أطباء لحقوق الانسان إسرائيل

أطباء لحقوق الانسان إسرائيل Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أطباء لحقوق الانسان إسرائيل, Nonprofit Organization, Dror 9, Tel Aviv.

قبل أن تتكشف المآلات النهائية لـ "وقف إطلاق النار" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، أو يتضح مصير الهجوم على لبنا...
16/04/2026

قبل أن تتكشف المآلات النهائية لـ "وقف إطلاق النار" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، أو يتضح مصير الهجوم على لبنان، أزاحت أحداث العنف في الأسابيع الستة الماضية الستار عن المنطق الجوهري للصراع الذي نخوضه. وفي خضم حرب لا تنتهي، تتبدل الأهداف والخصوم ولكن تبرز خطوط ثابتة لا تتغير.
-
يُثبت الهجوم المُمنهج على المرافق الصحية والكوادر الطبية في لبنان وإيران، والذي تجاوز مئة هجوم وأسفر عن مقتل عشرات القتلى من الكوادر الطبية، يؤكد أن إلحاق الضرر بالقطاع الصحي هو استراتيجية ثابتة. ويتوازى ذلك مع تدمير شامل للبنية التحتية المدنية، مما يشكل انتهاكا صارخا لحق الآلاف في الصحة والخدمات الأساسية من مياه ونظافة ومأوى. كما تضرب هذه الهجمات مقومات البقاء للفئات الأكثر هشاشة لا سيما الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة وذوو الإعاقة. لقد كشف توثيقنا وتحليلنا للضرر الذي أصاب النظام الصحي في غزة عن هذه الأثمان الباهظة والمخاطر المستقبلية المحدقة، وفي ظل غياب موقف دولي حازم يفرض حماية المنشآت الصحية، نجد أن الاستثناء بات هو القاعدة.
-
إن تحويل الانتباه نحو العدو الخارجي يكشف مجددًا أوجه الإهمال الداخلي، ليس كل سكان هذه البلاد يدفعون ثمنًا متساويًا جراء خوض حرب جديدة. ستة أسابيع من الاستنزاف لا تعني الشيء نفسه لمن يملكون المال وغرفة محمية في بيوتهم، ولمن يضطرون إلى تقاسمه أو اللجوء إلى الملاجئ العامة، ولا لتلك المجتمعات الكثيرة التي تركت من دون أي حماية. اضطررنا خلال الحرب للنضال حتى لا يُستغل الغياب التام للحماية في القرى غير المعترف بها في النقب ذريعةً لإغلاق العيادات، وما يترتب على ذلك من أذى إضافي لسكانها.
-
تتواصل الحرب وتتنقل من "جبهة" الى "جبهة" بينما يسود ما يسمى "صمت إطلاق النار"، كما تتجه وسائل الإعلام من استوديوهات وصحف وشبكات نحو الشرق والشمال، ويتراجع الاهتمام الشعبي المحدود أصلا بما يجري من إبادة جماعية مستمرة في غزة. وفي ظل هذه الحرب، تُعزل غزة، وتُحرم من إدخال المساعدات الكافية، وكذلك من مواد البناء وإعادة الإعمار. منظومة صحية منهارة تعني استمرار التدهور في أوضاع آلاف الجرحى والمرضى وصولا إلى الموت. ولا يزال 18 ألف مريض عالقين من دون علاج، وباسم "صمت إطلاق النار" رفض قضاة المحكمة العليا النظر في التماسنا بشأن الحاجة العاجلة لنقلهم إلى المستشفيات التي تنتظرهم في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
-
تؤذينا هذه الحرب وتطال الجميع دون استثناء، مُستنزفة الأجساد والنفوس والممتلكات، ويتجلى هذا العبء بوضوح لدى مقدمات الرعاية اللواتي يبذلن جهودا مُضنية في ساحات المستشفيات، ويعتنين بالمرضى في المجتمعات المحلية، ويقدمن الدعم النفسي للمنهكين في أصعب الظروف. متطوعات ومتطوعو عياداتنا، في يافا وعموم الضفة الغربية، يقدمون الرعاية بتفانٍ مُعرّضين أنفسهم للخطر وتحت ضغوط شديدة، وهم يهرعون بحثا عن مأوى أو يعيشون في خوف على الطرقات.
-
لكن الحرب الأبدية التي تنتهجها وتغذيها حكومة إسرائيل بدعم سياسي واسع، تُهدر قيمة الحياة الإنسانية ومعاني الرحمة والتعاطف. هذه القيم هي البوصلة التي توجهنا كمقدمي رعاية ومدافعين عن حقوق الإنسان، والنضال من أجل هذه القيم اليوم بات أصعب من أي وقت مضى، لكنه في الوقت ذاته أصبح أكثر وضوحا وجلاء. إما التمسك بهذه القيم أو الاستسلام.

إعلان وظيفة – مدير/ة عام/ة 📌 تعلن منظمة أطباء لحقوق الانسان فتح باب التوظيف لوظيفة مدير/ة عام/ة، لقيادة عمل المنظمة وتعز...
15/04/2026

إعلان وظيفة – مدير/ة عام/ة 📌

تعلن منظمة أطباء لحقوق الانسان فتح باب التوظيف لوظيفة مدير/ة عام/ة، لقيادة عمل المنظمة وتعزيز تأثيرها في مجال حقوق الإنسان والصحة.

يعد هذا المنصب فرصة قيادية ذات معنى، تتيح إحداث تأثير حقيقي في تعزيز حقوق الإنسان والحق في الصحة. يجمع الدور بين العمل القانوني، والمساعدات الإنسانية، والنشاط العام، بهدف ترسيخ قيم المساواة والعدالة وكرامة الإنسان لكل من يعيش بين نهر الاردن والبحر المتوسط.

نبحث عن قائد/ة يتمتع/تتمتع بخبرة إدارية مثبتة، والتزام عميق بقيم حقوق الإنسان، والقدرة على العمل ضمن واقع معقد ومتغير.

المكان: يافا | نظام عمل هجين | الموعد النهائي لتقديم الطلبات: 30.04.2026

📃 للمزيد من التفاصيل والتقديم – في التعليقات > https://www.phr.org.il/wanted-phri-ceo

نشرنا قبل أربع شهور تقريرًا شاملًا بشأن القتل الممنهج الذي يستهدف السجناء الفلسطينيين، هذا القتل الذي أودى، حتى شهر آب /...
31/03/2026

نشرنا قبل أربع شهور تقريرًا شاملًا بشأن القتل الممنهج الذي يستهدف السجناء الفلسطينيين، هذا القتل الذي أودى، حتى شهر آب / أغسطس 2025 بحياة 94 فلسطينيا كانوا محتجزين لدى دولة إسرائيل. لقد تمّ تنفيذ هذا القتل الجماعي داخل المرافق الاعتقالية الإسرائيلية إمّا بواسطة التعذيب والعنف الشديد، وإما بواسطة سياسة واضحة من حجب الرعاية الصحية، وهو قتلٌ عن سبق ترصّد، تمّ من دون حاجة إلى سنّ قانون يشرّعه.

منذ ذلك الحين، لم يتوقف ذاك القتل غير المحتاج إلى تشريع دستوري، حيث توفي تسعة فلسطينيين آخرين في مرافق الاعتقال. وفي المجمل، ومنذ تشرين الأول / أكتوبر 2023، توفي 103 معتقلا وسجينًا فلسطينيا على الأقلّ، 49 منهم كانوا محتجزين لدى الجيش، و 54 لدى مصلحة السجون.

في ظلّ هذا الواقع الفظيع، لا يمكن للمرء أن يستخف بخطورة القتل، المقونن ظاهريًا، من خلال قانون عقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين، بشكله الذي تم إقراره بالأمس في الكنيست.

يمثل قانون عقوبة الإعدام إقرارًا رسميًا لسياسة الانتقام والعنف العنصري ضد الفلسطينيين، ما يؤكد حقيقة أن حياة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت سيطرة دولة إسرائيل تحمل قيمةً أقل: فهذا القانون الذي تمّ إقراره موجه ضد الفلسطينيين وحدهم، وهو يستثني الإسرائيليين؛ كما أنّه ينتهك، بصورة خطيرة ، مبدأ الإجراءات القضائية العادلة ويقوض إمكانية ممارسة الرقابة القضائية. علاوة على ذلك، فإن القانون يجعل الأطباء شركاء رسميين في إزهاق الأرواح بدلاً من الحفاظ عليها.

إن إقرار عقوبة الإعدام بعد أسبوعين من إلغاء لائحة الاتهام ضد الجنود من معسكر "سديه تيمان"، والإعلان عن إغلاق التحقيق في وفاة الفتى وليد أحمد، البالغ من العمر 17 عاماً، في سجن مجدو قبل عام، هو تعبير آخر عن الانحطاط الأخلاقي التاريخي الذي وصلت إليه دولة إسرائيل ونظامها القضائي ونظام إنفاذ القانون فيها.

ألغت النيابة العسكرية الإسرائيلية في الأسبوع المنصرم لائحة الاتهام الموجهة ضد الجنود الذين اعتقلوا في تموز/يوليو 2024 لل...
17/03/2026

ألغت النيابة العسكرية الإسرائيلية في الأسبوع المنصرم لائحة الاتهام الموجهة ضد الجنود الذين اعتقلوا في تموز/يوليو 2024 للاشتباه بتورطهم في الاعتداء الجنسي على معتقل فلسطيني أثناء احتجازه في قاعدة سديه تيمان العسكرية، المعروفة بأنّها واحدة من مراكز التعذيب المركزية في إسرائيل.
-
يبرهن إلغاء لائحة الاتهام، رغم توفر الأدلة، والشهادات، والوثائق الطبية التي تؤكد تعمد الجنود الاعتداء على المعتقل بصورة مقصودة وواعية، على غياب المنظومة القضائية أو الإنفاذ القانونية القادرة على حماية المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في إسرائيل، ويعني هذا القرار عمليًا منح الضوء الأخضر لمواصلة الاعتداء على المعتقلين الفلسطينيين والتنكيل بهم.
-
كما يظهر التراجع عن الاتهام، مجددًا، أن التحقيقات التي تدعي السلطات الإسرائيلية أنها تجريها ليست سوى إجراء استعراضي يهدف إلى تضليل المجتمع الدولي.
-
يُضاف هذا الملف إلى أدلة وشواهد كثيرة أخرى تثبت انعدام تحقق العدالة للضحايا الفلسطينيين في إطار منظومة القضاء الإسرائيلية، وهي أدلة استعرضناها بالتفصيل في تقريرنا الأخير حول القتل المنهجي للأسرى الفلسطينيين أثناء احتجازهم لدى السلطات الإسرائيلية.

فيما ينشغل العالم بالتصعيد الإقليمي، تستمر الإبادة الجماعية في غزة. فقد قامت إسرائيل بتفكيك منظومة الرعاية الصحية في الق...
15/03/2026

فيما ينشغل العالم بالتصعيد الإقليمي، تستمر الإبادة الجماعية في غزة. فقد قامت إسرائيل بتفكيك منظومة الرعاية الصحية في القطاع بصورة منهجية، وتواصل فرض ظروف تجعل بقاء الفلسطينيين على قيد الحياة أمراً شبه مستحيل، مع منع أي عملية إعادة إعمار حقيقية.

ولا تزال إمكانية الوصول إلى العلاج الطبي في غزة محدودة إلى حد يكاد يبلغ الصفر. ووفقاً لبيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، توقفت منذ 28 شباط/فبراير جميع عمليات إجلاء المرضى إلى دول ثالثة. وفي 3 آذار/مارس أعادت إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم لعبور الوقود والمساعدات، إلا أن النشاط الإنساني ما زال محدودا وبعيدا كثيرا عن تلبية الاحتياجات الفعلية، والعلاج الكيميائي غير متوفر في غزة، وخدمات غسيل الكلى تكاد تكون معدومة، كما أن العديد من المختبرات لا تعمل، فضلا عن النقص الحاد والمستمر في الأدوية الأساسية.

تقدمت منظمة أطباء لحقوق الانسان في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 بإلتماس إلى المحكمة العليا مطالِبة بإعادة فتح الممر الإنساني بين غزة والقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وقد حددت المحكمة موعدا للنظر في الالتماس في تموز/يوليو 2026، وهو جدول زمني قد لا ينجو منه كثير من المرضى. فلا يستطيع الفلسطينيون في غزة تحمل ترف الانتظار، في ظل المعطيات التي تشير إلى أن أكثر من 18,000 مريض يحتاجون إلى علاج فوري خارج القطاع، ومن بينهم مرضى السرطان.

الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ليست حدثا من الماضي، ولكنه واقعا مستمرا. لذلك يتطلب الأمر تغيير هذا الواقع بصورة فورية، وضمان وصول شامل إلى خدمات الرعاية الصحية في غزة، وإتاحة تقديم المساعدات الإنسانية بما يشمل إدخال الأدوية والمعدات الطبية، إلى جانب بذل الجهود لإصلاح البنية التحتية الطبية في القطاع وإعادة تأهيلها.

بالتوازي مع ذلك، يتوجب على إسرائيل رفع الحصار غير القانوني عن غزة، والسماح بإعادة فتح الممر الطبي بين القطاع والضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يضمن الوصول الفوري إلى العلاج، واستمرارية الرعاية والرقابة والاشراف الطبي المنتظم.

يحل يوم المرأة العالمي بينما تتجه أنظار العالم نحو الحرب مع إيران، بينما لا ننسى موت نحو 28000 امرأة وطفلة، ولا نغفل عن ...
08/03/2026

يحل يوم المرأة العالمي بينما تتجه أنظار العالم نحو الحرب مع إيران، بينما لا ننسى موت نحو 28000 امرأة وطفلة، ولا نغفل عن المعاناة المستمرة التي تعيشها قرابة مليون امرأة وطفلة في قطاع غزة، حيث يعشن في خوف دائم من الموت والجوع وفقدان الأمان الأساسي.
-
يزداد الواقع في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية أكثر عنفا وخطورة، إذ تتكرر الاقتحامات والاعتقالات، وتتصاعد اعتداءات المستوطنين والجيش، مع تواصل عمليات هدم المنازل والتهجير. هجرت فعلا نساء كثيرات وعائلاتهن من بيوتهن، فيما تعيش أخريات تحت تهديد دائم بالترحيل وفقدان المسكن، تمضي حياة كثيرات منهن حين يبقى البيت والعائلة والقدرة على الحفاظ على شروط الحياة الأساسية تحت التهديد المستمر.
-
يأتي هذا اليوم، الذي يهدف إلى التذكير بالنضال المستمر لتعزيز مكانة النساء في كل مكان حول العالم ومن أجل المساواة والعدالة الاجتماعية، بينما تحرم النساء الفلسطينيات من أبسط الحقوق الأساسية في العيش بكرامة وأمان، وفي الصحة والمأوى الآمن، وفي الولادة بظروف إنسانية وتربية أطفالهن دون ذعر دائم.
-
نطالب ليس فقط بالاعتراف بمعاناة النساء الفلسطينيات، ولكن بفرض المسؤولية وبالمحاسبة على الانتهاكات التي لحقت بهن، واتخاذ خطوات فعلية لوقف هذا الواقع الذي يواصل نهش الأمان والاستقرار والكرامة الإنسانية للنساء الفلسطينيات في أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
-
ندعوكن لزيارة موقعنا وقراءة التقرير الذي أصدرناه في كانون الثاني/يناير، حيث يعرض شهادات 21 امرأة حاملا ومرضعة في قطاع غزة.

الصورة: مصعب شاور, Activestills

تكشف ورقة جديدة أصدرناها هذا الأسبوع، وللمرة الأولى، عن الفجوة الخطيرة في التخصّصات بطبّ الأسرة بين المجتمع الفلسطيني وا...
26/02/2026

تكشف ورقة جديدة أصدرناها هذا الأسبوع، وللمرة الأولى، عن الفجوة الخطيرة في التخصّصات بطبّ الأسرة بين المجتمع الفلسطيني والمجتمع اليهودي في إسرائيل. على الرغم من أنّ أهمية التخصّصات في طبّ الأسرة معروفة لجميع العاملين/ات في مجالي الصحة وسياسات الصحة، فإن هذه الفجوة لم تحظَ حتى اليوم بالاهتمام اللازم.
-
في بلدة يافة الناصرة، التي يقطنها نحو 19 ألف نسمة، توجد طبيبة أسرة واحدة فقط تحمل اختصاصًا في طبّ الأسرة. أمّا سائر أطباء وطبيبات الأسرة فهم أطباء عامّون بلا تخصّص في طبّ الأسرة، أو اختصاصيون في الطبّ الباطني. وفي مِغْدال هَعِمِق المجاورة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 26 ألف نسمة، يعمل ثمانية أطباء اختصاصيين، أي طبيب اختصاصي واحد لكل 3,250 نسمة. ويحظى سكان مِغْدال هَعِمِق بعدد ساعات أسبوعية للفرد من خدمات اختصاصيي طبّ الأسرة يزيد بثمانية أضعاف عمّا يحظى به جيرانهم في يافة الناصرة. كما تُظهر المقارنات بين بلدات متجاورة أخرى - مثل حورة وميتار، الفريديس وزخرون يعقوب، أو أور عكيفا وجسر الزرقاء - فجوات مماثلة.
-
وكما هو الحال مع سكان يافة الناصرة، فإن عشرات آلاف السكان في بعض البلدات العربية داخل إسرائيل، ومئات آلاف السكان في القدس الشرقية، يكادون يفتقرون إلى إمكانية الوصول إلى أطباء وطبيبات أسرة اختصاصيين. فلا تتجاوز نسبة أطباء/طبيبات الأسرة الاختصاصيين في طبّ الأسرة في البلدات العربية نسبة 19%، ويضاف إليهم 11% اختصاصيون في الطبّ الباطني، مقارنة بـ 40% و19% على التوالي في المجتمع اليهودي. أيّ إن نحو 70% من أطباء وطبيبات الأسرة في البلدات العربية هم أطباء عامّون بلا أي تخصّص، مقابل نحو 41% من أطباء وطبيبات الأسرة في البلدات اليهودية (وهو وضع غير مثالي بحدّ ذاته).
-
إن هذه الفجوة الحادّة، والتمييز القائم في خدمات الرعاية الصحية الأولية في البلدات العربية عمومًا، يشكّلان تعبيرًا عن التمييز البنيوي ضد الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل، وعن الاستخفاف بقيمة حياتهم. وحتى اليوم، فقد مُنيت المحاولات الرامية إلى معالجة مظاهر عدم المساواة المختلفة بين اليهود والفلسطينيين في إسرائيل كلٌّ على حدة بالفشل. فالفجوات الصحية، كسائر الفجوات، لا تتقلّص. الاعتراف بالتمييز البنيوي الواقع على الفلسطينيين، بما في ذلك الفلسطينيون المواطنون في إسرائيل، والاعتراف بضرورة اقتلاعه من جذوره، والتغيير الشامل في السياسات الذي يتطلبه هذا الاعتراف - كلّها شروط لا غنى عنها لتقليص هذه الفجوات.

للاطلاع على ورقة الموقف👇

وصلت عيادتنا المتنقلة هذا الشهر إلى مخيم بلاطة للاجئين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. استقبلنا 676 مريضا ومريضة وهو...
24/02/2026

وصلت عيادتنا المتنقلة هذا الشهر إلى مخيم بلاطة للاجئين قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. استقبلنا 676 مريضا ومريضة وهو عدد غير مسبوق، وشارك في العمل أكثر من 30 من الاطباء والطبيبات وافراد الطواقم العلاجية.
-
انشأت وكالة الاونروا المخيم في العام 1950، ويقيم فيه اليوم 35000 لاجئ ولاجئة في مساحة تبلغ ربع كيلومتر مربع، وتعد المنطقة من الاعلى كثافة سكانية في العالم. تفتقر مناطق عديدة في الضفة الغربية الى خدمات الرعاية الصحية الاساسية، ويغيب توفيرها في المخيم. ويرتبط هذا الواقع بعجز تعاني منه السلطة الفلسطينية نتيجة عدم تحويل عائدات الضرائب من حكومة إسرائيل. يفاقم الاحتلال الازمة ويقيد الحركة ويضعف القدرة على العمل وكسب الدخل وشراء الادوية، ويعرض سكان المخيم لعمليات عسكرية تتكرر بصورة متواصلة داخل المخيم.
-
لا تمثل هذه الزيارة الاولى لنا الى مخيم بلاطة، ويتيح تكرار الزيارات متابعة التغير الذي يطرأ على واقع الرعاية الصحية فيه مع مرور الوقت. تراجعت مستوى الخدمات الطبية هذه المرة بصورة اشد من المعتاد، وظهر ذلك في غياب الادوية المتاحة حتى الادوية الاساسية. تعود هذه الازمة إلى قرار إسرائيل حظر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتقويض عملها في الضفة الغربية، وأدى ذلك الى تدهور حاد في جودة الرعاية الصحية داخل مخيم اللاجئين.
-
تقدم أحد المرضى، ويبلغ من العمر 66 عاما، بطلب الحصول على أدوية أساسية لمرض السكري. سأله الطبيب عن مكان ولادته وأجاب: هُنا في بلاطة. يكشف هذا الجواب مسيرة حياة كاملة في ظروف قاسية تفتقر إلى الحرية والأمان له ولعائلته، وتغيب فيها رعاية صحية ملائمة، ويغيب معها افق يحمل املا أفضل من السابق.
-
تأتي مساهمة العيادة المتنقلة محدودة في ظل أزمة النظام الصحي في الضفة الغربية، ونواصل مع ذلك التعبير عن التضامن المباشر مع أصدقائنا الفلسطينيين والفلسطينيات الذين يعانون بصورة شديدة من سياسات إسرائيل، ونلتزم بالاستمرار في هذا العمل، وندعوكم كذلك إلى الانضمام الينا.

تعرض القضايا الواردة في تقرير أنشطتنا لعام 2025 والذي نطلقه اليوم، عينة ممثلة لعملنا: نكافح من أجل استعادة الحضور والحق ...
24/02/2026

تعرض القضايا الواردة في تقرير أنشطتنا لعام 2025 والذي نطلقه اليوم، عينة ممثلة لعملنا: نكافح من أجل استعادة الحضور والحق في الصحة للنساء والأطفال عديمي المكانة في إسرائيل، ونحمي الخدمات الحيوية للمشردين والمشردات، وتنطلق عيادتنا المتنقلة بإصرار إلى أنحاء الضفة الغربية، وندعم جهود سائقي سيارات الإسعاف في الضفة للحفاظ على الشرايين نابضة في ظروف التقطيع وعنف الجيش والمستوطنين، ونناضل أمام رفض إسرائيل، من أجل تجديد نقل المرضى الذين لا يستطيعون تلقي العلاج في غزة إلى مستشفيات القدس الشرقية والضفة.

نكشف في مواجهة "عدم الرؤية" الذي يبلغ حد الاخفاء الفعلي، تغييبا واسعا للفلسطينيين في مرافق الاحتجاز الإسرائيلية، كما وثقنا وفاة مئة فلسطيني على الأقل منذ تشرين أول/أكتوبر 2023 أثناء وجودهم قيد الاحتجاز، بما في ذلك كشف محاولات الطمس والتستر على التحقيق في ظروف وفاتهم. نجحنا في الحد جزئيا من التنكيل بآلاف الأسرى الفلسطينيين عبر نضال أدى إلى خطوات أولى للقضاء على مرض الجرب (السكابيوس). وأخيرا، أخرجت الشهادات التي جمعناها مئات الكوادر الطبية المحتجزين في إسرائيل من غياهب المجهول القسري، ونواصل الجهود من أجل الافراج عنهم.

يتجاوز الانتقال من "عدم الرؤية" إلى "الرؤية" مدى الحيز العام، ويشكل دعوة أخلاقية وسياسية للفعل. يدرك الجميع في عالم المدينتين اللتين تتحدان في مدينة واحدة وهو عالم غير خيالي تماما، وجود حد دائم للتدريب الذاتي على "عدم الرؤية". نعمل على بلوغ اللحظة التي تغدو فيها مواصلة "عدم الرؤية" غير ممكنة، ونسعى إلى حشد أخريات وآخرين لهذه المسيرة.

لقراءة تقرير الأنشطة السنوي لأطباء لحقوق الإنسان لعام 2025 👇

أعلنت الهيئة الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين في 13 شباط/فبراير عن وفاة المسعف الفلسطيني حاتم ريان في سجن "كتسيعوت" في ...
22/02/2026

أعلنت الهيئة الفلسطينية لشؤون الأسرى والمحررين في 13 شباط/فبراير عن وفاة المسعف الفلسطيني حاتم ريان في سجن "كتسيعوت" في صحراء النقب. اعتقلت القوات الإسرائيلية ريان في كانون أول/ديسمبر 2024 من مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
-
نجح محامون من طرفنا الأسبوع الماضي بزيارة ثلاثة أطباء معتقلين من قطاع غزة، ونقلوا في جميع الحالات تقارير عن عنف شديد وإهمالٍ طبي متعمد من جانب السلطات الإسرائيلية. تظهر الشهادات والتوثيق القائم أن هذه الظروف تشكل العامل الرئيسي في وفيات الفلسطينيين أثناء الاحتجاز.
-
منذ 7 تشرين أول/أكتوبر 2023، توفي 102 على الأقل من المعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين في الحجز الإسرائيلي، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي أو كلاهما معا، يعتبر ريان الكادر الطبي الخامس من غزة الذي تقتله القوات الإسرائيلية تحت وطأة الاحتجاز، بعد وفاة الدكتور عدنان البرش، والدكتور إياد الرنتيسي، والدكتور زياد الدلو، والمسعف حمدان عنابة. تبرز هذه الوفيات الخطر المتواصل الذي يهدد حياة وصحة آلاف المعتقلين الفلسطينيين، ويشمل ذلك عشرات الكوادر الطبية المحتجزين في إسرائيل بشكل مخالف للقانون.
-
لا تمثل هذه الوقائع حالات تعذيب استثنائية، وتشكل نتيجة متوقعة لسياسة احتجاز رسمية تتعامل مع حياة الفلسطينيين بوصفها عديمة القيمة. تستمر مرافق الاحتجاز في إسرائيل بالعمل كمواقع للإعدام البطيء، طالما استمر التعذيب والإهمال الطبي ونزع الإنسانية متجذرين في المنظومة ويحظون بدعم جماهيريٍ.
-
تتخطى تحمل المسؤولية، وضمان الإتاحة الفورية للخدمات الطبية المستقلة، والإفراج عن جميع الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل على خلاف القانون، وخصوصا الكوادر الطبية، إطار النداءات الإنسانية، وتندرج ضمن واجبات والتزامات قانونية وأخلاقية.

إنّ المبادئ الأخلاقية الناظمة لمجتمع الصحة تمنحه أدواتٍ للتصدّي للمظالم، ومن بينها منع تقديم علاجٍ طبيٍّ على نحوٍ مؤسَّس...
19/02/2026

إنّ المبادئ الأخلاقية الناظمة لمجتمع الصحة تمنحه أدواتٍ للتصدّي للمظالم، ومن بينها منع تقديم علاجٍ طبيٍّ على نحوٍ مؤسَّسي للفلسطينيين الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية.

قدّم أطباء وطبيبات من الصف الأول في جهاز الصحة العام في إسرائيل، ومن بينهم مديرو مستشفيات والمدير العام السابق لوزارة الصحة، طلبًا إلى المحكمة يطالب بالسماح الفوري بإجلاء مرضى من قطاع غزة لتلقّي علاج طبي في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية.

شدّد الأطباء على أنّ قَسَم الطبيب يُلزم بتقديم علاج طبي لكل إنسان يحتاج إليه، دون تمييز على أساس الدين أو القومية أو الانتماء السياسي. وعندما لا يكون العلاج المُنقِذ للحياة متاحًا في قطاع غزة، فإنّ منع إمكانيّة الإجلاء لتلقّي العلاج خارج القطاع يؤدّي إلى تفاقم شديد، وضرر لا رجعة فيه، ومعاناة غير ضرورية، وأحيانًا حتى إلى وفاة كان بالإمكان منعها.

لطالما اعتمد الجهاز الصحي في غزة على مستشفيات الضفة والقدس الشرقية للعلاجات التي لم تكن متوفّرة في القطاع، بوصفها جهازًا صحيًا واحدًا. إنّ تدمير جهاز الصحة في غزة، جرّاء أفعال إسرائيل، ترك آلاف المرضى والجرحى من دون علاج متاح. لقد أُخرجت مستشفيات عن الخدمة أو دُمِّرت، وأُغلِقت أقسام، ونفذَت معدّات وأدوية، وتعمل الطواقم الطبية في ظروف مستحيلة.

إنّ هذا الواقع يُبرز ضرورة السماح للمرضى والجرحى بالانتقال من غزة لتلقّي العلاج في الضفة والقدس الشرقية. منعُ ذلك يعني حكمًا بمعاناة غير ضرورية وأحيانًا بالموت. إنّ الالتماس، الذي قُدِّم من قِبلنا مع منظمات حقوق الإنسان: مسلك، عدالة، مركز الدفاع عن الفرد (هموكيد)، وجمعية حقوق المواطن – يطالب بحلٍ مُنقذٍ للحياة وواجب التنفيذ.

Archive photo: Doaa Albaz, Activestills

كشفت التهدئة التي أعقبت وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، ومع تراجع وتيرة القصف، حجم الضرر المستمر الذي تتعرض ...
17/02/2026

كشفت التهدئة التي أعقبت وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، ومع تراجع وتيرة القصف، حجم الضرر المستمر الذي تتعرض له النساء الحوامل والمرضعات نتيجة ظروف الحياة نفسها، لا نتيجة القصف وحده.

النزوح المطوّل، النقص الحاد في الغذاء، غياب الوصول إلى رعاية طبية ملائمة، وتآكل القدرة على البقاء، ما زالت كلها تشكّل واقعًا قاسيًا يهدد حياتهن وحياة أطفالهن.

أظهرت نتائج المقابلات أبعاد الكارثة. نساء تعرّضن لاقتلاع قسري متكرر، فقدن منازلهن بسبب القصف، وانفصلن عن أفراد من عائلاتهن. جميعهن واجهن صعوبات خطيرة في إطعام أطفالهن، واضطرت كثيرات إلى تقليص وجباتهن أو تجاوزها لضمان حصول أطفالهن على وجبة واحدة يوميًا. كما أبلغت نساء عن صعوبات في الرضاعة الطبيعية، فيما افتقرت غالبية النساء إلى المكملات الغذائية الأساسية الضرورية خلال الحمل والرضاعة.

هذا الواقع ليس حوادث فردية معزولة، بل نتيجة تدمير منهجي ومتواصل في قطاع غزة.

للاطلاع على التقرير في التعليقات 👇

Address

Dror 9
Tel Aviv

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أطباء لحقوق الانسان إسرائيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share