مكين - Makeen

مكين - Makeen ثقافة واعلام حر

منظمة غير حكومية مسجلة في دائرة المنظمات غير الحكومية ومعتمدة لدى دائرة العلاقات الثقافية في وزارة الثقافة العراقية تعمل في تطوير الوعي الثقافي والاعلامي من خلال تنظيم نشاطات وورش ومعارض ودعم المواهب وتعزيز حضور الخطاب الاعلامي الهادف في المجتمع

نفور البعض من التكاليف الإسلامية..تغريدة لسماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله نُشرت في حسابه الرسمي على منصة (أكس) بتاريخ ...
10/05/2026

نفور البعض من التكاليف الإسلامية..
تغريدة لسماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله نُشرت في حسابه الرسمي على منصة (أكس) بتاريخ ١٠ / ٥ / ٢٠٢٦

10/05/2026

المائز في قصة نوح (عليه السلام) شاهدٌ على مجانبة تأويلات محمد شحرور للحقيقة.

الباحث والمفكّر

يُعدّ أحد الأدلة التي قدّمها الأستاذ علي الزيدي في ردّه على تأويلات الدكتور محمد شحرور للنص القرآني في آية ١٤ من سورة العنكبوت، الذي تناوله بالتفصيل في الحلقة الموسومة بعنوان: «عمر النبي نوح بين التأويل والنص الديني»، والمتاحة كاملة على الصفحة الرسمية.

10/05/2026

بالصوت.. بيان لسماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه الله) يُعلن من خلاله عن تشكيل (لجنة الإعاشة الخاصة) ١٠ / ٥ / ٢٠٢٦

عبارة (الداعي لكم) في خطاب السيد مقتدى الصدر… دلالات تتجاوز الكلماتبقلم الاستاذ قاسم العگيلي----------------------كثيراً...
10/05/2026

عبارة (الداعي لكم) في خطاب السيد مقتدى الصدر… دلالات تتجاوز الكلمات
بقلم الاستاذ قاسم العگيلي
----------------------
كثيراً ما نقرأ عبارة (الداعي لكم) في تغريدات سماحة السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي (أكس) وهنا اريد ان اقف على بعض معانيها والفوائد المترتبة عليها ومن الله نستمد العون والتوفيق.
اولاً: انها تعني ابتهال وتضرع سماحته الى الله جل وعلا من اجل الناس وهي نتيجة شعوره ومعايشته لهموم الناس بشكل عام وهموم شعبه بشكل خاص ومنه يمكن ان نظهر عدة مخرجات منها:
١ـ ان في هذا الدعاء راحة للنفوس وتثبيتاً للقلوب فهو يبعث الطمأنينة ولعله يقع ضمن مصاديق الآية القرآنية في قوله تعالى: (وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ) على اعتبار ان الصلاة هنا بمعنى الدعاء.
قال تعالى: (واذا سألك عبادي عني فإني قريب اُجيب دعوة الداعي اذا دعانِ)
٢ـ ان فيه حث على اشاعة روح الدعاء للغير فهو من الآداب الاخلاقية التي حثّ عليها القرآن الكريم واحاديث وروايات اهل البيت (عليهم السلام) لما لها من آثار تربوية اجتماعية مهمة.
٣ـ هي واحدة من الاشارات الدالة على ابوّته للمجتمع فهذا هو دأب المصلحين من رعاية المجتمع والنظر اليهم بعين الاب الحنون المُشفق.
ثانياً: انها يمكن ان تكون ولو كاطروحة عبارة (الداعي لكم) اي المرشد لكم او الموجّه لكم او الهادي لكم الى سبيل الرشاد ويمكن ان نستشف هذا المعنى من النصوص التالية:
ـ ورد في الدعاء : («مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدّاعي فِي الْحاضِرِ وَالْبادي»)
- قدْ كانَ سيّدنا الدَّاعي عشيرتهُ … لا تَبْعَدَنّ، فنِعْمَ السّيدُ الداعي (من شعر الشاعرة الخنساء )
اي بمعنى انها تقرير وتعريف بشخصه لهذا المجتمع فهو القائل: ( ياقومِّ اني لكم مصلح امين)
وقال: (انما انا آمر بالمعروف وناهٍ عن المنكر)
جعلكم الله وايانا ممن يجيبون الداعي الى الحق والنجاة.

بيان هام لسماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله
10/05/2026

بيان هام لسماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله

10/05/2026

معنى (قصد القُربة) في العبادات..
الأستاذ جاسم القريشي

10/05/2026

قبل قليل.. سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزه اللّٰه) يتشرف بزيارة مرقد جده أمير المؤمنين (عليه السلام).

رؤية في أبعاد الطاعة والاتّباع للمشروع الصدريبقلم الأستاذ عزام العبودي--------------------يمثّل مفهوم "الطاعة" في أدبيات...
10/05/2026

رؤية في أبعاد الطاعة والاتّباع للمشروع الصدري
بقلم الأستاذ عزام العبودي
--------------------
يمثّل مفهوم "الطاعة" في أدبيات التيار الصدري حجر الزاوية في بناء الهوية الجماعية والتحرك الميداني. بل هي رؤية شاملة تتداخل فيها الابعاد العقائدية والسياسية والاجتماعية، لتشكّل نموذجاً فريداً من الاتّباع الواعي الذي يهدف إلى إحداث تغيير جذري في البُنية الوطنية.
حيث تُفهم الطاعة هنا بوصفها أداة لتوحيد الإرادات المبعثرة وتحويلها إلى قوة بقرار مركزي واحد، مما يعكس ثقة متبادلة بين القاعدة والقمة.
فالاتّباع هو عقدٌ أخلاقي بين القائد والجمهور. يلتزم فيه الجمهور بالاتّباع مقابل التزام القيادة بمنهج الإصلاح وتقويم الانحـ.،ـرافات السياسية والاجتماعية. إنها طاعة مشروطة بالهدف، مما يمنحها طابعاً رسالياً يتجاوز الطاعة العمياء. من هنا نجد تحوّل (الطاعة العمياء) إلى (الطاعة الواعية). فالمشروع الصدري يركّز بشكل مستمر على بناء الفرد وتثقيفه سياسياً واجتماعياً. هذا الوعي هو ما يضمن استدامة المنهج وقدرته على الصمود أمام المتغيرات والضغوط، حيث يتحوّل التابع إلى شريك في الرؤية وليس مجرد منفّذ للقرار.
تستمد هذه الطاعة شرعيتها وتأثيرها من الإرث التاريخي لآل الصدر الكرام. هذا العمق يمنح فعل الاتّباع صبغة روحية ووجدانية عميقة، تربط الحاضر بتضـ.،ـحيات الماضي. وفي الوقت ذاته، يتم تأطير هذه الطاعة ضمن إطار وطني عراقي خالص، يهدف إلى ترسيخ الهوية الوطنية وتقديمها على الولاءات الخارجية، مما يجعل من اتّباع السيد مقتدى الصدر (اعزه الله) فعلاً وطنياً يهدف إلى حماية وحدة العراق واستقراره.
نفهم من ذلك إن رؤية الطاعة في منهج السيد مقتدى الصدر هي نموذج لـ(المركزية الفاعلة) التي توازن بين الانضباط التنظيمي والوعي الفردي. وهي بهذا التحليل لا تمثّل قيداً، بل تمثل مساراً منظّماً للتحرّر من الفوضى والفسـ.،ـاد، والوصول إلى مجتمع متماسك يتحرك برؤية واضحة نحو مستقبل أفضل.

09/05/2026

قراءةٌ في أقوال سماحة السيد مقتدى الصدر (أعزّه الله)...
برنامجٌ حواريٌّ يُبثّ مباشرةً عبر منصة مكين للثقافة والإعلام، يسلّط الضوء على أبرز ما يصدر عن سماحته من مواقف وأقوال، في قراءةٍ تحليليةٍ واعية تجمع بين العمق العلمي والطرح الموضوعي الرصين.
يستضيف البرنامج نخبةً من الأساتذة والباحثين في مركز الأبحاث التابع لمؤسسة مكين، لبحث الدلالات الفكرية والأبعاد الاجتماعية والسياسية والإنسانية الكامنة في كلمات سماحته، بأسلوبٍ يقرّب الفكرة إلى المتلقي ويكشف ما وراء النص من معانٍ ورسائل.
كونوا معنا في حلقاتٍ حواريةٍ ثرية…
قراءةٌ تُحلّل، وفكرةٌ تُناقش، ورؤيةٌ تُنير الوعي.

09/05/2026

هل الدين فوق الفهم البشري؟
الأستاذ أحمد مصطفى

قراءة تحليلية لعبارة الصدر القائد: (إن كنتم تريدون رضا الله ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر…)بقلم الأستاذ جعفر هاشم العگي...
09/05/2026

قراءة تحليلية لعبارة الصدر القائد: (إن كنتم تريدون رضا الله ورضا الشعب، وهو رضانا آل الصدر…)
بقلم الأستاذ جعفر هاشم العگيلي
---------------------
عبارة يمكن القول عنها انها ميزان لصدق الدعوى قبل الفعل.
فسماحته حين يقول: (إن كنتم تريدون رضا الله ورضا الشعب)
فهو لا يقول بان هذا الادّعاء صادقاً وانما يشترط إثباته بالعمل. وكأن في العبارة صدى لقوله تعالى:
﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾
أي إن الدعوى لا قيمة لها بلا أثر، ولا وزن لها بلا واقع.
وهنا أحببت تسليط الضوء على هذه المقدمة المهمة، ومن خلال عدة نقاط منها:
أولًا: العبارة تُحيل مباشرة إلى ضرورة الانتقال من الشعارات إلى العمل.
فإن كنتم تعلنون أنكم تريدون رضا الله ورضا الشعب، فلا بد أن تُترجم هذه الإرادة إلى إجراءات تُثبت صدق المدّعى.
فكيف يُدّعى ابتغاء مرضاة الله…
والفسـ.،ـاد ينخر مؤسسات الدولة؟
ولا محاسبةً للفاسـ.،ـدين؟
والبطالة تتسع يومًا بعد يوم؟
ومناطق واسعة تفتقر لأبسط مقومات الحياة؟!!
ثانيًا: العبارة تكشف المعيار الحقيقي لصلاح الحاكم، ذلك المعيار الذي لا تصنعه الصفقات، ولا تمنحه التوافقات، ولا يُنتجه البرلمان.
فصلاح الحاكم لابد ان ينطلق ويُعرف من موضعين:
رضا الله… ورضا الناس.
فلا يمكن أن يكون الحاكم صالحاً يبتغي رضا الله وهو يظلم شعبه، لأن رضا الله لا ينفصل عن رفع الظلم عن عباده.
ثالثًا: وهو رضانا آل الصدر… الجملة فيها بيان المنهح الذي عُرفت به هذه العائلة (آل الصدر الكرام)، أنها لا تريد إلا رضا الله والوقوف مع المظلوم.
فمن أراد رضا الله ورضا الشعب… فقد التقى مع هذا المنهج.
فليس في العبارة طلب لمغنم، ولا تسجيل لموقف شخصي، بل وضع خارطة طريق لمن يتصدى للمسؤولية.
رابعًا: العبارة تُبيّن بوضوح أنه لا يوجد عـ.،ـداء شخصي لسماحته مع أي فرد، كما حاول البعض تصوير ذلك من قبل، وإنما المسألة مسألة بيان المعيار: إن كنتم صادقين في دعوى الإصلاح… فالدليل هنا.
ولهذا فهي لا تخص اسم رئيس الوزراء، ولا انتماءه، ولا كتلته… بل تخص مدى صدقه في دعواه.
واخيراً يمكن القول:
ان هذه العبارة التي افتتح بها سماحته تغريدته تلك، هي بمثابة المفتاح الذي يُفهم به كل ما بعدها فهماً دقيقاً.

Address

Baghdad

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكين - Makeen posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share