Alinsaf.iq

Alinsaf.iq مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان منظمة مجتمع مدني تعمل على تعزيز حقوق الإنسان الحقيقية والحفاظ عليها تحت مظلة الأسرة

05/05/2026

برعاية مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان، عُقد في بغداد بتاريخ 2026/5/2 المؤتمر القانوني الإنساني (أمريكا وإسرائيل: عدوان مستمر وجرائم بلا حدود - مدرسة ميناب أنموذجاً) بمشاركة واسعة لنخبة قانونية وحقوقية.

برعاية مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان تحت شعار "أمريكا وإسرائيل: عدوان مستمر وجرائم بلا حدود.. مدرسة ميناب أنموذجاً"؛ احتضن...
02/05/2026

برعاية مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان
تحت شعار "أمريكا وإسرائيل: عدوان مستمر وجرائم بلا حدود.. مدرسة ميناب أنموذجاً"؛ احتضنت العاصمة بغداد المؤتمر القانوني الدولي الإنساني، لفضح الجرائم التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.
بمشاركة نخبة من خبراء القانون الدولي تم توضيح هذه الجريمة الشنعاء التي هزت الضمير الإنساني وأثارت غضباً حقوقياً واسعاً.
المؤتمر اليوم يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية: الصمت لم يعد خياراً، والمحاسبة الدولية هي المسار الوحيد لوقف نزيف الانتهاكات.

#بغداد

تشريع الإعدام العنصري — وصمة عار في جبين الإنسانيةتُصدر مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان هذا البيان بأشد العبارات وأكثرها وضو...
31/03/2026

تشريع الإعدام العنصري — وصمة عار في جبين الإنسانية

تُصدر مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان هذا البيان بأشد العبارات وأكثرها وضوحاً وحزماً، في مواجهة هذا التصعيد الإجرامي غير المسبوق، مؤكدةً أن ما أقدم عليه الكنيست الإسرائيلي يُمثّل جريمة ضد الإنسانية بكل ما تحمله الكلمة من ثقل قانوني وأخلاقي.

صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الثانية والثالثة النهائية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48 صوتاً معارضاً، وبمباركة صريحة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي صوّت شخصياً لصالحه.

يقضي هذا القانون الإجرامي بفرض عقوبة الإعدام على كل فلسطيني يُدان بتنفيذ عملية أدت إلى مقتل إسرائيليين، مع حظر منح أي عفو في هذه الحالات وتثبيت الحكم دون إمكانية تخفيفه، على أن تكون العقوبة إلزامية دون اشتراط إجماع قضائي، وينفَّذ حكم الإعدام شنقاً خلال فترة لا تتجاوز 90 يوماً.
إن الطابع العنصري لهذا القانون لا يقبل التأويل، إذ يُوجَّه أساساً ضد الأسرى الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين في عمليات توصف بأنها ذات دوافع قومية، بينما لا يشمل السجناء اليهود المتهمين بقتل فلسطينيين، فيُؤسس بذلك لنظامين قضائيين مختلفين لليهود والعرب، مما يعكس تمييزاً عنصرياً سافراً يُعرّفه القانون الدولي صراحةً بوصفه نظام تمييز عنصري ممنهج.

وفي الوقت الذي تواصل فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي توفير الحماية لعصابات المستوطنين الإرهابيين المتورطين في قتل الفلسطينيين والإفراج عنهم رغم ثبوت جرائمهم، فإنها تمضي في إقرار تشريعات الإعدام بحق أسرى الحرية الفلسطينيين الذين يناضلون دفاعاً عن أرضهم، وهي ازدواجية فاضحة تكشف الجوهر العنصري الحقيقي لهذه المنظومة وتُعرّي زيف ادعاءاتها الديمقراطية.

تُطالب مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان بإدانة فورية وصريحة لهذا القانون من جميع حكومات العالم ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وتُؤكد أن بيانات القلق وحدها لم تعد كافية ولا مقبولة، وأن المطلوب هو تحريك المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الأممية لوقف تنفيذه فوراً، وفرض عقوبات سياسية وقانونية ودبلوماسية حقيقية على دولة الاحتلال، وضمان الحماية الكاملة لجميع الأسرى الفلسطينيين بموجب اتفاقيات جنيف وسائر الشرائع الدولية، مع التأكيد الجازم على أن الصمت على هذا القانون يُشكّل تواطؤاً مباشراً مع منظومة عنصرية تُشرّع القتل على أساس الهوية القومية.

إن الأسرى الفلسطينيين أصحاب الأرض والتاريخ والحق الذي لا يُصادَر لن تُخيفهم مشنقة ولا قانون، فشعب صمد في وجه آلة الإبادة عقوداً لا تُثنيه تشريعات الجلادين. وإننا نُخاطب العالم بصوت لا يقبل الصمت: إن التاريخ لم يرحم يوماً من سنّوا قوانين القتل على أساس العرق والهوية، وكل من صوّت لهذا القانون الإجرامي وكل من نفّذه سيقف يوماً أمام محاكم العدالة خاسئاً ذليلاً، لأن دماء الأحرار لا تذهب هدراً، والظلم مهما طال فإن نهايته زوال.

وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ — إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

صادر عن
مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان

بغداد - 31 مارس 2026

بيان "كسر الصمت"صرخة الملايين في مواجهة التضليل الإعلاميفي مشهدٍ مهيب كسر حاجز الصمت، خرج ملايين المواطنين الأمريكيين إل...
31/03/2026

بيان "كسر الصمت"
صرخة الملايين في مواجهة التضليل الإعلامي

في مشهدٍ مهيب كسر حاجز الصمت، خرج ملايين المواطنين الأمريكيين إلى الشوارع في أكثر من ثلاثة آلاف موقع عبر الولايات الخمسين، في حراكٍ تاريخي استثنائي لم يولد من رحم الأحزاب ولا تبنّته القيادات السياسية التقليدية، بل كان وليد الضمير الإنساني الجمعي وحده. إننا في مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان، نُصدر هذا البيان انحيازاً للحقيقة، ورفعاً للصوت حيث يُراد له أن يُكتم.

إن ما ميّز هذه المظاهرات المليونية أنها انطلقت دون مظلة حزبيّة أو دعم سياسي رسمي؛ فهي "قوة من نوع آخر" أثبتت أن الفرد — بلا واسطة ولا قيادة مفروضة — قادر على صناعة التاريخ حين يتحرك برابطة إنسانية خالصة ضد الظلم. لكن هذا الزخم قوبل بتغييب إعلامي ممنهج ومسيس، أدارته القوى الفاعلة التي تسيطر على إمبراطوريات التحرير، في محاولة بائسة لمصادرة حق الجمهور العالمي في المعرفة، وتشويه معركة الحق ضد الباطل بعباءة "الموضوعية" المزيفة.

إنه لمن المفارقات الجوهرية أن يُمارس هذا "الإرهاب الفكري" في بلدٍ يتدثّر بشعارات الحضارة والديمقراطية والحرية، حيث جُرّد الملايين من صفتهم كمواطنين أصحاب حق، ووُصفت صرختهم بـ "الهوس" في محاولة يائسة لاحتواء الوعي الشعبي المتفجر. غير أن الشعوب خرجت دون خوف، محطمةً منظومة الترهيب، لترسل رسالة وجودية لكل شعوب الأرض المقهورة: إن الوعي هو السلاح الوحيد لانتصار الشعوب على القمع والإرهاب.

إن رسالتنا إلى شعوب العالم قاطبة: إن الحقوق لا تُمنح كصدقة من الأنظمة، بل تُسترد بوعي الجماهير وإصرارها في الميادين. إن ما يُحجب عنكم إعلامياً اليوم هو الشرارة التي يجب أن تضيء دروب حريتكم غداً؛ فوعي الشعوب ببعضها هو الضمانة الوحيدة لكسر قيود القمع. إن التاريخ يُعلّمنا أن إرادة الإنسان إذا اتحدت بالوعي، أصبحت قوة لا تُقهر، وأن فجر الحرية لا يبزغ إلا حين تدرك الشعوب أن صوتها هو الحق، وأن صمتها هو القيد.

صادر عن
مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان

بغداد - 31 مارس 2026

09/02/2026

حقوق الإنسان لا تحتاج خطابات طويلة
بل قرارات عادلة.
فحين يغيب العدل عن الأفعال
تفقد الكلمات قيمتها.




#امريكا #حقوقالإنسان

08/02/2026

‏Judicial documents have reopened one of the most serious human rights abuse cases of the modern era.
A case that goes beyond names, placing justice, accountability, and victims’ rights under real test.
Will the law be a tool to protect human beings…!!
#مؤسسة_الإنصاف_لحقوق_الإنسان

07/02/2026

وثائق قضائية أعادت فتح واحد من أخطر ملفات انتهاكات حقوق الإنسان في العصر الحديث.
قضية تتجاوز الأسماء، وتضع العدالة، والمساءلة، وحقوق الضحايا تحت الاختبار الحقيقي.
هل يكون القانون أداة لحماية الإنسان…!!
#مؤسسة_الإنصاف_لحقوق_الإنسان

05/02/2026

A case that shakes the concepts of justice and human rights.
When laws are put to the test… the truth appears. Share your opinion ..
#مؤسسة_الإنصاف_لحقوق_الإنسان

04/02/2026

قضية تهز مفاهيم العدالة وحقوق الإنسان.
عندما تُختبر القوانين… تظهر الحقيقة. شاركونا رأيكم ..
#مؤسسة_الإنصاف_لحقوق_الإنسان

03/02/2026

When values are tested on the ground, neither justification nor headlines help.. violation alone is enough to expose the falseness of slogans.

29/01/2026

عندما تُختبر القيم على الأرض لا ينفع التبرير ولا العناوين.. فالانتهاك وحده يكفي ليكشف زيف الشعارات.

Address

بغداد/الكرادة/قرب دائرة الشهادة الجنسية
Baghdad

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Alinsaf.iq posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share