أُمَّ ٱلْفَحْم (بالعبرية: אֻם אל-פַחְם)
وكما يدعوها أهلُها أيضًا "بِأُمِّ ٱلْنُّور"، هي مدينة عربيَّة تقع شمال فلسطين التاريخيَّة في منطقةِ المُثلَّث وتحديدًا الشَماليّ منهُ، ضمن لواء حيفا الإسرائيليّ.
تبعدُ عن مدينةِ القُدس حوالي 120 كم إلى الشّمال.
سُلِّمَت لإسرائيل عام 1949م بمُوجَبِ إتفاقيَّة الهُدنة مع الأُردن أو ما يُعرف "بإتفاقيَّةِ رودوس"، دخلتها القُوََات الإسرائيليَّة في 20 أيَّار / م
ايو عام 1949م؛ وبقي أهلُها فيها ولم يهجروها. تُعتبر اليوم ثالث كُبرى المُدن العربيَّة داخل الخطّ الأخضر بعد مدينتي النّاصرة ورهط من حيثُ عدد السُكّان.
كانت تُعتبر أُمّ الفحم إحدى أكبر قُرى قضاء جنين أثناء الإنتداب البريطاني على فلسطين، وتبعدُ عن مدينةِ جنين حوالي 25 كم بإتِّجاهِ الشَّمَال الغربيّ، أمَّا اليوم فهي إحدى مُدن لواء حيفا حسب التقسيم الإداريّ الإسرائيليّ وتبعدُ عن مدينةِ حيفا حوالي 45 كم بإتِّجاهِ الجَنُوب الشرقيّ.
ترتفعُ مدينة أُمّ الفحم عن مُستوى سطحِ البحر ما بين 173 و520 مترًا.
ويُشكّل جبل إسكندر القمّة الأعلى فيها الَّذي يُشرف على مناطقٍ واسعة ويشُكّل نُقطة إستراتيجيّة مُهمّة.
يبلغُ عدد سُكَّان مدينة أُمّ الفحم حوالي 52,300 نسمة حسب إحصائيَّات عام 2015م وجميعَهُم من المُسلمين السنة.
يبلغُ إجماليّ مساحتها حوالي 26 ألف دونم، بعدما بلغت حوالي 140 ألف دونم قبل النكبة ومُصادرة أراضيها عام 1948م في منطقتي مرج ابن عامر والروحة.
تأسَّس المجلس المحلِّي فيها عام 1960م، وفي عامِ 1984م أصبحت مدينة برئاسةِ السيِّد هاشم مُصطفى محاميد.
يترأسُ بلديَّة أُمّ الفحم اليوم وللمرَّةِ الثانية الشيخُ خالد حمدان إغباريَّة، بعدما ترأستها الحركةُ الإسلاميَّة ما يزيد عن 20 عامًا.
تُعرف الصُّورة النمطيَّة العامَّة لمدينةِ أُمّ الفحم لدى الوسط اليهوديّ بكونِها المدينة العربيَّة الأكثرُ تطرفًا بسببِ صُمودِ واحتفاظِ أهلُها بالوطنيّةِ الفلسطينيَّة؛ لهذا هُناك مُخطّط لضمِّها إلى السُلطةِ الفلسطينيَّة.
كان يُقام في أُمِّ الفحم سنويًّا مهرجان الأقصى في خطر والَّذي كان يحضرهُ عشرات الآلاف من فلسطينيي الدَّاخل. لا تخلو أُمّ الفحم من مُكوِّناتِ المدينة؛ فهي تملكُ القاعدة الإقتصاديَّة والتجاريَّة، كما وتُعتبر إحدى المُدن المركزيَّة في المُثلَّث
بالرُغم من عدم وُجود منطقة صناعيّة في المدينة، إلّا أنّه أُقيمت مُبادرات ذاتيّة، كإنشاء المصانع وورش العمل الّتي استوعبت الأيدي العاملة المحليّة.