Petrichor for Human Rights

Petrichor for Human Rights منظمة "بتريكور"مختصة بالعمل على قضايا حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
منظمة غير حكومية

21/08/2026

رئيس منظمة بتريكور لحقوق الإنسان يتحدث لوكالة Hêz Media الإعلامية حول قضية مقبرة خانصور ورفات 67 ضحية أيزيدية المدفونة في مزار شرفدين منذ عام 2015، وآخر التطورات المتعلقة بالإجراءات الفنية تمهيداً لإعادة فتح موقع الدفن ورفع الرفات وإجراء فحوص الـDNA لتحديد هويات الضحايا.

21 آب/أغسطس 2026 – سنجار

21/08/2026

بـيـان صـحـفـي
بعد أكثر من 11 عاما.. بدء الإجراءات الفنية تمهيداً لإعادة فتح موقع دفن رفات شهداء خانصور وإجراء فحوص الـDNA
سنجار – 21 آب/أغسطس 2026
تعلن منظمة بتريكور لحقوق الإنسان عن تطور مهم في قضية رفات ضحايا المقبرة الجماعية في خانصور، بعد أكثر من أحد عشر عاما من الانتظار والمطالبات المستمرة لذوي الضحايا بإعادة فتح الملف وتحديد هويات أحبائهم بصورة علمية وقانونية.
فقد قام اليوم، 21 آب/أغسطس 2026، الفريق الوطني العراقي المختص بفتح وتنقيب المقابر الجماعية، وبمشاركة (اللجنة الدولية لشؤون المفقودين - ICMP )، بزيارة موقع دفن رفات الشهداء في مزار شرفدين، لإجراء كشف فني أولي للموقع تمهيدا للشروع في الإجراءات اللازمة لإعادة فتح موقع الدفن ورفع الرفات مجدداً.
وبحسب الخطة المقررة، من المنتظر أن تبدأ أعمال فتح الموقع ورفع الرفات خلال 19–20 أيلول/سبتمبر 2026، وأن تستمر الأعمال لمدة 18 يوم عمل، تمهيداً لنقل الرفات إلى دائرة الطب العدلي في بغداد لإجراء الفحوصات الجنائية ومطابقة الحمض النووي DNA مع عينات ذوي المفقودين، وصولاً إلى تحديد هوية الضحايا بصورة علمية ورسمية.
وتعود القضية إلى عام 2015، عندما تم انتشال رفات 67 ضحية أيزيدية من مقبرة جماعية في منطقة خانصور شمال قضاء سنجار، ثم أعيد دفنها في مزار شرفدين في 13 آب/أغسطس 2015، من دون استكمال إجراءات تحديد الهوية عن طريق فحوص الحمض النووي. ومنذ ذلك التاريخ، ظل ذوو الضحايا يطالبون بمعرفة مصير أحبائهم وتحديد هوياتهم بصورة رسمية، والحصول على حقوقهم القانونية والإنسانية.
وخلال السنوات الماضية، عملت منظمة بتريكور لحقوق الإنسان إلى جانب ذوي الضحايا على توثيق القضية، والتواصل المباشر مع العائلات، ومتابعة مطالبهم مع الجهات المختصة، وتنفيذ حملات مناصرة وفعاليات حقوقية وإعلامية للمطالبة بإعادة فتح موقع الدفن وإجراء فحوص الـDNA وتحديد هوية الرفات. وتأتي الخطوة التي جرت اليوم بعد سنوات من المتابعة والمطالبة بإنهاء هذا الملف وفق الأطر القانونية والفنية المعتمدة.
وترى منظمة بتريكور لحقوق الإنسان أن زيارة اليوم تمثل خطوة عملية مهمة طال انتظارها نحو معالجة ملف ظل معلقاً لأكثر من أحد عشر عاماً، ونحو إنصاف العائلات التي عاشت طوال هذه السنوات بين الأمل والانتظار وعدم اليقين.
وتؤكد المنظمة أهمية أن تتم جميع مراحل فتح موقع الدفن ورفع الرفات ونقلها وفحصها وفق المعايير القانونية والفنية المعتمدة، وبما يضمن حفظ الأدلة، وسلامة سلسلة حيازة الرفات، وشفافية الإجراءات، وإشراك ذوي الضحايا وإطلاعهم بصورة منتظمة على مراحل العمل ونتائجه.
كما تدعو منظمة بتريكور الجهات المختصة إلى تسريع جمع العينات المرجعية من عائلات المفقودين، داخل العراق وخارجه عند الحاجة، لضمان أكبر فرصة ممكنة لمطابقة الحمض النووي وتحديد هوية أصحاب الرفات.
إن الهدف النهائي من هذه العملية لا يقتصر على إعادة رفع الرفات، وأنما يتمثل في إعادة الاسم والهوية لكل ضحية، وتمكين كل عائلة من معرفة مصير قريبها واستلام رفاته ودفنه بما يليق بكرامته، والحصول على الوثائق والحقوق القانونية المترتبة على تحديد الهوية.
وبعد أكثر من أحد عشر عاما، تأمل منظمة بتريكور لحقوق الإنسان أن تمثل هذه الخطوة بداية النهاية لواحد من أكثر الملفات إيلاما بالنسبة لعائلات ضحايا الإبادة الجماعية الأيزيدية في سنجار، وأن تتحول سنوات الانتظار إلى مسار فعلي نحو الحقيقة والعدالة والكرامة وجبر الضرر.

منظمة بتريكور لحقوق الإنسان
21 آب/أغسطس 2026
سنجار - مزار شرفدين

الفيديو : AP | 13-8-2015

منظمة بتريكور لحقوق الإنسان تبدأ مساراً توثيقياً خاصاً بتفجيرات القحطانية وقرية عزير وسيبا شيخ خدر – 14 آب 2007في إطار ت...
16/08/2026

منظمة بتريكور لحقوق الإنسان تبدأ مساراً توثيقياً خاصاً بتفجيرات القحطانية وقرية عزير وسيبا شيخ خدر – 14 آب 2007

في إطار توسيع عملها في مجال الرصد والتوثيق وحفظ الذاكرة وحقوق الضحايا، تعلن منظمة بتريكور لحقوق الإنسان عن البدء بخطوة إضافية تتمثل في العمل على جمع وحفظ وتنظيم الوثائق والأدلة والمعلومات المرتبطة بتفجيرات 14 آب/أغسطس 2007 التي استهدفت ناحية القحطانية (تل عزير) وقرية عزير ومجمع الجزيرة (سيبا شيخ خدر).

ويأتي هذا المسار على غرار العمل الذي تقوم به المنظمة في توثيق ملف الإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش ضد الإيزيديين عام 2014، مع التعامل مع تفجيرات عام 2007 كملف توثيقي مستقل، ومن دون استباق أي توصيف أو تكييف قانوني نهائي للوقائع.

وسيشمل العمل، وفق الإمكانات المتاحة، جمع وتدقيق وتصنيف المواد المرتبطة بالهجمات، بما في ذلك أسماء الضحايا والمفقودين والجرحى، وشهادات الناجين وذوي الضحايا وشهود العيان، والصور ومقاطع الفيديو، والوثائق الطبية والرسمية، والسجلات والتقارير والمواد الصحفية، وأي مصادر أخرى يمكن أن تسهم في بناء سجل موثق ودقيق لما حدث.

وستولي المنظمة أهمية خاصة للتحقق من مصادر المعلومات، ومقارنة البيانات المتاحة، ومعالجة حالات الاختلاف في الأسماء والأعداد والتفاصيل، وحفظ الوثائق بطريقة منظمة تراعي سلامة المعلومات، وخصوصية أصحاب الشهادات، ومبدأ الموافقة المستنيرة.

تهدف هذه الخطوة إلى إنشاء قاعدة توثيقية حقوقية موثوقة تحفظ أسماء الضحايا وقصصهم، وتساعد في توضيح مصير المفقودين قدر الإمكان، وتحفظ الأدلة والشهادات من الضياع، وتتيح مستقبلاً الاستفادة منها في أعمال البحث والتوثيق والمناصرة وأي مسارات قانونية أو حقوقية مختصة قد تتصل بحقوق الضحايا.

إن مرور السنوات لا يقلل من أهمية الحقيقة، كما أن حفظ الوثائق والشهادات مسؤولية أساسية تجاه الضحايا والناجين وعائلاتهم. فلكل ضحية اسم وحكاية وحق في أن تحفظ قصتها بدقة بعيداً عن النسيان أو تشويه الوقائع.

وستعمل منظمة بتريكور لحقوق الإنسان خلال المرحلة المقبلة على وضع آلية منظمة وآمنة لاستلام المعلومات والوثائق والشهادات من الناجين وذوي الضحايا والشهود وكل من يمتلك مواد ذات صلة بهذه التفجيرات، على أن تخضع المواد الواردة للمراجعة والتحقق قبل اعتمادها ضمن الملف التوثيقي.

الحقيقة حق للضحايا وعائلاتهم، والتوثيق مسؤولية تجاه الحاضر والأجيال القادمة.

منظمة بتريكور لحقوق الإنسان
سنجار – نينوى
16-08-2026

15/08/2026

في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة قرية كوچو الأيزيدية

في 15 آب 2014، وبعد حصار استمر 12 يوماً، اقتحم تنظيم داعش الإرهابي قرية كوچو في قضاء سنجار، وارتكب واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية بحق الأيزيديين، حيث استشهد 421 شخصاً واختطف 707 أشخاص، ولا يزال مصير عدد من الضحايا مجهولاً.

بعد اثني عشر عاماً، ما زالت عائلات الضحايا تنتظر الحقيقة والعدالة.

تستذكر منظمة بتريكور لحقوق الإنسان شهداء كوچو وجميع ضحايا الإبادة الجماعية الأيزيدية، وتؤكد ضرورة محاسبة المتورطين، والكشف عن مصير المفقودين والمختطفين، واستكمال ملفات المقابر الجماعية، وضمان حقوق الناجين وعائلات الضحايا.

الرحمة والخلود للشهداء، والعدالة للضحايا، والإنصاف للناجين والناجيات.

#كوچو

14/08/2026

التقرير الإخباري الصوتي الذي بثته إذاعة (NPR) الأمريكية تاريخ النشر: 14 أغسطس/آب 2007 ، والذي يوثق اللحظات الأولى وتفاصيل الهجمات التي استهدفت مجمعات القحطانية(تلعزير) والجزيرة(سيبا شيخ خدر) وقرية عزير.
​التفريغ النصي الحرفي للتقرير:
​ميشيل نوريس: من إذاعة إن بي آر (NPR)، هذا برنامج "All Things Considered". أنا ميشيل نوريس.
​ وأنا روبرت سيغل.
في العراق، أكد مسؤولون في الشرطة ووزارة الداخلية سقوط ما لا يقل عن 175 قتيلاً و200 جريح في أربع هجمات بالقرب من مدينة الموصل الشمالية. تنضم إلينا جيمي تاراباي مراسلة NPR من بغداد. جيمي، أفهم مما تسمعينه أن هذه الأرقام، على الرغم من ارتفاعها، قد تكون في الواقع تقديرات منخفضة لحجم ما حدث.
​جيمي تاراباي: نعم، هذا صحيح يا روبرت. لقد علمنا من خدمات الطوارئ المتواجدة على الأرض، والتي تحاول الآن بشكل جنوني العثور على ناجين عالقين تحت حطام هذه الهجمات، أنهم يعتقدون أن أعداد الجرحى قد تصل إلى 500 جريح. ويتوقعون أن يرتفع العدد الأولي للقتلى والذي بلغ 175 قتيلاً قبل نهاية الليل.
​روبرت سيغل: ماذا نعرف عن هذه الهجمات؟ أين وقعت وكيف تم تنفيذها؟
​جيمي تاراباي: لقد علمنا أن الانفجار الأكبر نجم عن صهريج انفجر وسط سوق في قرية تُدعى القحطانية تقع غرب الموصل، وفي الوقت نفسه انفجرت سيارة مفخخة أخرى في جزء آخر من نفس القرية. كما انفجرت سيارتان مفخختان أخريان في قريتين مجاورتين تُدعيان الجزيرة وتل عزير. تعتقد الشرطة في المنطقة الآن أن الانفجارات كانت متزامنة وأنها جميعاً نُفذت بواسطة انتحاريين.
​أدى انفجار الصهريج الذي وقع في السوق إلى تسوية منازل القحطانية بالأرض، وهي منازل طينية من طابق واحد، مما أدى إلى محاصرة الناس بالداخل. لذلك، تقوم فرق الطوارئ بالبحث بشكل محموم عن الناجين، وبثت محطات التلفزيون المحلية نداءات للتبرع بالدم، وعلمنا أيضاً أن المروحيات العسكرية الأمريكية تقوم بإجلاء بعض الجرحى إلى "دهوك" في شمال البلاد للحصول على الرعاية الطبية هناك.
​روبرت سيغل: الآن، أريدك أن تشرحي أهمية ما ورد في التقارير من أن هذه القرى كانت قرى أيزيدية، وأنها مأهولة بأقلية دينية، وأعتقد أن الأيزيديين يمثلون مجموعة دينية تعود لما قبل الإسلام. هل هذا ما سمعته، وإلامَ يشير ذلك؟
​جيمي تاراباي: نعم، نحن نفهم أن سكان هذه القرى الثلاث هم في الغالب من الأيزيديين. الأيزيديون هم أكراد عرقياً يتواجدون في غرب الموصل وفي منطقة سنجار المجاورة، وهي منطقة ذات طابع كردي قوي. في الغالب، تمكن الأيزيديون من البقاء بعيداً عن الأذى على مدى السنوات الخمس الماضية، ويرجع ذلك أساساً إلى أنهم يعيشون في مناطق نائية إلى حد ما، ولا توجد لديهم موارد معينة قد يطمع فيها الآخرون، فهم يعيشون ببساطة شديدة.
​تُلقي الشرطة في المنطقة باللوم في هذا الهجوم على المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة، لأن جميع الهجمات نُفذت بواسطة انتحاريين، وهو ما يُعتبر بصمة مميزة لتنظيم القاعدة. وكما هو الحال في العديد من الهجمات الأخرى التي تستهدف الجماعات الدينية – مثل الهجمات على الكنائس المسيحية – يُعتبر هذا النهج محاولة من تنظيم القاعدة والجماعات الإسلامية المتطرفة لتدمير الطوائف الدينية الأخرى.
​روبرت سيغل: لقد ذكرتِ عدة مرات أنه من الصعب معرفة ما يجري الآن. أفترض أنه من الصعب جداً تأكيد الأرقام ومعرفة تفاصيل "مَن وماذا وأين ومتى" لكل هذا.
​جيمي تاراباي: هذا صحيح. المنطقة نائية وهؤلاء الناس يعيشون ببساطة، لذا فإن شبكات الاتصال في هذه المنطقة سيئة بشكل خاص. وهذا يصاحب الكثير مما يحدث هنا لأنه مزيج من المعلومات الفورية والشائعات. تظهر الكثير من التكهنات الجامحة عقب الهجمات حول من يقف وراءها، وما الذي سببها، وكم عدد القتلى. لذا، وسط جميع القصص والتخمينات حول أعداد الضحايا، هناك أيضاً هذا الاندفاع الجنوني لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. في ظل موجة النشاط هذه، من الصعب جداً الإلمام بما يجري بالضبط.
​روبرت سيغل: حسناً، جيمي تاراباي من NPR في بغداد، شكراً لمشاركتك ما تعرفينه معنا.
​جيمي تاراباي: شكراً لك.

الذكرى التاسعة عشرة لتفجيرات ناحية القحطانية (تل عزير) و(قرية عزير) ومجمع الجزيرة (سيبا شيخ خدر)14 آب 2007 – 14 آب 2026ت...
14/08/2026

الذكرى التاسعة عشرة لتفجيرات ناحية القحطانية (تل عزير) و(قرية عزير) ومجمع الجزيرة (سيبا شيخ خدر)
14 آب 2007 – 14 آب 2026

تحل اليوم الذكرى التاسعة عشرة للتفجيرات التي استهدفت في 14 آب/أغسطس 2007 ناحية القحطانية (تل عزير) و(قرية عزير)ومجمع الجزيرة (سيبا شيخ خدر) ، وأوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا بين شهيد وجريح ومفقود، وألحقت دماراً واسعاً بالمنازل والممتلكات.

في ذلك اليوم، استهدفت التجمعات السكانية بعدة مركبات مفخخة، ما أدى إلى سقوط مئات المدنيين من الرجال والنساء والأطفال، وإصابة أعداد كبيرة من السكان، وفقدان أشخاص لم يعثر على رفات عدد منهم، إلى جانب تضرر مئات الأسر وتهدم أعداد كبيرة من المنازل.

وتشير المعلومات التوثيقية المتاحة إلى سقوط 312 ضحية، بينهم 112 طفلاً دون سن الرابعة عشرة، وإصابة نحو 1500 شخص، من بينهم مئات الإصابات البليغة، إضافة إلى مئات الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما. كما تعرضت مئات المنازل للدمار الكامل، وأصيبت أعداد أخرى بأضرار متفاوتة.

وبعد تسعة عشر عاماً، لا تزال آثار هذه التفجيرات حاضرة في حياة الناجين وعائلات الضحايا والمفقودين. فالأرقام لا تعكس وحدها حجم المأساة؛ خلف كل اسم عائلة وذاكرة وحياة انقطعت، وخلف كل ناج تجربة لا تزال آثارها الجسدية والنفسية والاجتماعية قائمة حتى اليوم.

في هذه الذكرى، تستذكر منظمة بتريكور لحقوق الإنسان جميع الضحايا، وتؤكد أهمية مواصلة توثيق أسمائهم وشهادات الناجين وذويهم، وحفظ المعلومات والأدلة المتعلقة بما جرى، والعمل على تحديد مصير المفقودين، وضمان حق الضحايا وعائلاتهم في الحقيقة والعدالة والإنصاف وجبر الضرر.

كما تؤكد المنظمة أن مرور الزمن لا يلغي حقوق الضحايا، وأن حفظ الذاكرة الجماعية وتوثيق الانتهاكات الجسيمة التي طالت المدنيين يمثلان مسؤولية حقوقية وأخلاقية، ويسهمان في مكافحة الإفلات من العقاب ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

الرحمة لأرواح ضحايا هذه التفجيرات ، والتضامن مع عائلاتهم والناجين والمفقودين وذويهم.

منظمة بتريكور لحقوق الإنسان
14 آب/أغسطس 2026

10/08/2026

بيان صادر عن منظمة بتريكور لحقوق الإنسان بشأن خطاب كراهية وتحريض خطير يستهدف الأيزيديين

​تدين منظمة بتريكور لحقوق الإنسان الخطاب الخطير الوارد في مقطع فيديو منشور ومتداول بتاريخ 9 آب/أغسطس 2026، يظهر فيه المدعو "رامين صالحزاده" وهو يوجه عبارات مهينة وتحريضية وتهديدات صريحة ضد أبناء الديانة الأيزيدية.
​وبحسب مضمون الفيديو، وصف رامين صالحزاده الأيزيديين بعبارات ازدرائية وتمييزية، من بينها وصفهم بـ«الكفار» و«القذرين» و«الفاسقين»، قبل أن يصرح بصورة مباشرة بأنه في حال أتيحت لهم الفرصة فإنهم «لن يتركوا الأيزيديين يعيشون ثانية واحدة على هذه الأرض»، إلى جانب عبارات أخرى ذات مضمون ديني تحريضي وردت في السياق ذاته.
​وقد أُرفق الفيديو بوصف لا يقل خطورة عن محتواه الصوتي، تضمن نصاً تحريضياً (تمت ترجمته إلى العربية: "حديث قصير عن هؤلاء الإيزيديين القذرين الذين لا يعتبرون أنفسهم كورداً ولا مسلمين... انشروه لوجه الله، رحمة الله عليكم")، وهو ما يمثل دعوة صريحة وممنهجة لتوسيع دائرة الكراهية وتبريرها وتكريس إلغاء الآخر تحت غطاء ديني.
​وترى منظمة بتريكور لحقوق الإنسان أن مضمون هذا الخطاب، صوتاً ونصاً، يشكل مستوى بالغ الخطورة من الكراهية والتحريض على العنف والتهديد المباشر ضد جماعة دينية محددة، ويعد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يحظر أية دعوة للكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو العنف. وهو ما يتطلب تحركاً جاداً من الجهات المختصة للتحقيق فيه واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
​وتزداد خطورة هذه التصريحات بالنظر إلى أنها تستهدف المجتمع الأيزيدي، الذي تعرض في عام 2014 لجريمة إبادة جماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي، شملت القتل الجماعي والخطف والاستعباد الجنسي والتهجير القسري وتدمير القرى والمزارات، وما تزال تداعيات تلك الجرائم مستمرة حتى اليوم، فيما لا يزال مصير عدد من المختطفين والمفقودين مجهولاً.
​إن الخطابات التي تتضمن تهديداً صريحاً بحرمان أفراد جماعة دينية من حقهم في الحياة، أو تحرض على استهدافهم بسبب هويتهم الدينية، تحمل مخاطر جدية، خصوصاً عندما توجه إلى مجتمع سبق أن تعرض للقتل الجماعي والإبادة والاضطهاد على أساس الهوية.
​كما تعرب المنظمة عن قلقها البالغ إزاء توظيف الخطاب الديني في سياق يتضمن تهديداً مباشراً بالقتل والتحريض على العنف ضد الأيزيديين. وتؤكد في الوقت ذاته أن المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذه التصريحات تقع على صاحبها وكل من يساهم بصورة متعمدة في التحريض على العنف أو الترويج له عبر النشر والمشاركة.
​وقد قامت منظمة بتريكور لحقوق الإنسان بتوثيق الفيديو والمحتوى المرتبط به، وحفظ المواد الرقمية ذات الصلة، وترجمة محتواه إلى اللغتين العربية والإنجليزية، في إطار عملها في رصد وتوثيق الانتهاكات وخطابات الكراهية والتحريض. كما جرى تداول المقطع وتوثيقه على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
​وبناءً على ذلك، تطالب منظمة بتريكور لحقوق الإنسان بما يلي:
1.​فتح تحقيق عاجل وجدي بشأن التصريحات الواردة في الفيديو المنشور بتاريخ 9 آب/أغسطس 2026، وتقييم مضمونها في ضوء القوانين النافذة ذات الصلة بالتهديد والتحريض على العنف والكراهية.
​2. اتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة بحق المدعو رامين صالحزاده وفقاً لنتائج التحقيق والقانون، وضمان التعامل مع التهديدات الواردة في الخطاب بما يتناسب مع خطورتها وطبيعة الجماعة المستهدفة بها.
3. ​دعوة الجهات الأمنية والقضائية المختصة إلى تقييم المخاطر التي قد تترتب على هذا النوع من الخطابات، واتخاذ التدابير الضرورية لمنع أي أعمال عنف أو تهديدات قد تستهدف الأيزيديين على خلفية هويتهم الدينية.
4. ​دعوة الجهات والمؤسسات الوطنية والدولية المعنية بحقوق الإنسان ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف إلى متابعة هذه القضية، بالنظر إلى طبيعة التهديدات الواردة فيها واستهدافها مجتمعاً تعرض سابقاً لجريمة إبادة جماعية.
5. ​دعوة المؤسسات والمرجعيات الدينية ووسائل الإعلام والشخصيات العامة إلى اتخاذ موقف واضح في رفض وإدانة أي خطاب يستخدم الدين لتبرير قتل الأشخاص أو تهديدهم أو التحريض على استهدافهم بسبب معتقدهم أو هويتهم الدينية.
​وتؤكد منظمة بتريكور لحقوق الإنسان أن التهديد العلني بقتل أفراد جماعة دينية أو الدعوة إلى القضاء عليهم لا ينبغي التعامل معه باستخفاف، وأن مواجهة مثل هذه الخطابات تتطلب تطبيق القانون بصورة جدية، واتخاذ إجراءات تضمن عدم تحول التحريض اللفظي إلى أعمال عنف على أرض الواقع.
​كما تؤكد المنظمة استمرارها في رصد وتوثيق خطابات الكراهية والتحريض والانتهاكات التي تستهدف الأيزيديين وسائر المكونات، ووضع ما لديها من مواد موثقة تحت تصرف الجهات المختصة عند الحاجة، بما يخدم إجراءات التحقيق والمساءلة وحماية حقوق الضحايا.
​وتجدد منظمة بتريكور لحقوق الإنسان دعوتها إلى ضمان حق الأيزيديين في الحياة والأمن والكرامة وحرية الدين والمعتقد، ومواجهة كل أشكال التهديد والتحريض والتمييز التي تستهدفهم بسبب هويتهم الدينية.
​منظمة بتريكور لحقوق الإنسان
Petrichor Organization for Human Rights
سنجار – نينوى
10 آب / أغسطس 2026

03/08/2026

بيان الشعب الأيزيدي
في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية للأيزيديين
موجَّه إلى:
• الحكومة العراقية (رئاسة الجمهورية، رئاسة مجلس الوزراء، رئاسة مجلس النواب، رئاسة مجلس القضاء الأعلى).
• البعثات الدبلوماسية.
• الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية.
بعد اثني عشر سنة على الإبادة الجماعية التي تعرّض لها الشعب الأيزيدي، لم تعد معاناة الأيزيديين ناتجة عن جرائم تنظيم داعش الإرهابي وحدها، بل أيضاً نتيجة استمرار تقصير الحكومات الاتحادية والمحلية المتعاقبة عن إنصاف الضحايا، وإنهاء معاناتهم، وتحويل العدالة من وعود إلى واقع.
في مثل هذا اليوم، قبل اثني عشر سنة، ارتُكبت واحدة من أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ الحديث. ففي 3 آب 2014، اجتاح تنظيم ما يسمى بـ"الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي، قضاء سنجار، فقتل الآلاف من الأبرياء، واختطف الآلاف من النساء والأطفال والرجال، وهجّر مئات الآلاف قسراً، ونهب ممتلكاتهم، ودمّر مساكنهم والعشرات من الأماكن الدينية. وبعد التحرير، اكتُشفت عشرات المقابر الجماعية، إضافة إلى جرائم الاستعباد الجنسي (السبي)، وتجنيد الأطفال، وإجبار المختطفين الأيزيديين على تغيير ديانتهم، وغيرها من الجرائم التي وثقتها الفرق والمنظمات الدولية واعترفت بها العديد من دول العالم كجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية.
إن ما تعرّض له الشعب الأيزيدي على يد تنظيم داعش الإرهابي جاء في ظل عدم بسط الدولة العراقية سلطتها الأمنية في قضاء سنجار وضمان حماية مواطنيها، في وقت استولت فيه قوات البيشمركة التابعة لحكومة أقليم كوردستان الملف الأمني الفعلي في القضاء، مع وجود شكلي لمؤسسات الدولة. وقد أدى الانسحاب المفاجئ لقوات البيشمركة وفرع (17) للحزب الديمقراطي الكردستاني من مواقعها دون مقاومة، ودون توفير الحماية للمدنيين أو تأمين إجلائهم، إلى ترك الشعب الأيزيدي في مواجهة الإبادة الجماعية، في واحدة من أبشع وأخطر حالات التخلي والخيانة، وهي مسؤولية تستوجب من الدولة كشف الحقيقة كاملة، ومساءلة ومحاسبة كل من قصّر أو تخلّى عن واجبه في حماية السكان. ولولا بطولات المقاومة الأيزيدية في سيبا شيخ خدر وكرزرك وأحرار جبل سنجار، الذين واجهوا بأسلحتهم الخفيفة أعتى تنظيم إرهابي في العالم آنذاك، لما كُتب للآلاف النجاة من الإبادة، إذ كسروا شوكة داعش وأفشلوا مخططه للقضاء على الوجود الأيزيدي.
كما نؤكد أن آلاف المنتمين إلى تنظيم داعش، من داخل العراق وخارجه، شاركوا في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الأيزيدي، ولم يُحاسب سوى عدد محدود منهم، بما يكرس استمرار الإفلات من العقاب.
وبعد اثني عشر عاماً، ما زالت العدالة غائبة؛ فالمختطفين مجهولي المصير، والمقابر الجماعية لم تستكمل، وحقوق الضحايا لم تنصف، وسنجار لا تزال مدمرة، وآلاف الأسر لا تزال تعيش النزوح.
إن كرامة الضحايا وحقوق الأيزيديين ليست محل تفاوض أو مساومة، بل هي مسؤولية دستورية وأخلاقية وإنسانية. وانطلاقاً من ذلك، ندعو الحكومة العراقية ومؤسسات الدولة الاتحادية إلى اعتماد نهج قائم على العدالة والشفافية في التعامل مع قضية الإبادة الجماعية للأيزيديين في سنجار، ونضع أمامكم حقوق واستحقاقات المجتمع الأيزيدي بوصفها أولويات لا يفترض إهمالها بعد:
أولاً: تشكيل لجنة وطنية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن أسباب سقوط سنجار، وكشف جميع الجهات والأشخاص المتورطين والمتواطئين، وتقديمهم إلى العدالة وضمان عدم شمولهم بالعفو العام.
ثانياً: تفعيل لجنة البحث عن المختطفين الأيزيديين المشكلة بموجب قانون الناجيات الأيزيديات، للكشف عن مصير جميع المختطفين، وضمان مشاركة ذويهم.
ثالثاً: دعم دائرة شؤون وحماية المقابر الجماعية ودائرة الطب العدلي في بغداد، لاستكمال فتح جميع المقابر المتبقية، والإسراع في إنجاز فحوصات المطابقة الجينية (DNA).
رابعاً: إنشاء متحف وطني للإبادة الجماعية للأيزيديين في سنجار، لحفظ الذاكرة الجماعية، وتوثيق جرائم الإبادة والأدلة المرتبطة بها، وصون الحقيقة التاريخية، وتعزيز الوعي المجتمعي بما يسهم في منع إنكار الجريمة وضمان عدم تكرارها.
خامساً: تشكيل محكمة عراقية مختصة بجرائم داعش، بالتعاون مع الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة، لمحاكمة عناصر داعش وكل من شارك أو تواطأ في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية بحق الأيزيديين، بما يضمن إنهاء الإفلات من العقاب.
سادساً: تبسيط وتسريع إنجاز معاملات الشهداء والمفقودين، وتوفير التخصيصات المالية اللازمة لضمان حصول ذوي الضحايا على كامل حقوقهم القانونية دون مزيد من التأخير. اضافة إلى صرف تعويضات المتضررين الأيزيديين جراء الحرب والارهاب.
سابعاً: إنهاء ملف النزوح عبر إطلاق برنامج حكومي حقيقي، يضمن دعم وتسهيل عودة النازحين بكرامة، اضافة إلى تخصيص موازنة سنوية مستقلة ضمن الموازنة العامة للدولة لمعالجة المتطلبات الأساسية لاستقرار العائدين في مناطقهم الأصلية.
ثامناً: ابعاد سنجار عن الصراعات السياسية والحزبية والاقليمية لتحقيق الامن والاستقرار وضمان تشكيل ادارة محلية بارادة أهالي قضاء سنجار وفق المبادىء الدستورية والديمقراطية.
تاسعاً: إنصاف تضحيات مقاتلي المقاومة الأيزيدية وتحويلها إلى ضمانة مؤسسية لحماية سنجار، من خلال احتضانهم ضمن تشكيل أمني رسمي يتولى حماية القضاء، باعتبار ذلك أحد أهم ضمانات عدم تكرار الإبادة الجماعية.
عاشراً: إقرار قانون خاص لنبذ خطابات الكراهية ضد الأقليات وخاصة الأيزيديين.
كما يطالب الشعب الأيزيدي الدول التي اعترفت بالإبادة الجماعية للأيزيديين، والجهات الدولية، بما يأتي:
• ملاحقة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية أمام المحاكم المختصة، وتقديم الدعم الفني واللوجستي للسلطات العراقية لاستكمال فتح المقابر الجماعية، وتعزيز جهود البحث عن المختطفين وملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الأيزيديين خارج الحدود.
• الاستمرار في تقديم الدعم المباشر للمجتمعات المتضررة في قضاء سنجار، باعتبار أن آثار الإبادة الجماعية لا تزال قائمة.
• تسهيل إجراءات اللجوء والحماية للأيزيديين الذين اضطروا إلى مغادرة مناطقهم بسبب الإبادة الجماعية وتداعياتها المستمرة، وضمان تمتعهم بكامل حقوقهم الإنسانية والقانونية في الدول المستضيفة.
إن الذكرى الثانية عشرة ليست مناسبة لاستذكار المأساة فحسب، بل هي أيضاً لحظة لمراجعة الضمير الوطني والدولي. فلا قيمة للاعتراف بالإبادة الجماعية ما دامت آثارها قائمة. إن إنصاف الشعب الأيزيدي ليس قضية مكوّن فحسب، بل هو اختبار حقيقي لإلتزام الدولة العراقية والمجتمع الدولي بمبادئ العدالة، وحماية الضحايا، وإنهاء آثار الإبادة.
المجد والخلود لشهداء الإبادة الجماعية الأيزيدية ولجميع شهداء العراق.
الحرية لجميع المختطفين والمختطفات.
صادر عن الشعب الأيزيدي
قضاء سنجار (شنكال)
الثالث من آب 2026

31/07/2026

حديث لمنظمة بتريكور مع مؤسسة جيا بريس الإعلامية حول ملف المقابر الجماعية في قضاء سنجار، وتسليط الضوء على عدد من الجوانب الإنسانية والقانونية المرتبطة بهذا الملف المهم، الذي يمثل أحد الأركان الأساسية في توثيق الإبادة الجماعية التي تعرض لها الأيزيديون، وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.

31-7-2026 | قضاء سنجار

Address

حي الشهداء
Sinjar
41015

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Petrichor for Human Rights posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share