30/11/2025
اطلعنا على بيان رئيس بلدية أم الفحم حول "الظواهر السلبية" في المدينة، لكن للأسف لم يأتِ البيان على ذكر المعضلة الأساسية التي تهدد حياة السكان منذ أكثر من شهر:
الدخان السام المتصاعد يوميًا من مزبلة الأفواس، والمحاذية مباشرة لبيوت المواطنين .
إن تحويل النقاش إلى سلوكيات عامة في البلد لا يعفي البلدية من مسؤوليتها القانونية المباشرة وفق القوانين البيئية والصحية عن معالجة التلوث الخطير في موقع محدّد معروف، هو مكبّ إلأقواس.
النقاط الأساسية التي يجب توضيحها:
1. ثمانية بلاغات رُفعت للبلدية خلال شهر كامل حول الدخان السام من الموقع، دون أي معالجة حقيقية.
2. الفيديو الذي انتشر لجرافة في المكان لا يُعدّ عملاً مهنياً ولا معالجة فعلية لبؤر الدخان، بل مجرد محاولة شكلية بعد ضغط السكان.
3. الدخان ما زال يتصاعد يومياً ويخنق السكان، وهذا انتهاك واضح لـ:
قانون منع الملوثات
قانون الهواء النظيف
قانون الحفاظ على النظافة
قانون الصحة العامة
4. مسؤولية إزالة الملوثات، فحص التربة والهواء، وإخماد بؤر الاحتراق ليست مسؤولية "الشبان" ولا "أصحاب المحال" ولا "سلوكيات فردية"، بل هي مسؤولية مهنية وقانونية للسلطة المحلية حصراً.
مطلبنا الواضح:
نطالب بلدية أم الفحم بإجراءات فورية وملزمة قانونياً:
إخماد كامل وفوري لجميع مصادر الدخان.
تنظيف ومعالجة الموقع معالجة مهنية تامة.
تقديم تقرير رسمي وشفاف يوضح الإجراءات التي تم اتخاذها.
كما نطالب وزارة حماية البيئة – لواء حيفا بفتح تحقيق رسمي في استمرار التلوث وإلزام البلدية بمعالجة المعضلة وفق القانون.
خلاصة:
مع تقديرنا لضرورة معالجة الظواهر السلبية في المدينة، إلا أن حياة السكان وصحتهم ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه بخطاب عام.
القضية الأساسية اليوم هي الدخان السام من مزبلة إلاقواس، ولا يجوز القفز عنها أو تمييعها.
مع الاحترام،
أهالي حيّ إلاقواس وعين التينة عين النبي اسكندر – أم الفحم.