نساء ضد العنف Women Against Violence

نساء ضد العنف  Women Against Violence Women Against Violence
نساء ضد العنف
עמותת נשים נגד אלימות

من نحن:
نقوم "نساء ضد العنف" على أساس تقدمي إنساني شامل ومستمد من منظومة قيم حداثوية ومن المواثيق والأعراف الدولية التي تضع الإنسان الفرد وحقوقه، بصرف النظر عن النوع الاجتماعي، محوراً للعملية الاجتماعية؛ فيما تكون الموارد المادية والسياسية والمؤسسات كلها مكرسة لخدمته وتحقيق رفاهيته.


الرؤيا:
نصبو في جمعية نساء ضد العنف إلى إحداث تغيير مجتمعي وصولاًً إلى مجتمع ديمقراطي يقوم على العدالة الاجتماعي

ة، يحفظ لأفراده، لا سيما للمرأة، الحق في حياة كريمة وبمساواة وتكافؤ فرص- بحيث يكون لكل راغب وراغبة كامل الفرص في تحقيق الذات والطموحات؛ وترى الجمعية أن تسهم بقسطها المتواضع في خلق مناخ ينتفي فيه العنف الموجه ضد المرأة ويختفي في ظله شروط قمع المرأة واضطهادها.

بما أنه، يوم السبت القريب الموافق 27/06/2026 تنعقد أعمال مؤتمر التجمع الوطني الديموقراطي  لإنتخاب مرشحي ومرشحات القائمة ...
23/06/2026

بما أنه، يوم السبت القريب الموافق 27/06/2026 تنعقد أعمال مؤتمر التجمع الوطني الديموقراطي لإنتخاب مرشحي ومرشحات القائمة البرلمانية في ظرف تاريخي استثنائي، حيث يواجه شعبنا تحديات وجودية وسياسات إبادة تفرض علينا تحولات مصيرية. إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم/ن اليوم ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي أمانة وطنية وأخلاقية تتطلب دقة متناهية في اختيار من يمثل نبض الناس، يعبر عن أوجاعهم، ويحمل مخاوفهم بصلابة وشجاعة.إننا نطالب التجمع الوطني كما وطالبنا سابقا الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة بترجمة الشعارات اللتي ترفعوها لإحقاق العدالة والمساواة وحقوق الإنسان الى معايير وثوابت تتمثل ب:
الموقف الوطني والأخلاقي الواضح: أن يمتلك المرشح/ة الشجاعة الكافية لاتخاذ مواقف مبدئية لا تساوم على حقوق شعبنا، وتعبر عن وجدانه الجماعي في أحلك الظروف.

• تكافؤ الفرص وتمثيل النساء: نؤكد على أن تمثيل النساء وقضاياهن ليس تجميلياً، بل هو ضرورة نضالية. فالنساء شريكات في صياغة القرار الوطني والسياسي والاجتماعي، ودورهن فاعل ومؤثر في تعزيز صمود مجتمعنا.

• النزاهة والقدوة الأخلاقية: يجب أن يكون الممثل/ة نموذجاً يُحتذى به، بعيداً كل البعد عن:

1. شبهات العنف بكافة أشكاله.

2. التحرش الجنسي أو استغلال النفوذ والموقع.

3. ظاهرة تعدد الزوجات، اتساقاً مع مبادئ المساواة والكرامة الإنسانية.

4. أي إدانات جنائية أو سلوكيات تتنافى مع القيم الديمقراطية.

جمعية نساء ضد العنف وفي ظل الحديث عن الإنتخابات البرلمانية القريبة وعشية انتخابات القائمة لمرشحي/ات الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة تطالب كافة الأحزاب الوطنية الفاعلة في مجتمعنا : نحو تمثيل وطني وأخلاقي يواكب التحديات المصيرية

بما أن يوم السبت القريب الموافق 16/05/2026 تنعقد أعمال مجلس الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة لانتخاب مرشحي ومرشحات الجبهة للقائمة البرلمانية في ظرف تاريخي استثنائي، حيث يواجه شعبنا تحديات وجودية وسياسات إبادة تفرض علينا تحولات مصيرية. إن المسؤولية الملقاة على عاتقكم/ن اليوم ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي أمانة وطنية وأخلاقية تتطلب دقة متناهية في اختيار من يمثل نبض الناس، يعبر عن أوجاعهم، ويحمل مخاوفهم بصلابة وشجاعة.

إن الأحزاب الوطنية ( الجبهةالديموقراطية للمساواة، التجمع الوطني والعربية للتغيير) كأطر سياسية ترفع شعارات العدالة، المساواة، وحقوق الإنسان، مطالبين اليوم أكثر من أي وقت مضى بترجمة هذه الشعارات إلى معايير اختيار واضحة وصارمة، تعزز الحصانة الوطنية والقوة الجماعية.

ثوابت ومعايير الترشح والتمثيل
بناءً على رؤيتنا النسوية الوطنية كجمعية نساء ضد العنف، لمستقبل العمل السياسي والاجتماعي، نتوقع من هيئات الأحزاب عتماد المعايير التالية:

• الموقف الوطني والأخلاقي الواضح: أن يمتلك المرشح/ة الشجاعة الكافية لاتخاذ مواقف مبدئية لا تساوم على حقوق شعبنا، وتعبر عن وجدانه الجماعي في أحلك الظروف.

• تكافؤ الفرص وتمثيل النساء: نؤكد على أن تمثيل النساء وقضاياهن ليس تجميلياً، بل هو ضرورة نضالية. فالنساء شريكات في صياغة القرار الوطني والسياسي والاجتماعي، ودورهن فاعل ومؤثر في تعزيز صمود مجتمعنا.

• النزاهة والقدوة الأخلاقية: يجب أن يكون الممثل/ة نموذجاً يُحتذى به، بعيداً كل البعد عن:

1. شبهات العنف بكافة أشكاله.

2. التحرش الجنسي أو استغلال النفوذ والموقع.

3. ظاهرة تعدد الزوجات، اتساقاً مع مبادئ المساواة والكرامة الإنسانية.

4. أي إدانات جنائية أو سلوكيات تتنافى مع القيم الديمقراطية.

المسؤولية التاريخية
إننا نتطلع إلى قائمة برلمانية تعكس آمال الشارع، وتكون قادرة على خوض المعترك السياسي ببوصلة أخلاقية لا تخطئ. إن نظافة كفّ المرشح/ة وسلوكه/ا الاجتماعي والسياسي هما الضمانة الأساسية لاستعادة ثقة الجمهور وتعزيز الحصانة المجتمعية أمام سياسات التفتيت والتحريض.
ليكن الإنتخاب صرخة في وجه الظلم، وتأكيداً على القيم الوطنية والإنسانية العليا

19/06/2026
عُقِدَ يوم الإثنين الماضي 15 حزيران يوم دراسيٌّ مميّز في قسم الرفاه الاجتماعي التابع للمجلس الإقليمي طلعة عارة في قرية س...
19/06/2026

عُقِدَ يوم الإثنين الماضي 15 حزيران يوم دراسيٌّ مميّز في قسم الرفاه الاجتماعي التابع للمجلس الإقليمي طلعة عارة في قرية سالم، بالشراكة بين جمعية نساء ضد العنف "مركز المساعدة لضحايا العنف والاعتداءات الجنسية" وقسم الخدمات الاجتماعية في طلعة عارة، تحت عنوان: "معًا لمناهضة العنف الأسري" للمهنيين في المنطقة.
افتتحت اليوم الدراسي مديرة قسم الرفاه الاجتماعي في المجلس، السيدة منار إغباريه، حيث أكّدت على أهمية تعزيز العمل المهني المشترك في مواجهة العنف الأسري.
وشهد اليوم مشاركة واسعة من موظفين وموظفات أقسام الخدمات الاجتماعية، التربية والتعليم ، الأمن المجتمعي والرعاية الصحية، إلى جانب أخصائيين اجتماعيين ونفسيين، مستشارات تربويات، ضباط دوام، وأخصائيات الطفولة المبكرة.
وتولّت تمرير مضامين اليوم والنقاشات التفاعلية كل من الزميلة ليندا خوالد، مركزة مركز المساعدة لضحايا العنف الجنسي والجسدي، والزميلة رغدة عواد، المحامية المتطوعة وعضوة إدارة الجمعية، حيث تم التركيز على رصد مؤشرات العنف الأسري، تطوير أدوات التدخل الأولي، والتعرف على الحقوق القانونية وآليات الحماية المتاحة للمتضررات.
كما ركّزت العاملة الاجتماعية شيماء إغباريه، مركزة موضوع مناهضة العنف من قبل مكتب الخدمات في السلطة المحلية،مؤكدة على أهمية هذا اليوم في دعم العمل الميداني وتعزيز الجاهزية المهنية للتعامل مع قضايا العنف الأسري.
واختُتم اليوم بعرض مسرحي مؤثر بنمط البلي باك قدّمه الفنان هشام سليمان، والذي لاقى تفاعلًا كبيرًا من المشاركين والمشاركات.
وأشاد المشاركون والمشاركات بنجاح اليوم الدراسي وغناه بالمحتوى المهني المرتبط بواقع عملهم اليومي، مع التأكيد على أهمية الاستمرارية في عقد لقاءات مهنية تتيح التبادل والتشبيك بين الأطر المختلفة.

شاركت جمعية نساء ضد العنف في لقاء "خطوة نحو الأثر"، الذي نُظِّم ضمن مبادرة مشروع "الكامبوس" في جامعة حيفا، وبالتعاون بين...
18/06/2026

شاركت جمعية نساء ضد العنف في لقاء "خطوة نحو الأثر"، الذي نُظِّم ضمن مبادرة مشروع "الكامبوس" في جامعة حيفا، وبالتعاون بين معهد قضايا والمركز العربي للتخطيط البديل.
وجمع اللقاء مؤسسات من المجتمع المدني بهدف تعزيز وبناء جسور فعّالة ومستدامة بين الطلبة والطالبات في الأوساط الأكاديمية ومؤسسات العمل الأهلي.
وقد عرضت الجمعية خلال اللقاء عملها القائم، إضافة إلى إمكانيات التطوع والانخراط في أنشطتها ومجالات العمل المؤسسي، بما يفتح المجال أمام مشاركة طلابية أوسع في العمل الاجتماعي والحقوقي.

04/06/2026

لن يكسر الاحتلال إرادة طالباتنا ورياضياتنا.. لا لسياسة التنكيل والتعذيب الممنهج بحق المعتقلات والأسيرات! لا لسياسة الاعتقال والتنكيل والتعذيب الممنهج .. نقف مع الأسيرات وعائلاتهن/لن نتركهن وحيدات…

لن يكسر الاحتلال إرادة طالباتنا ورياضياتنا.. لا لسياسة التنكيل والتعذيب الممنهج بحق المعتقلات والأسيرات! لا لسياسة الاعت...
04/06/2026

لن يكسر الاحتلال إرادة طالباتنا ورياضياتنا.. لا لسياسة التنكيل والتعذيب الممنهج بحق المعتقلات والأسيرات! لا لسياسة الاعتقال والتنكيل والتعذيب الممنهج .. نقف مع الأسيرات وعائلاتهن/لن نتركهن وحيدات…
تعبّر الجمعيات النسوية الفلسطينية والناشطات النسويات والمؤسسات الحقوقية عن رفضها القاطع لتصاعد الهجمة الإسرائيلية الممنهجة ضد أبناء وبنات شعبنا، والتي طالت بشكل خاص في الأيام الأخيرة الطالبات الجامعيات والرياضيات الفلسطينيات، في إطار سياسة عقاب جماعي تستهدف إضعاف الدور الريادي للمرأة والشابة الفلسطينية وكسر معنويات وروح الجيل الشاب.
فقد شهدت الأيام الأخيرة اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت: نتالي أبو دية، وجولان أبو عواد، وسما صافي، وليلى خليل، تلاها صباح الأمس اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات رند حلواني من القدس، وذلك بعد يومين فقط من اعتقال زميلتها الرياضية نتالي أبو دية. وبذلك يرتفع عدد الأسيرات في سجن "الدامون" إلى 91 أسيرة، في واحدة من أعلى نسب الاعتقال التعسفي والمنهجي في السنوات الأخيرة.

وتشير المعطيات التي تشارك بها المعتقلات و المحررات اللاتي تحررن من سجن "الدامون" إلى واقع بالغ القسوة والخطورة تفرضه إدارة السجون، حيث تعاني الأسيرات من ظروف إنسانية صادمة، أبرزها:
وجود ثلاث نساء حوامل يواجهن إهمالاً طبياً خطيراً يهدد حياتهن وحياة أجنتهن.
يضاف لذلك احتجاز طفلتين (تبلغ إحداهما 16 عاماً والأخرى 17 عاماً) في ظروف لا تراعي طفولتهما أو المعايير الحقوقية الدولية.
اكتظاظ شديد ونقص حاد في المقومات الأساسية، إذ لا تتوفر أسِرّة إلا لنحو تقريبا نصف عدد المعتقلات والأسيرات، ما يضطر كثيرات للنوم على الأرض على فرشات رقيقة.
ظروف نقل واحتجاز قاسية تشمل محطات تحقيق ومراكز احتجاز تُعرف بسوء أوضاعها مثل "معبر الشارون".
إن استهداف الحركة الطلابية والرياضية الفلسطينية ليس جديداً، لكنه اليوم يتخذ أبعاداً أكثر قسوة وخطورة، في ظل ظروف احتجاز تتجاوز كل الخطوط الحمراء، لتتحول إلى ممارسات قمعية لا إنسانية قاسيّة ومهينة تصل حدّ التعذيب الجسدي والنفسي، بما فيه نقص العلاج الطبي ومقومات الحياة الأساسية وشحّ الغذاء وعدم احتوائه على مركبات الطعام الأساسية وانعدام النوم الكريم.
وأمام هذا التصعيد الخطير، نوجّه في الجمعيات النسوية والناشطات نداءً عاجلاً إلى:
المؤسسات الحقوقية والدوليَّة والأمميَة: لكسر حالة الصمت والتحرك الفوري لتوفير الحماية للمعتقلات والأسيرات والأسرى الفلسطينيات/ين، والضغط لوقف الاعتقالات التعسفَة والإدارية بحق أبناء وبنات شعبنا عموما وبما في ذلك الطالبات والرياضيات والحوامل والقاصرات.
القوى السياسيَة والمؤسسات الوطنيَة والأهليَة: لتوحيد الجهود وتصعيد العمل التضامني مع الحركة الأسيرة، وجعل قضية المعتقلات والأسيرات أولوية نضالية وقانونية.
أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني: للوقوف إلى جانب عائلات المعتقلات والأسيرات، وتعزيز صمودهم في مواجهة هذا الاستهداف الذي يهدف إلى الترهيب وكسر الإرادة الجماعية.
إن الطالبات والرياضيات الفلسطينيات جيل المستقبل ويشكلن رمزاً للأمل والبناء والمقاومة الثقافية والوطنية، ولن يتمكن الاحتلال من كسر إرادتهن أو إبعادهن عن دورهن الطليعي في معركة الحرية والكرامة.
الحرية لأسيراتنا.. الحرية لأسرى الحرية.. وعاش نضال النساء الفلسطينيات
الجمعيات النسوية الفلسطينية والناشطات النسويات في الداخل الفلسطيني

لن نصمت على إرهاب السلاح، والمنظومة الذكورية، وتواطؤ الشرطة!تنعى جمعية "نساء ضد العنف" ببالغ الحزن و الغضب، ضحايا آلة ال...
28/05/2026

لن نصمت على إرهاب السلاح، والمنظومة الذكورية، وتواطؤ الشرطة!
تنعى جمعية "نساء ضد العنف" ببالغ الحزن و الغضب، ضحايا آلة القتل والإجرام التي استهدفت مجتمعنا ونساءنا وأطفالنا خلال الساعات الأخيرة. فبينما لم يجف بعد دمعنا على براءة الطفلة ليلى جهجاه (تسعة أعوام ) التي خطفها رصاص الشجارات العائلية في عرعرة، امتدت يد الإجرام لتغتال امرأة (45 عاماً) داخل سيارتها في كفر قاسم. إن وصول حصيلة الضحايا إلى 111 قتيلاً وقتيلة منذ مطلع العام هو مؤشر خطير يعلن تحول بلداتنا إلى ساحات حرب مستباحة.
إننا في جمعية "نساء ضد العنف" نؤكد أن هذه الجرائم ليست حوادث معزولة، بل هي نتاج مباشر لتقاطع المنظومة الذكورية التي تستسهل سلب حياة النساء، مع فوضى السلاح المنفلت، وتحت غطاء كامل من سياسات المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة. إن غياب سلطة القانون والتقاعس الممنهج والعلني لجهاز الشرطة الفاشي والعنصري على مدار سنوات، يمثل ضوءاً أخضر للمجرمين للاستمرار في ترويع أمننا داخل ساحات بيوتنا وفي شوارعنا دون حسيب أو رقيب.
إن دماء النساء والأطفال ليست أرقاماً في إحصائيات تقاعسكم، وأمننا الإنساني والاجتماعي ليس مجالاً للمساومة أو الإهمال السياسي المتعمد بهدف تفتيت مجتمعنا وإغراقه في بحر من الدماء والخوف.
نحمل الحكومة الإسرائيلية وجهاز شرطتها الفاشي المسؤولية المباشرة عن كل قطرة دم تسيل، نتيجة لسياسة الإهمال العنصري المتعمد لحماية المواطنين العرب.
• ندعو مجتمعنا لرفع الغطاء الاجتماعي والعائلي فوراً عن كل حامل سلاح ومجرم، ومحاربة الفكر الذكوري الذي يبرر العنف ضد النساء والأطفال.
• نطالب كافة الأطر السياسية، واللجان الشعبية، والحراكات الشبابية والنسوية، بالإعلان عن خطوات نضالية واحتجاجية عارمة لانتزاع حقنا الأساسي في الحياة والأمان.
#قتلتونا

28/05/2026

يالا نقرب كلنا للخير

كونوا جزء من مسيرة تحوّل نسعى لتحقيقها، من أجل إحقاق العدالة والعيش الكريم للنساء وأطفالهن!

إن مبادرة "قرّب للخير"، لا تمثّل فقط فرصة للمساهمة من خلال التبرّع المالي، بل تشكّل أمل في بناء غدٍ أفضل للنساء والأطفال. فكل تقريب صغير له تأثير كبير!
كيف يسير الأمر؟ عند استخدامكم/ن لبطاقاتكم/ن الائتمانية، سيقوم نظام الدفع التلقائي بتقريب قيمة العملية إلى الشيكل الأقرب، والفارق الناتج سيتم تبرعه بشكل مباشر إلى الجمعية. هكذا، بإمكانكم/ن تحويل كل عملية شراء إلى فرصة لدعم مشاريع تمكين المرأة. مثلًا، إذا كانت عملية الشراء بمبلغ 15.90 شيكل، يتم دفع 16 شيكل وبهذا يتم تبرع 10 أغورات للجمعية. بالمعدل، يتم التبرّع شهريًا بما يقارب 5 -10شيكل.
كيف تتم عملية التبرع؟
من خلال الرابط التالي:
https://www.igul.org.il/amutot/wavo/
* اضغطوا على زر "الانضمام السريع" أو "להצטרפות מהירה"
* وادخلوا تفاصيل بطاقاتكم/ن الائتمانية التي تستخدمونها في عمليات الشراء اليومية.
ليس هنالك أي حاجة لبذل جهد إضافي، فالدعم يحدث تلقائيًا عند كل عملية شراء. كما وبفضل قوة التضامن، يمكن لمبلغ بسيط أن يحقق الكثير.
معًا، يمكننا أن نحقق فارقًا حقيقيًا. انضموا إلينا وكونوا جزءًا من تحقيق التغيير الإيجابي.

ישראכרט Isracard finance.il online

وظيفة شاغرة في جمعية نساء ضد العنفتعلن الجمعية عن حاجتها لام بيت في مأوى النساء المعنفات وأطفالهن متطلبات الوظيفة: - • ا...
28/05/2026

وظيفة شاغرة في جمعية نساء ضد العنف

تعلن الجمعية عن حاجتها لام بيت في مأوى النساء المعنفات وأطفالهن

متطلبات الوظيفة: -
• الإلتزام بمبادئ حقوق الإنسان والفكر النسوي.
• شهادة ثانوية على الأقل.
• الجيل فوق 28 عاما.
• علاقات إنسانية جيدة وقدرة مُثبَتة على العمل ضمن طاقم.
• مرونة وإستعداد للعمل في ساعات غير إعتيادية، عند الحاجة.
• يشمل العمل ورديات ليلية ومبيت.
• إستعداد للعمل في ظروف تأهب وطوارئ.
• من منطقة الشمال.

يرجى إرسال طلب العمل مرفق بالسيرة الذاتية للبريد الالكتروني
[email protected] أو فاكس رقم: 04-6553781
حتى موعد أقصاه 2026\6\15

عُقد مؤتمر اليسار النسوي بمشاركة واسعة ضمّت نحو 120 ناشطة وناشطًا من مجالات أكاديمية ومؤسسات مجتمع مدني وحقوق الإنسان، و...
20/05/2026

عُقد مؤتمر اليسار النسوي بمشاركة واسعة ضمّت نحو 120 ناشطة وناشطًا من مجالات أكاديمية ومؤسسات مجتمع مدني وحقوق الإنسان، واستمر لأكثر من ثماني ساعات وتخلله ثماني جلسات وعرض أفلام توثّق شهادات من غزة وتجارب إنسانية.

افتُتح المؤتمر بالتأكيد على أن الصمت في ظل العنف والإبادة لم يعد ممكنًا، وأن النسوية تمثل أداة لفهم ومواجهة الاستعمار والعسكرة وبناء مساحات مقاومة وحماية جماعية. كما شدّد المنظمون على أن النضال النسوي مرتبط بالتحرر الوطني والاجتماعي، وأن النسوية التقاطعية هي ممارسة يومية ضد الاحتلال والعنصرية والبنى القمعية.

وتناول المؤتمر قضايا متعددة بينها شهادات من غزة، وتصاعد الفاشية والعنف والجريمة، وتجارب لبناء مساحات نسوية بديلة انطلقت خلال الحرب، من خلال تعاون نساء فلسطينيات ويهوديات رافضات للحرب والاحتلال.

واختُتم بالتأكيد على أهمية هذا اللقاء كمساحة فعل جماعي مقاوم، يعزز التضامن والعمل المشترك في مواجهة الاحتلال الفاشية العنف والإقصاء.

Address

Anis Kardush
Nazareth
313

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Friday 08:00 - 16:00

Telephone

+97246462138

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when نساء ضد العنف Women Against Violence posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to نساء ضد العنف Women Against Violence:

Share