10/04/2026
بيان استنكار وشجب
صادر عن مركز أبحاث نحل العسل العراقي
يتابع مركز أبحاث نحل العسل العراقي ببالغ القلق والأسى ما يتعرض له لبنان من اعتداءات صهيونية متواصلة، طالت الإنسان والأرض ومقومات الحياة، وألحقت أضراراً جسيمة بالبيئة والقطاع الزراعي، ولا سيما قطاع تربية النحل الذي يُعدّ ركناً أساسياً في منظومة الأمن الغذائي والتوازن البيئي.
إن هذه الاعتداءات لم تقتصر على استهداف البنى التحتية والمناطق السكنية، وإنما امتدت آثارها إلى النظم البيئية الحساسة، إذ أدى القصف والحرائق والتلوث الناتج عنها إلى نفوق أعداد كبيرة من خلايا النحل، وتدمير المراعي الطبيعية، وتعطيل نشاط المربين، في مشهد ينذر بعواقب بيئية وزراعية خطيرة تمتد آثارها لسنوات طويلة.
ويؤكد المركز أن النحل يمثل عنصراً محورياً في استدامة الإنتاج الزراعي، وأن أي استهداف مباشر أو غير مباشر لهذا القطاع يشكل تهديداً للأمن الغذائي، ويقوّض جهود الحفاظ على التنوع الحيوي في المنطقة.
وإذ يُدين مركز أبحاث نحل العسل العراقي هذه الاعتداءات بأشد عبارات الاستنكار والشجب، فإنه يعبّر عن تضامنه الكامل مع نحّالي لبنان وكافة العاملين في القطاع الزراعي، ويدعو إلى تحرك دولي عاجل لحماية البيئة والموارد الطبيعية، وتقديم الدعم اللازم لإعادة تأهيل ما تضرر، وضمان استمرارية هذا القطاع الحيوي.
كما يشدد المركز على أهمية إدراج الأضرار البيئية والزراعية ضمن أولويات الاستجابة الإنسانية، والعمل على وضع برامج طارئة لحماية النحل وإعادة التوازن البيئي في المناطق المتضررة.
حفظ الله لبنان وشعبه،
وأعاد إليه الأمن والاستقرار،
وصان أرضه ومقدراته من كل سوء.