14/03/2026
أجاز الشرع الإسلامي الصلاة في البيوت عند حدوث الأزمات التي تجعل الذهاب إلى المسجد فيه مشقة أو خطر، تيسيراً على المسلمين ورفعاً للحرج عنهم.
_من هدي النبي ﷺ في ذلك:
النداء بالصلاة في الرحال: ثبت أن النبي ﷺ كان يأمر المؤذن في الليلة الباردة أو ذات المطر أن يقول: "ألا صلوا في رحالكم" أو "صلوا في بيوتكم".
فمن باب أولى ترك سنة قيام ليلة القدر في ظل الحرب والخوف على النفس.
_وفي ظل هذه الظروف ينصح بإقامة ليلة القدر في البيت مع العائلة.
والله سبحانه يكتب لنا قيام ليلة القدر كأننا أحييناها في المسجد.
_وقال صلى الله عليه وسلم عن الذين تخلفوا عن الغزو لعذر أصابهم : إِنَّ بالمدينَةِ لَرِجالاً ما سِرْتُمْ مَسِيراً، ولا قَطَعْتُمْ وادِياً، إلاَّ كانُوا معكُم، حَبَسَهُمُ العُذْرُ" (وفي رواية: "إلا شَرَكُوكُمْ في الأجْرِ").
ولذلك حرصاً على سلامتكم
لن يكون هنالك إحياء لليلة القدر
بمسجد السحليان
باحترام إدارة وامام المسجد