23/10/2026
ترويع الآمنين جريمة محرّمة وليس من الإسلام في شيء:
قال الله تعالى:
﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].
وقال رسول الله ﷺ:
«مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ» رواه البخاري.
وأخرج البخاري من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرح رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وإن ريحها ليوجد على مسيرة كذا وكذا))
إن الإسلام دين الرحمة والعدل، يحرّم الاعتداء على الأبرياء وترويع الآمنين وسفك الدماء، مهما اختلفت أديانهم أو جنسياتهم.
فلا قتل الأبرياء جهاد، ولا التخويف بطولة، ولا الظلم من الدين.
فلنكن دعاة أمنٍ ورحمة، ولنحفظ دماء الناس وأعراضهم، ولنعلم أن حرمة النفس عظيمة عند الله.
🤲 اللهم احفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
🤲 اللهم من أراد ببلادنا فتنةً أو فسادًا أو أذى، فردَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واكفنا شرَّه بما شئت وكيف شئت، إنك على كل شيء قدير.