قبيلة عتيبه الهيلا في الاردن

Directions Website

قبيلة عتيبه الهيلا في الاردن قبيلة عتيبه هي قبيلة عربيه عريقة يعود نسبها الى بني سعد من هوازن وهم خوال المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم

25/08/2025

التعريف بقبيلة عتيبه ( النسب - الفروع والافخاذ - امراء وشيوخ قبائل عتيبه )

قبيلة عتيبه هي قبيلة هوازنية عدنانية، إحدى قبائل شبابة من بني سعد من هوازن من مضر من معد بن عدنان.

نسبهم: هم أبناء ثابت وبطيان،
وهما أخوان شقيقان،
ابنا سعد بن حجاج بن كعب بن مسعود بن عتيب ( عتيبه ) بن كعب بن شباب ( الذي أسس حلف شبابة ضد الأشراف وقبائلهم المتحالفة معهم التي تُعرف بخندف ) من بني سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، من ذرية إسماعيل عليه السلام.

كما أثبتته وثيقة حجة الديرة.

أول ذكر لعتيبه كقبيلة لها مشاركة في الأحداث السياسية في كتب التاريخ في الحجاز قبل تاريخ 874هـ حيث هاجمهم الشريف محمد البركات في المحرم.
وأول ذكر لعتيبه في نجد قبل تاريخ 1098هـ حيث هاجم آل محدث من تميم الفراهدة من الأساعدة من عتيبه في الزلفي،
وقبل هذا التاريخ قد نزلوا الأساعدة الأسياح ثم الزلفي.

قبيلة عتيبه تتفرع إلى ثلاث بطون كبار:
بنو سعد
والروقة
وبرقا

أولًا: بنو سعد، وهم الأصل الجامع لعتيبه، وأبناؤه ثابت وبطيان هما عمود ترثة عتيبه.
نسب بني سعد: سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

ثابت يُلقّب بهامة عتيبه، وبطيان يُلقّب بجش الجمل. وبنو سعد يُلقّبون برحى عتيبه.

ثانيًا: الروقة،
أصلهم من ثابت بن سعد، من ذريّة روق بن سالم بن صرير بن ثابت بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
وهم يتفرعون إلى طلحه ومزحم.

ثالثًا: برقا،
وهم عيال منصور وشملا والروسان.
– عيال منصور: من جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
– شملا: من بني ثابت وبني بطيان من بني سعد.
– الروسان: من بني ثابت وبني بطيان من بني سعد.

وعتيبه تُعرف أيضًا ببني سعد، وتُسمى شبابة، وتُسمى الهيلا لكثرتهم، وتُسمى هوازن نسبة إلى الجد الأعلى.

صلة عتيبه بالقبائل المجاورة تقوم على النسب والجوار والحلف، فهي تلتقي مع ثقيف في بكر بن هوازن نسبًا، ومع عدوان في قيس، ومع بني سليم في منصور.

أمراء قبائل عتيبه في نجد هم:

1. قبائل برقا:
المقطه وشيخهم ابن حميد،
العصمه وشيخهم أبا العلا،
الدعاجين وشيخهم الهيضل،
النفعه وشيخهم ابن حجنه،
الدغالبه وشيخهم المهري،
الشيابين وشيخهم ابن فهيد،
القثمه وشيخهم العبود،
الروسان وشيخهم ابن جامع.

2. قبائل الروقة:
ذوي ثبيت وشيخهم ابن ربيعان،
العُضيان وشيخهم الضيط،
المراشدة وشيخهم أبو خشيم،
الغبيات وشيخهم ابن نجم،
المغايره وشيخهم ابن عميره،
الغنانيم وشيخهم ابن وبصان،
المهادله وشيخهم ابن شليويح، الخراريص وشيخهم عليثه،
الحبرديه وشيخهم أبو سنون،
الجذعان وشيخهم ابن زريبه،
الحناتيش وشيخهم ابن محيا،
الدلابحه وشيخهم ابن عصاي،
الحزمان وشيخهم ابن رازن،
الغضابين وشيخهم ابن زقيع،
السمره وشيخهم ابن زيد،
الحفاه وشيخهم ابن جعيلان،
الأساعدة وشيخهم الزحاف.

أمراء عتيبه في الحجاز (بني سعد): أمير شمل بني سعد هو الشيخ ابن هليل.
ومن شيوخ الثبته: ابن دخين شيخ الذويبات،
وابن عايد شيخ اللصه،
وابن مليحان المراوحه،
وابن سالم شيخ الشهبه،
وابن تويم شيخ الكرزه،
ومقبول بن سعد شيخ الذبانيه،
وأبو ركبه شيخ الجماميز.

ومن شيوخ آل بطيان أو شملا أو البطنين في الحجاز:
الجعدة وأميرهم ابن عنيبر،
السوطة وأميرهم ابن مقدم السواط،
الحصنة وأميرهم نجم بن عويمر،
الجميعات وأميرهم المغلوث،
الحشابرة وأميرهم أبو ثومه،
الزوران وأميرهم ابن خليفه،
الحبوس وأميرهم ابن رجاء،
السياييل وأميرهم مسفر بن حموج،
خديد وأميرهم ابن مطر،
اللهوب وأميرهم شلويح،
الحليفات وأميرهم أبو شقب،
الوذانين وأميرهم ابن جفين.

قبيلة عتيبه من قبائل هوازن العدنانية، وجل فروعها من بني سعد بن بكر بن هوازن.

15/02/2025

أقدم هنا مادة موجزة عن تاريخ قرية برقة (نابلس) من القرن الخامس عشر إلى اليوم، مستندًا إلى ما ورد في المصادر المكتوبة الموثوقة، وأتجنب الروايات غير المثبتة شفهيًا. تقع برقة شمال غرب نابلس، وقد سجلت أول ظهور مؤرّخ لها في سجلات العهد العثماني عام 1596م، حين وردت في دفاتر الضرائب التابعة لناحية جبل سامع من سنجق نابلس بأن تعداد سكانها 15 بيتًا مسلمًا يدفعون ضريبة على الزروع والثمار والأغنام وغيرها . ومن تلك البداية الصغيرة كقرية زراعية فقد مرت برقة بمراحل عدة من النمو السكاني:
في 1838م أشار الرحّالة إدوارد روبنسون إلى أنها «قرية كبيرة» تطلّ على سهل سبسطية، ثم في 1863م أحصى فيكتور جُوران سكانها نحو ألف نسمة، وعبر العهد البريطاني ارتفع العدد إلى (1688) نسمة، وفي تعداد عام 1922م اصبح العدد (1688) نسمة، ثم اصبح العدد (1890) نسمة في تعداد 1931م، وفي إحصاء عام 1945م اصبح العدد (2590) نسمة حسب بيانات إدارة الانتداب الرسمية. ومع انتقال برقة إلى الحكم الأردني بعد عام 1948م، سجل تعداد سكانها في عام1961م نحو (3352) نسمة، وبعد حرب 1967 بدأت القرية تعايش واقع الاحتلال واحتفظت بسكان تراوح عددهم بين (1500) مسجلين في ذلك العهد ثم نما إلى عدة آلاف في العقود التالية،
حيث بلغت إحصاءات الجهاز الفلسطيني المركزي نحو (4000–4200) نسمة وبحلول منتصف العقد الأول من الألفية الجديدة وصل العدد (4152) في 2017 .

من الناحية التاريخية، برقة شهدت أحداثًا محلية ضمن بدايات مقاومة إبراهيم باشا في ثلاثينيات القرن التاسع عشر ومشاركة بعض أبنائها في ثورات شعبية لاحقة، لكن المصادر المكتوبة لا تورد أسماءًا محددة كما يفعل المؤرخون المحليون، لذا أكتفي بالإشارة إلى أن القرية تأثرت بموجات المقاومة العامة في جبل نابلس دون الاستناد إلى سرد مجزأ. في العهد البريطاني شارك شباب برقة في النشاطات الوطنية ضد الاستعمار، ومع عام 1967 وُجدت تحديات تتعلق بالأراضي وتوسّع المستوطنات مثل «حومش» التي اقتطعت أرضًا من القرية، ما دفع سكانها للدفاع عن حقوقهم ضمن المحافل القانونية والسياسية.

أمّا الجانب العمراني والبنية، فقد ارتبط تطور برقة بالزراعة التقليدية ثم توسّع البناء تدريجيًا فبلغت الرقعة المزروعة والأراضي المملوكة آلاف الدونمات، بينما حُددت المساحة العمرانية بالمئات من الدونمات عبر العقود. ومع الاهتمام بالتعليم، أنشئت المدارس الابتدائية والثانوية واستفاد الأبناء من المؤسسات التعليمية في نابلس والمناطق المحيطة، كما توفرت مرافق صحية وخدمية مع الحد الأدنى من الإمكانات رغم التحديات السياسية والاقتصادية تحت الاحتلال والإدارات المختلفة.

يبقى الإرث الثقافي لبرقة جزءًا من تاريخ الجبل: قصص شعبية متقَدمة ولهجة محلية تحمل مظاهر من التجاور مع مدن الشام ورؤى سكانية متداخلة بين الحجاز واليمن عبر الهجرات القديمة، وعلاقاتها بالقرى المجاورة. وعشائرها مثل “الحفاة” من عتيبة الذين استقرو في برقة وورَد ذكرهم في مصادر نابلسية مثل إحسان النمر وصحائف محلية تكرس وجودهم هناك، تستند إلى كتابات محددة (مثلاً إحسان النمر، «تاريخ جبل نابلس والبلقاء» ص. 133) ، وعشيرة ال سيف لكن لأغراض هذا العرض اكتفي بالإشارة العامة إلى وجود مستقرين قديمًا دون الخوض في تفاصيل الأنساب التي تحتاج تحقيقًا خاصًا.

خلاصة القول، برقة نموذج لقرية فلسطينية عريقة شهدت تطورًا من قرية صغيرة في سجلات عام 1596م إلى مجتمع مزدهر نسبيًا في منتصف القرن العشرين، واجهت بيروقراطية الدولة العثمانية ثم الانتداب ثم الحكم الأردني ثم الاحتلال الإسرائيلي، وظل أهلها يواصلون حياتهم الزراعية والتعليمية والنضالية ضمن واقع متغير.

Address

Amman

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قبيلة عتيبه الهيلا في الاردن posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share