مؤسسة إنقاذ التركمان Turkmen Rescue Foundation

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • مؤسسة إنقاذ التركمان Turkmen Rescue Foundation

مؤسسة إنقاذ التركمان Turkmen Rescue Foundation Civil society Org. (NGO). Advocating for Turkmen& minority groups in Iraq
منظمة مجتمع مدني، تدافع عن حقوق الإنسان للتركمان والاقليات بالوسائل الديمقراطية المتاحة

16/12/2025

بيان من مؤسسة إنقاذ
التركمان

تعبّر مؤسسة إنقاذ التركمان عن بالغ شكرها وامتنانها لكلّ الخيّرين الذين أسهموا، بجهودهم المباركة ومساعيهم الوطنية والإنسانية، في تحرير الطفل التركماني المختطف علي غازي من أهالي تلعفر، وإنهاء معاناته ومعاناة أسرته بعد فترةٍ عصيبة عاشتها العائلة والمجتمع المحلي.
وتؤكد المؤسسة أنّ هذا الإنجاز هو ثمرة تعاونٍ صادق وتكافلٍ إنسانيّ بين مختلف الجهات، وفي مقدمتها العتبة الحسينية المقدسة ممثّلة بإدارتها وكوادرها الذين قدّموا نموذجاً مضيئاً في الدعم والرعاية والمتابعة، إلى جانب الدعم المباشر والمتواصل من المرجعية الدينية العليا التي كانت ولا تزال السند الأكبر لكل قضايا الإنسان العراقي وعدالته. كما نثمن دور المؤسسات الحكومية والأمنية المعنية التي أدت واجبها الوطني بإخلاص، وجهود الوجهاء والناشطين والمنظمات الإنسانية والإعلاميين الذين عملوا بروح المسؤولية والتكاتف.
إن مؤسسة إنقاذ التركمان، إذ تثمّن هذه المواقف النبيلة، تدعو إلى تكثيف الجهود لمواصلة العمل من أجل تحرير بقية المختطفين من أبناء المكوّن التركماني وغيرهم من أبناء العراق الذين ما زالوا يرزحون تحت معاناة الفقد والأسر. وتؤكد المؤسسة استعدادها للتعاون الكامل مع جميع الجهات الرسمية والدينية والمجتمعية في إطار العمل الإنساني والوطني المشترك، وصولاً إلى تحقيق العدالة وإنقاذ كل بريء
مظلوم.

مؤسسة إنقاذ التركمان
‎١٦ كانون الأول ٢٠٢٥

بيان في قضيةٍ مؤلمة تعكس حجم الإهمال والمعاناة، لا يزال الطفل علي غازي جميل، أحد سبايا داعش من التركمان الشيعة من تلعفر،...
15/09/2025

بيان

في قضيةٍ مؤلمة تعكس حجم الإهمال والمعاناة، لا يزال الطفل علي غازي جميل، أحد سبايا داعش من التركمان الشيعة من تلعفر، مختطفاً منذ عام 2014 وهو بعمر سبعة أشهر، بعد أن اختطف مع أفراد عائلته على يد العصابات الإرهابية. ورغم أن الحكومة لديها لجنة خاصة مختصة بهذه القضايا ولديها معلومات كاملة ودقيقة عن الموضوع ، لم يتحقق إلى اليوم تحريره من قبضة العائلة المرتبطة بتنظيم داعش والمقيمة في تركيا، والتي تصر على عدم تسليمه إلى ذويه في العراق بحجج واهية، في دلالة واضحة على ضعف الأداء الرسمي واستمرار اللامبالاة تجاه مصير الضحايا.

منذ سقوط تلعفر بيد تنظيم داعش تعرض مئات الأطفال والنساء من التركمان الشيعة للسبي والتهجير والخطف، وفي حالات عديدة كحالة الطفل علي غازي، بقيت الجراح مفتوحة وقضايا المختطفين دون حل حقيقي، رغم الوعود المتكررة من قبل الحكومات والأطراف السياسية.

وقد بات واضحاً أن الحكومة عاجزة عن إعادة هذا الطفل البريء إلى عائلته، رغم جهود استعادة عراقيين آخرين في ملفات مشابهة. ولم نشهد مواقف جدية من نواب التركمان أو ممثلي الشيعة، ولا ضغط متواصل لإنصاف هذه العوائل أو إعادة حقوقها.

من هنا نؤكد أن تشخيص الخلل ومعالجة التقصير مسؤولية جماعية، تتطلب وقفة وطنية شجاعة ورقابة شعبية وسياسية جادة على أداء المؤسسات المعنية بقضايا المختطفين والسبايا. يجب أن تهتم الحكومة العراقية والأطراف السياسية بقضية علي غازي جميل وأمثاله، ولو بجزء من الاهتمام والضغط والموارد التي بذلت للرهائن الدوليين، فالدولة الحقيقية هي التي تصون كرامة مواطنيها وتدافع عنهم في كل زمان ومكان.

وفي هذا الصدد نطالب رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي وكافة الأحزاب التركمانية، باتخاذ خطوات عملية عاجلة لفتح هذا الملف على أعلى المستويات، وعبر كل القنوات الرسمية والدبلوماسية والقانونية، والتواصل مع السلطات التركية لإعادة الطفل فوراً إلى عائلته ووطنه.

ونخص بالذكر مستشاري رئيس الوزراء التركمان، الدكتور طورهان المفتي والسيد خليل المولى، لما لهما من ثقل سياسي وخبرة في متابعة شؤون التركمان، ونطالبهم بممارسة أدوارهم الوطنية كاملةً تجاه أبناء المكون، وتكثيف الجهود الرسمية والشخصية والتواصل مع الحكومة العراقية والتركية للضغط المستمر حتى تحرير الطفل وعودته إلى ذويه، وفاءً للواجب الإنساني قبل أي اعتبار آخر.

إن أي تقصير في متابعة قضية علي غازي أو بقية أبناء التركمان المختطفين هو إخلال بحق شعب وقيم العدالة. وعلينا جميعاً أن نعمل بصدق وإرادة لتحويل هذه القضية إلى أولوية وطنية ودَوْلية.







مؤسسة انقاذ التركمان
١٥ ايلول ٢٠٢٥

مؤسسة إنقاذ التركمان تنفذ مبادرة توعية لمكافحة عمالة الأطفال في  #تلعفرفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي ب...
14/03/2025

مؤسسة إنقاذ التركمان تنفذ مبادرة توعية لمكافحة عمالة الأطفال في #تلعفر

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق الأطفال وحمايتهم، نظّمت مؤسسة إنقاذ التركمان مبادرة بعنوان “نشر وتعزيز الوعي المجتمعي لحماية حقوق الأطفال (عمالة #الأطفال دون سن البلوغ)” خلال ايام 9-10 شهر اذار، ضمن مشروع “تعزيز الصمود المجتمعي وحماية حقوق الإنسان في تلعفر ومناطق #سنجار وغرب نينوى”.

وجاءت هذه المبادرة بالشراكة مع منظمة جسر الشباب ومركز نينوى لحقوق الأقليات، وضمن إطار مشروع تطوير الذي تنفذه منظمة “جسر إلى الإيطالية (UPP) بالشراكة مع منظمة المسلة ومنظمة شاقوفيان ومركز النجاح، وبدعم من الاتحاد #الأوروبي.

وفي تصريح له، قال الدكتور شعيب أحمد، مدير فرع مؤسسة إنقاذ #التركمان في تلعفر:
“تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا حقوق الطفل، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة ظاهرة عمالة الأطفال، من خلال تحليل أسبابها وتداعياتها على المجتمع والأطفال دون سن البلوغ. نسعى من خلال هذه الجهود إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا بحقوق الأطفال وضمان حمايتهم من الاستغلال والانتهاك.”

هذا وتضمنت الفعالية إلقاء محاضرات تثقيفية للأطفال وأولياء الأمور في المدارس والشوارع والأماكن العامة، بهدف نشر الوعي حول خطورة عمالة الأطفال وأهمية حماية حقوقهم. كما تم توزيع منشورات توعوية تتضمن معلومات قانونية وتربوية تسهم في تعزيز ثقافة المجتمع بحقوق الطفل والحد من ظاهرة العمالة دون سن البلوغ.

تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الصمود المجتمعي وترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان في المناطق المستهدفة، بما يسهم في بناء بيئة آمنة ومستدامة للأطفال والعائلات في تلعفر والمناطق المجاورة.

https://t.me/trfngo

Address

Al/Arasat/Banka Street
Baghdad
10069

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مؤسسة إنقاذ التركمان Turkmen Rescue Foundation posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to مؤسسة إنقاذ التركمان Turkmen Rescue Foundation:

Share