عير عميم Ir Amim

عير عميم Ir Amim عير عميم هي مؤسسة حقوقية غير حزبية تتعامل مع تعقيدا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي في مدينة القدس

عير عميم ("مدينة الأمم" أو "مدينة الشعوب") تركز على مدينة القدس بشكل خاص في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

تتمثل مهمة عير عميم في جعل مدينة القدس مدينة أكثر إنصافاً واستدامة. بالإضافة الى المساعدة في تأمين حل تفاوضي بشأن المدينة من خلال المراقبة المستمرة وإعداد التقارير والمناصرة العامة والقانونية والتوعية لإعادة - توجيه الخطاب العام حول القدس.

تتصور عير عميم القدس كمدينة تضمن كرامة ورفاهية

جميع سكانها وتحمي أماكنهم المقدسة وتراثهم التاريخي والثقافي سواء كان ذلك اليوم او في المستقبل. كما وتتطلع عير عميم إلى مستقبل سياسي مستدام للقدس كعاصمة مشتركة لدولتين ذواتي سيادة - لا يمكن تحقيقه إلا من خلال عملية سلام تفاوضية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

تأسست عير عميم في عام 2000، ونشطت كمنظمة غير ربحية في عام 2004.

تعمل عير عميم بالقدس على:

الكشف عن التطورات على الأرض وإبلاغ النقاش السياسي في إسرائيل وفي جميع أنحاء العالم من خلال المراقبة وتقديم تحليلات الخبراء، والتقارير الميدانية والمتعمقة - ومن خلال العمل كصوت نقدي في وسائل الإعلام - بشأن السياسات والخطط والحقائق على الأرض التي تؤثر على فرص التوصل إلى حل متفق عليه بشأن القدس والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية في المدينة.

العمل مع الشركاء الإسرائيليين والفلسطينيين على المناصرة العامة والقانونية لتعزيز السياسات التي تحترم حقوق كل من المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني في العيش بكرامة، وخلق جسر نحو حل سلمي ومتفق عليه.

إعادة توجيه الخطاب العام حول القدس من خلال اطلاع آلاف الأشخاص كل عام - من إسرائيل وخارجها - على التعقيدات السياسية للمدينة من خلال جولات دراسية ميدانية، وفعاليات عامة، وجلسات إعلامية وبرامج تعليمية.

في بداية هذا الأسبوع عُقدت جلسة في المحكمة المركزية في القدس بشأن الالتماس الذي قدّمناه بالشراكة مع منظمة “بمكوم” و”السل...
18/06/2026

في بداية هذا الأسبوع عُقدت جلسة في المحكمة المركزية في القدس بشأن الالتماس الذي قدّمناه بالشراكة مع منظمة “بمكوم” و”السلام الآن” ضد المصادقة على مخططات البناء في منطقة E1، إلى جانب التماسات أخرى قدّمتها تجمعات فلسطينية وأصحاب أراضٍ من المتوقع أن تتضرر من هذه المخططات.

في ختام الجلسة، أصدرت المحكمة قراراً يطلب من الدولة تقديم رد مفصل على الادعاءات الواردة في الالتماسات خلال شهرين. وفي حال تنفيذها، ستؤدي مخططات الاستيطان في E1 إلى تهجير قسري لمجتمعات فلسطينية، وتقسيم الضفة الغربية، وتعميق فصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني.

وفي نهاية الشهر الماضي، رفضت المحكمة التماس سكان الطور والعيساوية، الذي قُدّم بالشراكة مع “عير عميم” و”بمكوم”، ضد مخطط “الحديقة الوطنية على سفوح جبل المشارف”. ويهدف المخطط إلى خلق استمرارية جغرافية بين القدس ومعاليه أدوميم وE1، ومنع التوسع الطبيعي لحيي الطور والعيساوية، حيث قررت الدولة تحويل احتياطي الأراضي الخاص بالحيين إلى حديقة وطنية.

وتحت غطاء الحفاظ على “المناطق الخضراء”، يمنع المخطط إمكانية إقامة مدارس وبنى تحتية وخدمات عامة وحلول سكنية يحتاجها السكان منذ عقود. ويعكس هذا القرار مجدداً كيف يُستخدم التخطيط كأداة لعرقلة التنمية الفلسطينية وتعميق السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية.

16/06/2026

خلال الفترة الماضية، شاركت منظمة عير عميم في اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول الوضع في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.

قدّمت آمي كوهين، مديرة العلاقات الدولية والمناصرة لدينا، إحاطة للدول الأعضاء حول التسارع المقلق في توسيع المستوطنات، وعمليات الضم، والتهجير القسري الجاري في القدس الشرقية ومحيطها تحت ظلال الحرب. وتطرقت إحاطتها بشكل خاص إلى عمليات الهدم الواسعة للمنازل وحملات الإخلاء القسري الجارية في سلوان، حيث تم بالفعل تهجير مئات الفلسطينيين قسراً، وما يزال العديد آخرون مهددين بشكل وشيك.

واختتمت ملاحظاتها بدعوة إلى تدخل دولي، والالتزام بالقانون الدولي، ومحاسبة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.

ان قرار المحكمة العليا الإسرائيلية يتيح استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في ظل أزمة غير مسبوقة.ندعو ...
11/06/2026

ان قرار المحكمة العليا الإسرائيلية يتيح استمرار منع دخول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في ظل أزمة غير مسبوقة.
ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية حياة الفلسطينيين وحقوقهم.

يصادف اليوم ذكرى تدمير حارة المغاربة في البلدة القديمة بالقدس. ففي الفترة ما بين 10 و11 حزيران/يونيو 1967، وبعد أيام قلي...
11/06/2026

يصادف اليوم ذكرى تدمير حارة المغاربة في البلدة القديمة بالقدس. ففي الفترة ما بين 10 و11 حزيران/يونيو 1967، وبعد أيام قليلة من سيطرة إسرائيل على القدس الشرقية واحتلالها، قامت السلطات الإسرائيلية بهدم هذا الحي الفلسطيني التاريخي، ما أدى إلى تهجير مئات السكان قسرًا. وقد أفسح ذلك المجال لإنشاء ساحة حائط البراق (الحائط الغربي) المعروفة اليوم، والتي تُعدّ مركزًا رئيسيًا للصلاة اليهودية عند أسفل المسجد الأقصى.

شكّل تدمير حارة المغاربة سابقة للسياسات التي ميّزت الحكم الإسرائيلي في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك فرض السيطرة اليهودية بالقوة، وإضفاء الطابع القانوني والمؤسسي على تهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم، إلى جانب ممارسات التمييز والضغط الممنهج عليهم. كما ساهمت هذه السياسات في إضعاف الطابع المتعدد الثقافات والأديان الذي عُرفت به القدس، وتقويض الروابط التاريخية والدينية والسياسية للفلسطينيين بالمدينة.

وبعد ما يقارب ستة عقود، ما زال هذا الواقع مستمرًا. فمن سلوان والشيخ جراح إلى البلدة القديمة والولجة وغيرها، لا تزال العائلات الفلسطينية تواجه مخاطر التهجير من خلال هدم المنازل، والإخلاءات القسرية، وسياسات التخطيط التمييزية، وسيطرة المستوطنين على المزيد من العقارات. إن قصة حارة المغاربة ليست مجرد ذكرى لحي فلسطيني تاريخي أُزيل عام 1967، بل تذكير بأن سياسات التهجير وسلب الحقوق ما تزال تهدد الوجود الفلسطيني في القدس حتى اليوم.

بحجة بناء مدارس.. بلدية القدس تدفع نحو إغلاق كلية الأونروا المهنية في كفر عقبتدفع بلدية القدس في هذه الأيام بمخطط لإقامة...
10/06/2026

بحجة بناء مدارس.. بلدية القدس تدفع نحو إغلاق كلية الأونروا المهنية في كفر عقب

تدفع بلدية القدس في هذه الأيام بمخطط لإقامة مجمع تعليمي جديد في حي كفر عقب شمال القدس، على أرض تحتضن منذ عقود الكلية المهنية التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). ويحمل المخطط الرقم 1421205، ويمتد على مساحة 82 دونماً، ويقضي بهدم معظم المباني القائمة في الموقع، ما قد يؤدي إلى إغلاق الكلية بشكل كامل.

وتوفر الكلية تدريباً مهنياً في مجالات الكهرباء والميكانيك، وتستقبل مئات الطلبة الفلسطينيين سنوياً. ووفقاً لوثائق التخطيط، من المقرر أن يُقام المجمع التعليمي الجديد على أرض تديرها الأونروا منذ ما قبل احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وضمّها عام 1967.

وتعرض البلدية المشروع باعتباره استجابة للنقص الحاد في الغرف الصفية والمرافق التعليمية في كفر عقب، وهي منطقة يقطنها عشرات آلاف الفلسطينيين وتعاني منذ سنوات من الإهمال المزمن ونقص الخدمات البلدية الأساسية. إلا أن جمعية "عير عميم" ترى أن تجارب سابقة تثير شكوكاً جدية بشأن ما إذا كانت المدارس الموعودة ستُبنى فعلاً.

وفي إطار المراجعة التي اجريناها، جرى فحص عدد من المشاريع التي روّجت لها البلدية خلال العقد الأخير، والتي شملت مصادرة أراضٍ فلسطينية أو إخلاء سكان فلسطينيين بحجة إقامة مؤسسات تعليمية، قبل أن تتعثر تلك المشاريع أو تتأخر لسنوات طويلة.

ومن بين هذه الحالات مشروع مجمع تعليمي كبير في جبل المكبر أُقرّ عام 2017. ورغم تقديمه كحل لأزمة النقص الحاد في الغرف الصفية في الحي، لم تُصدر تصاريح البناء الأولى إلا في نهاية عام 2025، أي بعد ثماني سنوات من إقرار المخطط، فيما لا يزال معظم المشروع غير منفذ حتى اليوم.

وفي حالة أخرى، أخلت بلدية القدس بالقوة عائلة صالحية من منزلها في حي الشيخ جراح عام 2022، وهدمت المنزل والمشتل التجاري الذي كانت تديره العائلة، بحجة الحاجة إلى الأرض لبناء مدارس للتعليم الخاص. ورغم أن البلدية وضعت لافتات تعهدت فيها بإكمال المشروع بحلول عام 2024، فإن أعمال البناء لم تبدأ حتى الآن، كما لم تستكمل إجراءات الترخيص اللازمة.

كما تكرر النمط نفسه في بلدة عناتا الواقعة خلف جدار الفصل، حيث اشترت البلدية أرضاً عام 2019 لإقامة مدرسة مخصصة للطلبة الفلسطينيين من الأحياء المعزولة خلف الجدار. ورغم المصادقة على المشروع عام 2023، لم تُصدر أي تصاريح بناء ولم تبدأ أي أعمال في الموقع.

وبحسب "عير عميم"، فإن هذا النمط المتكرر يثير مخاوف من أن الهدف الفعلي لمخطط كفر عقب ليس توسيع الخدمات التعليمية، بل إزالة مؤسسة فلسطينية أخرى مرتبطة بالأونروا من مدينة القدس.

في الوقت الذي تحتفل فيه العائلات الفلسطينية بعيد الأضحى، أُجبرت تسع عائلات في القدس الشرقية أمس على هدم منازلها بأيديها،...
31/05/2026

في الوقت الذي تحتفل فيه العائلات الفلسطينية بعيد الأضحى، أُجبرت تسع عائلات في القدس الشرقية أمس على هدم منازلها بأيديها، في مشهد يتكرر بوتيرة متزايدة ويعكس إحدى أكثر سياسات التهجير قسوة.

في حي البستان، هدم مجاهد بدران منزله الذي كان يعيش فيه مع زوجته وأطفاله الثلاثة. وفي بيت حنينا، هدم نبيل الرموني منزله الذي أقام فيه مع عائلته لمدة 15 عاماً. أما في منطقة عطروت، فهدمت عائلة عوض الله سبعة منازل كانت تؤوي نحو 50 شخصاً.

أوامر الهدم والتهديد بالغرامات الباهظة تدفع المزيد من الفلسطينيين إلى هدم منازلهم ذاتياً لتجنب التكاليف والعقوبات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية. ولا تقتصر آثار هذه السياسة على فقدان المأوى فحسب، بل تمتد إلى اقتلاع العائلات من بيئتها ومجتمعاتها، ما يجعل الهدم أداة مركزية في سياسات التهجير القسري وإعادة تشكيل الحيز الفلسطيني في القدس الشرقية.

أمر جديد بالاستيلاء على أراضٍ لتمديد خط مياه عبر الخان الأحمر يتقدّم بالتوازي مع الدفع المتجدد لهدم التجمعفي 19 أيار، أص...
28/05/2026

أمر جديد بالاستيلاء على أراضٍ لتمديد خط مياه عبر الخان الأحمر يتقدّم بالتوازي مع الدفع المتجدد لهدم التجمع

في 19 أيار، أصدرت الإدارة المدنية الإسرائيلية أمر استيلاء على شريط من الأراضي يمر مباشرة عبر الخان الأحمر، بهدف إنشاء خط مياه بين مستوطنتي ميشور أدوميم وكفار أدوميم. وقد صدر الأمر في اليوم نفسه الذي وجّه فيه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الإدارة المدنية للمضي قدمًا في إخلاء التجمع “بأسرع وقت ممكن”، وهو ما تسعى الحكومة إلى تنفيذه منذ سنوات.

وبحسب الأمر، فإن “الاستيلاء المؤقت على حيازة الأرض” يهدف إلى “تنفيذ أعمال الحفر، ومد البنية التحتية، وأي أعمال إضافية لازمة لتنفيذ مشروع خط المياه”. ومن المقرر أن يدخل الأمر حيّز التنفيذ بعد 30 يومًا من وضعه ميدانيًا، وأن يبقى ساريًا لمدة ثلاث سنوات قابلة للتمديد. ورغم نشره على موقع الإدارة المدنية، إلا أنه لا يبدو أنه تم تعليقه داخل التجمع حتى الآن.

ورغم أن عرض شريط الأرض المخصص للاستيلاء لا يتجاوز 10 أمتار، إلا أن ذلك يضع منشآت التجمع أمام خطر الهدم المباشر، وقد يُستخدم ذريعة لتسريع إخلاء التجمع، إضافة إلى تقييد الحركة والوصول من وإلى المنطقة.

وبموجب الأمر، يحق لمالكي الأراضي أو لمن “يسكنون الأرض بصورة قانونية” المطالبة بتعويض عن الأضرار الناتجة عن أعمال إنشاء الخط. إلا أن إسرائيل ترفض منذ سنوات الاعتراف بحقوق أهالي التجمع في الأرض.

كما أن خط المياه لا يبدو مخصصًا لخدمة الخان الأحمر أو التجمعات الفلسطينية الأخرى في المنطقة، بل يهدف بوضوح إلى تطوير البنية التحتية لخدمة المستوطنين في منطقة E1/معاليه أدوميم. ونظرًا لأن مستوطنة كفار أدوميم مرتبطة أصلًا بشبكة المياه، فإن الخط الجديد قد يشير إلى استعدادات لتوسيع كفار أدوميم و/أو مستوطنات أخرى قريبة.

مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم أسرة "عير عميم" بأجمل التهاني وأطيب الأمنيات لكم ولعائلاتكم ولأحبائكم.نتمنى أن يحمل هذ...
26/05/2026

مع حلول عيد الأضحى المبارك، تتقدم أسرة "عير عميم" بأجمل التهاني وأطيب الأمنيات لكم ولعائلاتكم ولأحبائكم.

نتمنى أن يحمل هذا العيد معه السلام، الخير، والاستقرار للجميع، وأن يكون مناسبة تتجدد فيها قيم التكافل والأمل بمستقبل أفضل يسوده العدل والمساواة في هذه المدينة وفي كل مكان.

عيدكم مبارك، وأيامكم مليئة بالبهجة والطمأنينة. 🕊️🐑

رفضت المحكمة أمس التماسنا الذي قدّمناه بالتعاون مع سكان الطور والعيساوية، ضد مخطط “الحديقة الوطنية لمنحدرات جبل المشارف”...
25/05/2026

رفضت المحكمة أمس التماسنا الذي قدّمناه بالتعاون مع سكان الطور والعيساوية، ضد مخطط “الحديقة الوطنية لمنحدرات جبل المشارف”، والذي يخص جزءًا كبيرًا من الأراضي المتبقية للتطوير في الحيين.

يهدف المخطط إلى ربط القدس بمعاليه أدوميم ومنطقة E1، وفي الوقت نفسه يحدّ من التوسع الطبيعي للحيين من خلال تحويل الأراضي إلى “حديقة وطنية”، ما يعني عمليًا منع بناء مدارس وبنى تحتية وخدمات ومساكن يحتاجها السكان.

المعارضة لهذا المخطط مستمرة منذ نحو 20 عامًا، حيث حاول السكان ومنظمات داعمة تأجيله أو إيقافه وحققوا بعض النجاحات الجزئية، قبل أن يعود ويُصادَق عليه في السنوات الأخيرة.

قرار المحكمة برفض الالتماس يُعدّ محبطًا لكنه غير مفاجئ، إذ يرى المعارضون أن أدوات التخطيط تُستخدم هنا بطريقة سياسية أكثر من كونها تطويرًا عمرانيًا.

ويؤكدون أن القدس الشرقية بحاجة إلى تخطيط عادل يلبّي احتياجات سكانها ويتيح تطوير أحيائها

أصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تعليماته لمسؤولي الإدارة المدنية بإخلاء وهدم مبانٍ في تجمع الخان الأحمر، وهو تجمع بدو...
20/05/2026

أصدر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تعليماته لمسؤولي الإدارة المدنية بإخلاء وهدم مبانٍ في تجمع الخان الأحمر، وهو تجمع بدوي فلسطيني يقع على الأطراف الشرقية لمدينة القدس، شمال شرق معاليه أدوميم. وصرّح سموتريتش أن هذا القرار يأتي ردًا على طلب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إصدار أمر اعتقال بحقه.

ويُعد الخان الأحمر من المناطق التي تواجه تهديدات متكررة منذ سنوات، من قبل السلطات الإسرائيلية ومنظمات استيطانية، أبرزها حركة "ريغافيم"، إضافة إلى سموتريتش نفسه. ويؤدي هذا الإجراء إلى وضع سكان التجمع تحت خطر مباشر بالإخلاء والتهجير القسري.

ويأتي هذا التحرك ضمن سياق أوسع من السياسات المرتبطة بالتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي يرى مراقبون أنها تهدف إلى تعزيز السيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان، خاصة في المناطق الاستراتيجية، بما فيها منطقة E1، التي يُنظر إليها باعتبارها تهديدًا لاحتمال التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وربطها بالقدس الشرقية. وكان سموتريتش قد وصف مخطط E1 بأنه "آخر مسمار في نعش فكرة الدولة الفلسطينية".

وفي هذا السياق، كانت المدعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، قد أشارت في عام 2018 إلى أن "تدمير الممتلكات دون ضرورة عسكرية، ونقل السكان في أراضٍ محتلة، قد يشكلان جرائم حرب وفقًا لنظام روما الأساسي".

كما أن المدعية العامة تشير في طلبها في لاهاي، إلى جانب رأي محكمة العدل الدولية عام 2024، إلى أن سياسات مثل هدم المنازل وتوسيع المستوطنات وتغيير التركيبة الديموغرافية في القدس الشرقية والضفة الغربية قد تشكل انتهاكات للقانون الدولي.

Address

Jerusalem

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when عير عميم Ir Amim posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share