أطباء لحقوق الانسان إسرائيل

Directions Website Contact the organization

أطباء لحقوق الانسان إسرائيل Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أطباء لحقوق الانسان إسرائيل, Nonprofit Organization, Dror 9, Tel Aviv.

تشير الشهادات والشكاوى التي تصل إلينا من محامين وعائلات أسرى وأسرى محرّرين إلى ممارسة خطرة تتمثّل في إطلاق ذخائر مطاطيّة...
15/10/2026

تشير الشهادات والشكاوى التي تصل إلينا من محامين وعائلات أسرى وأسرى محرّرين إلى ممارسة خطرة تتمثّل في إطلاق ذخائر مطاطيّة أو بلاستيكيّة من مسافة قريبة داخل أقسام السجون. ويزيد إطلاق هذه الذخائر في الأماكن المغلقة والمكتظّة من خطورتها لعدّة أسباب، من بينها خطر الشظايا والإصابات المتكرّرة. وقد أدّت حالات جرى توثيقها إلى إصابات خطيرة في صفوف الأسرى، من بينها كسور ونزيف حادّ، وتسبّبت أيضًا بأضرار دائمة.

توجّهنا، بالشراكة مع اللجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، برسالة عاجلة إلى مفوّض مصلحة السجون والمستشارة القضائيّة للحكومة، وطالبنا بالتوقّف فورًا عن إطلاق هذه الذخائر داخل الزنازين وممرّات السجون الإسرائيليّة.

إنّ إطلاق النار على أسير من مسافة قريبة جدًّا داخل زنزانة مغلقة ليس مجرّد عمل خطير من أعمال العنف. فهو يعكس تحوّلًا بنيويًّا وخطيرًا في الطريقة التي ينظر بها السجّان إلى دوره؛ فهو لم يعد يرى نفسه موظّفًا في طاقم السجن، بل ذراعًا لمنظومة عسكريّة قمعيّة.

بل إن مصلحة السجون بدأت منذ مدّة بتجنيد السجّانين تحت مسمّى "مقاتلي السَّجْن"، بدل المصطلح المهنيّ المتعارف عليه عالميًّا، "ضبّاط إصلاح " .(Correctional Officers) وتعمّق هذه اللغة عسكرة منظومة السجون، وتضفي الشرعيّة على اعتبار الأسير عدوًّا في ساحة معركة. وهي تجعل حياة الأسرى مستباحة، وتخفّف القيود على استخدام القوّة، وتسهّل الضغط على الزناد وتبرير العنف. ويجري كلّ ذلك في ظلّ الحرب المعلنة التي تشنّها الدولة ومؤسّساتها على الأسرى الفلسطينيّين والأسيرات الفلسطينيّات.

وفي ضوء الفظائع المرتكبة بحقّ الأسرى، لا يكفي الوقف الفوريّ لممارسات إطلاق هذه الذخائر، بل لا بدّ أيضًا من إجراء تحقيق فعّال ومحاسبة المسؤولين عنها، سواء من مارسوا تلك الممارسات أو من وفّروا لها الوسائل والغطاء وسمحوا بها وساهموا في تطبيع تحويل زنازين السجون المغلقة إلى ميادين للرماية.

بعد مرور عام على الإعلان عن اتّفاق وقف إطلاق النار في غزّة، تصدر "أطبّاء لحقوق الإنسان" ورقة جديدة تكشف استمرار الممارسا...
08/10/2026

بعد مرور عام على الإعلان عن اتّفاق وقف إطلاق النار في غزّة، تصدر "أطبّاء لحقوق الإنسان" ورقة جديدة تكشف استمرار الممارسات والسياسات الإسرائيليّة التي تمنع أيّ تعافٍ فعليّ للنظام الصحّي في غزّة.
-
نواصل رصد النقص في المستلزمات الطبّيّة وإمكانيّات التشخيص والعلاج، إلى جانب محدوديّة الإخلاء الطبّي للمرضى ذوي الحالات الحرجة الذين يحتاجون إلى علاج منقذ للحياة. وقد تابعت أطبّاء لحقوق الإنسان حالات أكثر من اثني عشر طفلًا توفّوا أثناء انتظار إخلائهم الطبّي، في ظلّ إغلاق إسرائيل للممرّ الطبّي بين غزّة والضفّة الغربيّة، بما فيها القدس الشرقيّة.
-
والوضع على أرض الواقع يتحدّث عن نفسه؛ ففي 2 تشرين الأوّل، نفدت المحاقن من مجمّع ناصر الطبّي.
-
غير أنّ حجم المساعدات المجرّد وأعداد الشاحنات مؤشّرات مضلِّلة. فما يهمّ هو ما إذا كان الفلسطينيّون في غزّة يحصلون على المقوّمات الضروريّة لحياة صحّيّة وكريمة. وبعد عام على وقف إطلاق النار، فإنّ استمرار تدمير هذه المقوّمات والحرمان منها، في ظلّ غياب المساءلة، يعني أنّ الإبادة الجماعيّة التي ترتكبها إسرائيل في غزّة مستمرّة.
-
نطالب السلطات الإسرائيليّة بإعادة فتح الممرّ الطبّي، ورفع القيود المفروضة على دخول الأدوية والمعدّات الطبّيّة والعاملين في المجال الإنسانيّ، والسماح بإعادة إعمار فعليّة للنظام الصحّي في غزّة.
-
🔗رابط التقرير الكامل في التعليقات
-
Photo: Yousef Zaanoun, Activestills

هذا الشهر، خرجت عيادتنا المتنقلة في يوم طبي خاص في محافظة طولكرم، بالتعاون مع عيادة متخصّصة بعلاج القصور الكلوي.منذ ساعا...
29/09/2026

هذا الشهر، خرجت عيادتنا المتنقلة في يوم طبي خاص في محافظة طولكرم، بالتعاون مع عيادة متخصّصة بعلاج القصور الكلوي.

منذ ساعات الصباح الباكر، توافد مئات الأشخاص لتلقي العلاج الطبي والأدوية: من سكان طولكرم والقرى المجاورة، إلى جانب مرضى الكلى الذين يخضعون لعلاجات غسيل الكلى في المستشفى الحكومي في المدينة.
في المجمل، فحص الطاقم الطبي 612 مريضًا ومريضةً، بينهم 39 طفلًا وطفلة، فيما حضر عشرات آخرون للحصول على الأدوية. كان هذا أحد أكثر أيام عمل عيادتنا المتنقلة ازدحامًا.

خلال اليوم، حدّثنا المرضى عن الأزمة الحادة التي يعانيها جهاز الصحة المحلي، وعن النقص الشديد في الأدوية، وعن صعوبة الحصول على العلاج الطبي في ظلّ الأوضاع الاقتصادية والقيود المستمرة على الحركة في المنطقة.

إن العدد الهائل للأشخاص الذين حضروا في يوم واحد للحصول على العلاج والأدوية يوضح مدى كِبَر الحاجة إلى الخدمات الصحية في المنطقة، ويوضح أن إمكانية الوصول إلى الرعاية الطبية الأساسية بعيدة كلّ البُعد عن أن تكون أمرًا بديهيًا أو مضمونًا.

تواصل عيادتنا المتنقلة تقديم العلاج الطبي والأدوية، في ظل عنف المستوطنين في المكان والحواجز التي لا تنتهي، وفي وقت يواجه فيه جهاز الصحة الفلسطيني في الضفة الغربية أزمة آخذة في التفاقم، بينما يصبح الوصول إلى العلاج الطبي أكثر صعوبة يومًا بعد يوم.

نقف بألم وتضامن إلى جانب الدكتور منير البرش وعائلته في هذا الوقت العصيب، عقب غارة إسرائيلية أدت يوم السبت إلى مقتل نجله ...
22/09/2026

نقف بألم وتضامن إلى جانب الدكتور منير البرش وعائلته في هذا الوقت العصيب، عقب غارة إسرائيلية أدت يوم السبت إلى مقتل نجله الأكبر، باسر البرش.
-
أفادت التقارير بأن طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدفت باسر أثناء خروجه من خيمة عائلته في حي الزهراء، غرب مخيم جباليا للاجئين. وقال مسعفون وأفراد من العائلة إن الغارة أدت إلى مقتل باسر وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة. وكحال معظم سكان غزة، تعرّضت عائلة الدكتور البرش للتهجير القسري مرارًا، ويعيشون في ملاجئ مؤقتة في ظل الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي دمّرت منزلهم. وفي ديسمبر/كانون الأول 2023، قتلت القوات الإسرائيلية ابنة الدكتور البرش، جنان، البالغة من العمر 13 عامًا، وأصابته بجروح.
-
إن مقتل باسر يذكّر بشكل صارخ بأن الجيش الإسرائيلي لم يوقف هجماته في أنحاء غزة، والتي تواصل قتل النساء والرجال والأطفال الفلسطينيين. ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، قُتل 1,390 فلسطينيًا وأصيب 4,801 آخرون في غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
-
وبجانب الأطباء والممرضين وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي الذين يواصلون العمل في ظروف من الدمار والحرمان الهائلين، يقود الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، الجهود الرامية إلى الحفاظ على عمل النظام الصحي في غزة. ونحن على تواصل مع الدكتور البرش منذ سنوات، وحتى أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونسّقنا زيارات وفود من العاملين في القطاع الصحي من أطباء لحقوق الإنسان إسرائيل للقاء زملائهم في غزة. ومن خلال تقاريره المنتظمة، يزوّد الدكتور البرش بمعلومات حيوية ومحدّثة عن حالة النظام الصحي في غزة، بما في ذلك النقص المستمر في الأدوية والمستلزمات الطبية، وآلاف المرضى الذين ينتظرون الحصول على رعاية عاجلة لا تزال غير متاحة في غزة. وتواصل إسرائيل، من خلال القيود المفروضة على الإمدادات الأساسية ومنع الوصول إلى الموارد اللازمة لإعادة الإعمار، عرقلة إعادة تأهيل النظام الصحي في غزة بصورة حقيقية.
-
نقف إلى جانب الدكتور البرش في هذا الوقت العصيب، وسنواصل الوقوف إلى جانب العاملين الفلسطينيين في القطاع الصحي في غزة ودعم جهودهم لاستعادة وإعادة بناء نظام صحي فلسطيني متكامل وقادر على العمل بكامل طاقته.
-
تم استخدام الصورة وفقًا للمادة 27أ من قانون حقوق النشر.

سيزيف يحصل على بطارياتبعد نحو نصف عام من المراسلات مع مصلحة السجون، بعد معاناة شديدة تكبّدها "ر"، وهو سجين نتابع حالته ا...
10/09/2026

سيزيف يحصل على بطاريات
بعد نحو نصف عام من المراسلات مع مصلحة السجون، بعد معاناة شديدة تكبّدها "ر"، وهو سجين نتابع حالته الصحية، يعاني من إعاقة سمعية، تلقى "ر" أخيرًا بطاريات لجهاز السمع الخاص به، قبل أسبوعين.

تنفست العائلة الصعداء حينما سمعت الخبر، لكن هذه الفرحة سرعان ما ستنتهي، فهذه البطّاريات ستصمد لأقل من أسبوعين. ولا ضمانة، بالطبع، من أن الأسير سيحصل على بطاريات جديدة حينما تفرغ البطاريات الأخرى بعد بضعة أيام، وذلك نظرًا لأن مصلحة السجون تمنع الأسرى الفلسطينيين من شراء المعدات الطبية والمنتجات الضرورية. وإلى جانب الحظر التام لزيارات العائلات، والمصاعب والتكاليف المرتبطة بحجز زيارات المحامين للأسرى، لن يمكن للعائلة أن تعرف إن كان ابنها سيعود للسمع مجددا، أم إنه سيعود ليغرق في الوحدة والانفصال عما يحيط به.

تعد حاسة السمع مصيرية بالنسبة للأسرى خصوصًا: خذوا مثلا ما يحصل خلال عدّ السجناء في الزنازين، حينما يضطرون للركوع ووجوههم صوب الأرض. لا أحد يُسمح له برفع بصره والمخاطرة بالتعرض للضرب بأيدي السجّانين. وهكذا، صارت حاسة السمع أداة بقاء للأسير الذي يكون بحاجة إلى إدراك ما يحصل من حوله. لقد قمنا، على مدار العامين الماضيين، بمتابعة حالات صدرت فيها أوامر بالنهوض لأسرى يعانون من إعاقة سمعية، في حين ظل الأسير غير القادر على السماع، في مكانه.

ليست قصّة "ر" استثناء. إذ يتابع قسم الأسرى والمعتقلين في أطباء لحقوق الإنسان حالات كثيرة لأسرى أدخلوا إلى السجون من دون معداتهم الطبية الأساسية: سواء أكان ذلك مشدّات لأقدام تضررت أعصابها، أو مئات الأسرى الذين بحاجة إلى نظارات، أو عين اصطناعية لصحافي اقتلعت عينه، أو نظارات سوداء من المفترض أن تحمي عيني أسير مسن وكفيف من الغبار.

في غالبية الحالات، تتجاهل مصلحة السجون طلباتنا وطلبات المحامين بالسماح بإدخال معدات ضرورية، كالنظارات. أما حينما ننجح في استخلاص رد من مصلحة السجون، مفاده أن أسيرًا معينًا قد "خضع لفحص بصر"، فإننا لا نتنفس الصعداء، بل نجد أنفسنا قبالة هوة بيروقراطية عبثية: فبحسب "الإجراء الإداري الخاص بمصلحة السجون لشراء المعدات الطبية"، فإن على من يحتاج نظارات أن يسوّي مسألة الدفع مع مصلحة السجون لكي يتلقى النظارات. لكن هذا الخيار محجوب.

ليست أية خطوة نخطوها نحو الهدف، سوى جزء من سير سيزيفيّ يائس، جوهره التنكيل المتواصل. إننا لا نقوم بدحرجة الصخرة إلى قمة جبل البيروقراطية، إلا لكي نتهاوى مجددا نحو نقطة البداية العبثية المتمثلة في نظّارات مهشّمة على وجه أسير.

د. حسام أبو صفيّة: "السجّانون يواصلون ضربي، وهدّدوني كي لا أبلّغ عن ظروف احتجازي"د. حسام أبو صفيّة، مدير مستشفى كمال عدو...
02/09/2026

د. حسام أبو صفيّة: "السجّانون يواصلون ضربي، وهدّدوني كي لا أبلّغ عن ظروف احتجازي"

د. حسام أبو صفيّة، مدير مستشفى كمال عدوان في غزّة، والمحتجز لدى إسرائيل دون لائحة اتّهام أو إجراءات قضائيّة عادلة منذ كانون الأوّل 2024، أفاد في شهادة جديدة بأنّ اعتداءات السجّانين عليه ما زالت مستمرّة.

وخلال زيارة محاميه الأخيرة، يوم الأحد (30.8)، قال أبو صفيّة إنّ السجّانين يضربونه في أنحاء مختلفة من جسده، بما فيها مناطق حسّاسة، باللكمات والركلات والهراوات. كما قال إنّهم يتعمّدون حرمانه من النوم ليلًا، من خلال الضجيج والنداءات عبر مكبّرات الصوت. وأضاف أنّه تعرّض للاعتداء بعد زيارة محاميه السابقة، وهُدّد كي لا يبلّغ عن ظروف احتجازه.

تأتي هذه الشهادة بينما نخوض إجراءً قضائيًّا للمطالبة بالسماح لطبيب مستقلّ من طرفنا بفحص أبو صفيّة. وقد قُدّم الطلب إلى مصلحة السجون في 7 تمّوز، لكنّها لم تسمح حتى اليوم بدخول الطبيب.

وفي الوقت نفسه، يبقى مطلبنا الأساسيّ إطلاق سراح الأطبّاء الأربعة عشر من غزّة، ومن بينهم د. حسام أبو صفيّة، والسماح لهم بالعودة إلى عائلاتهم وإلى عملهم الطبّي.

تلقّينا هذا الشهر مكالمة قلقة من حيدر، وهو زوج طبيبة فلسطينية تبلغ من العمر 55 عامًا، تم اعتقالها مؤخرًا. بدا صوت حيدر م...
01/09/2026

تلقّينا هذا الشهر مكالمة قلقة من حيدر، وهو زوج طبيبة فلسطينية تبلغ من العمر 55 عامًا، تم اعتقالها مؤخرًا. بدا صوت حيدر متهدجًا حينما علم أن زوجته قد تم نقلها إلى المستشفى بعد بضع ساعات من اعتقالها، حيث أُخضعت لإجراء طبي عاجل، لتتم إعادتها بعد وقت قصير إلى المعتقل.

ليست هذه الحادثة استثنائية، بل تدل على ظاهرة واسعة وخطيرة تتمثل في التسريح المبكر للمرضى من المستشفيات دون استكمال العلاج. نواصل على الدوام تلقي شهادات قاسية عن أسرى نُقلوا لتلقي علاج عاجل أو منقذ للحياة في مشافٍ مدنية، وبدلاً من تلقي العلاج الكامل المطلوب، يتم تسريحهم قبل الأوان. فبينما لا يزالون يعانون من جروح مفتوحة أو يحتاجون إلى استكمال العلاج والمراقبة، يتم إرسالهم مرة أخرى عبر الـ "بوسطة" إلى منشآت الاعتقال، وهي رحلة يتعرضون خلالها للإذلال، والعنف الشديد، والضرب.

ليس هذا الواقع وليد صدفة، فما يحصل هنا هو إخفاق نظاميّ مستمر، تتغلب فيه الاعتبارات غير المهنية، والأوامر المسيّسة المرفوضة، وتغلغل أجواء العداء الشعبويّ، المرّة تلو الأخرى، على الواجب الطبّي والأخلاقي.

نقوم بتحليل هذا الواقع بعمق في ورقة موقف جديدة ننشرها اليوم، من إعداد د. ميراف أمير، ود. هجار كوتيف، ود. غاي شاليف. حيث تستعرض هذه الورقة الانتهاكات والإخفاقات الأخلاقية في علاج الأسرى الفلسطينيين في المستشفيات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 وحتى سبتمبر 2025. وبناءً على شهادات طبيبات وأطبّاء من داخل المنظومة، ومصادر ومعلومات موثوقة، يكشف التقرير عن سلسلة من الانتهاكات الخطيرة، منها: رفض تقديم العلاج، وتقديم علاج دون المستوى الطبي المقبول، وتقييد المرضى خلال تلقيهم العلاج، وإعادة أسير يشتبه في تعرضه للتعذيب إلى المنشأة التي عُذب فيها، وعدم إحاطة عائلات الأسرى بحالة أبنائهم الطبية.

تضع الورقة مرآة تكشف المشهد القاسي المنعكس من المنظومة، وتذكّرنا جميعًا بأن قواعد الأخلاقيّات العالمية قد صيغت خصيصًا لمثل هذه اللحظات العصيبة، التي يتصادم فيها التزام مقدم العلاج مع المزاج الجماهيريّ العام.

لكي نواصل التّعمّق في دلالات هذه النتائج، ومناقشة ما يمكن فعله، فإننا ندعوكنّ وندعوكم للمشاركة في ندوة رقمية خاصة. خلال هذا اللقاء سنربط بين عملنا اليومي في قسم الأسرى، والحالات التي يصادفها الأطباء والطبيبات في الميدان، وبين التحليل الأخلاقي الذي تطرحه ورقة الموقف.

🔗رابط للنسخة العربية من ورقة الموقف

علّمني الشهر الذي مضى، منذ تولّيت منصب المديرة العامة لأطباء لحقوق الإنسان، والسنة والنصف قبله في عملي كنائبة مدير البرا...
17/08/2026

علّمني الشهر الذي مضى، منذ تولّيت منصب المديرة العامة لأطباء لحقوق الإنسان، والسنة والنصف قبله في عملي كنائبة مدير البرامج، عن المكسور والكامل، وعن الانقسام والالتحام في عملنا.

نحن نعمل من داخل دولة تنخرط أذرعها العسكرية والمدنية في قمع الشعب الفلسطينيّ، فيما تشارك أجزاء واسعة من المجتمع اليهوديّ في ذلك، إمّا عن طريق تشجيعه أو غضّ الطرف عنه. داخل هذا الواقع، تجري محاولة محكوم عليها بالفشل للفصل بين حيّز "ديمقراطي" يُفترض أنه يمكن مناقشة الحقوق والمساواة فيه، وبين حيّز تُطبَّق فيه قواعد أخرى، قواعد من التدمير والإبادة الجماعية..

تُضاف إلى ذلك انقسامات أخرى: تقطيع أوصال الحيّز الفلسطيني وتفتيت الجهاز الصحّي الفلسطيني، الأمر الذي يُلحق ضررًا بالغًا بسكان هم في أمسّ الحاجة إلى مؤسساتهم الصحية، ولهم الحقّ فيها، فضلًا عن تكريس "تصنيفات" لا حصر لها للمعتقلين الفلسطينيين، مما أتاح سجن آلاف الأشخاص، ومن بينهم طواقم صحية، من دون توجيه لائحة اتهام وفي ظل تطبيع معسكرات التعذيب..

تستمر الانقسامات داخل إسرائيل. فسحب الدولة للتأمين الطبي لجميع الأطفال الذين لا يملكون مكانة قانونية يضع حاجزًا بين الأطفال في الروضة نفسها، بعضهم مستحقون للتأمين الصحي وبعضهم محرومون من هذا الحق على خلفية أصول والديهم. وفي ظل الجهاز الصحّي ذاته، هناك من سيتلقّون خدمات طبية أقل بكثير وبجودة متدنية، في بلدةٍ ما، مقارنة ببلدة أخرى تجاورها، على خلفية فجوات بنيوية تتعلق بالقومية والمكانة الاجتماعية الاقتصادية..

إن الكَسر الحاصل هو التجزئة في الحيّز. الانقسام الذي يُضعف. كل مشكلة على حدة وكل جماعة على حدة..

أما مهمة أطباء لحقوق الإنسان فهي تحقيق الكامل. إدراك أن ما يُفعل في الحيّز كلّه يؤثر في الحيّز كلّه، الوصل بين طفل مواطن وطفل بلا مكانة قانونية، والنضال ضد التفتيت المستمرّ لمنظومة الصحة الفلسطينية، والإصرار على وجودٍ موحَّد، متّحد، متواصل ومترابط يصنع التضامن والتكافل المتبادل..

لم أكن لأتمنى لنفسي مجتمعًا أفضل من ذلك الذي التقيته في أطباء لحقوق الإنسان لأواصل معه قيادة الطريق الذي أمامنا، بدءًا من الطاقم ومجلس الإدارة، مرورًا بالمتطوعات والمتطوعين من مجتمع العاملين في الصحة ومن دوائر أخرى، وصولًا إلى الداعمين الكثر الذين يتيحون لنا مواصلة نشاطنا..

من خلال كل من يشكّلون المنظمة، نمسك بالصورة الكبيرة، صورة المكسور والكامل.

بل وأكثر من ذلك: إن السعي إلى تحقيق الكامل يعني أيضًا أن ينظر بعضنا إلى بعض في أرجاء مجتمع أطباء لحقوق الإنسان بعين الرحمة، لكي نتمكن من العمل داخل الهوّة الرهيبة بين المكسور وصورة الكامل، وأن نؤمن بإمكان تحققها - حيّز تُفكَّك فيه منظومة التفوق، وتتحقق فيه العدالة، وتُمارَس فيه مساواة كاملة فردية وجماعية، ويُصحَّح فيه ظُلم تاريخي.

إنّ التشهير العنصري الذي طال طاقم العناية المركزة في مستشفى رمبام ليس إلا المثال الأخير على العنف والتمييز والعنصرية غير...
12/08/2026

إنّ التشهير العنصري الذي طال طاقم العناية المركزة في مستشفى رمبام ليس إلا المثال الأخير على العنف والتمييز والعنصرية غير المسبوقة التي يتعرض لها العاملات والعاملون الفلسطينيون في جهاز الصحة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

على خلفية الهجوم على الطاقم، والذي سرعان ما تحوّل إلى تحريض ضد العاملين والعاملات الفلسطينيين في جهاز الصحة، ندعو وزارة الصّحة وإدارة رمبام والنقابات إلى نشر بيان دعمٍ علنيّ، واضحٍ ولا لبس فيه.

إنّ لهذه الدعوة أهمية بالغة، خصوصًا على ضوء التقرير الذي أصدرناه عن الصمت وإسكات العاملين الفلسطينيين في جهاز الصحة في إسرائيل، ودراسات حديثة أخرى تشير إلى أنه وحتى اليوم، بعد نحو ثلاث سنوات من أكتوبر 2023، لا يزال العاملون والعاملات الفلسطينيون في المجال الطبي في إسرائيل يعانون من فقدان الشعور بالانتماء والأمان، إلى جانب ازدياد تعرّضهم للعنصرية والتمييز والعداء من جانب زملائهم وزميلاتهم والمرضى والمريضات.

لقد حان الوقت للرد بحزم على الحالة الراهنة، ولكن أيضًا للعمل على تطوير آليات طويلة الأمد من شأنها حمايتهم وجعل جهاز الصحة أكثر مساواة وأمانًا واحترامًا للجميع.

قدّمنا يوم أمس التماسًا نطالب فيه بالسماح لطبيب من طرفنا بزيارة الدكتور أبو صفية في مكان احتجازه، بهدف فحصه وتقييم حالته...
06/08/2026

قدّمنا يوم أمس التماسًا نطالب فيه بالسماح لطبيب من طرفنا بزيارة الدكتور أبو صفية في مكان احتجازه، بهدف فحصه وتقييم حالته الصحية. وقد قدّمنا الالتماس بعد رفض متواصل من جانب مصلحة السجون الإسرائيلية للموافقة على طلبنا إجراء هذه الزيارة.

يستند الالتماس، أيضًا، إلى الملف الطبي الرسمي للدكتور حسام أبو صفية، الذي سلّمته لنا مصلحة السجون الإسرائيلية. ويوثّق الملف إصابة في عينه اليسرى، إضافة إلى شكاوى قدّمها إلى الطاقم الطبي بشأن إصابات يعاني منها في الرأس والصدر. وعلى إثر الآلام التي عانى منها في صدره، تمت إحالته لإجراء صورة أشعة سينية، إلا أن نتائج الفحص غير واردة في الملف الذي تسلّمناه، ولذلك لا يمكن معرفة ما أظهره الفحص أو ما إذا كان قد تلقّى أي علاج لاحق.

هذه المعلومات الواردة في الملف تُضاف إلى الشهادات الخطيرة بشأن أعمال العنف التي تعرّض لها الدكتور أبو صفية في منشأة "ركيفت" الواقعة تحت الأرض. وقد شهد محاميه أنه وجده مصابًا في رأسه ووجهه وأذنيه ورقبته، ويواجه صعوبة في التنفس والجلوس، وكان على وشك فقدان الوعي. وأفاد الدكتور أبو صفية لاحقًا بأن السجّانين اعتدوا عليه بالضرب مرة أخرى، وبأن بابًا أُغلق على إصبعه، مما تسبب في حدوث تجمّع دموي.

إن الخضوع لفحص على يد جهة طبية مستقلة حق مكفول في القانون الدولي، وكذلك في تعليمات مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها. وبناءً على ذلك، ونظرًا إلى تاريخه الطبي والإصابات الخطيرة التي تعرّض لها خلال الشهر الماضي، فإن فحصه من قبل طبيب خارجي ومستقل أمر ضروري وملحّ.

Address

Dror 9
Tel Aviv

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أطباء لحقوق الانسان إسرائيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to أطباء لحقوق الانسان إسرائيل:

Shortcuts

Share