...
29/09/2026

حين يضيقُ الصدرُ، يظنُّ المرءُ أنَّ عليه البحثَ عمَّن قال، وماذا قال، وكيف يردُّ عليه؛ بينما يُعلِّمك القرآنُ أنَّ أوَّلَ ما تحتاجُ إليه ليس ردًّا على الكلام، وإنَّما إصلاحُ ما أحدثَه الكلامُ في قلبِك.

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ۝ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾

فجعل اللهُ ضيقَ الصدرِ أمرًا يعلمه، ثم دلَّ على دوائه؛ فلم يقل: فجادلهم، ولم يقل: فانتصر عليهم، وإنَّما قال: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾.
وكأنَّ المعادلةَ التي علَّمنا اللهُ إيَّاها:
ضيقُ الصدر = تسبيحٌ وحمد = سكينةٌ وانشراح.

فالكلامُ من الناس، والعلاجُ من الله، وما دامَ القلبُ ينظرُ إلى مَن قال، سيبقى أسيرَ ما قال؛ فإذا التفتَ إلى الله، صارَ لكلامِهم حجمُه الحقيقي.

لهذا كان التسبيحُ مناسبًا لضيقِ الصدر؛ لأنَّ التسبيحَ يملأ القلبَ بتعظيمِ الله، وكلَّما عظُمَ اللهُ في القلب، صغُرت الأشياءُ التي كانت تضيقُ بها النفس.

فإذا ضاقَ قلبُك بما يقولون، فلا تُكثرِ الالتفاتَ إلى قولِهم؛ وأكثرِ الالتفاتَ إلى ربِّك. 🤍


#قدرهُ_في_لُب_قلبي

27/09/2026

فلماذا يَضيق عن الله؟



#قدرهُ_في_لُب_قلبي

25/09/2026

صلّوا على خير خلق الله محمد ﷺ


#قدرهُ_في_لُب_قلبي

24/09/2026

مقامك حيث أقامك في عبادتك ونيّتك وتسليمك للأقدار.🩵



#قدرهُ_في_لُب_قلبي

⁨ فكُلُّ رجوعٍ رُجوع.. إلا الرجوع لله تقدُّم. 🩷  ⁩
22/09/2026

⁨ فكُلُّ رجوعٍ رُجوع.. إلا الرجوع لله تقدُّم. 🩷


⁩

21/09/2026

"يا مَن غَدوتَ إلى القُرآن تَحفظهُ
بُشراكَ، إنّكَ بالمحفوظِ محفوظُ" ✨️

إنّ قلبًا حوى آياتِ الله لهو أوفرُ القلوب حظًّا، وإنّ لسانًا تلاها لهو أكرمُ الألسنة قولًا.

فكيف بمن سرد هذه الآي سردًا سلسلًا كما نزلت على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- عن سيدنا جبريل -عليه السلام- عن رب العزة جلّ جلاله!

يُهنّئ مشروع سفر القرآني حافظة كتاب الله (آلاء نظمي عبد الرحمن) لإتمامها #ختمةَ_السندِ_الغيبيّ برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، على يد معلمتها الفاضلة (ملاك الرجبي)، عن شيختها (سمر سعيد).

ونوصي أختنا الكريمة بحفظ آي الله في جوارحها كما حفظتها في قلبها، وأن تُعاهد الله ببذل ما استطاعت لخدمة كتابه الكريم، وتزكية علمها بإقراء غيرها ممن استجازها.

ونسألُ الله أن يُبارك لها ولمعلمتها في خطاهما مع القرآن، وأن يتقبل منهما صالح هذا العمل، ويرفعهما به وأهل بيتهما، ويجعله حجةً لهما لا عليهما.


في خِضَمِّ انشِغالاتِ الحياة، نَحتاجُ أَحيانًا إِلى وَمضَةٍ قَصيرَة؛ توقِظُ القَلبَ، وَتعيدُ لِلرُّوحِ صَفاءَها، وَتُذَك...
20/09/2026

في خِضَمِّ انشِغالاتِ الحياة، نَحتاجُ أَحيانًا إِلى وَمضَةٍ قَصيرَة؛ توقِظُ القَلبَ، وَتعيدُ لِلرُّوحِ صَفاءَها، وَتُذَكِّرُنا بِما قَد نَغفَلُ عَنه وَنَحنُ نَمضي..

​مِن هُنا تَبدَأ سِلسِلَة ؛ وَقَفَاتٌ قَصِيرَةٌ تَحمِلُ مَعاني تَستَحِقُّ التَّأني وَالتَّأمُّل، وَكلماتٌ لَعَلَّها تَجِدُ طَريقَها إِلى القَلب في اللحظَةِ الَّتي تَحتاجُ إِلَيها.

​مَوعِدُنا يَومَي الأَحد وَالخَميس مِن كُلِّ أُسبُوع، مَع وَمضَةٍ نَرجُو أَن تَكُونَ خَفِيفَةً عَلى اللِّسانِ، عَميقَةً فِي الوِجدان، وَمُمتَدَّةَ الأَثَرِ فِي الحَياة.

​فَبسمِ اللهِ نَبدَأ… وَالقُلوبُ هيَ المَقصُودة. 🤍


#قدرهُ_في_لُب_قلبي

Address

الأردن
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشروع سفر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مشروع سفر:

Shortcuts

Share