20/10/2026
يرتّب تصنيف كيو إس للجامعات العربية لعام 2027، 325 جامعة، بدءًا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المركز الأول، وصولًا إلى مجموعة من المؤسسات ضمن فئة 301+. وبالنسبة إلى طالب يختار أين يدرس، قد تكون هذه القائمة نقطة انطلاق مفيدة، لكنها لا تستطيع أن تتخذ القرار نيابةً عنه.
تجمع المرتبة الإجمالية للجامعة بين عشرة مؤشرات لكلٍّ منها وزن مختلف. ويأتي نصف الدرجة من استطلاعين: السمعة الأكاديمية، القائمة على آراء أكاديميين من مختلف أنحاء العالم، والسمعة لدى أصحاب العمل، القائمة على آراء جهات توظيف الخريجين. ويغطي الباقي نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب، والمنشورات البحثية والاستشهادات، والتعاون البحثي الدولي، ونسبة الحاصلين على الدكتوراه بين أعضاء هيئة التدريس، والأساتذة والطلاب الدوليين، والحضور على الإنترنت.
فالمرتبة الإجمالية تقيس مكانة الجامعة وفق المعايير التي اختارتها «كيو إس»، لا جودة برنامج دراسي بعينه أو مدى رضا طلابه.
واحذر من الفروق الصغيرة؛ فالجامعة التي تحتل المرتبة 40 لا تختلف بالضرورة كثيرًا عن تلك التي تحتل المرتبة 45. وبعد المرتبة 150 تُنشر الجامعات ضمن فئات، مثل فئة 201–250، ولا تُرتَّب داخل الفئة الواحدة بعضها مقابل بعض. أما الجامعات المتعادلة فتتقاسم المرتبة نفسها، فعلى سبيل المثال تتشارك جامعة ابن طفيل في المغرب وجامعة تشيك الدولية في العراق المرتبة 91.
المزيد من التفاصيل: https://al-fanarmedia.org/ar/2026/10/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d9%85-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7/