10/08/2026
الأونروا – سوريا
منذ توليه منصب مدير شؤون الأونروا في سوريا في 1 تموز 2026، وضع السيد أولاف بيكر التواصل مع لاجئي فلسطين وموظفي الخطوط الأمامية في صميم أولوياته. وخلال زياراته الميدانية الأولى إلى مناطق عمليات الأونروا في سوريا، التقى السيد بيكر بلاجئي فلسطين وممثلي الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب (GAPAR) وموظفي الأونروا في المخيمات الواقعة ضمن المنطقة الوسطى والشمالية ومنطقة دمشق، وفي المدارس والمراكز الصحية والمراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وقد شكلت هذه الزيارات فرصة للاستماع مباشرة إلى المجتمعات المحلية، والتعرف على التحديات التي تواجهها وتطلعاتها، والاطلاع عن قرب على القوة والأمل اللذين ما زالا يميزان لاجئي فلسطين بعد سنوات من النزوح والمعاناة وعدم الاستقرار.
وأعرب السيد بيكر عن تقديره العميق لتفاني موظفي الأونروا والأثر العميق لعملهم في مختلف أنحاء سوريا. وخلال اجتماعاته مع عمال صحة البيئة والفرق الصحية ومدراء المدارس والكوادر التعليمية، أشاد بالتزامهم الراسخ بخدمة مجتمعات لاجئي فلسطين، رغم الظروف الصعبة التي يعملون فيها في كثير من الأحيان.
وقال: "إن مساهمة موظفينا أساسية وتستحق أسمى درجات الاحترام والتقدير. ففي مختلف قطاعات خدماتنا، يواصل موظفو الأونروا إحداث فرق ملموس في حياة لاجئي فلسطين كل يوم."
وفي مخيم السبينة، التقى السيد بيكر بعمال صحة البيئة أثناء تأديتهم مهامهم اليومية تحت حرارة الصيف المرتفعة. واستمع إلى تجاربهم والتحديات التي يواجهونها، معرباً عن شكره لتفانيهم، ومؤكداً على الدور الأساسي الذي يؤدونه في حماية الصحة العامة والمساهمة في الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة لأسر لاجئي فلسطين.
ووضح قائلاً: "سواء تحت أشعة الشمس الحارقة أو في أشد أيام الشتاء برودة، يساهم عمال صحة البيئة في الحفاظ على نظافة المخيمات، وحماية المجتمعات من الأمراض، وحماية الصحة العامة. إن خدمتهم لا تقدر بثمن وتستحق أسمى درجات الاحترام والتقدير."
وخلال مناقشاته مع الفرق التعليمية، شدد السيد بيكر على أهمية ضمان حصول كل طفل على تعليم ذو جودة وعلى الدعم اللازم للتعلم والنمو والازدهار حيث قال :" أطفالنا لهم أهمية كبيرة. فكل طفل يستحق الفرصة للتعلم والنمو والازدهار. ومن خلال الدعم النفسي والاجتماعي والمساعدة المقدمة للأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم، نعمل على ضمان حصول كل طفل على الدعم الذي يحتاجه، وألّا يُستثنى أحد من الدعم."
وجدد السيد بيكر تأكيد التزام الأونروا بالبقاء على مقربة من المجتمعات التي تخدمها، والاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية رغم التحديات المستمرة. كما شدد على مواصلة الوكالة العمل مع شركائها من أجل صون حقوق لاجئي فلسطين وكرامتهم في مختلف أنحاء سوريا قائلا: "إن فهم تحديات الناس يبدأ بالاستماع إليهم. يبقى لاجئو فلسطين في صميم رسالتنا، ويظل التزامنا بدعمهم راسخاً وقوياً كما كان دائماً."