22/08/2026
اختتام فعاليات المخيم الصيفي الدولي الخمسون للفتيات والفتيان الأيتام – اليوبيل الذهبي
تحت رعاية سعادة الدكتور محمد عادل وبحضور السيد أمانيا مايكل إيبي ، مدير شؤون الأونروا في الأردن، وعدد من الشخصيات والضيوف والداعمين والمتطوعين ، اختتمت فعاليات المخيم الصيفي الدولي الخمسون للفتيات والفتيان الأيتام – اليوبيل الذهبي، الذي نظمته جمعية رعاية اليتيم الخيرية – حوض البقعة بالتعاون مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(الأونروا) .
ويأتي اختتام فعاليات النسخة الخمسين من المخيم في مناسبة استثنائية تؤرخ لمسيرة امتدت على مدار خمسة عقود منذ انطلاق المخيم عام 1973، حاملةً معها خمسين عامًا من العطاء والعمل التطوعي، وآلاف القصص والذكريات التي عاشها الأطفال على امتداد هذه المسيرة .
وشارك في المخيم هذا العام 350 من الأطفال واليافعين الأيتام، حيث خاضوا على مدار أيام المخيم تجربة متكاملة من البرامج والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية والترفيهية، إلى جانب الأندية المهارية والتدريبية والرحلات والفعاليات والمسابقات المختلفة، التي هدفت إلى تنمية مهارات الأطفال وقدراتهم، وتعزيز روح التعاون والعمل الجماعي، وإدخال الفرح والسعادة إلى قلوبهم .
وأكد رئيس جمعية رعاية اليتيم الخيرية السيد نافز الساريسي في كلمته خلال حفل الختام، أن بلوغ المخيم عامه الخمسين يمثل محطة تاريخية في مسيرته، مشيرًا إلى أن استمرار هذه التجربة على مدى خمسة عقود ما كان ليكون ممكنًا لولا جهود المتطوعين والعاملين والداعمين والشركاء الذين حملوا رسالة المخيم جيلاً بعد جيل .
من جانبه،أشاد السيد أمانيا مايكل إيبي، مدير شؤون الأونروا في الأردن، بالجهود المبذولة في تنظيم المخيم والبرامج والأنشطة المقدمة للأطفال، مثمنًا الشراكة الممتدة بين الأونروا وجمعية رعاية اليتيم الخيرية، والدور الذي يقوم به المخيم في توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال، تجمع بين الفائدة والمتعة وتعزز قدراتهم ومهاراتهم.
وثمن راعي الحفل الدكتور محمد عادل دور المخيم التاريخي في صناعة تخريج الاجيال المتعاقبة التي وصلت مرحلة قيادة المخيم ، وبدوره أكد مدير المخيم السيد فادي عادل أن المخيم الصيفي الدولي، وبعد خمسين عامًا من انطلاقه، ما يزال يحمل الرسالة ذاتها؛ وهي صناعة الفرح في حياة الأطفال، ومنحهم فرصة لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم، وبناء صداقات وذكريات جميلة .
وأكد الملحق الثقافي الصيني السيد جاو في كلمته عن سعادته بنادي اللغة الصينية لأول مرة في تاريخ المخيمات الصيفية .
وتخلل حفل الختام عدد من الفقرات الفنية المميزة التي عكست مواهب الأطفال وروح المخيم، حيث قدمت فرقة الكورال الخاصة بالمخيم عرضًا غنائيًا مميزًا، فيما قدمت فرقة الدبكة الخاصة بالمخيم عرضًا تراثيًا تفاعل معه الحضور، إلى جانب فقرة غنائية لكمال خليل .
وفي ختام الحفل، جرى تكريم الأطفال المشاركين والمتطوعين والقادة والعاملين والداعمين تقديرًا لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح فعاليات المخيم، والاحتفاء بهذه المحطة التاريخية من مسيرته.
ومع اختتام المخيم الصيفي الدولي الخمسين ، لا تنتهي الحكاية ، بل تستمر مسيرة بدأت قبل خمسين عامًا، وما زالت تحمل الرسالة ذاتها: أن يكون للطفل مساحة للفرح، ومكان للأمان، وذاكرة جميلة تستحق أن تُروى.
خمسون عامًا من العطاء… خمسون عامًا من الذكريات… وما زالت تُروى الحكاية .
ًا_من_العطاء