كيان تنظيم نسوي Kayan - Palestinian Feminist Organization

  • Home
  • Israel
  • Haifa
  • كيان تنظيم نسوي Kayan - Palestinian Feminist Organization

كيان تنظيم نسوي Kayan - Palestinian Feminist Organization التبرّع لجمعيّة كيان - تنظيم نسوي Donate to Kayan
https://bit.ly/3SeAVSB A Grassroots Palestinian Feminist Organization That Empowers Women to Lead.

We are a group of feminists who aim to advance the status of Palestinian women in Israel. The women of Kayan-Feminist Organization envisions a secure and just society free of gender-based discrimination, in which Arab Palestinian women in Israel enjoy full and equitable opportunities for self-actualization, and take a leading and active part in society through realizing their individual and colle

ctive rights. Palestinian women in Israel face multiple layers of discrimination both as members of the marginalized Palestinian national minority and as women within a characteristically patriarchic society. They remain the poorest, least paid and least educated segment of the community and are subject to wide-ranging social and institutional discrimination. Their situation is made worse by their lack of political representation and access to public decision-making. Since 1948, only one woman has been nominated as Head of an Arab local council, and of the 120 elected representatives of the Knesset, Hanin Zoabi remains the only Arab woman. Endemic barriers to equal participation in the public sphere have threatened the personal status and security of Palestinian women in Israel and led to widespread economic stagnation among this group. The name Kayan comes from the Arabic word for “being.” It reflects our guiding belief that social change can be achieved when women are empowered as decisions makers both within their personal lives and throughout society as a whole.

شاركت زميلتنا هاجر أبو صالح، إلى جانب الصحفيّ بكر زعبي،  في ندوة حواريّة حول الجريمة المنظّمة في مجتمعنا، بعنوان "كلمتين...
25/06/2026

شاركت زميلتنا هاجر أبو صالح، إلى جانب الصحفيّ بكر زعبي، في ندوة حواريّة حول الجريمة المنظّمة في مجتمعنا، بعنوان "كلمتين عن الوضع"، والتي عُقدت في مسرح سرد في حيفا، بمبادرة من الحراكات الطلابيّة العربيّة في التخنيون وجامعة حيفا، ضمن فعاليّات يوم الطالب البديل.

تحدّثت هاجر عن العنف والجريمة من منظور مجتمعيّ ونسويّ، وتطرّقت إلى تداعيات هذه الآفة على النسيج المجتمعيّ، وعلى شعور الشباب بالأمان والانتماء والثقة بالمؤسّسات. كما أكّدت على أنّ العنف الذكوريّ وجرائم قتل النساء لا يمكن فصلهما عن السياق الأوسع للعنف المجتمعيّ والتفكّك الاجتماعيّ الذي نشهده.

واستندت هاجر في مداخلتها إلى تجربتها في العمل مع كيان، وإلى تجربتها البحثيّة التي تتمحور حول أسئلة الهويّة الجماعيّة، والشعور بالتهديد وعدم الاستقرار، والعوامل التي تدفع الأفراد نحو الفعل والعمل الجماعيّ لحماية مجتمعهم.

كما شدّدت هاجر على أهميّة انعقاد يوم طلابيّ بديل في هذه المرحلة، وأشادت بالدور الرياديّ الذي تؤدّيه الحركة الطلابيّة الفلسطينيّة لخلق مساحات بديلة للنقاش والتنظيم وإنتاج المعرفة النقديّة المرتبطة بقضايا الناس اليوميّة وتحدّياتهم الحقيقيّة.

نشكر المنظّمات والمنظّمين على هذه الدعوة، وعلى حرصهم على إشراك الصوت النسويّ في النقاش حول قضايا مصيريّة كهذه؛ لأنّه الصوت الذي يربط بين العدالة الاجتماعيّة والأمان المجتمعيّ، ويرفض التعامل مع قتل النساء والعنف ضدّهن كقضايا هامشيّة أو منفصلة عن واقع مجتمعنا.

امرأة وزوجها، من بين نساء ورجال كثيرين من بنات وأبناء مجتمعنا، تملأ صورهم صفحات المواقع الإخباريّة كلّ يوم. صور عابرة أح...
18/06/2026

امرأة وزوجها، من بين نساء ورجال كثيرين من بنات وأبناء مجتمعنا، تملأ صورهم صفحات المواقع الإخباريّة كلّ يوم. صور عابرة أحيانًا، قد يمرّ عليها الناس سريعًا، لكن خلف كلّ صورة فاجعة كبرى.
ننظر إلى عيني حنان وخالد، وتتسابق الأسئلة: لماذا؟ لماذا يُقتل رجل ستينيّ وزوجته في الطريق إلى العمل؟ أين الضمير؟ أين الأخلاق؟ أين الشرطة؟ ما هذه الغابة؟!

وماذا حلّ ببنات وأبناء هذين الإنسانين الكادحين؟ على الأغلب لهما حفيدات وأحفاد ينتظرون الآن إجابة لا يمكن لأحد أن يمنحهم إيّاها. من يشرح لهم ما حدث؟ ومن يعيد لهم الحياة التي انقلبت في لحظة واحدة؟

كم عائلة استيقظت اليوم على فاجعة ستغيّر كلّ شيء؟

مقتل حنان وخالد، ومئات الأبرياء قبلهما، من مختلف الأعمار والشرائح في مجتمعنا، في الطريق إلى العمل، وفي الشوارع والبيوت، يؤكّد لنا جميعًا أنّ لا أحد في مأمن من الموت قتلًا في هذا البلد.

غياب الرادع القانونيّ والوطنيّ والأخلاقيّ، وانتشار السلاح، وتفشّي العقليّة الفردانيّة والذكوريّة والإجراميّة، إلى جانب التواطئ الممنهج من قبل السلطات، كلّها تشكّل أرضًا خصبة لنموّ الجريمة وتمدّدها.

السكوت عن هذا الواقع لا يحمينا، بل يتركنا مكشوفين أمامه، ويسرّع مسار إبادتنا البطيئة.

فتاة من منطقة المثلث أُصيبت بجراح خطيرة إثر إطلاق النار عليها أثناء تصويرها بثًّا مباشرًا في يافا.لكنّ ما يثير الصدمة لي...
15/06/2026

فتاة من منطقة المثلث أُصيبت بجراح خطيرة إثر إطلاق النار عليها أثناء تصويرها بثًّا مباشرًا في يافا.
لكنّ ما يثير الصدمة ليس فقط الجريمة نفسها، بل أيضًا موجة التعليقات التي رافقتها: تعليقات تمجّد المعتدي، تصف الجريمة بـ"البطولة"، تتشفّى بالضحيّة، وتبرّر للمجرم جريمته.

تكشف هذه التعليقات وجهًا آخر من الظاهرة: الشراكة المجتمعيّة في جرائم قتل النساء، حين تتحوّل الذهنيّة الذكوريّة إلى غطاء يحمي المجرم ويلوم الضحيّة.

قتل النساء لا يبدأ فقط عند لحظة إطلاق النار؛ يبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يُنظر إلى حياة المرأة وخياراتها ووجودها كأنها مبرّر للعقاب أو الانتقام أو سلبها حقّها في الأمان والحياة.

مواجهة جرائم قتل النساء لا يمكن أن تكون فقط بعد وقوع الجريمة؛ تبدأ أيضًا بمواجهة الثقافة التي تبرّرها وتطبع معها.

نتمنّى للفتاة المصابة الشفاء العاجل، وأن تعود إلى حياتها بأمان.
ونتمنّى لكلّ من يبرّر جرائم قتل النساء أن يدرك أنّ لا مبرّر للقتل، الذي يشارك فيه بكلماته.

أي عقليّة تجعل شابّين يتآمران مع رجل غريب لقتل أمّهما؟! أدانت المحكمة المركزيّة في حيفا اليوم الشقيقين عمر بدرة( 22 عامً...
09/06/2026

أي عقليّة تجعل شابّين يتآمران مع رجل غريب لقتل أمّهما؟!
أدانت المحكمة المركزيّة في حيفا اليوم الشقيقين عمر بدرة( 22 عامًا) وبكر بدرة( 23 عامًا) بقتل والدتهما تاليا خطيب، بعد اعترافهما ضمن اتّفاق ادعاء. وحُكم على عمر بالسجن المؤبّد الفعلي بعد إدانته بالقتل العمد في ظروف مشدّدة، فيما حُكم على بكر بالسجن الفعلي لمدة 15 عامًا بعد إدانته بالمساعدة على القتل.

تكشف تفاصيل الجريمة عن مشهد مؤلم يصعب استيعابه. فبحسب بيان النيابة كانت المغدورة تعيش تحت تهديد مستمرّ، بعد أن انفصلت عن زوجها واضطرّت للاختباء عن أفراد عائلتها وأبنائها بسبب التهديدات التي تعرّضت لها. تنقّلت بين أماكن مختلفة بحثًا عن الأمان، وأقامت لفترات في ملجأ للنساء المهدّدات، محاولةً النجاة بحياتها.

لكنّ جارًا لها بلّغ ابنيها بمكان وجودها، إثر خلاف بينه وبينها على أمور يوميّة. وفي أواخر آب/أغسطس 2023، وصل الشقيقان إلى منزلها بعد أن خطّطا لقتلها واختطاف شقيقتهما الصغرى. اقتحم أحدهما الشقّة عبر نافذة غرفة النوم، التي دلّه عليها الجار المتآمر، وأطلق على والدته سبع رصاصات من مسافة قريبة، بينما انتظره أخوه في السيارة.

أمّ مضرّجة بدمائها في آخر مكان احتمت به، وشابّان في مقتبل العمر تلطّخت أيديهما بدماء أمّهما، وتدمّرت حياتهما إلى الأبد. مجتمعنا مطالب بأن ينظر إلى هذا المشهد وأن يسأل نفسه: أيّ عقلية يمكن أن تدفع ابنًا إلى قتل أمّه؟ وأيّ منظومة قيم تجعل رجلًا يكشف عن مخبئ امرأة مهدّدة بالقتل ويدلّ قاتليها على شبّاك غرفتها؟!

لطالما عونا في كيان إلى عدم الصمت أمام التهديدات التي تتعرّض لها النساء، وإلى التدخّل لحمايتهنّ والإبلاغ عن الخطر الذي يهدّد حياتهنّ. أمّا اليوم، فنجد أنفسنا أمام واقع يبدو فيه أنّ علينا أن نناشد الناس أيضًا ألّا يشاركوا في الجريمة، وألّا يتحوّلوا إلى عيونٍ وآذانٍ للقتلة.

هذه الجريمة هي التعبير الأكثر وحشيّة عن العقليّة الذكوريّة التي تمنح بعض الرجال شعورًا بالحقّ في التحكّم بحياة النساء وخياراتهنّ، والتي ترى في استقلال المرأة أو قراراتها سببًا للعقاب والانتقام. وإذا كنّا لا نريد مجتمعًا تُقتل فيه أمّ على يد أبنائها بعد سنوات من الهرب والخوف، فعلينا أن نرفض هذه العقليّة القاتلة من جذورها، وأن نستبدل ثقافة السيطرة والتملّك بثقافة احترام حقّ كل إنسانة وإنسان في الحرّية والأمان.

الخزي والعار للمجرمين. الراحة والسلام لروح تاليا، ولتكن ذكراها تذكيرًا مؤلمًا بالثمن الذي تدفعه النساء حين يجد العنف الذكوريّ من يبرّره ومن يتواطؤ معه.

الذكوريّة تقتل، والصمت لا يحمي!
07/06/2026

الذكوريّة تقتل، والصمت لا يحمي!

لن نتركهنّ وحيدات!نناشد جميع بنات وأبناء شعبنا، بالوقوف إلى جانب عائلات المعتقلات والأسيرات، وتعزيز صمودها في مواجهة هذا...
05/06/2026

لن نتركهنّ وحيدات!
نناشد جميع بنات وأبناء شعبنا، بالوقوف إلى جانب عائلات المعتقلات والأسيرات، وتعزيز صمودها في مواجهة هذا الاستهداف الذي يراد به الترهيب وكسر الإرادة الجماعية.

04/06/2026

لن يكسر الاحتلال إرادة طالباتنا ورياضيّاتنا.. لا لسياسة التنكيل والتعذيب الممنهج بحق المعتقلات والأسيرات! لا لسياسة الاعتقال والتنكيل والتعذيب الممنهج .. نقف مع الأسيرات وعائلاتهن/لن نتركهن وحيدات…

29/05/2026

جريمة أخرى تُضاف إلى مسلسل الدم الذي ينهش لحم مجتمعنا.

قُتلت نهاية جوابرة (45 عامًا) الليلة الماضية بإطلاق نار داخل سيّارتها في كفر قاسم، بعد يوم واحد فقط من مقتل الطفلة ليلى جهجاه في عرعرة، برصاص خرج من خلاف عائليّ وانتهى بخطف حياة طفلة في أوّل أيّام العيد.

في كلّ مرّة نحاول أن نجد كلمات ترتقي لحجم الفاجعة، لكنّ الأخبار تتلاحق أسرع من قدرتنا على الاستيعاب. نساء يُقتلن، أطفال يُقتلون، وبلداتنا صارت مساحة مفتوحة للرعب والسلاح والأسى.

والأسوأ أنّ مشهد الدم صار مألوفًا إلى درجة مخيفة، تمرّ فيه أسماء الضحايا سريعًا بين خبر وآخر، كأنّ أرواح الناس باتت تفصيلًا عابرًا. لا يمكن التعايش مع هذا الإجرام، ولا مع غياب الشعور بالأمان، ودون أيّ محاسبة حقيقيّة.

مجتمعنا يُستنزف، يمشي فوق الجثث ويقطر منه الدمّ، ولا أحد يوقف هذا النزيف أو يحاسب من يرعاه بالتواطئ والتقاعس. ليس هناك اليوم ما هو أهمّ أو أكثر إلحاحًا من التحرّك الجماعيّ لمواجهة الجريمة، وثقافة العنف والذكوريّة القاتلة، وفوضى السلاح، ورفع الغطاء عن المجرمين، والضغط من أجل خطوات حقيقيّة تعيد للنساء والناس أجمعين الشعور بالأمان والحق في الحياة.

ليلى جهجاه( 7 سنوات) طفلة قُتلت في أوّل أيّام العيد، برصاص والدها، بعدما أطلق النار باتّجاه شقيقه فأصابها.ليس هناك كلمات...
29/05/2026

ليلى جهجاه( 7 سنوات)
طفلة قُتلت في أوّل أيّام العيد، برصاص والدها، بعدما أطلق النار باتّجاه شقيقه فأصابها.
ليس هناك كلمات تكفي أمام فاجعة كهذه.
لكنّ هذه الفواجع والمفارقات القاتلة لم تعد تفاجئنا للأسف. فهي ليست قدرًا هبط علينا فجأة، بل النتيجة القاسية والمتوقّعة لتحوّل العنف إلى أمرٍ عاديّ في حياتنا، ولدخول السلاح إلى البيوت، وانكسار حاجز الردع القانونيّ والأخلاقيّ والعائليّ، وتحوّل العنف إلى لغةٍ لحلّ النزاعات، حتّى بات الأطفال يدفعون الثمن بأرواحهم.
حماية أطفالنا تبدأ بتهذيب أنفسنا، والنأي بها عن العنف والإجرام، وحلّ نزاعاتنا بالحسنى.

في هذا العام أيضا، يأتي العيد وقلوب كثيرة أثقلها الظلم بالفقد والخوف لكنّنا ما زلنا نؤمن بالخير في أهلنا، وبقدرتنا على ا...
27/05/2026

في هذا العام أيضا، يأتي العيد وقلوب كثيرة أثقلها الظلم بالفقد والخوف
لكنّنا ما زلنا نؤمن بالخير في أهلنا، وبقدرتنا على النهوض.
نتمنّى للجميع أعيادًا لا يشوبها شيء من هذا

Address

134 Ha'atzmaut Street
Haifa

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Sunday 09:00 - 17:00

Telephone

972 4 866 1890

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when كيان تنظيم نسوي Kayan - Palestinian Feminist Organization posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share