أطباء لحقوق الانسان إسرائيل

أطباء لحقوق الانسان إسرائيل Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from أطباء لحقوق الانسان إسرائيل, Nonprofit Organization, Dror 9, Tel Aviv.

علّمني الشهر الذي مضى، منذ تولّيت منصب المديرة العامة لأطباء لحقوق الإنسان، والسنة والنصف قبله في عملي كنائبة مدير البرا...
17/08/2026

علّمني الشهر الذي مضى، منذ تولّيت منصب المديرة العامة لأطباء لحقوق الإنسان، والسنة والنصف قبله في عملي كنائبة مدير البرامج، عن المكسور والكامل، وعن الانقسام والالتحام في عملنا.

نحن نعمل من داخل دولة تنخرط أذرعها العسكرية والمدنية في قمع الشعب الفلسطينيّ، فيما تشارك أجزاء واسعة من المجتمع اليهوديّ في ذلك، إمّا عن طريق تشجيعه أو غضّ الطرف عنه. داخل هذا الواقع، تجري محاولة محكوم عليها بالفشل للفصل بين حيّز "ديمقراطي" يُفترض أنه يمكن مناقشة الحقوق والمساواة فيه، وبين حيّز تُطبَّق فيه قواعد أخرى، قواعد من التدمير والإبادة الجماعية..

تُضاف إلى ذلك انقسامات أخرى: تقطيع أوصال الحيّز الفلسطيني وتفتيت الجهاز الصحّي الفلسطيني، الأمر الذي يُلحق ضررًا بالغًا بسكان هم في أمسّ الحاجة إلى مؤسساتهم الصحية، ولهم الحقّ فيها، فضلًا عن تكريس "تصنيفات" لا حصر لها للمعتقلين الفلسطينيين، مما أتاح سجن آلاف الأشخاص، ومن بينهم طواقم صحية، من دون توجيه لائحة اتهام وفي ظل تطبيع معسكرات التعذيب..

تستمر الانقسامات داخل إسرائيل. فسحب الدولة للتأمين الطبي لجميع الأطفال الذين لا يملكون مكانة قانونية يضع حاجزًا بين الأطفال في الروضة نفسها، بعضهم مستحقون للتأمين الصحي وبعضهم محرومون من هذا الحق على خلفية أصول والديهم. وفي ظل الجهاز الصحّي ذاته، هناك من سيتلقّون خدمات طبية أقل بكثير وبجودة متدنية، في بلدةٍ ما، مقارنة ببلدة أخرى تجاورها، على خلفية فجوات بنيوية تتعلق بالقومية والمكانة الاجتماعية الاقتصادية..

إن الكَسر الحاصل هو التجزئة في الحيّز. الانقسام الذي يُضعف. كل مشكلة على حدة وكل جماعة على حدة..

أما مهمة أطباء لحقوق الإنسان فهي تحقيق الكامل. إدراك أن ما يُفعل في الحيّز كلّه يؤثر في الحيّز كلّه، الوصل بين طفل مواطن وطفل بلا مكانة قانونية، والنضال ضد التفتيت المستمرّ لمنظومة الصحة الفلسطينية، والإصرار على وجودٍ موحَّد، متّحد، متواصل ومترابط يصنع التضامن والتكافل المتبادل..

لم أكن لأتمنى لنفسي مجتمعًا أفضل من ذلك الذي التقيته في أطباء لحقوق الإنسان لأواصل معه قيادة الطريق الذي أمامنا، بدءًا من الطاقم ومجلس الإدارة، مرورًا بالمتطوعات والمتطوعين من مجتمع العاملين في الصحة ومن دوائر أخرى، وصولًا إلى الداعمين الكثر الذين يتيحون لنا مواصلة نشاطنا..

من خلال كل من يشكّلون المنظمة، نمسك بالصورة الكبيرة، صورة المكسور والكامل.

بل وأكثر من ذلك: إن السعي إلى تحقيق الكامل يعني أيضًا أن ينظر بعضنا إلى بعض في أرجاء مجتمع أطباء لحقوق الإنسان بعين الرحمة، لكي نتمكن من العمل داخل الهوّة الرهيبة بين المكسور وصورة الكامل، وأن نؤمن بإمكان تحققها - حيّز تُفكَّك فيه منظومة التفوق، وتتحقق فيه العدالة، وتُمارَس فيه مساواة كاملة فردية وجماعية، ويُصحَّح فيه ظُلم تاريخي.

إنّ التشهير العنصري الذي طال طاقم العناية المركزة في مستشفى رمبام ليس إلا المثال الأخير على العنف والتمييز والعنصرية غير...
12/08/2026

إنّ التشهير العنصري الذي طال طاقم العناية المركزة في مستشفى رمبام ليس إلا المثال الأخير على العنف والتمييز والعنصرية غير المسبوقة التي يتعرض لها العاملات والعاملون الفلسطينيون في جهاز الصحة خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

على خلفية الهجوم على الطاقم، والذي سرعان ما تحوّل إلى تحريض ضد العاملين والعاملات الفلسطينيين في جهاز الصحة، ندعو وزارة الصّحة وإدارة رمبام والنقابات إلى نشر بيان دعمٍ علنيّ، واضحٍ ولا لبس فيه.

إنّ لهذه الدعوة أهمية بالغة، خصوصًا على ضوء التقرير الذي أصدرناه عن الصمت وإسكات العاملين الفلسطينيين في جهاز الصحة في إسرائيل، ودراسات حديثة أخرى تشير إلى أنه وحتى اليوم، بعد نحو ثلاث سنوات من أكتوبر 2023، لا يزال العاملون والعاملات الفلسطينيون في المجال الطبي في إسرائيل يعانون من فقدان الشعور بالانتماء والأمان، إلى جانب ازدياد تعرّضهم للعنصرية والتمييز والعداء من جانب زملائهم وزميلاتهم والمرضى والمريضات.

لقد حان الوقت للرد بحزم على الحالة الراهنة، ولكن أيضًا للعمل على تطوير آليات طويلة الأمد من شأنها حمايتهم وجعل جهاز الصحة أكثر مساواة وأمانًا واحترامًا للجميع.

قدّمنا يوم أمس التماسًا نطالب فيه بالسماح لطبيب من طرفنا بزيارة الدكتور أبو صفية في مكان احتجازه، بهدف فحصه وتقييم حالته...
06/08/2026

قدّمنا يوم أمس التماسًا نطالب فيه بالسماح لطبيب من طرفنا بزيارة الدكتور أبو صفية في مكان احتجازه، بهدف فحصه وتقييم حالته الصحية. وقد قدّمنا الالتماس بعد رفض متواصل من جانب مصلحة السجون الإسرائيلية للموافقة على طلبنا إجراء هذه الزيارة.

يستند الالتماس، أيضًا، إلى الملف الطبي الرسمي للدكتور حسام أبو صفية، الذي سلّمته لنا مصلحة السجون الإسرائيلية. ويوثّق الملف إصابة في عينه اليسرى، إضافة إلى شكاوى قدّمها إلى الطاقم الطبي بشأن إصابات يعاني منها في الرأس والصدر. وعلى إثر الآلام التي عانى منها في صدره، تمت إحالته لإجراء صورة أشعة سينية، إلا أن نتائج الفحص غير واردة في الملف الذي تسلّمناه، ولذلك لا يمكن معرفة ما أظهره الفحص أو ما إذا كان قد تلقّى أي علاج لاحق.

هذه المعلومات الواردة في الملف تُضاف إلى الشهادات الخطيرة بشأن أعمال العنف التي تعرّض لها الدكتور أبو صفية في منشأة "ركيفت" الواقعة تحت الأرض. وقد شهد محاميه أنه وجده مصابًا في رأسه ووجهه وأذنيه ورقبته، ويواجه صعوبة في التنفس والجلوس، وكان على وشك فقدان الوعي. وأفاد الدكتور أبو صفية لاحقًا بأن السجّانين اعتدوا عليه بالضرب مرة أخرى، وبأن بابًا أُغلق على إصبعه، مما تسبب في حدوث تجمّع دموي.

إن الخضوع لفحص على يد جهة طبية مستقلة حق مكفول في القانون الدولي، وكذلك في تعليمات مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها. وبناءً على ذلك، ونظرًا إلى تاريخه الطبي والإصابات الخطيرة التي تعرّض لها خلال الشهر الماضي، فإن فحصه من قبل طبيب خارجي ومستقل أمر ضروري وملحّ.

تتفاقم في الضفة الغربية المحتلة أزمة صحية خطيرة، ولا يدرك سوى قلة قليلة من الناس بها.كما هو الحال في كثير من الأحيان، يد...
29/07/2026

تتفاقم في الضفة الغربية المحتلة أزمة صحية خطيرة، ولا يدرك سوى قلة قليلة من الناس بها.

كما هو الحال في كثير من الأحيان، يدفع المرضى الفلسطينيون والفلسطينيات الثمن. فالمستشفيات والعيادات العامة إما مغلقة أو تعمل بطاقة محدودة، ويتقاضى العاملون في القطاع الصحي جزءاً يسيراً من رواتبهم وقد خاضوا إضراباً مفتوحاً، كما أصبحت مئات الأدوية والعلاجات غير متوفرة إطلاقاً.

والسبب المباشر لهذا الانهيار هو احتجاز الحكومة الإسرائيلية لعائدات الضرائب الفلسطينية المستحقة للسلطة الفلسطينية، والذي تصاعد منذ أكتوبر 2023، إلى جانب تصاعد عنف المستوطنين والجيش، والقيود التعسفية على الحركة، ومنع دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل.

بصفتي مديرة قسم الأراضي الفلسطينية المحتلة في منظمة أطباء لحقوق الإنسان، أسعى مع فريقي إلى كشف السياسات الإسرائيلية التي تنتهك حق الفلسطينيين والفلسطينيات في الصحة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة. نرفض أن نصرف أنظارنا عن معاناة آلاف المرضى - سواء في غزة، حيث يبقى المرضى محاصرين دون إمكانية الحصول على الرعاية المنقذة للحياة، أو في الضفة الغربية، حيث دفعت السياسات الإسرائيلية نظام الرعاية الصحية التابع للسلطة الفلسطينية نحو الانهيار. تؤكد المنظمة أنه طالما استمرت إسرائيل في السيطرة على الأرض وحياة الفلسطينيين، فإنها تبقى مسؤولة بموجب القانون الدولي عن حماية حقهم في الصحة. يلتقي زملائي في قسم العيادة المتنقلة هذه الاحتياجات على أرض الواقع كل أسبوع، حيث يقدمون التقييمات الطبية والأدوية والدعم لآلاف المرضى الذين لا يملكون فعلياً أي خيار آخر. ادعموا حملتنا لنتمكن من مواصلة هذا العمل.

ادعموا منظمة أطباء لحقوق الإنسان، لكي نتمكن من الاستمرار في التصدي للسياسات غير القانونية وتقديم الرعاية الصحية لمن لا مكان آخر يلجأون إليه تبرعوا الآن.

🔗 تبرعوا عبر الرابط في التعليقات

ساعدونا في الوصول إلى المرضى الذين لا ملاذ لهم سوانا❤️‍🩹في الوقت الذي يقترب فيه قطاع الصحة العامة في الضفة الغربية من ال...
28/07/2026

ساعدونا في الوصول إلى المرضى الذين لا ملاذ لهم سوانا❤️‍🩹

في الوقت الذي يقترب فيه قطاع الصحة العامة في الضفة الغربية من الانهيار التام، تظل الطواقم الطبية المتطوعة وموظفو منظمة أطباء لحقوق الإنسان في الميدان، لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للمرضى الذين لا ملاذ لهم سوانا. إن دعمكم سيساعدنا في تلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى في الضفة الغربية.

🔗https://my.givingtech.org/ar/fundme/WestBankCampaign

على مدى العامين الماضيين، تابعت الاعتداءات والعراقيل الإسرائيليّة التي تواجه سيّارات الإسعاف وطواقم الطوارئ الطبّية الفل...
27/07/2026

على مدى العامين الماضيين، تابعت الاعتداءات والعراقيل الإسرائيليّة التي تواجه سيّارات الإسعاف وطواقم الطوارئ الطبّية الفلسطينيّة في مختلف أنحاء الضفّة الغربيّة المحتلّة. أجريت مقابلات مع مسعفين، ورافقت طواقم طبّية خلال عملها الميدانيّ، ووزّعت معدّات حماية من أجل سلامة أولئك الذين يحاولون إنقاذ الأرواح في ظروف مرعبة.

حين وردت أنباء هجوم مستوطنين، بمساندة الجيش، على فلسطينيّين قرب نابلس، والاشتباك الدامي الذي أعقبه، أدركت فورًا أنّ ذلك ينذر بموجة جديدة من الاعتداءات على التجمّعات الفلسطينيّة، وتشديد القيود على الحركة، وانتهاكات خطيرة بحقّ الطواقم الطبّية التي تحاول أداء أبسط مهامها؛ وهي إجلاء المرضى المحتاجين إلى العلاج، وتقديم الرعاية لهم، وإيصالهم إلى المستشفيات.

تواصلت سريعًا مع معارفي في طواقم الإسعاف في الضفّة الغربيّة. وأبلغني يوسف ديريه، وهو مسعف وسائق سيّارة إسعاف في منطقة نابلس، بأنّ الجيش الإسرائيليّ أغلق جميع مداخل نابلس والقرى المحيطة بها، وعزل تجمّعات سكّانية بأكملها. ومُنعت طواقم الإسعاف من التنقّل بحرّية من المستشفيات وإليها، فيما فشلت محاولات تنسيق مرور آمن لها مع الجيش الإسرائيليّ.

في هذا التقرير الأوّلي، وبعد ساعات قليلة فقط من فرض الإغلاقات، كانت هناك بالفعل أربع حالات طارئة تنتظر نقلها إلى مستشفيات نابلس. ومن بين الحالات التي لفتت انتباهي امرأة كانت في حالة مخاض، واضطُرّت إلى الولادة في عيادة القرية.

وبصفتي فلسطينيًّا يعيش هذا الواقع ويشهده عن قرب، أشعر بالعجز. لكنّ عملي في منظّمة أطبّاء لحقوق الإنسان يعزّز إصراري على رصد هذه الانتهاكات وكشف آثارها المدمّرة على الحقّ في الصحّة للفلسطينيّين الخاضعين للاحتلال الإسرائيليّ. كما يذكّرني بأهمّية جهودنا لشراء الخوذ والسترات الواقية والكاميرات المثبّتة في سيّارات الإسعاف، وتوزيعها على الطواقم التي تواصل عملها بشجاعة، دون أيّ ضمان بأن يعود أفرادها إلى بيوتهم أحياء وسالمين.

رابط التبرع موجود في التعليقات ❤️‍🩹

ساعدوا منظمة أطباء لحقوق الإنسان على تقديم العلاج الطبي المجاني للفلسطينيين والفلسطينيات الذين يعيشون ويعشن تحت الاحتلال...
26/07/2026

ساعدوا منظمة أطباء لحقوق الإنسان على تقديم العلاج الطبي المجاني للفلسطينيين والفلسطينيات الذين يعيشون ويعشن تحت الاحتلال.

في الوقت الذي تقف فيه المنظومة الصحية في الضفة الغربية المحتلة على شفا انهيار كامل، تواجه العيادة المتنقلة التابعة لمنظمة أطباء لحقوق الإنسان مستوى من الضائقة لم نشهد له مثيلًا من قبل. ففي الزيارة التي قامت بها العيادة المتنقلة مؤخرًا إلى قرية عبوين، شمال رام الله، قدمنا العلاج لمئات الأطفال والبالغين وكبار السن الذين قدموا من مختلف أنحاء المنطقة للحصول على رعاية طبية أساسية. في ذلك اليوم وحده، عالج أحد عشر فردًا من طاقم الطبي ما يقارب 500 مريض ومريضة.

نطلق اليوم حملة لجمع تبرعات بقيمة 250،000 شيكل لتمويل نشاطنا في أنحاء الضفة الغربية.

أعمل كطبيبًا متطوعًا في العيادة المتنقلة منذ أكثر من عقد، وقد شهدت خلال تلك المدة عددًا لا يُحصى من التحديات. غير أن حجم الاحتياجات التي نواجهها اليوم يبعث القلق بشكل بالغ. ففي الزيارة الطبية الأخيرة إلى عبوين، جاء كثير من المرضى بحثًا عن أدوية يمكن شراؤها في إسرائيل من دون وصفة طبية، لدرجة أقراص الأكامول، لكن هذه الأدوية غير متوفرة على الإطلاق في الضفة الغربية.

بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية والصحية، يواجه سكان عبوين، شأنهم شأن سكان معظم القرى الفلسطينية، أعمال عنف ومضايقات وجرائم كراهية من جانب المستوطنات والبؤر الاستيطانية الغير قانونية القريبة. في المدرسة التي استضافتنا، كانت جميع النوافذ محمية بقضبان حديدية، خُصصت لحماية الأطفال من الحجارة التي يرشقها المستوطنون حين يداهمون القرية.

في خضم هذا الواقع الهش، تُعد العيادة المتنقلة التابعة لمنظمة أطباء لحقوق الإنسان واحدة من الأشياء القليلة التي يعلم سكان الضفة الغربية أنهم يستطيعون الاعتماد عليها. فمنذ ثمانية وثلاثين عامًا، تواصل العيادة عملها حتى في فترات الحرب والأوبئة والأزمات السياسية، مقدمةً الرعاية الطبية للمجتمعات الأكثر ضعفًا . خلال السنوات الأخيرة ضاعفنا عدد زياراتنا إلى الضفة الغربية، في محاولة للاستجابة للاحتياجات المتزايدة هناك باستمرار.

إننا نلتمس دعم مجتمعنا، لكي نتمكن من مواصلة تقديم العون لمن لم يعد لديهم من يلجؤون إليه.

رابط التبرع في التعليقات ❤️‍🩹

في نيسان 2024، قرر عدد قليل من الأطباء الذين أُتيح لهم الوصول إلى المستشفى الميداني في المعسكر العسكري سديه تيمان أنهم ل...
22/07/2026

في نيسان 2024، قرر عدد قليل من الأطباء الذين أُتيح لهم الوصول إلى المستشفى الميداني في المعسكر العسكري سديه تيمان أنهم لم يعودوا قادرين على التزام الصمت إزاء الانتهاكات المختلفة التي شهدوها في ذلك المكان. وقد توجهوا في البداية، من بين جهات أخرى، إلى وزارة الصحة وإلى نقابة الأطباء، مطالبين بأن يقوموا بالتدخل وأن يضعوا حدًا للواقع المأساوي الذي كانت تُنتهك فيه المبادئ الأخلاقية للمهنة بصورة كاملة.

ولما لم تُفضِ تلك التوجهات إلى تغيير حقيقي، قرروا اللجوء إلى أطباء لحقوق الإنسان، كما قرروا التحدث علنًا؛ فتحدثوا عن مرضى لا يتلقون العلاج الذي يحتاجون إليه، وعن مصابين يتلقون العلاج بينما أيديهم وأرجلهم مقيدة، وعن مرفق طبي لا يستوفي المعايير الطبية المتعارف عليها، وعن أضرار لا رجعة فيها تلحق بالمرضى نتيجة احتجازهم في ظروف قاسية وحرمانهم من العلاج الملائم، وكذلك عن وفاة معتقلين كانوا محتجزين في سديه تيمان.

حتى نيسان 2024، كان أكثر من ألف معتقل من قطاع غزة محتجزين في سديه تيمان وهم مكبلو الأيدي والأرجل على مدار الساعة، لأسابيع، بل ولأشهر طويلة. أما المستشفى الميداني الذي أُقيم في الموقع في تشرين الثاني 2023، وكان من المفترض أن يشكّل بديلًا عن إدخال المعتقلين إلى المستشفيات العامة (بعد أن دعا وزير الصحة آنذاك إلى عدم إدخال المعتقلين الفلسطينيين إلى المستشفيات العامة) فقد تبيّن أنه لا يستوفي المعايير الطبية المقبولة والمتعارف عليها، ولا قدرة لديه على تقديم العلاج المطلوب، ما قد ترك آلاف المعتقلين من دون رعاية طبية ملائمة، وفي عشرات الحالات من دون علاج كان من شأنه إنقاذ حياتهم.

لم تلقَ التوجهات التي قدمتها منظمة أطباء لحقوق الإنسان ومنظمات حقوق إنسان أخرى إلى مختلف السلطات أي استجابة، إلى أن رفع الأطباء أصواتهم. وفور نشر شهاداتهم، قرر الجيش إخلاء المعسكر العسكري. تمّ نقل مئات المعتقلين إلى مرافق احتجاز أخرى، فيما أُطلق سراح آخرون إلى غزة، إلى أن انخفض عدد المحتجزين في تموز 2024 إلى أقل من ثلاثين شخصًا، وفي تشرين الأول 2024 أُغلق المستشفى بأكمله.

وهكذا، تمكنت صرخة عدد قليل من الأطباء من إحداث تغيير طالَ آلاف الأشخاص، وحماية صحة مئات منهم وإنقاذ حياتهم. ساعدونا في نشر منصة الإبلاغ "الخط الأول"، وانضموا إلينا في النضال من أجل أن تتمكن الطواقم الصحية، في كل وقت، من إعطاء الأولوية لحماية حياة الإنسان. >>
https://www.phr.org.il/ar/first-line/

Address

Dror 9
Tel Aviv

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أطباء لحقوق الانسان إسرائيل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to أطباء لحقوق الانسان إسرائيل:

Shortcuts

Share