صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية Community

الرسالة:

بناء مجتمع يتمتع بوعي جمعي للدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة ولعب دوره في المساهمة الفعالة في النضال من أجل التغيير الديمقراطي المنشود مع كافة المكونات الوطنية لبناء دولة القانون والعدالة والمساواة التي تسع الجميع، في ظل نظام حكم لامركزي دستوري لضمان المشاركة العادلة في قسمة السلطة والثروة بين كافة مكونات الوطن.

دولة إرتريا ترفض تقرير المقرر الأممي الخاص المقدم أمام مجلس حقوق الانسان بجنيف – 15 يونيو 2026 الجلسة 62كدأبها في التعام...
17/06/2026

دولة إرتريا ترفض تقرير المقرر الأممي الخاص المقدم أمام مجلس حقوق الانسان
بجنيف – 15 يونيو 2026 الجلسة 62

كدأبها في التعامل مع مسألة حقوق الانسان، رفضت دولة إرتريا التقرير المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن أوضاع حقوق الإنسان في ارتريا، من قبل المقرر الخاص، معتبرة أنه يعتمد على منهجية غير أمينة، ومعلومات غير مستقلة، ولا يعكس الواقع على الأرض !

● *وهو أمر يعتبر استهجاناً بالقوانين الدولية ومصداقية التعامل مع المجتمع الدولي !! الذي يعلم ماهية النظام الإرتري واستهتاره بحقوق الانسان منذ اعتلائه لسدة الحكم في ارتريا منذ العام 1991 م.*

وقال رئيس البعثة الإرترية لدي المجلس، في الفرصة التي منحت له للرد على تقرير المقرر الخاص، "إن استنتاجات التقرير تفتقر إلى المصداقية ولا يمكن الاعتماد عليها كأساس لاتخاذ قرارات أو مداولات موضوعية داخل المجلس، مشيرا إلى أن المقرر الخاص اعتمد بصورة كبيرة على مصادر مجهولة وغير موثقة، في حين لم يمنح الاهتمام الكافي للبيانات الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التي وثقت تقدماً في مجالات الصحة والتعليم والأمن الغذائي، والبنية التحتية ،والتنمية الاجتماعية ،والاقتصادية"

● *والجدير بالاشارة هنا هو أن دولة إرتريا لم تمنح أي من المقررين الخاصين لحالة حقوق الإنسان وكل الأشخاص المخولين من قبل الأمم المتحدة، الإذن بالدخول لإرتريا لتقصى الحقائق والوقوف على حالة حقوق الانسان منذ العام 2012 م، فإذا كانت مصادر المقرر الخاص غير موثوقة كما تدعي، لماذا لم يسمح له بالدخول لإرتريا للوقوف على الحقائق على ارض الواقع ؟؟؟؟*

وأضاف قائلاً "أن التقرير منح وزناً مبالغاً فيه لادعاءات صادرة عن أطراف خارجية محدودة، معتبرة أن تكرار الاتهامات الواردة في التقارير السابقة لا يحولها إلى حقائق مثبتة أو أدلة موثوقة."

● *طبعا الإشارة هنا للأطراف الخارجية المقصود بها قوى المعارضة ممثلة في المنظمات الحقوقية والناشطين الحقوقيين! علماً بأن ما يحدث من انتهاكات من قبل النظام يحدث في وضح النهار، لكن في ظل غياب المحاسبة والمساءلة يستمرئ النظام الكذب والرياء باستمرار.*

وفيما يتعلق بالخدمة الوطنية، "أكد بأن البرنامج أُنشأ بموجب القانون رقم 82 لعام 1995 بهدف حماية الاستقلال والسيادة والأمن القومي وتعزيز التماسك المجتمعي والاعتماد على الذات، موضحة أن استمرار الخدمة لما بعد الفترة القانونية المحددة بـ 18 شهراً ارتبط بالتهديدات الأمنية المستمرة والتوترات الإقليمية غير المحسومة"

● *وهذا طبعاً محض افتراء وتضليل واضح، حيث إن النظام الارتري هو السبب الرئيسي في غياب الامن والاستقرار في دول المنطقة، من خلال الحروب التي اشعلها مع كافة دول الجوار، بالتالي فهو الأكثر انتهاكا لحقوق الانسان الإرتري وتهديداً للسيادة والأمن القومي الإرتريين، لكنه ما زال يستغل ذلك ذريعة منذ الحرب الإثيوبية الارترية التي وضعت أوزارها في العام 2001، للاستمرار في الانتهاكات الانسانية ووضع البلاد رهن حالة طوارئ غير محددة الاجل، من(تجميد للدستور، واستمرار نظام الخدمة الوطنية، والاعتقالات التعسفية، والقتل خارج اطار القانون .....الخ)*

كما انتقد ما وصف بتجاهل المقرر الخاص للآليات الأممية الأخرى المعنية بمتابعة أوضاع الدول، بما في ذلك آلية الاستعراض الدوري الشامل وهيئات المعاهدات والوكالات المتخصصة، مؤكداً أن ولاية المقرر الخاص ليست الآلية الوحيدة لتقييم أوضاع حقوق الإنسان في إرتريا.

● *وهذه محاولة متكررة من قبل النظام الإرتري الذي يسعى لإلغاء ولاية المقرر الخاص، والاحتكام للمراجعة الدورية بدلاً عنها، وهي مراجعة عامة تتم كل ٤ سنوات، وتخضع لها كل دول العالم. في محاولة يائسة من قبله للتخلص من الضغط الذي يمارس عليها بشكل سنوي.*

كما أعرب عن تحفظه على انتقاد المقرر الخاص لبعض الدول الإفريقية التي تبنت مواقف مختلفة بشأن الولاية، معتبرة "أن من حق الدول الأعضاء اتخاذ مواقف مستقلة داخل المجلس دون التعرض للتشكيك".

● *وهذه كلمة حق اريد به باطل، بالتأكيد من حق الدول أن تعبر عن مواقفها داخل المجلس باستقلالية ، لكن ألا يتم تسيس حقوق الانسان لصالح مواقفها السياسية مع النظام الإرتري !*
وفي ختام مداخلتها، شددت دولة إرتريا على أنها تمكنت من الحفاظ على استقرارها ومؤسساتها وتقديم الخدمات الأساسية رغم عقود من النزاعات والعقوبات والضغوط الخارجية، معتبرة أن الصورة التي يقدمها التقرير لا تتسق مع هذه الوقائع.

● *وهذا كذب وافتراء آخر، على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، الذي يعلم أن دولة إرتريا تحكم منذ أكثر من 30 عاماً برئيس أوحد في ظل غياب تام لأي انتخابات محلية أو رئاسية، بالتالي غياب المؤسسات، من (برلمان وقضاء وأعلام مستقل)، إضافة لانعدام المؤسسات الخدمية للمواطنين في كافة المجالات من ( مياه، صحة ، تعليم ، غذاء.......إلخ)*

وكعادتها جددت رفضها للتقرير وقرار المجلس المرتبط به، مطالبة بإنهاء ولاية المقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في إرتريا.

رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
مكتب العلاقات الخارجية والحقوق

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d8%b1%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%84%d8%ad/

26/05/2026

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

بمناسبة عيد الأضحى المبارك تتقدم رابطة أبناء المنخفضات الإرترية لأبناء الشعب الارتري والأمة الإسلامية جمعاء بأطيب التهاني وأجمل التبريكات، متمنين لكم عيداً سعيداً، سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليكم وقد تحققت كل الأماني والآمال بجني ثمار الحرية، والعدالة، والسلام، والاستقرار. التي دفعتم فيها أثماناً غالية.
وكل عام وأنتم بخير
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
الإدارة التنفيذية.

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-2026/

بيان الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال إرتريا24 مايو 1993 – 2026متحل الذكرى الثالثة والثلاثون لاستقلال إرتريا في 24 مايو...
23/05/2026

بيان الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال إرتريا
24 مايو 1993 – 2026م
تحل الذكرى الثالثة والثلاثون لاستقلال إرتريا في 24 مايو 2026، ولا يزال الشعب الإرتري، بكل مكوناته، يواجه في كل عام السؤال الجوهري ذاته:
ما الذي تحقق فعليًا للشعب والوطن منذ إعلان الاستقلال، في ميادين الحرية والعدالة والكرامة؟
لقد قدّم الشعب الإرتري تضحيات جسيمة في سبيل الاستقلال، غير أن ثمار تلك التضحيات لم تنعكس على واقع الدولة والمجتمع كما كان مأمولاً. فبدلاً من أن يقود الاستقلال إلى بناء دولة المواطنة والعدالة والشراكة المتساوية، اتجهت السلطة التي أعقبته إلى تكريس مشروعها الخاص القائم على فرض نهج الهيمنة القومية من أجل احتكار السلطة والثروة، الأمر الذي بدّد آمال قطاعات واسعة من الشعب، من أن تنعم بالحرية والعدالة والمساواة.
ورغم تحقق الاستقلال السياسي لدولة إرتريا، ظل الشعب الإرتري محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها:
• غياب دستور تستند إليه الدولة في حسن إدارة التنوع.
• عدم إجراء أي انتخابات في البلاد منذ إعلان الاستقلال.
• غياب برلمان يمثل الإرادة الشعبية.
• غياب قضاء مستقل.
• غياب إعلام مستقل.
• غياب مؤسسات دولة ديمقراطية وفاعلة.
• انعدام أبسط الحريات الأساسية، وفي مقدمتها حرية التعبير والتنقل والحياة الكريمة.
وعلى الرغم من المقومات التي تزخر بها إرتريا، والتي كان من شأنها أن تفتح آفاقًا واسعة للنمو والتقدم والازدهار، فإن واقع البلاد يكشف عن أزمة حكم عميقة تجلت في اتساع دائرة الفقر، وتراجع الخدمات الأساسية، وتعطل فرص التنمية، وتآكل النشاط الاقتصادي بفعل هيمنة الدولة على المجالين السياسي والاقتصادي. واقترن ذلك باستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من اعتقالات تعسفية، واخفاء قسري، وتضييق على الحريات، ما قاد البلاد إلى مزيد من العزلة والتآكل الداخلي، وعمّق المخاوف على مستقبل الدولة، ووجودها ككيان مستقل.
كما تأتي هذه الذكرى في ظل ظروف إقليمية بالغة الحساسية والتعقيد، نتيجة تداخل الأزمات الداخلية مع التنافس الإقليمي والدولي على البحر الأحمر وممراته الحيوية. الامر الذي يجعل مستقبل المنطقة مفتوحًا على كافة الاحتمالات التي تشكل تهديداً مباشراً يطال شعوبها ومستقبل بقاءهم في اطار كياناتهم الحالية. كما أن التحولات في السياسات الدولية، بما في ذلك إعادة النظر أو رفع العقوبات المفروضة على إرتريا من جهة، ومن تعديل القيود المتصلة بالدعم الأمني والعسكري بالنسبة لإثيوبيا من جهة أخرى، من قبل الإدارة الأمريكية ، ستؤثر سلباً على توازنات القوة في المنطقة، مما سيؤدي إلى انعكاسها بصورة مباشرة على فرص الاستقرار، أو احتمالات اتساع دائرة النزاعات في المنطقة بشكل أسوء مما هي عليه نتيجة لغياب الحوار السياسي الرشيد واستمرار منطق الإقصاء والعنف اللذان يفاقمان من انسداد الأفق أمام شعوب المنطقة، ويبددان فرص بناء سلام عادل ومستدام.
أما على مستوى الساحة الإرترية، فإن جوهر الأزمة لا ينفصل عن سؤال إدارة التعدد، ولا عن طبيعة المشروع السياسي الذي حكم البلاد لعقود. كما أن اختزال بعض أطراف قوى المعارضة لأزمة الوطن في دكتاتورية النظام وحدها من دون التوقف بما يكفي عند جذور الخلل في بنية الحكم، وفي كيفية بناء عقد وطني عادل يعترف بمكونات المجتمع الإرتري كافة، ويضمن حقوقها ومصالحها على قدم المساواة، قد أسهم بدوره في تضييق أفق المعالجة.
إن استمرار تغليب المصالح الخاصة على حساب الحقوق العامة، ورفض الاعتراف الكامل بالهويات الثقافية واللغوية لمكونات التعدد الإرتري، من شأنه أن يعمّق الأزمة ويعيد إنتاج أسباب الصراع بدل معالجتها. ولذلك، فإن أي مقاربة جادة لمستقبل إرتريا لا بد أن تقوم على الإقرار الصريح بحقوق جميع المكونات، واحترام تنوعها، ورفض كل أشكال الإقصاء، والاحتكار، والهيمنة السياسية ،والثقافية.
في ظل هذا الواقع المتردي، فإن المخرج من الأزمة لا يكون إلا بالاحتكام إلى صوت العقل، وفتح منابر حوار جاد تقوم على الوضوح والشفافية والاعتراف المتبادل. كما يقتضي الإقرار العملي باستحقاقات التعدد والتنوع في قسمة السلطة والثروة، والعمل على بناء نظام حكم لا مركزي دستوري (فيدرالي) يضمن المشاركة العادلة، ويؤسس لدولة تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون، وتحتضن جميع أبنائها دون تمييز أو إقصاء.
المجد، والخلود لشهداء حرية واستقلال الوطن.
والهزيمة لعقلية الهيمنة القومية والاستبداد.
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية – الإدارة التنفيذية.
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84/

تعزية – المناضل الاستاذ عثمان محمد نور كيكياقال تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ...
08/05/2026

تعزية – المناضل الاستاذ عثمان محمد نور كيكيا
قال تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل الأستاذ عثمان محمد نور كيكيا الذي وافته المنية يوم الخميس 7 مايو 2026 في مدينة أسمرا ، ووري جثمانه الطاهر الثرى في مسقط رأسه مدينة كرن.

تلقى الفقيد تعليمه الأولي والمتوسط بإرتريا، وانتقل إلى مصر لتلقي تعليمه الثانوي بالقاهرة، ثم التحق بجامعة الإسكندرية، وانتقل بعدها إلى سوريا لاستكمال دراسته الجامعية حيث التحق بكلية الآداب- قسم الفلسفة بجامعة دمشق، كما نال درجة الماجستير في اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة افريقيا العالمية بالخرطوم. وكان الفقيد أحد الكوادر الطلابية الفاعلة في الاتحاد العام لطلاب إرتريا، وبعد التخرج التحق بالميدان ضمن كادر مكتب الشئون الاجتماعية لجبهة التحرير الإرترية. وبعد التحرير عاد إلى إرتريا حيث كان يعمل في قسم المناهج التعليمية.

وإننا إذ ننعيه إنما ننعي فيه دماثة خلقه وتفانيه واخلاصه في خدمة قضايا شعبه، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله قبولا حسنا ويجعل الجنة مثواه مع الشهداء والصديقين، ويلهم أهله وذويه واصدقاءه من المناضلين جميل الصبر وحسن العزاء.

وإنا لله وانا اليه راجعون.

رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

الإدارة التنفيذية
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d9%83/

بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتأسيس رابطة أبناء المنخفضات الإرترية 2014-2026متحل علينا الذكرى الثانية عشر لميلاد رابط...
29/03/2026

بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتأسيس رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
2014-2026م
تحل علينا الذكرى الثانية عشر لميلاد رابطة أبناء المنخفضات الإرترية التي انطلقت في 29 مارس 2014م، رافعة شعار الوعي بالحقوق والمصالح الخاصة بين أبناء مجتمع المنخفضات الإرترية والعمل مع بقية المكونات الإرترية لإيقاف عجلة الهيمنة القومية والإقصاء التي ظلت مصاحبة لتكوين الوطن منذ اربعينيات القرن الماضي، لإقامة دولة العدل والمساواة التي تضمن الحفاظ على الحقوق والمصالح الخاصة والمشتركة في إطار التعدد والتنوع الإرتري. وقد عبرت عن رؤيتها تلك بوضوح كامل من خلال وثيقتها التاريخية،
وعلى مدار الأعوام المنصرمة ظلت الرابطة ثابتة على مواقفها ابتداءً من وعيها بطبيعة الصراع القائم على عقلية الهيمنة القومية، وايمانها بحق مكونات التعدد في المشاركة العادلة في تقاسم السلطة والثروة، وبناء دولة العدل والمساواة التي تسع الجميع. وإن ما تشهده الساحة حاليا من تنامي في مستوى الوعي بالحقوق والمصالح الذي راهنت عليه الرابطة، يعتبر دليلاً على مصداقية رؤيتها التي تقوم على الإقرار بالتعدد والتنوع المجتمعي وحسن إدارته من خلال التوافق المشترك. لقطع الطريق على قوى الهيمنة القومية والاقصاء من اعتلاء ظهر السلطة على حساب بقية مكونات الوطن.
تمر علينا ذكرى الانطلاقة هذا العام ونظام الهيمنة القومية في ارتريا لايزال متمسكاً بنهج الاستعلاء القومي في الداخل، ولعب دوره التخريبي في تأجيج الصراعات على المستوى الإقليمي بتدخله في شئون دول الجوار ومشاركته في اشعال الحروب معرضاً الوطن والمواطن لويلاتها المتكررة، كما أن نذر الحرب التي تلوح في الأفق حاليا بينه وبين إثيوبيا ستكون وبالاً على شعبي البلدين والمنطقة عموماً. وبالرغم من موقفنا المعلن والرافض لادعاء إثيوبيا بأحقية ملكيتها لمنفذ على البحر الأحمر في إرتريا، إلا أن ما يقوم به نظام الهيمنة من تدخلات سافرة في شئون دول الجوار، هو أحد الأسباب التي تقود لتعريض البلاد ومكونات شعبها للمخاطر والمطامع.
وعلى صعيد العمل الإرتري المعارض، ومع تقديرنا لكافة الجهود التي تبذلها قوى المقاومة، إلا أننا ما زلنا على عهدنا وإيماننا بأن الحل لا يتأتى إلا من خلال الحوار الجماعي لكافة مكونات الشعب الإرتري وقواه السياسية للتوافق على عقد اجتماعي يحفظ حقوق ومصالح الجميع في ظل نظام حكم لا مركزي دستوري (فيدرالي) يحقق المشاركة العادلة في تقاسم السلطة والثروة في اطار وطن يسع الجميع.
ولا يفوتنا ونحن نحتفل بذكرى تأسيس الرابطة التعبير عن قلقنا العميق لطول أمد الحرب في السودان الشقيق، ونكرر دعواتنا الصادقة في أن تضع الحرب أوزارها ويوفق الأشقاء في السودان من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق تطلعات وآمال شعبهم في الاستقرار والحرية والسلام.
وعلى صعيد ما تشهده منطقة الشرق الاوسط من حروب مدمرة، ندعو آملين أن يتوقف تمددها، وتنعم دولها وشعوبها، بالأمن والاستقرار والسلام.

عاشت نضالات الشعب الإرتري
الهزيمة لقوى الهيمنة القومية والاقصاء
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
الإدارة التنفيذية

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-12-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%a8/

Address

UK
London
NW62LX

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share