Masar Institute for Education مسار مركز للتربية

Masar Institute for Education مسار مركز للتربية Social Change Through Education Masar’s mission is to trigger social change in the Arab community and society as a whole. I.

We
aim to generate sustainable social change by creating an environment where communities are
empowered to shape their own social environment by molding and implementing a unique
vision for education that appreciates difference and incorporates dialogue as a way of life. Our strategy for the actualization of these goals is to generate “knowing” and experience in
each of 5 spheres of work and to di

sseminate that information to a variety of target audiences. Our spheres of work are: development of a new vision for education, capacity-building,
research and development, systemic change and community outreach. Each of these spheres of
work forms one tactic in our strategy. Together, the 5 spheres of work constitute a framework
for actualizing our mission of social change in the Arab community and society as a whole. The core of our work is triggering the development of new visions in education. We define
“new visions in education” as radical, innovative or empowering approaches to education
which answer the needs of the community it serves. As each community has a unique culture
and history, a new vision for education will suit its particular needs. Masar developed this strategy in order to crystallize a framework for achieving our mission for
ourselves, our partners and all stakeholders. Masar’s Problem Statement :
Most educational systems as we know them aim to diminish differences between people and
assimilate those who are different into the dominant culture. Despite the existence of several
public school systems in Israel catering to different communities, all groups are disadvantaged
by a single educational paradigm that rejects difference and encourages conformity to the
norms of dominant group. Children transfer this paradigm onto their own thinking, acquiring
the belief that one group, idea or culture is superior and entitled to marginalize one another. This approach to dealing with difference reinforces both the dominant group’s self-image as
superior, as well as the covert messages of inferiority transmitted to disempowered groups,
cementing and perpetuating inequalities and conflict between the groups. One consequence of this educational approach is the social, economic, cultural and political
disempowerment of the Arab minority in Israel. Israelis are socialized within an education
system where Arabs, including Ministry of Education workers, school administrators, teachers,
and parents hold subordinate positions with little power to influence their environment. From
the perspective of the dominant culture, the disempowered position of the Arab minority and
all the negative stereotypes that are associated with social exclusion further legitimizes the
educational system that strengthens them at the expense of the Arab minority. As a social change organization that views education as critical to determining society’s nature
and structure, Masar has taken on a mission of creating a new educational vision that enables
people to appreciate difference and resolve conflict constructively. We see the development of
a new paradigm in education that transforms difference from a source of conflict to an
opportunity to learn as crucial for building an egalitarian society.

إعلان تسجيل- مدرسة مسارحيّز متعدد الأجيال، بستان- أول.المرحلة الجيلية 5 سنوات
28/01/2026

إعلان تسجيل- مدرسة مسار
حيّز متعدد الأجيال، بستان- أول.
المرحلة الجيلية 5 سنوات

23/12/2025

يواصل منتدى مسار الثقافي غوصه في أسئلة الاشتباك داخل الحقل الثقافي، منقّبًا في طبقات المعنى، وباحثًا مجددًا في وظيفة الفنان المشتبك.
وفي هذه المحطة، كنا مع الممثل علي سليمان، وكل من شارك من عائلة مسار في امسية منتدى مسار الثقافي المنعقدة يوم الجمعة 19.12.25.
بدأت أمسيتنا برحلة سينمائية مع الفيلم التجريبي "المريخ عند الشروق"، للننتقل بعدها إلى حوارية قادها علي قادري، شاقًا فيها الطريق لنسأل مع علي سليمان عن الفنان الحامل لهويته فوق أكتافه، ناقلا قصة صفورية وذاكرتها، آخذًا على عاتقه ان يعيد السردية للعالم.
في مساء متميّز، عن الثقافة والاشتباك سنتقصّى تجلياته في مجالات بحث اخرى في لقاءات قادمة، ترقبّوا نشاطات المنتدى في السنة الجديدة

مداخلة لهدية فوج 15 في التخرج – قراءة في كتاب آلان دونو – نظام التفاهةطلاب وطالبات الفوج الخامس عشر،هذا اللقاء هو مفصل ت...
21/07/2025

مداخلة لهدية فوج 15 في التخرج – قراءة في كتاب آلان دونو – نظام التفاهة

طلاب وطالبات الفوج الخامس عشر،
هذا اللقاء هو مفصل تاريخي لمسار، ولربما لمجتمعنا عامة، وهو بفضلكم وبفضل أهلكم. أنتم شكلتم لنا فرصة لننطلق خطوة للأمام في مقاومة الهيمنة. وعندما أقول أنتم، أنا واعٍ أنكم طيف من المختلفين: فمنكم من رفض الفكرة تمامًا، ومنكم من آمن بجزئيتها، ومنكم من عاش معها بسلام، ومنكم من قاد التغيير. ولكنكم شكلتم، مع زميلاتكم من الثانوي، مجموعة أنتجت هذا اليوم. وعليه، تقدمت لكم باسم المؤسسة بذكرى تليق بكم وتليق بمسيرتكم وبفعلكم...

الذكرى هي عبارة عن كتاب بعنوان "نظام التفاهة"، ويصح هنا المثل "المكتوب يُقرأ من عنوانه". وأقول ذكرى وليست هدية، لأن فحواه سيذكر كل فرد فيكم، ما بين معارض وما بين موافق، في زبدة المسيرة التثقيفية التي عبرتموها كما تقدمتم في بداية اللقاء. رغم أن اسم الكتاب في اللغة الإنجليزية يعتمد مصطلحًا آخر يتمحور حول الوسطية، إلا أن المترجمة، وبحق، أجمَلت ميزات الوسطية بالتفاهة.
عن الكاتب:
مؤلف الكتاب هو آلان دونو (Alain Deneault)، أستاذ الفلسفة في جامعة كيبيك الكندية. وهو أكاديمي ناشط، معروفٌ بالتصدي للرأسمالية المتوحشة ومحاربتها على عدة جبهات.
وهو واحد من عدة مثقفين غربيين، ولكنه ينضم إلى قافلة من المثقفين والأكاديميين العرب أمثال وائل حلاق، وموفق محادين، ومنير فاشة، وآخرين.
أما المترجمة، الدكتورة مشاعل عبد العزيز الهاجري، فقد نجحت - برأيي - بأن توجز الكتاب بشكل سلس في مقدمتها التي تمتد على خمسة وستين صفحة، وأنا أنصح كل فرد هنا بألا يتردد في قراءتها.
أما أسباب اختيار هذا الكتاب تحديدًا، فسأقدمه من خلال قراءة لما تقدمت به المترجمة في الفقرة الافتتاحية تحت عنوان "عن الكتاب" مع بعض التعليقات والتوضيحات.
"ويدور موضوع هذا الكتاب حول فكرة محورية: نحن نعيش مرحلة تاريخية غير مسبوقة، تتعلق بسيادة نظام أدى، تدريجيًا، إلى سيطرة التافهين على جميع مفاصل نموذج الدولة الحديثة".
وهنا مهم أن أوضح ما المقصود بـ"تدريجيًا": نحن نتحدث عن سيادة فُرضت علينا بالتدريج خلال مرحلة زمنية ممتدة. دونو لربما يتمحور في العقود الأخيرة، حيث سيطرت النيوليبرالية، ولكن غرامشي من قبله، في بداية الثلاثينيات كمثال، تحدث عن المنظومة الرأسمالية الليبرالية، ووائل حلاق في كتابه "قصور الاستشراق" يبدأ من عصر التنوير مرورًا بالحداثة، ومنير فاشة اعتبرها تجليًا لسيادة "القبيلة الأوروبية" منذ نشوئها. إذًا، نحن نتحدث عن نظام نعيشه جميعًا، ونفكر ونتصرف وفقه، غالبًا بدون وعي وبشكل تلقائي.
النقطة الثانية التي يجب توضيحها هي المقصد من وراء "مفاصل نموذج الدولة الحديثة".
عندما نتحدث عن مفاصل الدولة الحديثة، فنحن لا نتحدث عن القيادات السياسية والمهرجين أمثال ترامب، ونتنياهو، وماكرون، وستارمر، أو الألماني ميرتس. هؤلاء نتائج للمفاصل، كما قال غرامشي. نحن نتحدث عن جهاز التربية والتعليم بشقيه: المرحلة المدرسية والمرحلة الجامعية، والجامعية هي الأخطر بكونها المؤسسة التي تعمل على الإحلال المعرفي، وصياغة المفاهيم، وإنتاج الوسطية كثقافة وكفكر. فعليكم، وأنتم على أبواب الجامعات، الحذر. وهنالك أيضًا مؤسسات المجتمع المدني، والمؤسسات الثقافية من مسرح وموسيقى، والإعلام، والمرافق الاقتصادية مثل البنك الدولي، والبنوك المحلية، والشركات التكنولوجية الحديثة، وجميعها تشكل مفاصل النظام الذي يسود اليوم.
أكمل من تعريف المترجمة:
"بذلك، وعبر العالم، يلحظ المرء صعودًا غريبًا لقواعد تتسم بالرّداءة والانحطاط المعياريين: فتدهورت متطلبات الجودة العالية، وغُيِّب الأداء الرفيع، وهُمِّشت منظومات القيم، وبرزت الأذواق المنحطة، وأُبعِد الأكفّاء، وخلت الساحة من التحدّيات، فتسيّدت إثر ذلك شريحةٌ كاملةٌ من التافهين والجاهلين وذوي البساطة الفكرية، وكل ذلك لخدمة أغراض السوق في النهاية، ودائمًا تحت شعارات الديمقراطية والشعبوية والحرية الفردية والخيار الشخصي."
يجدر هنا أن نتوقف عند العلاقة التي يسطرها دونو في كتابه، كما سطرها نقاد آخرون، بين تهميش وانحصار منظومة القيم – والتي نشهدها اليوم في الإبادة لشعبنا، كما نشهدها في وقاحة الحكام وغياب خجلهم – وبين الوسطية والتفاهة.
أهمية دونو، ووائل حلاق، وطه عبد الرحمن، ومنير فاشة، وموفق محادين، وأمثالهم من مثقفين عرب وآخرين غربيين، هي في توضيح هذه العلاقة الجدلية، لأنها رافعة أمل ممكن أن ننطلق منها من أجل التغيير.
والقضية الثانية، ولها علاقة مباشرة بكم وبفعلكم، وفي الأثر الذي تركتموه عندما تحدّيتم – في شكل هذا التخرج – نظام التفاهة، هي إخلاء الساحة من التحديات كتجلي واضح لهذا النظام.
أنتم، بفعلكم، استعدتم التحدي، ليس فقط كفكرة بل كقيمة، فبان التحدي على زميلاتكم وزملائكم، كما تخلخل بين طاقم المعلمين والمعلمات، وقد شعرتم بهذا في طبيعة الأسئلة التي تولدت في لقاء الطاقم العام. فرضتم التحدي على أهاليكم، وقد تجلى هذا في البلبلة والململة التي دارت بين الأهل. ونحن نعرف أيضًا أن هذا التحدي قد صُدّر لباقي فئات المجتمع، فأضحى تخرجكم محل جدل ونقاش.
فإذا استعدتم التحدي إلى ساحة مجتمعكم، فهذا تأكيد أنكم من مقاومي هذه المنظومة، وآمل أن تكون بداية طريق ومدخلًا للحياة، على القليلة لبعضكم. وهنا أكرر أمامكم، وأستعيد أمام الآخرين، ما قالته لكم المربية منار زعبي في لقاءٍ سابق:
"أنتم دلالة على أننا شعب سينهض من تحت الرماد، وسنسترد المعنى من قلب الهدم."
أنتم الأمل في المستقبل، وبفعلكم مهدتم لمسار باقي الطريق.

ابراهيم ابو الهيجا - مدير عام المؤسسة

Address

Tawfik Ziad Street 17, P. O. Box 3201
Nazareth
16131

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Telephone

+97246016022

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Masar Institute for Education مسار مركز للتربية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Masar Institute for Education مسار مركز للتربية:

Share