11/04/2026
رسالتنا الموجّهة :
إن النظام السياسي الحالي في العراق يخدم الأجندة الاستراتيجية لإيران، ولا يخدم المصالح المشتركة للولايات المتحدة والعراق؛ إذ بات هذا النظام امتداداً للهيكلية الأمنية لطهران، مما يُمكّن النظام الإيراني من زعزعة الاستقرار الإقليمي، ويقوّض كل استثمار أمريكي أُنجز منذ عام 2003.
لقد فشلت سياسة الاحتواء، وجرى استغلال سياسة الانخراط، ولم يُسفر الوضع الراهن إلا عن تعزيز قبضة إيران.
وعليه، يتعين على الولايات المتحدة أن تتجاوز مرحلة مجرد "إدارة الأزمة" لتنتقل بدلاً من ذلك إلى مواجهة مصدرها المتمثل في: تفكيك النظام السياسي في بغداد، الذي يدين بالولاء لإيران. فأي إجراء لا يرقى إلى مستوى التغيير الهيكلي الشامل سيترك المصالح الأمريكية مكشوفة، ويؤدي إلى تآكل الاستقرار الإقليمي، ويمنح إيران مزيداً من الجرأة للمضي قدماً في التصعيد.
The current political system in Iraq serves Iran’s strategic agenda, not the shared interests of the United States and Iraq. It has become an extension of Tehran’s security architecture, enabling the regime’s regional destabilization and undermining every American investment made since 2003.
Containment has failed. Engagement has been exploited. The status quo only strengthens Iran’s grip.
The United States must move beyond managing the crisis and instead confront its source: dismantling the Iranian‑aligned political order in Baghdad. Anything short of structural change will leave American interests exposed, regional stability eroded, and Iran emboldened to escalate further.