Sunrise NGO

Call Directions Website Contact the organization

Sunrise NGO سنرايز منظمة انسانية تدافع عن حقوق المرأة و الطفل و تعمل جاهداً لتحقيق المساواة و نشر السلام.

04/10/2026
استلام رفات 25 شهيدًا من أبناء المجتمع الإيزيدي اليوم، يعيد إلى الذاكرة وجع الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في...
01/10/2026

استلام رفات 25 شهيدًا من أبناء المجتمع الإيزيدي اليوم، يعيد إلى الذاكرة وجع الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون في آب 2014، وما خلفته من فقد ومعاناة لا تزال آثارها حاضرة في حياة العائلات.

وراء كل رفات عائلة انتظرت سنوات لمعرفة مصير أحد أحبائها، وألم لا يمكن للزمن أن يمحوه بسهولة. ورغم أن معرفة المصير تمثل حقًا أساسيًا للعائلات، فإن لحظة الوداع تحمل وجعًا مختلفًا، بعد سنوات من الانتظار والأمل.

في هذه اللحظات، تتجلى أهمية الدور الإنساني في مساندة العائلات، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها، وصون كرامة الضحايا، والعمل من أجل ضمان حقوق ذويهم في الحقيقة والعدالة.

إن الوقوف إلى جانب المتضررين ومشاركتهم معاناتهم مسؤولية إنسانية مستمرة، تتطلب الاهتمام باحتياجاتهم واحترام كرامتهم وحقهم في التعافي.

الرحمة للشهداء، والصبر لعائلاتهم، والتضامن مع المجتمع الإيزيدي.

وصلت صديقتنا وأختنا، والمديرة التنفيذية في منظمة سنرايز، أمينة عبدي، إلى ألمانيا لبدء مرحلة أكاديمية جديدة، حيث ستبدأ در...
23/09/2026

وصلت صديقتنا وأختنا، والمديرة التنفيذية في منظمة سنرايز، أمينة عبدي، إلى ألمانيا لبدء مرحلة أكاديمية جديدة، حيث ستبدأ دراسة الماجستير في اللغة الانكليزية في جامعة هاينريش هاينه دوسلدورف (Heinrich-Heine-Universität Düsseldorf – HHU).

خلال السنوات الماضية، كانت أمينة واحدة من القيادات الأساسية في مسيرة سنرايز، وتحملت مسؤوليات كبيرة في مراحل ومشاريع شديدة التحدي. وكان لها دور مهم في قيادة العمل الميداني، ودعم الفرق، وإدارة العديد من الملفات والمواقف التي تطلبت التزامًا عاليًا، ومرونة، وقدرة على اتخاذ القرار في ظروف لم تكن دائمًا سهلة.

وجود أمينة خارج العراق سيترك بالتأكيد فراغًا في جانب من عملنا اليومي على الأرض، لأن حضورها ودورها كانا جزءًا مهمًا من مسيرة سنرايز. لكننا لا ننظر إلى هذه الخطوة باعتبارها غيابًا فقط، بل نراها امتدادًا جديدًا لدورها وفرصة جديدة للمنظمة.

خلال السنوات الماضية، واجهت سنرايز في مناسبات عديدة قيودًا مرتبطة بالسفر والتأشيرات، ما حدّ من قدرتنا على المشاركة في بعض الفعاليات والمؤتمرات والاجتماعات الدولية المهمة. واليوم، وجود أمينة في ألمانيا يفتح أمامنا مساحة أكبر لتعزيز حضور سنرايز دوليًا، وبناء علاقات جديدة، والمشاركة بصورة أوسع في الفرص والفعاليات التي كان الوصول إليها صعبًا في السابق.

نحن في سنرايز نؤمن بأن تطور أعضاء فريقنا أكاديميًا ومهنيًا هو استثمار في مستقبل المنظمة نفسها. ونتطلع إلى أن تضيف هذه التجربة لأمينة معرفة وخبرة وشبكات جديدة، وأن تنعكس مستقبلًا على عمل سنرايز، وتوسع حضورها، وتفتح أمامها آفاقًا جديدة للتعلم والتعاون والتطوير.

هذا المنشور ليس منشور وداع.

بل هو بداية رحلة جديدة لأمينة، وبداية لمساحة جديدة لسنرايز أيضًا؛ رحلة تستمر فيها علاقتنا، وتتغير فيها الأدوار، لكن يبقى الهدف واحدًا: أن نكبر، ونتعلم، ونخدم مجتمعاتنا بصورة أفضل.

نتمنى لأمينة كل النجاح في هذه المرحلة الجديدة، ونفخر بكل ما قدمته لسنرايز، وبكل ما ستضيفه في المرحلة القادمة.
#سنرايز

أنا عبد الأمير سلطان محمد، من منطقة كنروفي الغربي. تخرجت من كلية قسم اللغة العربية عام 2024، وكنت أحمل طموحاً كبيراً لبن...
30/08/2026

أنا عبد الأمير سلطان محمد، من منطقة كنروفي الغربي. تخرجت من كلية قسم اللغة العربية عام 2024، وكنت أحمل طموحاً كبيراً لبناء مستقبل أفضل لنفسي ولعائلتي. أعيش مع عائلتي المكونة من 14 فرداً في منزل واحد، ونواجه مسؤوليات معيشية كبيرة، من بينها رعاية ثلاثة أفراد من ذوي الإعاقة.

كانت عائلتي تعيش في كنروفي قبل النزوح، وكانت تعتمد بشكل أساسي على تربية الأغنام والزراعة وبعض الأنشطة الزراعية كمصادر للدخل. وبعد عودتنا إلى المنطقة، عادت الزراعة لتكون من أهم مصادر رزقنا، لكن الظروف الاقتصادية الصعبة ومحدودية فرص العمل جعلت الحصول على دخل مستقر أمراً صعباً.

بعد تخرجي عام 2024، واجهت تحدياً كبيراً في العثور على فرصة عمل مناسبة. وعلى الرغم من حصولي على شهادة جامعية في اللغة العربية ورغبتي الكبيرة في العمل، لم أتمكن من إيجاد فرصة مناسبة في المنطقة. كما أن محدودية فرص العمل في المناطق الريفية والمسؤوليات الكبيرة التي تتحملها عائلتي زادت من صعوبة وضعي. لذلك كنت بحاجة إلى فرصة تساعدني على الاعتماد على نفسي وفي الوقت نفسه تمكنني من دعم عائلتي وتحسين وضعها الاقتصادي.

تم اختياري من قبل منظمة سنرايز للمشاركة في التدريب المهني الخاص بمشروع الثروة الحيوانية في قرية كاني عيدو. كنا خمسة أشخاص من فئات ومناطق مختلفة، واستمر التدريب لمدة ثلاثة أشهر. خلال هذه الفترة، لم أتعلم فقط المهارات المتعلقة بالمشروع، بل تعرفت أيضاً على أشخاص من خلفيات ومناطق مختلفة. بنينا صداقات جديدة، وتبادلنا الخبرات والتجارب، وتعلمنا معاً كل ما يتعلق بتربية الأغنام وإدارة المشروع.

كما شاركت في تدريب إدارة المشاريع، حيث تعلمت مهارات مهمة في إدارة وتنظيم العمل، بالإضافة إلى الإدارة المالية، مثل تسجيل المصروفات والإيرادات ومتابعة التدفق المالي للمشروع. ساعدني هذا التدريب على اكتساب مهارات عملية لم أكن أمتلكها من قبل، وأصبح لدي فهم أفضل لكيفية إدارة مشروعي والتخطيط له.

بعد ذلك، قامت المنظمة بتوفير وشراء جميع مستلزمات المشروع حسب احتياجاته وبأفضل نوعية ممكنة. وقد ساعدني ذلك كثيراً في بدء المشروع وتجهيزه بالشكل المناسب، حيث لم أكن بحاجة إلى تحمل تكاليف شراء المعدات والمستلزمات الأساسية بنفسي.

عندما بدأت المشروع، كنت أمتلك خبرة سابقة في تربية الأغنام، لكن التدريب ساعدني على تطوير هذه الخبرة وإضافة مهارات جديدة إليها. تعلمت كيفية تنظيم المشروع، والعناية بالأغنام بشكل أفضل، والتعامل مع الأمراض، والوقاية منها، وإدارة الموارد بطريقة أكثر فعالية.

في بداية المشروع، واجهت بعض الصعوبات، خصوصاً فيما يتعلق بأمراض الأغنام، إذ لم تكن لدي معرفة كافية بأنواع اللقاحات وطرق استخدامها والمواعيد المناسبة لإعطائها. لكن التدريب المهني ساعدني كثيراً في التغلب على هذه المشكلة. تعلمت كيفية اكتشاف الأمراض، واختيار اللقاحات المناسبة، ومعرفة مواعيد استخدامها، وأصبحت مع مرور الوقت أكثر قدرة على التعامل مع هذه الحالات بشكل صحيح. ساعدني ذلك على الحفاظ على صحة الأغنام وتقليل الخسائر وتطوير المشروع.

عندما استلمت المشروع، كان لدي 9 أغنام فقط، أما الآن فقد أصبح لدي 18 غنماً، أي أنني ضاعفت تقريباً حجم مشروعي. أعمل حالياً على إدارة المشروع بالتعاون مع أخي، وهذا التعاون ساعدنا على الاستمرار في العمل وتطوير المشروع وتحقيق دخل أكثر استقراراً للأسرة.

أعتبر مشروعي اليوم من أنجح المشاريع في المنطقة بالنسبة لي، فقد أصبح مصدراً مهماً للدخل، وأحقق منه أرباحاً شهرية تقارب 300 ألف دينار عراقي. أستخدم جزءاً من هذه الأرباح لتغطية احتياجات ومصاريف المنزل، كما تمكنت من شراء بعض الأجهزة الكهربائية والمستلزمات المنزلية من دخل المشروع. والأهم بالنسبة لي أنني استطعت زيادة عدد الأغنام وتوسيع المشروع بدلاً من استهلاك كامل الدخل في المصاريف اليومية.

لم يقتصر تأثير المشروع على الجانب الاقتصادي فقط، بل ساعدني أيضاً على بناء علاقات جديدة مع أشخاص من مناطق ومجتمعات وخلفيات مختلفة. خلال فترة التدريب، تعلمت مع أشخاص مختلفين عني، وتبادلنا الخبرات والمهارات، وأصبحنا أصدقاء. وما زلت حتى الآن على تواصل مع بعض زملائي والمدرب، ونتبادل المشورة والخبرات ونساعد بعضنا البعض عندما نحتاج إلى ذلك.

بالنسبة لي، كانت هذه العلاقات من الأمور المهمة التي خرجت بها من التدريب، لأنها وسعت دائرة معارفي خارج منطقتي، وعززت قدرتي على التواصل والتعاون مع الآخرين. لذلك أرى أن المشروع لم يساعدني فقط في تحسين وضعي الاقتصادي، وإنما ساعدني أيضاً على الاندماج بشكل أكبر مع المجتمع وبناء شبكة من العلاقات والدعم المتبادل.

اليوم لدي رغبة كبيرة في تطوير مشروعي وتوسيعه أكثر. لدي أفكار وخطط لزيادة عدد الأغنام وتحسين طريقة إدارة المشروع وزيادة الدخل وعدد الزبائن في المستقبل. كما أطمح إلى تطوير مهاراتي في إدارة المشروع، وأن يصبح المشروع أكثر قدرة على تغطية مصاريف أسرتي وتوفير مصدر دخل مستقر لها.

أنا ممتن للفرصة التي حصلت عليها من خلال مشروع منظمة سنرايز، لأن الدعم والتدريب لم يساعداني فقط على بدء مشروع، بل أعطياني فرصة لاستخدام خبرتي وتطوير مهاراتي وبناء مصدر دخل أعتمد عليه. بدأت بـ9 أغنام، واليوم لدي 18، وأتطلع إلى أن أستمر في تطوير مشروعي وتحقيق مستقبل أفضل لي ولعائلتي.

#سنرايز




asbiraq

انا اسمهان من قرية قابوسي مثل كثير من العائلات في سنجار، عشتُ أنا وعائلتي تجربة النزوح بعد اجتياح تنظيم داعش للمنطقة. وب...
23/08/2026

انا اسمهان من قرية قابوسي مثل كثير من العائلات في سنجار، عشتُ أنا وعائلتي تجربة النزوح بعد اجتياح تنظيم داعش للمنطقة. وبعد عودتنا إلى ديارنا في قابوسي، واجهنا ظروفًا صعبة وعدم استقرار أثّرا بشكل كبير على حياتنا ومصادر دخلنا.
بعد العودة، كنت أسعى إلى إعادة بناء حياتي والاعتماد على مهارتي في الخياطة لتوفير مصدر دخل لي ولأسرتي. في ذلك الوقت، كانت لدي معرفة بسيطة بالخياطة، لكنني كنت أطمح إلى تطوير مهاراتي وتحويلها من مهارة بسيطة إلى مهنة ومشروع مستدام.
جاءتني هذه الفرصة من خلال مشروع “إعادة دمج العائدين من خلال دمج التماسك الاجتماعي مع التنمية الاقتصادية في شمال العراق (قضاء سنجار وقضاء البعاج)”، الذي تنفذه منظمة سنرايز بالشراكة مع منظمة رابطة عمال سامريتر (ASB)، وبدعم وتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية.
شاركتُ في تدريب مهني في مجال الخياطة لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب تدريبات في إدارة الاعمال والمهارات والإدارة المالية. ساعدني هذا التدريب على تطوير مهاراتي وإتقان مهنة الخياطة بشكل أفضل، بإشراف مدربة في مركز سنجار.
لم يكن التدريب بالنسبة لي مجرد تعلم مهارة جديدة، بل كان أيضًا فرصة للتعرف على أشخاص من مناطق وقرى مختلفة، والتواصل معهم وتبادل الخبرات. ساعدني ذلك على بناء علاقات جديدة وزيادة ثقتي بنفسي.
وبفضل التدريب والدعم الذي حصلت عليه، تمكنت من تطوير مشروعي في قابوسي، ليشمل بيع الأقمشة وتفصيل وخياطة الملابس النسائية وملابس الأطفال. كما تساعدني شقيقتي في العمل، وتحولت الخياطة بذلك إلى مشروع عائلي يوفر لنا فرصة للعمل ومصدرًا مهمًا للدخل.
حاليًا، بدأ مشروعي بالنمو، وتمكنت من بناء قاعدة واسعة من الزبائن في قابوسي. وأصبح لدي طلب مستمر على خدماتي بفضل جودة عملي وثقة الزبائن بما أقدمه.
ولم يقتصر أثر المشروع على الجانب المادي فقط؛ فقد منحني شعورًا أكبر بالاستقلال والثقة بالنفس والاستقرار، وساعدني على استعادة حياتي المهنية بعد سنوات من الظروف الصعبة التي عشتها بسبب النزوح.
اليوم، أصبح مشروعي مصدر رزق مهمًا لي ولأسرتي، وأصبحت قادرة على تحويل مهارة كنت أمارسها بشكل بسيط إلى مشروع ناجح ينمو يومًا بعد يوم.
أطمح في المستقبل إلى توسيع مشروعي وتطويره بشكل أكبر، وزيادة قدرته على تلبية الطلب المتزايد والوصول إلى عدد أكبر من الزبائن، حتى أواصل بناء مصدر دخل أكثر استقرارًا لي ولأسرتي، وأستمر في تطوير مشروعي وتحقيق طموحاتي.

#سنرايز



كوجو 💔في مثل هذا اليوم، قبل اثني عشر عامًا، لم تكن كوجو مجرد قرية حُوصرت؛ كانت شاهدةً على جريمة أرادت أن تقتلع الإنسان م...
15/08/2026

كوجو 💔
في مثل هذا اليوم، قبل اثني عشر عامًا، لم تكن كوجو مجرد قرية حُوصرت؛ كانت شاهدةً على جريمة أرادت أن تقتلع الإنسان من أرضه، وأن تمحو ذاكرة مجتمعٍ كامل.

في الخامس عشر من آب 2014، تعرّض أهالي كوجو الإيزيدية لجريمة إبادة جماعية، قُتل خلالها الرجال والشباب، واختُطفت النساء والأطفال، وتشتّتت عائلات بأكملها، تاركين خلفهم قريةً تحمل آثار واحدة من أبشع صفحات الإبادة بحق الإيزيديين.

بعد اثني عشر عامًا، ما زالت كوجو حاضرة في ذاكرتنا؛ في وجوه الناجين، وفي أسماء الضحايا، وفي كل عائلة ما زالت تنتظر العدالة.

نستذكر كوجو اليوم، لا لنُبقي جراحها مفتوحة، بل لنضمن ألّا تُنسى الحقيقة، وألّا تتكرر الجريمة.

كوجو ليست ذكرى من الماضي.
كوجو مسؤولية الحاضر، ودرسٌ للمستقبل.

في الذكرى الثانية عشرة لإبادة كوجو، نقف مع الناجين، نستذكر الضحايا، ونواصل العمل من أجل مجتمعٍ أكثر أمانًا وعدالةً وسلامًا.
#كوجو

إعلان إغلاق المكاتب إحياءً لذكرى الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الإيزيديإجلالًا لذكرى الإبادة الجماعية التي ارتُكبت...
29/07/2026

إعلان إغلاق المكاتب إحياءً لذكرى الإبادة الجماعية المرتكبة بحق الشعب الإيزيدي

إجلالًا لذكرى الإبادة الجماعية التي ارتُكبت بحق الشعب الإيزيدي، تعلن منظمة سنرايز عن تعليق أنشطتها وإغلاق مكاتبها يومي 2 و3 آب 2026.

في 3 آب 2014، شنّ التنظيم الإرهابي المتطرف المسمى "داعش" هجومًا ممنهجًا على المجتمع الإيزيدي في شنگال، أسفر عن عمليات قتل جماعي واختطاف وتهجير قسري، وخلّف معاناةً وآثارًا عميقة لا تزال تطال الناجين وعائلاتهم والمجتمع الإيزيدي بأسره حتى يومنا هذا.

نخصص هذين اليومين لتكريم أرواح الضحايا، والتضامن مع الناجين وعائلاتهم، وتجديد التزامنا بحفظ الذاكرة، وتحقيق العدالة، وصون الكرامة، ودعم التعافي، والحفاظ على الهوية الإيزيدية.

نستذكر من فقدناهم، ونقف إلى جانب الناجين، ونؤكد التزامنا المستمر بالعدالة والكرامة ومستقبل الشعب الإيزيدي.

الرحمة والخلود لأرواح الشهداء والضحايا، ونتمسك بالأمل في عودة جميع المختطفين، ونعتز بصمود الشعب الإيزيدي وثباته في وجه كل محاولات الإبادة والتهجير وكسر إرادته. وسيبقى تمسّكنا بالعدالة والذاكرة والكرامة أقوى من كل محاولات المحو والنسيان.

15/07/2026

اليوم العالمي لمهارات الشباب

تحت شعار "كل مهارة تُكتسب اليوم، هي فرصة تُصنع لغدٍ أفضل"، نحتفل و نفتخر في "اليوم العالمي لمهارات الشباب" بالشباب والشابات الذين سعوا إلى تطوير مهاراتهم واكتساب خبرات عملية من خلال برامج التدريب المهني التي استمرت لمدة ثلاثة أشهر.

وقد تُوِّجت هذه الرحلة بدعمهم بالمعدات والأدوات اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بما يمكّنهم من توفير مصدر دخل لأنفسهم ولعوائلهم، ويُعد خطوة حقيقية نحو الاستقلال الاقتصادي وبناء مستقبل مهني واعد.

يأتي هذا الدعم ضمن مشروع "إعادة دمج العائدين من خلال دمج التماسك الاجتماعي مع التنمية الاقتصادية في شمال العراق(سنجار والبعاج)"، الذي تنفذه منظمة سنرايز بالشراكة مع منظمة رابطة عمال السامريتر الألمانية (ASB)، وبدعم وتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية .

تؤمن منظمة سنرايز بأن كل مهارة جديدة تفتح بابًا لفرصة جديدة، وأن الاستثمار في قدرات الشباب هو استثمار في مستقبل أكثر ازدهارًا. فمن خلال التدريب العملي، واكتساب الخبرات، وتمكين الشباب من تأسيس مشاريعهم الخاصة، أصبحوا أكثر قدرة على بناء سبل عيش مستدام، وتعزيز اعتمادهم على الذات، والمساهمة بفاعلية في تنمية مجتمعاتهم، ودعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي في مناطقهم.

Address

Jamalon Street
Sinjar
41014

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+9647518276284

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sunrise NGO posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Sunrise NGO:

Shortcuts

Share