مؤسسة الأسفار

مؤسسة الأسفار بسم الله الرحمن الرحيم وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

♦️المحاضرة (2):✍️الأستدلال المنطقي بالقياسات المنتجة على إثبات الولاية للوصي الشرعي بعد النبي(ص).إذا أردنا تحليل حديث ال...
03/06/2026

♦️المحاضرة (2):

✍️الأستدلال المنطقي بالقياسات المنتجة على إثبات الولاية للوصي الشرعي بعد النبي(ص).
إذا أردنا تحليل حديث الغدير «من كنت مولاه فهذا علي مولاه» تحليلاً منطقياً، فعلينا أن نبحث في معاني كلمة المولى ثم نختبر كل معنى بقياس منطقي لنرى هل ينسجم مع سياق الحديث أم لا.
♦️تمهيد:
ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله قال قبل ذلك:
«ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟»
قالوا: بلى يا رسول الله.
فقال:
«فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه».
فلفظة «فـ» تدل على التفريع، أي أن المعنى الثاني مترتب على الأول.
✍️المعنى الأول: المولى بمعنى المحب.
(القياس الأول):
♦️الكبرى:
كل من كان النبي يحبه يجب على المؤمنين أن يحبوه.
♦️الصغرى:
علي عليه السلام ممن يحبه النبي.
✍️النتيجة:
إذن يجب على المؤمنين حب علي.
إبطاله
هذا المعنى صحيح في نفسه، لكنه لا ينسجم مع مقام غدير خم؛لأن:القياس في الكبرى من
الأمور المعلومة لجميع المسلمين لا تحتاج إلى جمع عشرات الآلاف في حر الهجير للإعلان عنها.
والصغرى:محبة علي كانت معلومة قبل الغدير بنصوص كثيرة.
✍️النتيجة:
إذن ليس المقصود من حديث الغدير مجرد المحبة.

♦️المعنى الثاني:
( المولى بمعنى الناصر)
القياس الثاني:
♦️الكبرى:
كل مؤمن يجب نصره.
♦️الصغرى:
علي مؤمن.
✍️النتيجة:
إذن يجب نصر علي.
(إبطاله):
♦️الكبرى:ما ثبت لجميع المؤمنين لا يصح تخصيص علي به في هذا المقام العظيم.
♦️الصغرى:وجوب نصرة المؤمن ثابت لجميع المؤمنين.
✍️النتيجة:
إذن لا يصح حمل الحديث على مجرد النصرة.
♦️المعنى الثالث:
(المولى بمعنى الصديق):
(القياس الثالث):
♦️الكبرى:
كل مؤمن ينبغي اتخاذه صديقاً وأخاً.
♦️الصغرى:
علي مؤمن.
✍️النتيجة:
إذن علي صديق للمؤمنين.
(إبطاله):
♦️الكبرى:
الأحكام العامة المشتركة لا تكون سبباً لمثل هذا الاحتفال العظيم.
♦️الصغرى:
الأخوة والصداقة ثابتة بين المؤمنين جميعاً.
✍️النتيجة:
إذن ليس هذا هو المراد من الحديث.
♦️المعنى الرابع:
(المولى بمعنى المعتَق أو ابن العم أو الجار).
هذه المعاني معروفة في اللغة.
(إبطالها):
♦️الكبرى:
يجب حمل الكلام على معنى يناسب المقام.
♦️الصغرى:
هذه المعاني لا تناسب سؤال النبي: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟».
✍️النتيجة؛
إذن لا يمكن إرادتها من الحديث.
♦️المعنى الخامس:
(المولى بمعنى الأولى بالتصرف والولاية):
وهذا هو المعنى الذي يستدل به الإمامية.
القياس الأول:
♦️الكبرى:
النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
♦️الصغرى:
النبي أثبت لعلي في الغدير ما أثبته لنفسه بقوله: «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم بعد النبي.
(القياس الثاني):
♦️الكبرى:
كل من كان أولى بالمؤمنين من أنفسهم فهو صاحب ولاية وإمامة عامة.
♦️الصغرى:
علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
✍️النتيجة:
إذن علي صاحب ولاية وإمامة عامة.
[برهان حصر المعنى]:
يمكن صياغته منطقياً هكذا:
♦️الكبرى:
إما أن يكون المراد من المولى:
المحبة،أو النصرة،أو الصداقة،
أو الولاية العامة.
♦️الصغرى:
المحبة والنصرة والصداقة لا تنسجم مع سياق الحديث وسبب وروده ومقدمة «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم».
✍️النتيجة:
فتتعين الولاية العامة.
وهذا يسمى في المنطق القياس المنفصل الحقيقي مع إبطال الأقسام:
إما (أ) أو (ب) أو (ج) أو (د).
ليس (أ) ولا (ب) ولا (ج).
إذن (د).
الصياغة المنطقية النهائية
النبي أثبت لنفسه ولاية على المؤمنين بقوله: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم».
فرّع على هذه الولاية قوله: «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه».
التفريع يقتضي اتحاد المعنى بين المفرَّع عليه والمفرَّع.
♦️إذن الولاية الثابتة للنبي هي نفسها ثابتة لعلي.
♦️وكل من ثبتت له هذه الولاية كان إماماً مفترض الطاعة.
✍️إذن علي (عليه السلام) إمام مفترض الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
♦️وهذا هو أقوى تقريب منطقي للاستدلال الإمامي بحديث الغدير.

♦️محاضرة رقم (1).✍️الأستدلال المنطقي على ولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) بالقياسات المنتجه: ♦️ورد في الحديث أن الن...
02/06/2026

♦️محاضرة رقم (1).

✍️الأستدلال المنطقي على ولاية أمير المؤمنين علي
(عليه السلام) بالقياسات المنتجه:
♦️ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله قال قبل ذلك:
«ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟»
قالوا: بلى يا رسول الله.
فقال:
«فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه».
يمكن استخراج عدة أقيسة منطقية من حديث الغدير:
«من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
✍️لكن قبل صياغة القياس لا بد من تحديد معنى المولى. فإذا ثبت من القرائن أن المراد به الولاية العامة والإمامة والقيادة، أمكن بناء القياس المنطقي الآتي:القياس الأول
(الاقتراني الحملي):
♦️المقدمة الكبرى:
كل من ثبتت له الولاية العامة على المؤمنين من قبل الله ورسوله وجب اتباعه وطاعته.
♦️المقدمة الصغرى:
علي بن أبي طالب عليه السلام قد ثبتت له الولاية العامة على المؤمنين بقول النبي صلى الله عليه وآله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن علي بن أبي طالب عليه السلام واجب الطاعة والاتباع على المؤمنين.
♦️القياس الثاني
(إثبات الإمامة):
✍️المقدمة الكبرى:
كل من جعله النبي صلى الله عليه وآله ولياً للمؤمنين بعده فهو إمام مفترض الطاعة.
♦️المقدمة الصغرى:
النبي صلى الله عليه وآله جعل علياً ولياً للمؤمنين بقوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن علي (عليه السلام) إمام مفترض الطاعة بعد النبي صلى الله عليه وآله.
(وصورته الرمزية):
كل وليٍّ منصوب من النبي إمام.
علي وليٌّ منصوب من النبي.
إذن علي إمام.
♦️وهو من الشكل الأول:
القياس الثالث (من آية الولاية مع حديث الغدير)
♦️المقدمة الكبرى:
النبي صلى الله عليه وآله أولى بالمؤمنين من أنفسهم.
♦️المقدمة الصغرى:
النبي جعل لعلي نفس الولاية التي له على المؤمنين بقوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم بعد النبي صلى الله عليه وآله.
♦️القياس الشرطي:
المقدمة الأولى:
إذا كان المراد من المولى في الحديث هو المتصرف وصاحب الولاية العامة، ثبتت إمامة علي عليه السلام.
♦️المقدمة الثانية:
المراد من المولى في الحديث هو المتصرف وصاحب الولاية العامة؛ لأن النبي قبل ذلك قال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» ثم فرّع عليه بقوله: «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن ثبتت إمامة علي عليه السلام.
وصورته:
إذا ثبتت الولاية العامة لعلي ثبتت إمامته.
ثبتت الولاية العامة لعلي.
إذن ثبتت إمامته.
وهو قياس استثنائي متصل من وضع المقدم.
♦️(القياس البرهاني الأقوى):
المقدمة الكبرى:
كل من ساواه النبي صلى الله عليه وآله في نوع الولاية الثابتة له على المؤمنين فهو أولى بالمؤمنين منهم وأحق بقيادتهم.
♦️المقدمة الصغرى:
النبي صلى الله عليه وآله ساوى علياً معه في تلك الولاية بقوله: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
✍️النتيجة:
إذن علي عليه السلام أولى بالمؤمنين منهم وأحق بقيادتهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
وهذا القياس هو أقرب ما يستدل به علماء الإمامية على دلالة حديث الغدير على الإمامة؛ لأن مقدمة الحديث كانت: «ألست أولى بكم من أنفسكم؟» ثم رتّب عليها قوله: «فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه»، فيكون الحكم المذكور لعلي هو نفس الولاية التي أثبتها النبي لنفسه على المؤمنين.
وستاتي المحاضرة الثانية لمعنى كلمة الولي والاستدلال
بها.

✍️المحاضرة الأولى:        «أسبابُ الحِرمانِ       وعدمِ التوفيقِ»تأملاتٌ في دُعاءِ أبي حَمزةَ الثُّمالي .«لعلّك فقدتني م...
30/05/2026

✍️المحاضرة الأولى:
«أسبابُ الحِرمانِ
وعدمِ التوفيقِ»
تأملاتٌ في دُعاءِ أبي حَمزةَ الثُّمالي .
«لعلّك فقدتني من مجالس العلماء...»
هذا المقطع وبقية المقاطع من الدعاء تمثّل مدرسةً كاملةً في محاسبة النفس، لأنّ الإمام الإمام زين العابدين لا يتّهم رحمة الله، بل يفتّش عن الخلل في نفسه، فيقول: لعلّ الحرمان بسبب أعمالي أنا.
١)ـ «لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي»
المعنى:
أي: يا رب، ربما لم أعد أحضر مجالس العلم والهداية والذكر، فابتعدتُ عن منابع النور، فكان ذلك سببًا في خذلاني وحرماني من التوفيق.
ومجالس العلماء ليست مجرد أماكن تعليم، بل هي:
مجالس تذكير بالله.
مواطن نزول الرحمة.
أماكن تهذيب النفس والعقل.
♦️[الأثر المترتب]:
من يبتعد عن مجالس العلم:
تضعف بصيرته.
يقلّ وعيه الديني.
يصبح أكثر عرضة للشبهات والشهوات.
يفقد التوفيق تدريجيًا.
ولهذا كان السلف يقولون:
«العلم حياة القلوب».
[الإشارة التربوية]:
الإنسان قد يظن أنّ سقوطه المفاجئ سببه ظرف خارجي، بينما البداية كانت حين ترك مجالس الهداية.

29/05/2026
17/05/2026

Address

Hillah

Opening Hours

Monday 08:00 - 17:00
Tuesday 08:00 - 17:00
Wednesday 08:00 - 17:00
Thursday 08:00 - 17:00
Sunday 08:00 - 17:00

Telephone

+9647717963827

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة الأسفار posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share