مؤسسة الامام الحكيم لرعاية ذوي الشهداء والجرحى

  • Home
  • Iraq
  • Karrada
  • مؤسسة الامام الحكيم لرعاية ذوي الشهداء والجرحى

مؤسسة الامام الحكيم لرعاية ذوي الشهداء والجرحى مؤسسة خيرية لرعاية عوائل الشهداء والجرحى

"إنا لله وإنا إليه راجعون"عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّه...
04/06/2026

"إنا لله وإنا إليه راجعون"

عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة.”

ببالغ الحزن والأسى، تلقَّيتُ نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، (قدَّس الله سره الشريف)، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).

وفي هذا المصاب الأليم، نتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.

وأسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

12/05/2026

في مثل هذه الأيام 11-5-2003
ننتظر قدوم شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم رضوان الله عليه.

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة سماحة السيد حسين محمد هادي الصدر الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين...
21/04/2026

ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة سماحة السيد حسين محمد هادي الصدر الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميادين العمل الوطني. لقد كان للفقيد حضور بارز في معارضة النظام البعثي البائد، كما كان له دور مؤثر في المشهد السياسي بعد عام 2003. نعرب عن خالص تعازينا و مواساتنا إلى أسرة آل الصدر الكرام، وإلى جميع محبيه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

وانتصرت أمة الحسين  نَصْرٌ مِنَ اللَّـهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
08/04/2026

وانتصرت أمة الحسين

نَصْرٌ مِنَ اللَّـهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

وصلت القوافل العراقيه إلى أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية سالمين، حاملين معهم أمانة المؤمنين ودموع المحتاجين، ضمن حم...
29/03/2026

وصلت القوافل العراقيه إلى أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية سالمين، حاملين معهم أمانة المؤمنين ودموع المحتاجين، ضمن حملة "حب الحسين يجمعنا".
هذه ليست مجرد تبرعات… بل موقف، ووفاء، وتجسيد حيّ لنهج الإمام الحسين (عليه السلام) في نصرة المظلوم وإغاثة المنكوب.
الوجبة الأولى من أموال الخير انطلقت لتصل إلى أهلنا، تنفيذًا لتوجيهات المرجعية العليا لسماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، التي كانت وما زالت صوت الحق والإنسانية.
سنمضي على هذا الطريق، طريق العطاء والتضحية، ولن نتراجع ما دام فينا نفس ينبض بحب الحسين وخدمة الناس.

‏الصورة لأب وأم فقدوا أبنهم في مجزرة تكريت  #سبايكر الرحمة والخلود لجميع شهداء العراق .
19/03/2026

‏الصورة لأب وأم فقدوا أبنهم في مجزرة تكريت #سبايكر
الرحمة والخلود لجميع شهداء العراق .

رحل فارسا شامخاً مع الحسين أن شاء الله
17/03/2026

رحل فارسا شامخاً مع الحسين أن شاء الله

13/03/2026

حظور مؤسسة الامام الحكيم (قدس )
تشيع كوكبة من شهداء الحـشد الشعـبي اللواء ١٩ الذين ارتقوا اثر العدوان الصــهيو ني الأمريكي في قاطع عكاشات
لا حول ولا قوة إلا بالله ..

١٩ شَهرِ رَمضانجرح أمير المؤمنين الإمام عَلي (عليهِ السَّلام)على يد أشقىٰ الأولين والآخرينابن ملجم (لعنهُ الله) سنة ٤٠ ه...
09/03/2026

١٩ شَهرِ رَمضان

جرح أمير المؤمنين الإمام عَلي (عليهِ السَّلام)
على يد أشقىٰ الأولين والآخرين
ابن ملجم (لعنهُ الله) سنة ٤٠ هـ .

‏تَهَدَّمَتْ وَاللَّهِ أَرْكَانُ الْهُدَىٰ 💔

Address

Karrada
10070

Opening Hours

Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Saturday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

+9647733888801

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الامام الحكيم لرعاية ذوي الشهداء والجرحى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة الامام الحكيم لرعاية ذوي الشهداء والجرحى:

Share