07/06/2026
في العالم الرقمي، حيث يمكن للكلمات أن تتحوّل إلى رصاص سامّ وسلاح قاتل تتّجه نحو الجميع، وخصوصاً ضد النساء، ويشتد تأثيرها حينما توجّه ضد من لا يملك أدوات التعامل مع الفضاء الرقمي، أو تكون ثقافته الرقمية معدومة، لذلك تزداد المخاطر ويبرز العنف ضد النساء ليس كخطر تقني فحسب، بل يتحول إلى أزمة اجتماعية تتغذّى على ثقافة الصمت وعدم تبليغ الجهات المختصّة كالشرطة المجتمعية، والأمن الوطني، ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات تقنية آمنة مختصة بهذا المجال.
في العراق، يتصدّر تفكير المرأة المعنّفة شعور الخوف من التبليغ أو إعطاء علم للجهات المذكورة أعلاه، لأسباب عديدة منها العادات والتقاليد المفروضة عليها، والقوانين العرفية مثل “سمعة العائلة والعشيرة” وغيرها الكثير تحت مسمّى “الوصم المجتمعي” وتنميط دور المرأة اجتماعياً، فعندما تتعرّض النساء إلى واحدة من حالات العنف الرقمي، تختار العديد منهن الصمت تجاه الجاني، خوفاً من تفاقم الضرر، وبالتالي سيمنحه هذا السلوك مساحة لإكمال جريمته وصلاحية لثقة لارتكاب المزيد من الانتهاكات.
لإكمال قراءة التدوينة، عبر موقع انسم: https://insm-iq.org/?p=2199🔍
#انسم