الهجرة واللجوء وشؤون المهجر

الهجرة واللجوء وشؤون  المهجر متابعة شؤون واخبار الهجرة واللجوء ومتعلقاتها للعراقي? الهجرة واللجوء والبحث عن حياة كريمة , ستواجهون الموت او السجن او الوصول الى حياة أمنة سعيدة

29/09/2025
07/09/2025

المركز السويدي للمعلومات - SCI الحكومة السويدية تعلن عن شروط "لم الشمل" المشددة.. الإقامة عامين ودخل مرتفع

02/09/2025

أعلن حزب (SD) عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن الحزب، بالاتفاق مع الحكومة، يقترح تغييراً جذرياً في نظام المساعدات الاجتماعية بحيث لا يتمكن القادمون الجدد وبعض الفئات الأخرى من الحصول على الدعم المالي مباشرة عند دخولهم السويد.

وبحسب المقترح الجديد، سيكون على المهاجرين الإقامة في السويد مدة خمس سنوات قبل الحصول على المساعدات مثل معونة الأطفال (barnbidrag) وبدل السكن (bostadsbidrag)، أو فترة أقصر في حال عملوا ووصل دخلهم إلى مستوى معين. أما بالنسبة للمساعدات الاقتصادية الطارئة (ekonomiskt bistånd)، فسيطبق المبدأ ذاته مع استثناءات محدودة تشمل المواطنين السويديين وبعض الفئات الخاصة.

وقال الحزب في منشوره: “لسنوات طويلة دفعت السويد ثمن سياسة هجرة ومساعدات ساذجة. الآن نضع حداً لذلك. المساعدات يجب أن تكون لمن يساهم – لا لمن يكتفي بالأخذ”.

ويؤكد SD أن الهدف من التشريع هو الحد من ما وصفه بـ”استغلال النظام”، وتشجيع المهاجرين على الاندماج من خلال العمل قبل الاعتماد على نظام الرفاهية.

30/08/2025

المركز السويدي للمعلومات - SCI حزب SD: زيارة المهاجرين لدول هربوا منها أكبر احتيال في تاريخ السويد وسنعيدهم لبلادهم

21/06/2025
03/06/2025

أعلنت سفارة جهورية العراق في السويد، أن المعهد السويدي ( SI Scholarship for Global Professionals)، قرر إدراج العراق ضمن قائمة الدول المؤهلة للحصول على منح الزمالة الدراسية للحصول على برامج الماجستير.
ورحّب القائم بالأعمال العراقي في السويد، الدكتور محمد عدنان، في تصريح خاص لـ SWED 24 بـ "قرار المعهد في ادراج العراق ضمن قائمة الدول المؤهلة للحصول على برامج الماجستير".
وأوضح أن هذه المبادرة "تمثل جزء من الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية العراقية وسفارة جمهورية العراق في مملكة السويد لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والثقافية والعلمية والاقتصادية والتنموية".
وأهاب القائم بالأعمال العراقي في تصريحه، الطلبة العرقيين "من المهتمين في تطوير قابلياتهم وكفاءاتهم التقديم على البرامج الدراسية التي أعلن عنها المعهد السويدي للدراسة في الجامعات السويدية لما يعرف عن تلك الجامعات من تطور كبير في مستوياتها العلمية والأكاديمية".
ووفق الموقع الرسمي للمعهد فان الراغبين بالتقديم للدراسة للعام الدراسي 2026-2027 يمكنهم التقديم على البرامج الدراسية في خريف عام 2025.
وللاطلاع على برامج الماجستير المتاحة يمكن زيارة الموقع الرسمي للمعهد السويدي، من خلال الرابط أدناه:
https://si.se/en/apply/scholarships/swedish-institute-scholarships-for-global-professionals/?fbclid=IwY2xjawKqaQJleHRuA2FlbQIxMABicmlkETBHV3BwT0tTbVZNRjJPYVBrAR7AqsiaJsQGaD0mICPtrAm-pU2brc_gwrwXTuQmmU7kQPZxCCtV0ZySxo0QoQ_aem_4xJjmBgakmp_w-5KGexkPg

31/05/2025

وجه وزير الهجرة السويدي، يوهان فورشيل (عن حزب المحافظين – M)، انتقادات حادة لرئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماجدالينا أندشون، متهمًا إياها بـ”تضليل” الشعب السويدي فيما يتعلق بسياسة الهجرة. يأتي ذلك في سياق النقاشات الجارية حول موقف الحزب من قضية توزيع طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي.

وقال فورشيل في تصريحاته: “ماجدالينا أندشون تضلل السويديين بشأن الهجرة. فهي تعلن أن السويد ستستمر في اتباع سياسة هجرة صارمة، بينما في الواقع يدفع حزبها نحو مضاعفة استقبال طالبي اللجوء.”

جدل داخلي بشأن سياسة الهجرة
تعرض موقف أندشون لانتقادات من داخل حزبها أيضًا، خصوصًا مع انعقاد المؤتمر الحزبي الحالي، حيث يطالب عدد من المندوبين بتغيير صياغة البرنامج الحزبي من “سياسة هجرة صارمة” إلى “سياسة هجرة مستدامة على المدى الطويل”. لكن رئيسة الحزب لم تُبدِ استعدادًا للتراجع عن موقفها.
دعوة لتوزيع أكثر “تضامنًا” داخل الاتحاد الأوروبي
يشير وزير الهجرة إلى فقرة واردة في وثائق مؤتمر الحزب الاشتراكي الديمقراطي، تدعو إلى تعزيز التعاون الأوروبي من أجل توزيع مسؤوليات اللجوء بشكل أكثر تضامنًا بين الدول الأعضاء. ويعني ذلك، وفقًا لفورشيل، أن كل دولة ستتحمل عددًا من طالبي اللجوء يتناسب مع حجم سكانها.

وفي هذا السياق، أوضح فورشيل أن السويد، التي تمثل نحو 2% من سكان الاتحاد الأوروبي، استقبلت في العام الماضي 9,645 طالب لجوء، أي حوالي 1% من إجمالي طالبي اللجوء في الاتحاد. وإذا ما طُبّق نظام الحصص بناءً على عدد السكان، فإن السويد ستحتاج إلى استقبال حوالي 23,400 طالب لجوء سنويًا، ما يمثل زيادة بنسبة 110%.

مخاوف من العودة إلى أزمة 2015
أعرب فورشيل عن قلقه من أن الاشتراكيين الديمقراطيين قد يضطرون إلى تقديم تنازلات إضافية بشأن سياسة الهجرة إذا دخلوا في مفاوضات مع حزبي البيئة واليسار في المستقبل. وقال: “هذا يشكل خطوة كبيرة إلى الوراء نحو السياسات التي أوصلتنا إلى أزمة اللاجئين عام 2015.”

حتى لحظة نشر هذا الخبر، لم ترد ماجدالينا أندشون على الاتهامات بشكل مباشر، فيما أحالت الصحافة إلى المتحدث باسم الحزب في قضايا الهجرة، أندش إيغيمان. غير أن إيغيمان لم يقدّم أي تعليق حتى الآن.

المصدر: expressen

09/10/2024

أعلنت السلطات السويدية عن بدء ترحيل عدد من المواطنين العراقيين قسراً إلى العراق اليوم الأربعاء، وفقا لما كشفت عنه مصادر من هيئة النقل السويدية للإذاعة السويدية Eko .

والموطنون الذين يجري ترحيلهم هم من طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.

ومنذ عام 2012، واجهت السلطات السويدية صعوبات في تنفيذ عمليات الترحيل القسري إلى العراق، إذ كان العراق يرفض استقبال مواطنيه الذين لا يعودون طواعية.
لكن في خريف العام الماضي، انطلقت ثلاث رحلات مستأجرة من السويد إلى العراق، تحمل مواطنين عراقيين تم ترحيلهم قسراً بعد اتفاق بين الحكومتين السويدية والعراقية. ورغم ذلك، توقفت الرحلات مرة أخرى دون تقديم أي تفسير من السلطات.

ومؤخرا، كشف تقرير صادر عن Ekot أن هيئة النقل السويدية منحت تصريحا لرحلة جوية بين ستوكهولم وبغداد يوم الأربعاء، بهدف الترحيل القسري.

وأكدت شرطة الحدود في رسالة إلكترونية لـ Ekot أنها قادرة على إصدار وثائق السفر للأفراد الذين لا يسافرون طواعية، لكنها لم تعلن مسبقًا عن تاريخ الرحلة.
وبحسب مصلحة الهجرة السويدية، فقد تم احتجاز 73 مواطنًا عراقيًا في مراكز الاحتجاز التابعة لها خلال الأسبوع الحالي. وصرح يسبر تنغروث، المتحدث الإعلامي باسم المصلحة، قائلاً: “نحاول حاليًا إقناع هؤلاء الأفراد بمغادرة السويد طواعية، وفي حال رفضهم، سيتم إحالة قضيتهم إلى الشرطة، مما قد يؤدي إلى ترحيلهم قسراً”.

المصدر: Ekot

Address

ساحة التحرير
Baghdad

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الهجرة واللجوء وشؤون المهجر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الهجرة واللجوء وشؤون المهجر:

Share