مشروع سفر

مشروع سفر مشروع سفر القرآني: مشروع شبابي يعنى بصناعة الشخصية القرآنية شعارنا "قدره في لُب قلبي"

07/05/2026

سرُّ الصلاةِ التي لا تُنسى.. ترقبوه في النهاية.💡



أَرِحْنا بِها… لا مِنهالم تكنِ الصلاةُ يومًا وقتًا يُقتطعُ من الحياة، بل كانت هي الحياةَ حين تضيق،والملاذَ حين يَثْقُلُ ...
06/05/2026

أَرِحْنا بِها… لا مِنها
لم تكنِ الصلاةُ يومًا وقتًا يُقتطعُ من الحياة، بل كانت هي الحياةَ حين تضيق،والملاذَ حين يَثْقُلُ القلبُ بما لا يُقال.

كانت نداءً خفيًّا في داخلِنا:
أن تعال…
فثمّة سكينةٌ تنتظرك، وثمّة قلبٌ سيُعادُ ترميمُه بين السجودِ والدعاء.
كنّا إذا وقفنا خفّت أعباؤُنا، وانسكب في صدورِنا نورٌ لا يُرى…
لكنّه يُحَسّ، كأنّ الروحَ وجدت طريقَها أخيرًا.

ثم بهت المعنى…
وتسلّلتِ العادةُ كظلٍّ ثقيل، فصرنا نؤدّيها دون أن نعيشَها.
أصبحت حركاتٍ محفوظةً، وأوقاتًا مؤجّلةً، وقلوبًا بعيدةً…
رغم أنّنا نقف في أقربِ موضعٍ إلى الله.
نُسرع فيها، كأنّنا نريدُ الانتهاءَ لا الوصول…
نطلب الراحةَ بعدها، لا داخلَها.
وهنا… نفقد السرّ.
سرَّ تلك الطمأنينةِ التي كانت تُسكب فينا بلا ضجيج، وتكفينا عن العالمِ كلِّه.
فكيف نعود؟
كيف نستعيد دفءَ الوقوف، ورعشةَ القرب، وأُنسَ المناجاة؟
نعود… حين نصغي بقلوبِنا قبل آذانِنا، ونُبطئ الخطى، لا لنتأخّر، بل لنشعر…
أنّنا بين يدي مَن لا يردُّ عبدًا دعاه.
نعود… حين نسجد، فنضع أثقالَنا كلَّها على الأرض، وننهض… أخفَّ ممّا كنّا.

حينها فقط، تعود الصلاة كما كانت:
سكينةً يُؤوى إليها، ونورًا يُهتدى به، وهمسًا يقول في أعماقِنا:
أَرِحْنا بِها… لا مِنها.



#قدرهُ_في_لُب_قلبي

05/05/2026

كيف تتجرأ ؟



جيلٌ أدرك أنَّ الصّلاةَ هي صِلةُ المستضعفِ بالقوةِ القاهرةِ.. ربَّاهم رسولُ اللّٰه ﷺ على أنَّ الراحةَ بها، لا منها     #...
04/05/2026

جيلٌ أدرك أنَّ الصّلاةَ هي صِلةُ المستضعفِ بالقوةِ القاهرةِ.. ربَّاهم رسولُ اللّٰه ﷺ على أنَّ الراحةَ بها، لا منها



#قدرهُ_في_لُب_قلبي

حافظ عليها…لتكتمِل صلاتك ويَزكو قلبك
03/05/2026

حافظ عليها…
لتكتمِل صلاتك ويَزكو قلبك



02/05/2026

لا تَقومُ الصلاةُ إلا بها.. فما هي!



بتمامها تستقيمُ الصلاةُ صافيةَ الدلالة، صِلةً صامتةً بين العبد وربّه، تُورِثُ القلبَ اتّزانًا غيرَ منقطع.🫀
01/05/2026

بتمامها تستقيمُ الصلاةُ صافيةَ الدلالة، صِلةً صامتةً بين العبد وربّه، تُورِثُ القلبَ اتّزانًا غيرَ منقطع.🫀



أَما إنَّ الأُنسَ كلُّ الأُنسِ إذا استوحشتَ في الصلاةِ، هي أمانُك واطمئنانُك وزادُك وحبلُ وِصالِك، ولا يكونُ الوصلُ إلا ...
30/04/2026

أَما إنَّ الأُنسَ كلُّ الأُنسِ إذا استوحشتَ في الصلاةِ، هي أمانُك واطمئنانُك وزادُك وحبلُ وِصالِك، ولا يكونُ الوصلُ إلا بقلبٍ موقنٍ مؤمن، يستحضر عظمةَ الله بكلِّ خشوع ونيَّةٍ صافية، وكلُّ هذا لا يكونُ إلا إن عرفت اللهَ حق المعرفة وأن ما تقومُ به ما هو إلا شُكرٌ للهِ وحمدِه "فأهلٌ أنتَ يا مولانا أن تُحمد".

هناكَ منهج تربويٌّ إيماني هو "التخلية قبل التحلية" أي وجوبُ تطهيرِ القلبِ والنفسِ من الرذائل والمعاصي (التخلية)، قبل ملئِه بالفضائل والطاعات (التحلية).

وحتى تبدأ بالصلاة عليك أن تُزكّي نفسكَ فتطهرها وتستغفر من كل ذنب، فتسكن وتهدأ ثم تبدأ بكل حبٍّ واطمئنان.

فالصلاةُ ليست مجردَ حرَكاتٍ تؤدّى.. بل منهاجُ تربيةٍ متكاملةٍ للنفس.



"صناعةُ الفيديو ليسَ مجرد ترتيبٍ للمشاهد، بل هو النبضُ الذي يمنحُ القصص حياةً، والأثرَ الذي لا يمحوهُ الزمن" ⏳لأنّ الكلم...
29/04/2026

"صناعةُ الفيديو ليسَ مجرد ترتيبٍ للمشاهد، بل هو النبضُ الذي يمنحُ القصص حياةً، والأثرَ الذي لا يمحوهُ الزمن" ⏳

لأنّ الكلمة الطيبة تستحقُّ إخراجًا يليقُ بها، ولأنَّ الإبداعَ هو لغتنا في إيصالِ رؤيتنا ورسالتِنا، يُسعدنا في التابع لمشروع سفر القرآني أن نفتح باب الانتساب لـِ حيثُ نصنعُ من الشغفِ فناً، ومن المهارةِ أثراً 🎥✨

✅ شروط الانتساب:
🔹العمر من ١٧ إلى ٣٥
🔹امتلاك جهاز حديث ومُناسب
🔹لديه الوقت للتطوع ويتحمل المسؤولية

📍للانضمام إلى رحلة الإبداع، يُرجى التسجيل عبر الرابط أدناه:
🔗 https://forms.gle/rbyApF596dYXBzBt8

ولأنَّ زكاةَ العلمِ نشره، وإيمانًا منا بأنَّ العطاءَ هو أرقى درجاتِ النجاح، #يلتزمُ كل من يجتاز هذه الدورة #بالتطوع ضمن "فريق المونتاج" في مكتب صناعة المحتوى.

المقاعد محدودة حيث سيتمّ اختيار الأكثر مطابقةً للشروط.
شغفكم هو وقودنا.. ننتظِرُ المبدعينَ بِكُلِّ حماس! 🔥🎬


والخَمسُ بخمسين..💚
28/04/2026

والخَمسُ بخمسين..💚



إنَّ الصلاةَ في جوهرِها ليست مجرّدَ أركانٍ تُؤدَّى، بل هي مِعراجُ الرّوحِ وسكينةُ النفس، ولا يستقيمُ قلبُ امرئٍ لم يذُق ...
27/04/2026

إنَّ الصلاةَ في جوهرِها ليست مجرّدَ أركانٍ تُؤدَّى، بل هي مِعراجُ الرّوحِ وسكينةُ النفس، ولا يستقيمُ قلبُ امرئٍ لم يذُق في صلاتِه طعمَ القُربِ والاتصال.

لذا، نعودُ إليكم اليوم لنُعلن عن انطلاق سلسلة جديدة بعنوان #زادُ_المُصلّين لنغرسَ أثرًا طيبًا، ونُضيءَ دروبًا غفلنا عنها، ونستعيدَ بها ذلك النور الذي يُقيم في القلب حين نقفُ بين يدي الله.

فما هو الزادُ الحقيقيُّ الذي تمنحُنا إيَّاهُ الصلاة؟ وكيف نحوِّلها من عبءٍ نؤدِّيه إلى راحةٍ نأوي إليها؟ ولمَ نحتاجُ اليومَ –وسطَ ضجيجِ الماديات– أن نرجعَ إلى محرابِ الخشوعِ لنستردَّ أنفسَنا الضائعة؟

تلكَ ومضاتٌ سريعة، نفتحُ آفاقَها ونبسطُ تفاصيلَها في السلسلةِ القادمة، فكُونوا معنا، وتَهيؤوا لرحلةٍ نُجدِّد فيها العهدَ مع الله..⏳💚



Address

الأردن
Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشروع سفر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مشروع سفر:

Share