16/12/2025
بيان من مؤسسة إنقاذ
التركمان
تعبّر مؤسسة إنقاذ التركمان عن بالغ شكرها وامتنانها لكلّ الخيّرين الذين أسهموا، بجهودهم المباركة ومساعيهم الوطنية والإنسانية، في تحرير الطفل التركماني المختطف علي غازي من أهالي تلعفر، وإنهاء معاناته ومعاناة أسرته بعد فترةٍ عصيبة عاشتها العائلة والمجتمع المحلي.
وتؤكد المؤسسة أنّ هذا الإنجاز هو ثمرة تعاونٍ صادق وتكافلٍ إنسانيّ بين مختلف الجهات، وفي مقدمتها العتبة الحسينية المقدسة ممثّلة بإدارتها وكوادرها الذين قدّموا نموذجاً مضيئاً في الدعم والرعاية والمتابعة، إلى جانب الدعم المباشر والمتواصل من المرجعية الدينية العليا التي كانت ولا تزال السند الأكبر لكل قضايا الإنسان العراقي وعدالته. كما نثمن دور المؤسسات الحكومية والأمنية المعنية التي أدت واجبها الوطني بإخلاص، وجهود الوجهاء والناشطين والمنظمات الإنسانية والإعلاميين الذين عملوا بروح المسؤولية والتكاتف.
إن مؤسسة إنقاذ التركمان، إذ تثمّن هذه المواقف النبيلة، تدعو إلى تكثيف الجهود لمواصلة العمل من أجل تحرير بقية المختطفين من أبناء المكوّن التركماني وغيرهم من أبناء العراق الذين ما زالوا يرزحون تحت معاناة الفقد والأسر. وتؤكد المؤسسة استعدادها للتعاون الكامل مع جميع الجهات الرسمية والدينية والمجتمعية في إطار العمل الإنساني والوطني المشترك، وصولاً إلى تحقيق العدالة وإنقاذ كل بريء
مظلوم.
مؤسسة إنقاذ التركمان
١٦ كانون الأول ٢٠٢٥