مبادرة - العراق الجامع - هيئة علماء المسلمين في العراق

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • مبادرة - العراق الجامع - هيئة علماء المسلمين في العراق

مبادرة - العراق الجامع - هيئة علماء المسلمين في العراق Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from مبادرة - العراق الجامع - هيئة علماء المسلمين في العراق, Community Organization, Baghdad.

13/11/2024
13/11/2024

وثائقيات - 2019| مقتطف من بيان هيئة علماء المسلمين في #العراق المتعلق بالقمم (الخليجية والعربية والإسلامية) في مكة المكرمة، في: 27 رمضان 1440هـ - 1/ 6/ 2019م.



▪️ ندعو إلى مراجعة السياسات العربية عامة والخليجية تحديدًا، فيما يتعلق بالعلاقة مع النظام الموالي لـ #إيران في العراق، والبحث عن السبل الحقيقية للتواصل مع العراقيين الرافضين للاحتلالين الأمريكي والإيراني؛ فالمواقف السياسية على أهميتها ليست كافية في تغيير حقيقة الأوضاع ولجم النفوذ الإيراني وتجاوزاته بحق المنطقة وأهلها، لأنه لابد من رؤية سياسية شاملة وواضحة وحازمة بهذا الصدد.

▪️عدم التعويل على الأطراف الخارجية في إحداث التغيير في المنطقة، دولية كانت أو إقليمية؛ فهذه الأطراف لها حساباتها ومصالحها الخاصة بعيدًا عن مصالح المنطقة وأبنائها والمعول عليه في إنقاذ المنطقة من المخاطر المحدقة، هو الاعتماد على سياسة حسم بؤر المشاكل فيها وحلها بالطرائق الممكنة، وبما يحقق التفرغ الكامل لمجابهة التحديات والاعتداءات التي نواجهها.

▪️عدم الغفلة عن العدوان الصـ.ـهـ.ـيوني الذي يحاول زرع الفخاخ في المنطقة لصالح أهدافه التوسعية والتطبيعية، مستغلاً التوترات الحادة في المنطقة ومستفيدًا من التجاذبات على طرفي الخليج.



◻️ للاشتراك في قناة الهيئة على (تيليغرام): https://t.me/amsiiraq

13/11/2024

الهيئة نت| أقرّت مصادر في مجلس النواب الحالي، بأن وزارة الهجرة والمهجرين في حكومة الاحتلال التاسعة المنبثقة عن (الإطار التنسيقي) الموالي لإيران، متورطة على مدى سنوا...

13/11/2024
13/11/2024

الهيئة نت – متابعات| تعرّضت العديد من العائلات العراقية للتهديد بالقتل بدوافع طائفية ما لم تغادر منازلها، في وقت لم تتخذ السلطات الحكومية إجراءات معتبرة تتجاوز حدو...

13/11/2024

حوار الميثاق مع الدكتورة فاطمة العاني (عضو اللجنة العليا للميثاق ومستشارة المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب)

الميثاق: أوقفوا الإعدام التعسفي بالعراق حملة شعبية وحقوقية عراقية ودولية تطالب السلطات الحكومية في العراق بوقف الإعدامات الجماعية التي وقع عليها رئيس الجمهورية لنزلاء اعترفوا تحت التعذيب، ماهي مخاطر مسلسل هذا السلوك؟
العاني: الإعدامات الجماعية تنطوي على مخاطر كبيرة, لأن الموضوع يتعلق بأرواح أبرياء لم يحصلوا على أبسط حقوقهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم, فقد تعرضوا إلى مختلف أنواع الانتهاكات والجرائم الخطيرة ومنها الإخفاء القسري والتعذيب والحرمان من التمثيل القانوني والحرمان من الغذاء والرعاية الصحية وصولا إلى محاكمات غير نزيهة تؤدي إلى إصدار القاضي الحكم بالإعدام. وليس ذلك فقط فإن وراء هؤلاء الأبرياء عوائل تنتظر منذ سنين طويلة وتتصبر بالدعاء من أجل إنصاف أبنائهم وإقرار قانون العفو وإعادة المحاكمات وأن يعود أبناؤهم، ولكنهم يتفاجؤون بعودة أبنائهم بالتوابيت
لقد أثارت الأخبار عن قيام رئاسة الجمهورية بالتوقيع على تنفيذ أحكام إعدام بالجملة حالة من الغضب بين صفوف الناشطين الحقوقيين, لأنها تمثل انتهاكا خطيرا لحق من حقوق الإنسان, فقد أصدر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تقريرا في شهر حزيران من هذا العام يصف فيه الإعدامات بالحرمان التعسفي من الحياة وطالب الحكومة بالتوقف واتخاذ إجراءات معينة, وعدم استجابة الحكومة يعني وضعها في زاوية حرجة قد تدفع بالأمم المتحدة إلى أن تتخذ إجراءات أكثر تشددا ومنها تحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي.

الميثاق: كيف تقرئين استمرار حملات الإعدام الجماعية رغم كل التحذيرات المحلية والدولية والأممية؟
العاني: إن استمرار الحكومة في حملات الإعدام بهذا الطريقة يؤكد وجود نهج ثابت ومستمر للحكومة ضد العراقيين من المكون السني حصرا, فمسلسل إزهاق الأرواح مستمر من دون توقف منذ احتلال العراق عام 2003 إلى الآن, وهذا النهج نابع من كونه مرتبط بتغيرات في المنطقة وتمس جميع الدول الإقليمية المحيطة بالعراق, وهذه التغيرات جارية على قدم وساق من أجل إعادة ترتيب الأوراق, خاصة بعد طوفان الأقصى منذ أكتوبر 2023, ويبدوا أن الحكومة العراقية تشعر بالخطر على وجودها وتخاف من أي تحركات قد يقوم بها الشعب من أجل الخلاص من الحكومة, التي هي من مخلفات الاحتلال الأمريكي للعراق, ولهذا تحاول إظهار بطشها وترهيب الشعب العراقي عن طريق حملات الإعدام, ولابد من الإشارة هنا إلى أن الشعب العراقي غير راض بل وساخط على الظلم والقهر والطائفية والفساد التي ضربت بالعراق نتيجة تسلط الأحزاب والمليشيات الموالية لإيران على مفاصل الدولة.
يضاف إلى ذلك, فإن ورقة الإعدامات يتم استعمالها سياسيا من أجل الوصول إلى بعض المكتسبات, فهناك عدد من القوانين المختلف عليها في مجلس النواب وكل واحد من هذه القوانين تطالب به كتلة من مجلس النواب, منها مقترح قانون إعادة العقارات إلى أصحابها وهذا مطلب الكتل الكوردية، ومقترح قانون الأحوال الشخصية وهذا مطلب الإطار التنسيقي الشيعي، وتعديل قانون العفو العام وهذا مطلب الكتل السنية.
وإذا افترضنا أنه ونتيجة للضغوط الكبيرة فإنه سوف يتم تمرير قانون العفو العام, فإن الإعدامات الجماعية تؤكد سعي الحكومة إلى إفراغ السجون من بعض الذين لا تريد لهم الحكومة أن يخرجوا, خاصة كل من قاوم الاحتلال الأمريكي للعراق, ونعرف جيدا أنه تم تلفيق اتهامات ضدهم لمجرد الانتقام منهم.

الميثاق: وكيف تنظرين لانسياق رئاسة الجمهورية لرغبات القوى السياسية المتسلطة وصاحبة النفوذ المطلق في العراق بالتعاون مع الميليشيات الطائفية التي تمارس جرائمها بدوافع طائفية مقيتة؟
العاني: هذا يؤكد الضعف الذي تعاني منه الحكومة, وانعدام الوطنية, وعدم الوفاء بالوعود والنفاق الذي من خلاله يستغلون مآسي الشعب العراقي من أجل الحصول على المناصب, وبعدها يديرون ظهورهم للمواطنين, لقد قامت الأحزاب والميليشيات التي جاءت على ظهر الدبابة الأمريكية باقتلاع كل ما هو وطني ويصب في مصلحة العراق برعاية أمريكية والتي قسمت العراق طائفيا عن طريق عملية سياسية ودستور ملغومين, كل ذلك إضافة إلى حل المؤسسات الأمنية الوطنية واستبدالها بمليشيات عميلة, هذه الميليشيات والأحزاب كلها نهبت أموال الدولة, فأصبحت الميليشيات تتمتع بثقل اقتصادي أكبر من الدولة, ولا بد من الإشارة إلى عمليات النهب المنظمة التي وقعت في المدن والمحافظات التي شهدت عمليات عسكرية ضد داعش وانتشار المكاتب الاقتصادية فيها والتي هي عبارة عن مكاتب جمع إتاوات, أيضا مصادرة ممتلكات الدولة والمواطنين خاصة في منطقة حزام بغداد, كل ذلك جعل الميليشيات تتمتع بقوة أكبر بكثير من الدولة بل وتتحكم بالدولة, ورأينا بأم أعيننا كيف أن الميليشيات تدوس بأحذيتها على صورة رئيس الوزراء, بل إن رئيس الوزراء والرئيس وكافة السلطات جميعها بيد الميليشيات ولا يستطيع أي مسؤول في الدولة أن يزور بعض المناطق لأن الميليشيات قادرة على منعه, ولذلك في العراق لا توجد دولة بل مليشيات وأحزاب غير وطنية.

الميثاق: منظمات حقوق الإنسان، اعتبرت أن أحكام الإعدام لم تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة أو تم خلالها انتزاع اعترافات من المتهمين تحت التعذيب، كيف تعلقين على ذلك؟
العاني: هذه أصبحت حقيقة واضحة تجري داخل السجون السرية والعلنية نتيجة العجز في الإمكانيات والكفاءات في الدولة وتفشي الميليشيات والأحزاب الطائفية التي تسترجع أحقاد قديمة وتستخدمها ذريعة للانتقام من الشعب العراقي, وفي نفس الوقت هي أقرب إلى الأمراض مثل السادية, فعندما تقرأ التقارير الصادرة من المنظمات الحقوقية تجد تفاصيل دقيقة لمحاكمات عبثية هي أقرب إلى محاكم التفتيش في القرون الوسطى, مع الفارق, ففي أثناء المحاكمات يعترف المعتقلون بأنهم قد تعرضوا لأبشع صنوف التعذيب والتي آثارها ظاهرة على أجسادهم وأنهم قد وقعوا على اعترافات لا يعرفون ما هي وكانوا معصوبي الأعين ولكن القاضي لا يأخذ بهذه الاعترافات ولا يكلف نفسه في إحالة المعتقل إلى لجنة طبية تثبت صحة أقواله, وهو دليل دامغ على عدم نزاهة القضاء وانقياد القضاة إلى المصالح الشخصية, ولقد أشارت الأمم المتحدة إلى هذه النقطة البالغة الخطورة في تقارير سابقة, إضافة إلى ذلك فلا توجد رقابة ذات كفاءة عالية تحاسب القضاة على سلوكهم أثناء المحاكمات حيث إن بعض القضاة حضروا بأنفسهم أثناء مرحلة التحقيق الأولية مع المعتقلين وشاهدوا التعذيب, كما أن بعض القضاة يمنعون المعتقلين من الكلام أثناء المحاكمات والأحكام النمطية المسبقة هي السمة الشائعة, فيتم التعامل مع المعتقلين على أنهم متهمين حتى قبل النطر في ملف القضية, وبهذا فإن الأمل الأخير للمعتقلين وهو الوصول إلى قاضي نزيه محايد يؤدي عمله بعيدا عن الأهواء والنزعات الشخصية يصبح سراب وتصبح عملية إصدار الحكم هي تتمة لمسرحية سخيفة كاتبها ومخرجها هو قادة الأحزاب والميليشيات الذين جاءت بهم أمريكا وإيران, أما القوات الأمنية والقضاة فما هم إلا ممثلين يلعبون الأدوار المنوطة بهم.

الميثاق: أقدمت السلطات العراقية على تنفيذ واحدة من أوسع عمليات الإعدام منذ عام 2003. بإعدام 50 معتقلًا خلال الماضي شنقًا في سجن الناصرية المركزي، لماذا وكيف؟
العاني: يبدوا أن العنجهية والتكبر والطغيان قد أصبح سمة هذه الحكومة, فبدلا من أن تنصاع إلى مناشدات ودموع الأمهات التي تطلب وتتوسل إلى الحكومة من أجل أن ينظروا بعين الرأفة والشفقة لأبنائهم, والإنصات إلى الشكاوي بوجود ظلم وحيف قد وقع على أبنائهم, على العكس من ذلك فإن الحكومة تدير ظهرها وتحاول أن تظهر للعالم بأنها حكومة عادلة وأن المحاكمات كانت نزيهة ولا توجد عمليات تعذيب, والأدهى والأمر هو أن الحكومة تسوق للعالم وتبيع الأكاذيب بأن الإعدامات تمت لأن هؤلاء الأشخاص يستحقون هذا المصير. ومع ذلك فإن الشعب العراقي يعرف جيدا أن هؤلاء الذين تم إعدامهم أعدموا لأسباب سياسية وخوف على فقدان السيطرة على الشعب العراقي, ومحاولة من العراق للظهور بمظهر الواثق من أن ما تقوم به الحكومة هو في مصلحة العراق, وأن تقارير الأمم المتحدة والمراكز الحقوقية هي غير حيادية وتستهدف العراق كدولة, وهي مجرد إشاعات تروجها بعض الجهات لأغراض سياسية وهو فعلا ما صرح به العراق في التصريح الصحفي الأخير الذي صدر في شهر أكتوبر 2024. لا بد من الإشارة إلى موضوع غاية في الأهمية, وهي أن الغليان الشعبي يتصاعد بسبب الفساد المستشري في الدولة وفي أي لحظة قد ينفجر الوضع وتندلع تظاهرات كبيرة قد تتسبب في سقوط الحكومة ولذلك فقد حملت الإعدامات الأخيرة رسائل واضحة, وفي هذا السياق نذكر بأن تنفيذ الحكم في عدد من الأشخاص الذين نفذوا جريمة بشعة بحق طفل بريء, هؤلاء المجرمون ينسبون زورا وبهتانا إلى الناشطين الذين كانوا في الاعتصامات والتظاهرات في تشرين 2019, والرسالة هي أنه سيتم قمع وتشويه كل من يناهض الحكومة, وفي نفس الوقت الذي كانت العديد من الجهات السياسية والمنظمات والمراكز الحقوقية تستعد لإصدار تقارير تذكر الحكومة بوعودها لإنصاف شباب ثورة تشرين.

الميثاق: أنتِ ناشطة سياسية وحقوقية، في ساحة عملكم كيف تتابعون جرائم الإعدامات التعسفية؟
العاني: كما تفضلت هي إعدامات تعسفية, ولا يمكن لنا إلا أن نعبر عن حزننا الشديد أولا, وخاصة أن هذه الإعدامات تمت بحق أشخاص أبرياء, لو توفرت لهم محاكمات نزيهة لكانوا أحرار طلقاء, ولذلك فإننا مستمرون في توثيق هذه الجرائم, فالأمر يتعلق بالحقوق التي لا يمكن أن تسقط بالتقادم, ونشعر بالقلق من استمرار الحكومة على هذا النهج الذي يسبب الآلام الكبيرة للأمهات اللواتي يقبع أبنائهن في السجون وفي انتظار الموت في كل دقيقة. ونحن نعمل على إيصال كل ما يصلنا من معلومات عن عمليات الإعدام إلى المنظمات الدولية, واستطيع أن أوكد وجود أشخاص كثيرين متعاطفين يعملون بكل جهدهم من أجل وضع حد لهذه الجرائم, وأصبح التواصل أسرع وبثقة أكبر فلا يمكن لأي شخص يتمتع بأي ذرة من الإنسانية أن يدير ظهره لآلام الأبرياء, كما أن هناك عمليات إعدام تجري بصورة سرية, وهناك حرمان لذوي الأشخاص المعدومين من التواصل مع أي منظمة حقوقية للاطلاع على ملفات القضايا وإثبات وقوع الإعدام. وكذلك فإن هناك مطالبات دولية من أجل إقرار قانون العفو, وهو ما تماطل به الحكومة منذ فترة طويلة لأنها لا تريد إقرار هذا القانون, ولذلك فإن الحكومة تعجل بتنفيذ الإعدامات بهذه الطريقة الوحشية خوفا من الرضوخ وإقرار القانون, والذي قد يؤدي إلى إطلاق سراح الأبرياء الذين لن يسكتوا على حقوقهم, والذين سيفضحون ما تعرضوا له من انتهاكات, وبالتالي سيكون ذلك وقودا لإشعال تظاهرات ضد الحكومة, أو في أبسط الحالات سوف تكون هناك مطالب بتعويضات ورفع الظلم والعار الذي لحق بهم وبعوائلهم, واسترجاع حقوقهم وممتلكاتهم التي قد سلبتها منهم الأحزاب والمليشيات, وسلسلة كبيرة من المشاكل التي قد تقوض أركان هذه الحكومة.

الميثاق: وكيف السبل الكفيلة لوقف مسلسل الإعدامات في العراق؟
العاني: السبل بكل بساطة هي أولا عدم السكوت على عاتق الأهالي مسؤولية كبيرة في عدم السكوت وتقديم الشكاوي إلى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان, وكلما كان عدد المشتكين أكبر كلما كان الضغط أكبر على الحكومة من أجل إيقاف الإعدامات أولا, ومن ثم يتم وبمساعدة الأمم المتحدة يتم تشكيل لجان حيادية نزية وتسير وفق الضوابط والمعاير الدولية التي يجب أن تتوفر لكل شخص للحصول على محاكمة عادلة تأخذ بالأدلة وليس بالاعترافات فقط. وأيضا فإن الضغوط سوف تجعل الحكومة في موقف محرج وأن عليها إقرار قانون العفو.
أيضا عدم سكوت الأهالي سوف يوصلنا إلى حقيقة ما يجري في السجون, وبالتالي فإذا لم تستجب الحكومة فلدينا خيار آخر وهو رفع دعاوي قضائية في المحاكم الدولية المختصة عن طريق مؤسسات قانونية معتبرة.
وإذا لم يستجيب العراق للتقارير ومطالبات جنيف, فإن بالإمكان تحويل الملف إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة
وأود أن أذكر العراقيين بأن التقرير الأخير للأمم المتحدة في الحقيقة قوي جدا ومرتكز على عمل مختصين وحقوقيين لديهم الوعي بخطورة الإعدامات ضد الأبرياء, ولديهم نظرة حيادية, وهذا نتيجة شجاعة ووعي العوائل. وإن حقوق الأبرياء لا يمكن أن تضيع حتى لو تم تنفيذ حكم الإعدام بهم.

الميثاق: وما هي مخاطره على حق الإنسان بالحياة؟
العاني: الإعدامات التعسفية حسب القانون الدولي هي حرمان تعسفي للحياة, فقد نصت المبادئ العامة لحقوق الإنسان إلى جانب العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والبند الخاص بإجراءات الشكاوي وعقوبة الإعدام, وهذا البند يحضر الحرمان التعسفي من الحياة. وقبل كل شيء فإن الشرائع الدينية تحرم إزهاق الأرواح بدون حق, فهذه الأفعال هي مخالفة للشرع والقانون والأخلاق بل وحتى للفطرة السوية. ومخاطرها تشمل الطرفين, الفاعل والمفعول به, بالنسبة للذين يرتكبون هذه الجريمة فإن عدم اتخاذ أي إجراءات قانونية للحد من هذه الجريمة معناه ضوء أخضر للاستمرار بهذه الأفعال الجرمية وتشجيع على انتشارها أكثر وبالتالي إفساد لمؤسسات الدولة بكافة مفاصلها وتصاعد في الطرق المستخدمة لهذه الجريمة, وقد ينال بعض المجرمين العقاب, أما الباقي فإن العقاب الرباني سيلحق بهم, أما بالنسبة للشخص الذي يقع عليه الفعل الإجرامي فبالإضافة إلى فقدانه لحياته, فإن عائلته سوف تعاني الآلام بسبب الفراق والفقر والعوز والتشتت والحرمان وربما فقد الممتلكات والتشرد والطرد من مناطق السكن الأصلية, والأشنع من ذلك هي وصمة العار من خلال تصنيف العائلة على أنهم إرهابيون بسبب فرد من العائلة, وأكثر ما يؤلم العوائل هي عدم تمكنهم من ممارسة شعائر دفن الميت والتي حق شرعي فيتم منع إقامة العزاء واستقبال المعزين لمواساة الثكالى والأرامل والأيتام, ونذكر جيدا أن في إحدى الحالات إن القبيلة قد احتشدت بالآلاف لكي تتغلب على القوات الأمنية التي احتشدت لمنع العزاء ولكن تغلب الناس وأقاموا العزاء لابنهم المظلوم, كل هذه سوف تؤدي الى تمزيق السلام الأهلي وانتشار الأحقاد واستمرار العنف والانتقام وبالتالي استمرار شلال الدم الذي لم يتوقف منذ أكثر من إحدى وعشرون سنة.

الميثاق: ما هي أبرز نشاطات الميثاق الوطني العراقي في ساحة عملكم التي تتعلق بوضع الرأي العام حول حقيقة الأوضاع المأساوية في العراق وحشد التأييد لوقف مسلسل الفشل السياسي والأمني والاقتصادي؟
العاني: الميثاق الوطني العراقي حريص على الإيفاء بالالتزامات التي قطعها والعهد الذي اجتمع عليه المنضوون تحت خيمة الميثاق. والجميع يتعاون من أجل وقف ما يتعرض له العراق من فشل على الأصعدة كافة والذي جعل من العراق حاليا دولة فاشلة. فقد حرصنا على التحرك والتواصل والاستمرار مع العديد من المنظمات والمؤسسات والأطراف والأفراد عربيا وعالميا والأهم من ذلك محليا, عن طريق الصحافة والإعلام والاجتماعات, من أجل إيصال فكرة هي بالتأكيد مخالفة لما تحاول الحكومة وداعميها أن تنشرها أو أن تصنع من نفسها دولة قانون قوية ومحترمة أو ذات سيادة, والحقيقة هي عكس ذلك تماما, فعلى الرغم من المآسي التي وصلت إلى حد لا يمكن تحمله والماسي التي تحيط بالمنطقة, فإننا لم نستسلم, واستطعنا حشد مؤيدين وتوحيد الجهود التي ستأتي أكلها عاجلا أم آجلا, وساهمنا في الدفاع عن كل المخلصين والمظلومين وفضحنا كل الذين يعملون على خراب العراق لمصلحة إيران وأمريكا الذين يريدان أن يكون العراقيون ضعفاء من أجل تنفيذ أهدافهم في المنطقة, حبل الكذب قصير ولا بد للحقيقة أن تنجلي وأن تنتهي مأساة العراق ومحنته ويعود السلم والأمن للعراق, وأنا أؤكد أننا في الميثاق قد أصبح لنا ثقل وثقة مع الأطراف التي نتعامل معها, وأصبحنا مصدرا معتمدا موثوقا به لدى الجهات الأممية المختصة.

الميثاق: أين يكمن تغول أذرع إيران في المشهد العراقي ومخاطره على مستقبل العراق وعمقه العربي؟
العاني: الميليشيات الموالية لإيران قد تغولت في العراق بضوء أخضر من أمريكا من خلال دستور وعملية سياسية فاسدة, هذه المليشيات وبسبب عقيدتها اللاوطنية تمكن من نشر الخراب في مفاصل الدولة كافة , من الوزارات الخدمية إلى الوزارات السيادية وصولا الى الوزارات الثقافية والمؤسسات الاقتصادية وغيرها, وليس أوضح من ملفات الفساد التي تنفجر فضائحها من حين إلى آخر. هذا الإفساد الذي قامت به المليشيات قد أدى إلى انتشار الفقر, البطالة, الجهل, الجريمة, المخدرات, الإتجار بالبشر, الطائفية, المكاتب الاقتصادية لجباية الإتاوات في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية, انتشار السلاح, انعدام الخدمات الأساسية ,التهجير القسري, الإهمال في التعليم والصحة وغيرها.
أما بالنسبة لمحيط العراق, فقد أدى تغول المليشيات في العراق إلى زعزعة الأمن في هذه الدول, وأصبح العراق مرتعا لقوات الحرس الثوري الإيراني الذي يقدم الدعم الكامل لهذه المليشيات ويشرف على تدريبها, وقد عملت المليشيات على إفراغ مناطق إستراتيجة ومنها جرف الصخر في محيط بغداد أو مناطق ديالى من أجل أن تكون مراكز تدريب ومخازن للأسلحة التي تستخدمها في مهاجمة أو تهديد دول جوار العراق, ولم يقتصر الأمر على ذلك بل وصل الأمر إلى أن العديد من عناصر الميليشيات قد تسربوا مع المهاجرين إلى دول العالم, وعملوا على القيام بنشاطات تحت مظلة حرية التعبير في هذه الدول ومنها ما قام به سلوان موميكا العضو السابق في ميليشيا بابليون عندما قام بالإساءة إلى القرآن الكريم.
أما التغيير الثقافي الذي تقوده الميليشيات والذي يجري عن طريق مدارس وجمعيات وجامعات والمنظمات ومراكز دينية تعمل على نشر ثقافة الكراهية والحقد واسترجاع قصص من الماضي وتلفيق بعضها من أجل إشاعة الطائفية والتفرقة بين أفراد المجتمع, إضافة إلى نشر بعض القيم والعادات التي تحط من كرامة الإنسان وتنشر الرذيلة والعنف المجتمعي, وتحط من قدر العلم والعلماء وتشجع التطاول على الرموز الدينية والثقافية التي كانت لها فضل في بناء نهضة العراق, وتحريف مبادئ مقاومة المحتلين والغزاة والاستسلام للهزيمة والرضا بالذل, وغرس قيم الضعف والهوان والتطاول على الأعراض لأغراض إذلال العراقيين سواء عبر سن القوانين أو تشجيع الجهلاء ودعمهم بالقوة والسلاح, وهذا ساهم في إفراغ العراق من قيمه العربية والإسلامية الأصيلة وامتداده وجذوره العربية وتشجيع الثقافات المستوردة الشاذة لكي تتفشى في المجتمع التي تؤدي إلى سهولة السيطرة مقدرات وموارد العراق, إضافة إلى ذلك فإن هذه المؤسسات تعمل على نشر الثقافة واللغة الفارسية وتمجيدها على حساب الثقافة العراقية تشجيع من يتعلم اللغة الفارسية, وهذا دليل على احتلال إيران للعراق, وما أشبه اليوم بالماضي وما قامت به فرنسا عندما احتلت المغرب العربي وعملت على فرنسة الشعوب, من أجل اقتلاع هذه الدول من جذورها الأصيلة.

الميثاق: يعاني العراق من فشل الطبقة السياسية التي أنتجها الاحتلال في تعاطيها مع حقيقة ما يجري وسبل وقفه من دون أمل يلوح بالأفق، كيف تنظرين لهذا الفشل والتداعي؟
العاني: في حقيقة الأمر هو ليس فقط فشل بل هو تواطؤ مع ما تقوم به إيران وأمريكا في العراق, فهذه الطبقة السياسية بأحزابها وميليشياتها قد جاءت مع المحتل وهي مقطوعة الجذور عن العراق, وقامت أمريكا بتوزيع المناصب عليهم مكافأة لهم على خيانة العراق, وبالتالي فلا يمكن أن ننتظر منهم أي مبادرة أو عمل حقيقي يغير من الواقع المأساوي للعراق, فهم تقلدوا هذه المناصب بناءً على المحاصصة الطائفية وولائهم لأحزابهم وليس عن طريق الديمقراطية أو الانتخابات, وغاياتهم شخصية بحتة, يعملون على نشر الوعود الكاذبة وعندما يحين وقت التنفيذ تراهم يديرون ظهورهم للمواطن ويسردون قائمة من الأعذار التي قد تسيل لها دموعك حزنا على معاناتهم, ولا يمكن لأي عراقي أن ينسى كيف أن أحد النواب يصف الشعب العراقي "بالبائس والدايح" وأنه لا يريد أن يتم إلغاء المميزات التي يتمتع بها النواب حتى لا يكون مصيره هو وأولاده مثل الشعب! وبعض النواب يصفون أنفسهم بأنهم لصوص وفاشلون ولكن مع ذلك لا يزالون يقبضون على المناصب بإسنانهم وأصابع أرجلهم لأنها فرصة لا تضيع.
كل ذلك يؤكد أن مستقبل العراق سوف يستمر على حاله البائس الذي هو عليه الآن, شعب بدون دولة, وأن الفساد والفوضى والفشل والحدود المفتوحة هم أسياد الموقف, من دون بصيص لأي أمل, وكل من تسول له نفسه ويريد أن يدخل في الحكومة من أجل أن يعمل أي تغير في هذا الحال فهو إما مخادع أو مريض بالوهم.

الميثاق: لماذا برأيكم تتغاضى السلطة الحاكمة على عمليات نهب ثروات العراق بصفقات مشبوهة وعدم ملاحقة سراق المال العام؟
العاني: لأن السلطة هي التي تقوم بالسرقة بصورة مباشرة أو تقوم بالتغطية وتسهيل عمليات السرقة بل وتوفر للسراق أحدث موديلات الطائرات لكي يفروا إلى خارج العراق ويفلتوا من العقاب, السبب لأنهم ينتمون إلى أحزاب وميليشيات السلطة ويتمتعون بحماية الميليشيات, فالغاية هي تخريب العراق فبالتالي فهي تصب في نفس أهداف الاحتلال الأمريكي والإيراني للعراق, فهل نستطيع أن ننسى أنه في زمن بريمر قد تم تهريب ثروات وأموال من العراق, ويستمر المسلسل خلال حكومات الاحتلال المتعاقبة وآخرها كانت سرقة القرن التي كان نور زهير أبرز المتهمين فيها والذي هرب بشحمه ولحمه يسير على خطى أسلافه من أمثال أيهم السامرائي وغيرهم.
للذين يشككون في أن هؤلاء الفاسدين ليس لهم أذرع حكومية تدعم فسادهم وفي المستقبل سنكتشف المستفيد الحقيقي, نقول كيف للحكومة أن تداهم بيوت المدنيين الآمنين وتنتزعهم من بين أطفالهم وتعرضهم للتعذيب الشديد ويعترفون بما لم يقوموا به ويصدر وينفذ الحكم ضدهم ولا تستطيع أن تقبض على أحد المتنفذين أو المسؤولين وأن تقدمه إلى العادلة, هذا تناقض واضح لا يمكن أن يخفى على العقلاء والمراقبين للشأن العراقي.

الميثاق: وما هو السبيل لإنقاذ العراق من محنته التي سببها الاحتلال ومشروعة الاستعماري؟
العاني: سبيل واحد لا ثاني له, كل احتلال يجب أن تتم مقاومته وإزالته وتخليص العراق من الاحتلالين الأمريكي والإيراني وكل مخلفاتهما, ويحتاج إلى الإرادة والوعي وبذل الغالي والرخيص, وقرن من الزمان ليس بالزمن البعيد الذي أزاح أقوى دولة في العالم في زمانها وهي بريطانيا العظمى عن صدر العراق, وهذه الأحداث تعيد وتكرر نفسها, فهذا هو السبيل الوحيد من أجل أن يعود العراق إلى وضعه الصحيح وطن لجميع العراقيين دون تمييز أو عنصرية.

🔘 https://iraqcharter.org/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A


#العراق

11/11/2024

من أسقط هيبة أمريكا؟
بقلم| وليد الزبيدي (عضو اللجنة العليا للميثاق)

أحد أهم أهداف غزو الولايات المتحدة العراق رفع "مكانة أمريكا" مراتب أخرى بعد أن تصدرت المشهد العالمي منذ انهيار الاتحاد السوفيتي مطلع تسعينات القرن العشرين، وتوهم قادة البيت الأبيض أن العراق سيكون مشابها لليابان وألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية (هزيمة يتبعها استسلام ثم الخنوع التام)، بل تصوروا أن صورة العراق ستكون أسوء بكثير نظرا للظروف القاسية التي عاشها تحت الحصار منذ العام 1990.

لكن تمكنت المقاومة العراقية التي فاجأت الجميع من تغيير المشهد الأمريكي والدولي؛ من منجزات المقاومة العراقية الكبيرة، أنها تمكنت من إسقاط (الهيبة المرعبة) للولايات المتحدة، إذ بدأ العالم وفي كل مكان يتلمس ذلك بوضوح، من خلال إجبار المقاومة العراقية لأكبر قوة عسكرية في العالم على الخروج من بلدهم.

إن واحدة من أهم منجزات المقاومة العراقية، أنها أعطت درسا بليغا للولايات المتحدة التي اعتقد قادتها وشعبها أنهم سيفرضون سيطرة غير مسبوقة على كل شعوب الأرض بعد غزو العراق، وإذا بالمعادلة تنقلب وتفرض المقاومة العراقية على قيادات أمريكا وشعبها، الخوف والذعر من مجرد التفكير بإرسال جنود وقوات لبلد آخر، وعبّرت عن ذلك بوضوح وصراحة هيلاري كلنتون عندما تدارسوا شنّ هجمات في مدن أفغانية، ردت كلنتون، وهي تشغل منصب وزير خارجية أمريكا بالقول "لن نكرر ما حصل لنا في الفلوجة" في اعتراف واضح بما كبدته المقاومة العراقية للقوات الأمريكية التي هاجمت هذه المدينة بوحشية وقتلت الناس وهدّمت البيوت وأحرقتها في شهر نوفمبر/تشرين ثاني العام 2004.

ورفضت الإدارة الأمريكية المشاركة مع قوات النيتو في العمليات العسكرية ضد ليبيا عام 2011، وبرزت هزيمة أمريكا وبريطانيا على أوسع نطاق في الدوائر السياسية والعسكرية والإعلامية عندما تم طرح توجيه ضربات إلى سوريا أواخر آب/ أغسطس العام 2013. وعبّر الأمريكيون والبريطانيون عن مخاوفهم الهائلة من تجربة العراق.

لو كانت الصورة معكوسة تماما، وحققت أمريكا كامل أهدافها في العراق، ولم تردعها المقاومة العراقية وتلحق بها هذه الهزيمة، لتمكنت الولايات المتحدة من احتلال دول وفرض الهيمنة على الشعوب لمجرد إعلان الحرب عليها في وسائل الإعلام، لكن درس العراق ودور المقاومة العراقية في هزيمة وإفشال المشروع الكوني الأمريكي أنهى حرب (المكانة) كما يسميها العالم والباحث الأمريكي ريتشارد نيد ليبو في كتابه الجديد "لماذا تتحارب الأمم" وهي حرب أمريكا على العراق، ويرى أنها أول وآخر تجربة في هذا النوع من الحروب، بعد أن حشدت إليها الولايات المتحدة كل ما تملك من قوة، لكن المقاومة العراقية أفشلت هذه الحرب وقبرتها على أرض الرافدين ،التي بدأت فيها الكتابة والتدوين والمعرفة قبل آلاف السنين.
لهذا تجد اسم مدينة الفلوجة العراقية في الكثير من أفلام هوليوود ومسلسلاته وفي الكتب والدراسات التي تتحدث عن الواقع الأميركي ومستقبل هذا البلد.


#العراق
#الفلوجة #مقاومة #أمريكا

11/11/2024

إعدام "السنة" من الكبائر السماوية والدولية !ج2
(من قتل يقتل ولو بعد حين)...
بقلم| أ.د. عبدالسلام سبع الطائي| أستاذ علم الاجتماع

تساؤلات للتأمل والحوار
* أيحق للرئيس البريطاني إعدام سنة العراق وفق قوانين جنسيته؟
* 4 من 5 دول أعضاء دائمة بمجلس الأمن الدولي تقتل السنة العرب والمسلمين!!!
* قتل السنة فاق قتول مسلمي الروهينغا ومذابح الخمير الحمر ومأساة "نقرة السلمان"

وقع رئيس جمهورية العراق البريطاني، على قرار إعدام سنة العراق؛ وهو قرار يشكل جريمة قتل عمد يعاقب عليها بموجب القوانين البريطانية. وبالتوقيع على هذا القرار يكون الرئيس البريطاني قد ارتكب ثلاث جرائم: الأولى ضد قوانين جنسية بلده، والثانية ضد دينه، لـ (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) والثالثة دولية حرمها القانون الدولي!
لا مناص من القول، تسببت النكبة الفكرية العقائدية للعراق بعد 2003 ، بفرض الإكراه التشريعي الفقهي الفارسي على الأديان والدستور العراقي مما أدى إلى انهيار المناعة القانونية، التي بسببها أصبحت قرارات القضاء العراقي في قبضة القرار السياسي والإفتائي الولائي الإيراني. كما تسببت أيضا بتحويل القتل بالإعدام من ظاهرة شاذة ومنبوذة إلى وكأنها "واجب إلهي وديني"!
يعتبر الإعدام عملية قتل، ما لم يكون قصاصًا بحكم القانون. ومن هذا المنطلق، فإن تنفيذ أحكام الإعدام خارج نطاق القانون والشريعة، جريمة قتل متعمد واغتيال سياسي وانتهاك لحق الحياة المقدس الذي يعد من أقدس حقوق الإنسان. ونظرا لكون القتل العمد والاغتيال كلاهما يشكلان عملية إزهاق روح بدون وجه حق، لحق معترف به بكل الشرائع السماوية والوضعية، لذا فهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان في حقه بالحياة. ولا يفوتنا أن ننوه بأن العراق منذ الغزو الأمريكي الإيراني عام 2003، تزعم مدرسة السياسة المذهبية العصابية وعلى الرغم من محاولات أمريكا بناء عراق دينو- ثنو غرافي -، جديد بأحجار مذهبية قديمة تجيد إيران هندستها أكثر من أمريكا، تسببت بتسليم واشنطن العراق لإيران، نجم عنه ازدياد جرائم القتل لشباب الاعتصامات السنة بالفلوجة وشباب تشرين الشيعة بالإعدامات والاغتيالات السياسية. لذلك بات ما يجري في سجون العراق اليوم، من وحشيته يفوق ما حصل ب"نقرة سلمان" وعلى الرغم من تلك الممارسات السجينية الهمجية السابقة، صار طموح السجناء العراقيين اليوم في زنزاناتهم، أن يتعرضوا للقمع وليس للموت! .
كتنمويين أكاديميين حري بنا التطرق إلى ما حصل لسنة العراق منذ النكبة الفكرية للعراق 2003. حيث تجاوزت انتهاكات الحق بالحياة والكرامة للعراقيين ما حصل من تجاوزات لمسلمي الروهينغا بميانمار وبمذابح الخمير الحمر بكمبوديا وسربنتيشا بالصرب والإيغور بالصين من ويلات.

اقتل "سنيا" تكسب استعداء عشرات الشيعة !
تؤكد الدراسات الميدانية لعلم لاجتماع النفسي الغربي، بأن قتل الإنسان سيؤدي إلى كسب 10 أعداء لا محال! تتصدرهم عدد أفراد أسرته وأصدقائهم. على صعيد العراق فإن حجم الأعداء سيكون لا بعشرة بل بألاف أو بعشرات الآلاف. نظرا لاختلاف العراقيين في توادهم وتراحمهم عن تقاليد الأوربيين، منها تماسك البنية الاجتماعية والدينية، الشيعية والسنية المنصهرة والمتصاهرة آخذين بالاعتبار أن جميع العشائر العراقية، العربية والكردية والتركمانية مكونة من الشيعة والسنة.. لذا فإن إقدام الحكومة بإعدام أي عراقي ستكسب هي وأحزابها وميليشياتها آلاف الأعداء سنة وشيعة. عسى أن تتعظ الحكومة من ردة فعل شباب الاعتصامات "السنة" بالفلوجة وما تلاها من تلاقح لشيعة شباب تشرين الوطنين الغيارى مع سنة الفلوجة. والحليم من اتعظ بدروس غيره ومما قبلها وبعدها من تلاحم وطني ضد الأذناب القتلة والغزاة وهو يوم آت لا ريب فيه. فلو دامت لغيركم لما وصلت إليكم، وسيسقى حينها كل ساق بما سقى!
دول بمجلس الأمن تسعى لجعل العالم الإسلامي خال من السكان السنة!
حيث تتجسد هذه الإرادة والاتفاق الدولي بين الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن، أمريكا وروسيا وبريطانيا والصين بقتل سنة أمة محمد، صلى الله عليه وسلم، وشيعة السنة النبوية الطاهرة، لا شيعة خميني والمراجع. وحري بنا التطرق إلى إسناد تنفيذ تلك الجرائم إلى كلاب الصيد إيران وإسرائيل. حيث تتولى إيران قتل السنة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، بينما تتولى إسرائيل، قتل السنة في فلسطين، الشيعة والسنة العرب في لبنان بالضاحية وبعلبك وصور وبيروت وغيرها. وسابين لكم ذلك الواقع بالوقائع والأدلة والبراهين عن قتل السنة بالفرس المجوس وتحت أنظار الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن ووكلائهم كالاتي:!
• أمريكا وإيران تقتل العرب السنة بالعراق !
• روسيا وإيران تهجر وتقتل العرب السنة في سوريا !
• إيران وأمريكا وإسرائيل تقتل شيعة سنة محمد، صلى الله عليه وسلم، الرافضين الولاء لغير سنة نبيهم المنادين،(بإيران بره برة بغداد تبقى حرة).
• الصين تقتل المسلمين الأويغور والكازاخ والطاجيك
• بريطانيا واليابان تقتل بالوكالة الروهينغا المسلمين بالبوذيين والخمير الحمر!
• الحشد الشيعبي، حزب الله والحوثي باليمن يقتلان سنة وشيعة أمة محمدً صلى الله عليه وسلم، من الشباب التشارنة بفتاوى فارسية باكستانية هندوسية!. وبهذا الصدد، تعد جرائم القتل بالفتاوى من الكبائر وتحد لقوانين القضاء العراقي ولوائح حقوق الإنسان بالقانون الدولي الذي سقط في العراق وغزة ولبنان وسوريا واليمن!

المنظمات الدولية تدين قرار الإعدام للرئيس البريطاني بالعراق!
تفيد البيانات الحكومية بأن عدد المشمولين بجريمة القتل بالإعدام بلغت 8 آلاف مغدور وفقا لتصريح وزير العدل خالد شواني عام 2023م. لذلك بات من الواجب علينا دق ناقوس الخطر، لأن الحكومة وأحزابها الولائية لإيران تسعى إلى تعجيل تنفيذ الإعدام بأكبر عدد ممكن بالشباب السنة قبل صدور قانون العفو العام إن صدر!
من جانب آخر المنظمات الوطنية العراقية العروبية الإسلامية استنكرت اتهامات رئاسة الجمهورية للمحكومين مشيرة بأنها: "باطلة ومستفزة، ولا تعكس سوى محاولة التغطية على الحقائق المزعجة التي تكشفها هذه الحملات". رئيسة بعثة الأمم المتحدة ، هينيس بلاسخارت أشارت خلال إحاطتها السابقة لمجلس الأمن "إن هناك في الآونة الأخيرة زيادة في عمليات الإعدام الجماعية غير المعلنة وهو ما يثير قلقا كبيرا". بدورها طالبت منظمة العفو الدولية في تقرير لها صدر قبيل شهور من عام 2024 بالإيقاف الفوري لعمليات الإعدام في العراق. وفي ذات السياق، "هيومن رايتس"، تنبه وتدين الإعدامات الجماعية في سجون العراق . حسبما جاء ذلك في تقرير نشرته في 24 كانون الثاني 2024، أكدت فيه أن "150 سجيناً على الأقل في سجن الناصرية في العراق يواجهون الإعدام الوشيك بدون إنذار . ويشير التقرير أنه "في الغالب كانت محاكمات الإرهاب متسرعة، لذا فإن حكم الإعدام هذا يعد تعسفيا". وهو ما وصفناه وصنفناه سابقا، بأن إعدام السنة، جريمة قتل عمد مذهبي واغتيال سياسي مع سبق الإصرارّ .

مفوضية حقوق الإنسان في العراق تفقد شرعيتها!
وذلك نظرا لعدم قيام المفوضية بمهامها تجاه جريمة القتل الجماعي الطائفي بالإعدام، نجم عن ذلك فقدان المفوضية للتصنيف (A). ناهيكم عن سيطرة الميليشيات على لجنة الخبراء من قبل أحزاب سياسية متورطة بانتهاكات حقوق الإنسان، يعد مسوغا صارخا بفقدان المفوضية شرعيتها! نافلة القول، إن أحكام الإعدام للسنة جريمة دولية منظمة ومازالت تشارك فيها: إيران وأمريكا في العراق، إيران وروسيا في سوريا! ناهيكم عن دور الصين وبريطانيا، والصهاينة، الخمير الحمر، الفرس والبوذيون! إن هذه الإعدامات ستؤدي لا محال إلى المزيد من حالات التصدع الأسري وتشرد الأطفال وضياع مستقبلهم.

ختاما
وجوب عدول رئيس الجمهورية عن قراره المخالف لقوانين جنسيته ودينه أو ملاحقته قضائيا ودوليا ستبقى دماء أولياء الأمور المعدومين برقبة الحكومة والقضاء والمفتين وإيران وسيأتي اليوم الذي يسقى فيه كل ساق بما سقى. آخذين بالاعتبار أن انتهاكات حقوق الإنسان لا تسقط بالتقادم. تقتضي الضرورة من كل القوى الوطنية العراقية مناشدة المنظمات الدولية والحكومات الصديقة لوضع حد لنهر الدماء التي تسيل منذ نكبة العراق 2003 الكبرى باحتلاله وتسليمه لإيران !.

🔘 https://iraqcharter.org/%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9


#العراق

Address

Baghdad

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مبادرة - العراق الجامع - هيئة علماء المسلمين في العراق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share