صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية Community

الرسالة:

بناء مجتمع يتمتع بوعي جمعي للدفاع عن حقوقه ومصالحه المشروعة ولعب دوره في المساهمة الفعالة في النضال من أجل التغيير الديمقراطي المنشود مع كافة المكونات الوطنية لبناء دولة القانون والعدالة والمساواة التي تسع الجميع، في ظل نظام حكم لامركزي دستوري لضمان المشاركة العادلة في قسمة السلطة والثروة بين كافة مكونات الوطن.

بيان صحفي حول الحرب الحالية في اثيوبيا(لا للحرب... لا لتوظيف شبابنا وقوداً لصراعات الهيمنة... نعم للسلام وكرامة الشعوب)ظ...
04/10/2026

بيان صحفي حول الحرب الحالية في اثيوبيا

(لا للحرب... لا لتوظيف شبابنا وقوداً لصراعات الهيمنة... نعم للسلام وكرامة الشعوب)

ظللنا في رابطة أبناء المنخفضات الإرترية نتابع عن كثب التصعيد الخطير للصراع الدائر في إثيوبيا وما أفضى إليه من احتكام إلى لغة السلاح، في تعارض مع تطلعات شعوب المنطقة إلى السلام والاستقرار والتنمية. بعد أن استنزفت الصراعات والحروب الممتدة لعقود طاقاتها، ودمّرت مقدرات أوطانها، وحرمت أجيالها من أبسط مقومات الحياة الكريمة.

وإن الحروب المستعرة في الإقليم من حين لآخر ليست خيار الشعوب، بل خيار الانظمة التي توظّف الصراعات لتحقيق مصالحها السياسية والسلطوية، فيما يكتوي الشباب بنيرانها، وتتحمل المجتمعات وحدها أثمانها الباهظة من الفقر والجهل والتخلف والتمزق الاجتماعي.

أما في إرتريا، فبعد عقود من النضال والتضحيات الجسيمة التي قدمتها مكونات الشعب الإرتري من أجل الاستقلال، تطلّع شعبها إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتوجيه طاقات الوطن نحو بناء دولة تكفل لمواطنيها العزة والكرامة، وتفتح أمام شبابها آفاق المستقبل.

غير أن النظام الإرتري انخرط منذ الاستقلال في سلسلة من الحروب والصراعات مع دول الجوار، بدءً بالسودان، ثم اليمن وجيبوتي، وصولاً إلى إثيوبيا.

وكان الانخراط في الشأن الإثيوبي الأعمق والأطول أثراً؛ فمنذ مرحلة الكفاح توالت التحالفات والخصومات مع القوى الإثيوبية، فتحوّل الحليف إلى خصم وعاد الخصم حليفاً، بينما بقيت إرتريا أسيرة تقلبات الصراع الإثيوبي. وقد امتد ذلك من مرحلة حكم ملس زيناوي، إلى التحالف مع أبي أحمد ضد إقليم تيجراي، ثم إلى التحولات الراهنة في العلاقة مع قيادة الإقليم، إذ عاد نظام الهيمنة القومية في إرتريا إلى التحالف مع من حاربهم عام 2020م.

إن هذا التناقض في التحالفات يطرح سؤالاً جوهرياً: إلى متى سيظل شبابنا وقوداً لصراعات لا تخدم مصالح شعبنا، وتُستنزف فيها مقدرات وطننا من أجل حسابات الهيمنة والنفوذ؟

وفي موازاة ذلك، يعيش الداخل الإرتري منذ التحرير عام 1991 أزمة ممتدة تتجلى في غياب الحريات، وضعف الاقتصاد والتنمية، وتراجع مؤسسات الدولة على كل المستويات (التعليمية والصحية والخدمية)، فضلاً عن استمرار الخدمة الوطنية الإلزامية المفتوحة..

ومع ذلك، اعتاد النظام عند كل حرب أو أزمة استدعاء خطاب الدفاع عن السيادة الوطنية لحشد الشعب خلف سياساته، ولا يزال هذا الخطاب يلقى استجابة لدى بعض القوى والأفراد، رغم أن سياسات رأس نظام الهيمنة القومية كانت سبباً رئيسياً في إشعال هذه الحروب.

وانطلاقاً من ذلك، نؤكد أن أمن شعوب المنطقة واستقرارها لا يتحققان بالمغامرات العسكرية؛ فالسلام خيار الشعوب، أما الحرب فهي خيار من يسعى إلى الهيمنة على حسابها.

لذا فإننا نحذر من أن استمرار هذا النهج في حسم الخلافات بقوة السلاح سيقود إلى مجزرة جديدة بحق شبابنا، ويعيد إنتاج دوامة الحروب التي لم تجلب لشعبنا سوى الخسائر والمعاناة، ويفتح الباب أمام تكريس الهيمنة وفرض واقع إقليمي يخدم طموحات السلطة على حساب إرادة الشعوب وحقها في تقرير مستقبلها.

من هنا ندعو كافة منظمات المجتمع المدني والتنظيمات والاحزاب السياسية الإرترية، بمختلف توجهاتها وانتماءاتها، إلى:

1) الوقوف صفاً واحداً إلى جانب شعبها، والدفاع عن حق الشباب في الحياة
والكرامة. ورفض الزج بهم في حروب لا تخدم مصالح إرتريا ولا شعوب المنطقة.

2) العمل من أجل السلام والحوار والتعاون بين شعوب المنطقة، واحترام سيادة الدول وحقوق شعوبها.

3) تعزيز دور المجتمع المدني في حماية الشباب، وترسيخ ثقافة السلام والمساءلة والعدالة.

وفي الوقت ذاته، ندعو قوى المقاومة الإرترية إلى توجيه الجهود نحو معالجة جوهر الأزمة الإرترية وبناء نظام وطني ديمقراطي يعكس تعدد المجتمع الإرتري وتنوعه، ويضمن حقوقه المتساوية في المشاركة العادلة في قسمة السلطة والثروة وفق نظام حكم عادل. وإن البديل الذي ننشده هو دولة المواطنة والتعدد وسيادة القانون، في وطن يتسع الجميع، بدلاً من نظام الهيمنة القومية الجاثم على صدر الشعب الإرتري.

كما ندعو المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذا التصعيد الخطير، لما ينطوي عليه من مخاطر جسيمة سوف تفاقم عدم الاستقرار والانفلات الأمني في الإقليم.

عاشت نضالات الشعب الإرتري من أجل الحرية والسلام
عاشت شعوب المنطقة حرةً آمنةً، وليكن السلام خيارنا المشترك.
رابطة أبناء المنخفضات الارترية
الادارة التنفيذية
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%ab%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7/

مجلة الناقوس - العدد 15 سبتمبر 2026 شخصية العدد:الأستاذ / محمود محمد صالحالجزء الثالث والأخيرما سبق نشره للمتابعة: (إن ا...
29/09/2026

مجلة الناقوس - العدد 15 سبتمبر 2026

شخصية العدد:

الأستاذ / محمود محمد صالح

الجزء الثالث والأخير

ما سبق نشره للمتابعة: (إن المتتبع لمسيرة الأستاذ محمود محمد صالح في تلك المرحلة يدرك بوضوح حجم الدور الكبير والفاعل الذي اضطلع به في الداخل للتحضير والتهيئة لانطلاق الكفاح المسلح؛ إذ نجح في ربط وتنسيق جهود أربعة أطراف رئيسية كان لها الدور الأكبر في تفجير الثورة) وهي:

القوى السياسية، ويمثلها الشيخ إدريس محمد آدم، رئيس البرلمان الإرتري.

القيادة الميدانية، ويمثلها الشهيد القائد حامد إدريس عواتي، مطلق الرصاصة الأولى للكفاح المسلح.

مجموعة العسكريين الإرتريين في الجيش السوداني، الذين أسهموا في التنظيم وتأمين السلاح والذخيرة.

القيادات المجتمعية والدينية، ممثلة في الشيخ محمد داؤود، والشيخ سليمان محمد الأمين، والشيخ خليفة أبو بكر، الذين لعبوا دورًا كبيرًا في تعبئة الجماهير ودعم الثورة بالرجال والسلاح.

وبذلك، رسخ الأستاذ محمود محمد صالح اسمه كأحد أبرز مهندسي مرحلة الإعداد لانطلاق الثورة الإرترية في الداخل، وأحد الرجال الذين عملوا بصمت وإخلاص لتهيئة الظروف السياسية والتنظيمية والعسكرية التي مهدت لانطلاق الكفاح المسلح.

يقول الأستاذ المناضل نور الدين محمد عبد الله، في لقاء خاص مع مجلة الناقوس، إن الأستاذ محمود محمد صالح كان شعلة من النشاط، وصاحب حضور مؤثر ومبادرات فاعلة في الإعداد والتجهيز لإعلان الثورة، وقد دفع ثمن ذلك سجنًا واعتقالاً وتعذيبًا، لكنه ظل ثابتًا وصامدًا لم تلن له قناة.

وبعد إعلان الكفاح المسلح في الأول من سبتمبر عام 1961م بقيادة جبهة التحرير الإرترية، واصل الأستاذ محمود أداء دوره الوطني بكل عزيمة وإخلاص، حيث أُسندت إليه رئاسة لجنة الجبهة بمدينة أغردات، تقديرًا لدوره الريادي ومكانته الكبيرة وسط الجماهير ورفاق النضال. ومن خلال هذا الموقع، قاد العمل التنظيمي والسياسي للجبهة في المدينة وضواحيها، وعمل على توسيع القاعدة الجماهيرية للثورة، وتعزيز قنوات الاتصال بين الداخل وقيادة الثورة، فضلاً عن الإشراف على استقطاب العناصر الوطنية وتنظيم جهود الدعم والإسناد للمقاتلين في الميدان. كما أسهم بفاعلية في ترسيخ حضور الجبهة وسط مختلف الشرائح الاجتماعية، مستفيدًا من مكانته التربوية والاجتماعية وعلاقاته الواسعة في المنطقة.

وقد شهدت المرحلة التي أعقبت انطلاق الثورة حملات واسعة من الملاحقة والاعتقال نفذتها السلطات الإثيوبية بحق الوطنيين الإرتريين المرتبطين بالثورة. وكان الأستاذ محمود في مقدمة المستهدفين، حيث تعرض للاعتقال، ونال نصيبه من البطش والتعذيب طوال تسعة أشهر، في محاولة لانتزاع اعترافات أو معلومات تتعلق بنشاط الثورة، إلا أنه ظل صامدًا ومتمسكًا بمبادئه، ولم يتمكن جلادوه من انتزاع أي معلومة منه، ليُفرج عنه بعد ذلك، لكنه بقي تحت رقابة مشددة.

ومع تصاعد العمل الثوري، ولما شرعت السلطات الإثيوبية في تشكيل فرق للاغتيالات بهدف بث الرعب واستهداف العناصر الوطنية المؤثرة، صدر توجيه من قيادة الجبهة بمغادرة الأستاذ محمود إلى السودان حفاظًا على حياته، وليواصل من هناك مسيرته النضالية في ميدان جديد.

وفي السودان، لم يتوقف عطاؤه، بل دخل مرحلة أكثر اتساعًا وتأثيرًا في العمل التنظيمي والقيادي. ففي نوفمبر عام 1965م، تم تعيينه سكرتيرًا للشؤون التنظيمية بالقيادة الثورية، وهي الجهة التي كانت تمثل حلقة الوصل بين قيادة المجلس الأعلى وجيش التحرير الإرتري حتى مؤتمر أدوبحا. وقد أدى الأستاذ محمود في هذا الموقع دورًا بارزًا في تنظيم العمل، وترتيب العلاقات بين مؤسسات الثورة، وتعزيز التواصل بين القيادة السياسية والميدان العسكري.

وفي عام 1969م، تم تعيينه مندوبًا للقيادة العامة في السودان، واتخذ من الخرطوم مقرًا لعمله، حيث واصل أداء مهامه بكفاءة واقتدار. وبعد المؤتمر الوطني الأول استمر في اداء مهامه بمكتب الخرطوم ممثلاً للتنظيم كما كلف من قبل القيادة في العام 1971 ويرافقه المناضل / محمد عمر يحي بزيارة كوريا الشمالية للمشاركة في اعياد الثورة الكورية والالتقاء بالقيادة الكورية .

ظل الاستاذ محمود ممثلاً للتنظيم بالخرطوم وبعد انتهاء اعمال المؤتمر الوطني الثاني الذي شارك فيه تم انتقاله إلى موقع نضالي جديد من خلال عمله في إدارة التعليم التابعة لمكتب الشؤون الاجتماعية، وهناك برز دوره بصورة لافتة في الدفاع عن الهوية الثقافية والتعليمية للثورة، وكان له موقف مشهود في التصدي لمحاولات منع توزيع الكتب باللغة العربية على مدارس الثورة وجيش التحرير الإرتري، مؤكدًا إيمانه بأن معركة التحرير لا تقتصر على البندقية وحدها، بل تشمل أيضًا حماية الهوية وبناء الإنسان.

وظل الأستاذ محمود محمد صالح يؤدي رسالته الوطنية بإخلاص وثبات في مختلف المواقع والمسؤوليات التي تقلدها، حتى أصبح نموذجًا للمناضل الذي جمع بين العمل السياسي والتنظيمي والتربوي، وبين الصمود في الداخل والعطاء المتواصل في ساحات العمل الوطني بالخارج.

وعندما تعرضت جبهة التحرير الإرترية لواحدة من أصعب المراحل في تاريخها، إثر الأزمة التي نجمت عن العدوان المشترك بين الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا والجبهة الشعبية لتحرير تجراي، وما ترتب على ذلك من دخول قوات الجبهة إلى السودان، ثم ما أعقب تلك الأحداث من تداعيات وخلافات داخلية هزّت بنية التنظيم وألقت بظلالها على مسيرة العمل الوطني، كان الأستاذ محمود محمد صالح في مقدمة الذين انحازوا إلى خيار استمرار البندقية، مؤمنًا بأن الحفاظ على المشروع الوطني يجب أن يظل فوق كل الاعتبارات الأخرى. وعند انعقاد المؤتمر الوطني الثالث لـ جبهة التحرير الإرترية، وقع عليه اختيار المؤتمر ليكون عضوًا في القيادة، ومسؤولاً عن مكتب التعليم، في تجسيد واضح للثقة الكبيرة التي أولتها له قواعد التنظيم وقياداته.

ومن خلال هذا الموقع القيادي، واصل الأستاذ محمود أداء رسالته الوطنية، واضعًا خبرته التربوية والتنظيمية في خدمة الثورة، وعمل على تطوير المؤسسات التعليمية التابعة للجبهة، والإشراف على إعداد الكوادر، وترسيخ الوعي الوطني بين الأجيال الناشئة، مؤمنًا بأن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن خوض المعارك في ميادين القتال، وأن الثورة التي تحمل السلاح لا بد أن تحمل معها مشروعًا لبناء الإنسان وصون الهوية الوطنية.

وهكذا ظل الأستاذ محمود محمد صالح حاضرًا في الصفوف المتقدمة، يؤدي واجبه بإخلاص وثبات، مجسدًا نموذج المناضل الذي لم تحصره المسؤوليات في موقع واحد، بل ظل حاضرًا حيثما اقتضت مصلحة الوطن والثورة، إلى أن وافته المنية في الخرطوم بتاريخ 31/7/1992م. وبرحيله، فقدت إرتريا أحد أبنائها الأوفياء الذين لعبوا دورًا مشهودًا وفاعلاً في الثورة وانطلاقتها.

رحم الله الشهيد الأستاذ محمود محمد صالح رحمة واسعة، بقدر ما قدم لشعبه وثورته.
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-15-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-2026-3/

شارك فرع رابطة أبناء المنخفضات الارترية في ملبورن في احتفال سبتمبر الذي أقامه المجلس الوطني بأستراليا وذلك تلبية للدعوة ...
18/09/2026

شارك فرع رابطة أبناء المنخفضات الارترية في ملبورن في احتفال سبتمبر الذي أقامه المجلس الوطني بأستراليا وذلك تلبية للدعوة التي قدمت لهم.
كلمة الرابطة بمناسبة الذكرى 65 لثورة سبتمبر المجيدة

الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اصالة عن نفسي ونيابة عن رابطة أبناء المنخفضات الإرترية، نشكر قيادة المجلس الوطني بأستراليا على دعوتنا للمشاركة في هذه المناسبة العظيمة على قلوبنا جميعاً.
نتقدم بأحر التهاني القلبية للشعب الإرتري بمناسبة الذكرى 65 لانطلاقة ثورة سبتمبر المجيدة،
تلك الثورة التي أطلق طلقتها الأولى البطل الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه الميامين، معلنةً بدء مسيرة الكفاح المسلح الإرتري ضد سياسات الإمبراطورية الإثيوبية التي كانت تسعى لإلغاء الإرادة الحرة للسواد الأعظم من مكونات الشعب المتطلع لتحقيق حريته واستقلاله، مشكلة بذلك بداية مرحلة فارقة في تاريخ وحياة الشعب الإرتري ومستقبله.

وكان المفجرون الأوائل يدركون أن المعركة لن تكون سهلة، بل طويلة وشاقة، وأن طريق التحرير سيكون محفوفاً بالمخاطر والآلام، غير أن عزيمتهم لم تلن، وثقتهم في النصر لم تهتز، فوهبوا حياتهم فداءً لمشروع الحرية والاستقلال.

انطلقت الثورة في ظل ظروف بالغة الصعوبة واختلال واضح في موازين القوى، إذ لم يكن الثوار يملكون سوى بنادق قديمة محدودة أمام عدو يفوقهم عددًا وعتادًا، ويستند إلى دعم دولي واسع، فضلاً عن تحالف داخلي من قوى محلية ارتضت سياسة الضم إلى إثيوبيا.

وبرغم هذا الواقع، فقد انتشرت شرارة الثورة سريعًا بين أبناء مكونات الشعب الإرتري، الذين هبوا للانضمام إلى صفوف الثوار، مدفوعين بالأمل في استعادة الأرض والهوية والكرامة.

وبعد أكثر من ثلاثين عامًا من الكفاح المرير، انحاز التاريخ لصوت الثورة، فتكللت المسيرة بالانتصار الكبير في عام 1991م بتحرير كامل التراب الإرتري من الاحتلال الإثيوبي، ثم أُعلن الاستقلال رسميًا عبر الاستفتاء التاريخي الذي جري في عام 1993م، حيث صوّت الشعب بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال، ليتحقق بذلك حلم الأجيال وتُوجت التضحيات الجسيمة بنصر عظيم.

غير أنّ الحلم الإرتري سرعان ما اصطدم بواقع مختلف ومخيّب للآمال.

فمنذ اليوم الأول للاستقلال أقدمت الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا على احتكار السلطة ورفض الاعتراف بالفصائل الأخرى كشركاء في مشروع التحرير، فانغلق مشروع الدولة على ذاته وانعزل عن محيطه الإقليمي والدولي.

كما غابت التعددية السياسية والحقوق المدنية، وأصبح الحديث عن الحريات محفوفًا بالمخاطر، وأُغلق المجال العام أمام التنوع والتعدد، لتحل مكانه هيمنة قومية كاملة على كافة مقدرات البلاد سلطة وثروة.

وتحولت البلاد إلى أداة طاردة لأبنائها.
كما لم تتوقف الأزمات عند هذا الحد فحسب، بل امتدت إلى مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تدنى مستوى التعليم والصحة، وغابت التنمية المستدامة، وتفشى الفساد والتمكين لفئة معينة من مكونات الشعب الارتري على حساب بقية المكونات.

إن استعادة منجزات الثورة وتضحياتها لا يمكن أن يتحقق إلا عبر توافق وطني شامل لكافة مكونات الشعب الإرتري، من خلال الاعتراف بالتعدد والتنوع المجتمعي، وصياغة عقد اجتماعي جديد يصون الحقوق ويمنع أي محاولة للتغول أو الإقصاء، تمهيداً لبناء دولة العدل والمساواة التي تسع الجميع، وفق نظام حكم لا مركزي دستوري (فيدرالي).

ولكن سيظل إرثها حيًا حتى تتحقق أحلام الأجيال في الحرية والعدالة والمساواة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الخزي والعار لنظام الهيمنة القومية

رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
فرع استراليا

مجلة الناقوس- العدد 15- سبتمبر 2026شخصية العدد: الاستاذ / محمود محمد صالحالجزء الثاني:ما سبق نشره في الجزء الأول : (عاش ...
14/09/2026

مجلة الناقوس- العدد 15- سبتمبر 2026
شخصية العدد:

الاستاذ / محمود محمد صالح

الجزء الثاني:

ما سبق نشره في الجزء الأول : (عاش الأستاذ وواكب الحراك الوطني الذي شهدته مدينة أغردات في مواجهة المحاولات الإثيوبية لإلغاء الاتحاد الفيدرالي في تلك الفترة. وكان من أوائل الشباب الذين تصدوا لهذه المحاولات، رغم عدم وجود إطار تنظيمي يجمعهم آنذاك.)

نشط الأستاذ في التعرف على أصحاب الحس الوطني للعمل المشترك، والتنسيق لمواجهة المؤامرات الإثيوبية، حتى ظهرت حركة تحرير إرتريا، التي تعرّف عليها من خلال لقائه بالمناضل صالح أحمد إيّاي، الذي كان آنذاك أحد قيادات الحركة أثناء زيارته لمدينة أغردات.

انتمى الأستاذ محمود إلى حركة تحرير إرتريا عام 1959م، والتحق بها كذلك العديد من أبناء أغردات. وقد شهدت تلك الفترة حراكًا وطنيًا فاعلاً، أسفر عن إنشاء لجنتين لتنشيط عمل الحركة واستقطاب الوطنيين إليها: لجنة مركزية على مستوى الإقليم، وأخرى على مستوى مدينة أغردات وضواحيها.

وقد تم اختيار الأستاذ محمود ليتولى رئاسة اللجنتين معًا، الإقليمية والمحلية، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها بين رفاقه، والدور المحوري الذي كان يؤديه في تلك المرحلة.

تمكنت هذه اللجان، خلال فترة وجيزة، من تحقيق نشاط واسع، أسفر عن استقطاب وتنظيم العديد من رجالات وضباط الشرطة والموظفين في مختلف مؤسسات الدولة بالمنطقة الغربية وربطهم بالحركة، ليصبح للحركة وجود قوي وفاعل في أغردات، وكان للأستاذ محمود دور كبير في ذلك.

من ناحية أخرى، شهدت تلك الفترة نشاطًا مكثفًا من أطراف عديدة. ففي الوقت الذي كانت فيه الحكومة الإثيوبية تسعى إلى إزاحة الشيخ إدريس محمد آدم من رئاسة البرلمان، شهدت المنطقة حراكًا مضادًا، وقف فيه الشباب خلف الشيخ إدريس، وكان للأستاذ محمود دور بارز في ذلك، إذ كان يعمل حينها معلمًا في مدرسة هيكوتة، وتمكن من تأسيس منظمة شبابية تحت مسمى “لجنة الخدمات الاجتماعية”، التي لعبت دورًا داعمًا للشيخ إدريس محمد آدم.

لقد لعب الأستاذ محمود أدوارًا كبيرة ومتعددة في تلك المرحلة التي كانت تشهد حراكًا وطنيًا متصاعدًا على المستويين الداخلي والخارجي. فعلى مستوى الخارج، وصل الشيخ إدريس محمد آدم إلى مصر، وهناك بدأ التحرك لتأسيس جبهة التحرير الإرترية على أيدي الطلاب الإرتريين الدارسين في مصر.

أما في السودان، فقد كان هناك حراك فاعل للعسكريين الإرتريين في الجيش السوداني، حيث كثفوا لقاءاتهم واتصالاتهم، وأرسلوا الوفود إلى الداخل للتشاور حول إمكانية الشروع في العمل العسكري، والبحث في الآليات المناسبة لتنفيذه.

وقد كان للأستاذ محمود محمد صالح دور محوري في التواصل مع هذه الأطراف المختلفة. فعندما وصل أحد وفود العسكريين إلى أغردات والتقى به، طُرحت قضية تحفظهم على عدم إفصاح قيادة حركة التحرير عن هويتها، وهو الأمر الذي ترتب عليه رفض الشيخ إدريس محمد آدم الالتقاء بهم أو التنسيق معهم. كما أبدى العسكريون في السودان موقفًا مماثلاً، مؤكدين ضرورة كشف القيادة عن نفسها لضمان التعاون، وإلا فإنهم سيمضون في طريقهم بعيدًا عنها.

أدرك الأستاذ محمود خطورة هذا الوضع، وما قد يترتب عليه من انقسام في صفوف الوطنيين، خاصة بين أعضاء الحركة في أغردات. ومن منطلق إحساسه بالمسؤولية، توجه إلى مدينة كرن لمحاولة احتواء الأزمة، حيث التقى بالمناضل صالح أحمد إيّاي، أحد قيادات الحركة، ساعيًا إلى إيجاد حل لهذه المعضلة، إلا أن جهوده لم تثمر عن نتيجة، الأمر الذي دفع فرع أغردات إلى تعليق عضويته بالحركة.

ومن خلال هذه المواقف، يتضح أن الأستاذ محمود لم يكن مجرد عضو في الحركة، بل كان حلقة الوصل الأساسية بين مختلف القوى الوطنية، يعمل بلا كلل على توحيد الصفوف وتقريب وجهات النظر، إدراكًا منه أن نجاح المشروع الوطني مرهون بوحدة الكلمة وتكامل الجهود.

وفي إطار هذا الدور المحوري، بادر الأستاذ محمود إلى ترتيب اجتماع تاريخي لمناقشة الخطوات العملية للمرحلة القادمة ودعا إلى اجتماع عُقد في مدينة أغردات.

وقد حضر الاجتماع القائد حامد إدريس عواتي، والشيخ سليمان محمد الأمين والخليفة أبو بكر ممثلاً للشيخ محمد داؤود، وافتتح الأستاذ محمود الاجتماع، واضعًا الحاضرين في الصورة عن الحراك القائم، والاتصالات الجارية مع مجموعة العسكريين في الجيش السوداني، واستعدادهم للعمل، فضلاً عن الجهود المبذولة لتأمين السلاح.

وخلص الاجتماع إلى اتفاق واضح يقضي بتأمين عدد من الأسلحة، على أن يعقب ذلك الإعلان الرسمي لانطلاق الكفاح المسلح.

إن المتتبع لمسيرة الأستاذ محمود محمد صالح في تلك المرحلة يدرك بوضوح حجم الدور الكبير والفاعل الذي اضطلع به في الداخل للتحضير والتهيئة لانطلاق الكفاح المسلح؛ إذ نجح في ربط وتنسيق جهود أربعة أطراف رئيسية كان لها الدور الأكبر في تفجير الثورة.
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-15-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-2026-2/
يتبع………..

مجلة الناقوس – العدد 15- سبتمبر 2026 شخصية العدد:المناضل الأستاذ/ محمود محمد صالحالجزء الأول:قراءنا الأعزاء، دأبت مجلتكم...
05/09/2026

مجلة الناقوس – العدد 15- سبتمبر 2026
شخصية العدد:
المناضل الأستاذ/ محمود محمد صالح
الجزء الأول:
قراءنا الأعزاء، دأبت مجلتكم الناقوس على أن تفرد مساحة لهؤلاء الذين كان لهم الأثر الأكبر والفاعل في مسيرة العمل الثوري، بدءً بالنضالات السلمية التي خاضها شعبنا في خمسينيات القرن العشرين، وصولاً إلى مرحلة الكفاح المسلح بقيادة الشهيد البطل حامد إدريس عواتي، تحت راية جبهة التحرير الإرترية.
إن الدافع لتسليط الضوء على نضالات هؤلاء الأبطال وتضحياتهم في سبيل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال، ينطلق من العديد من الغايات والأهداف، نذكر منها -على سبيل المثال لا الحصر- الآتي:
أولاً: تخليد ذكرى هؤلاء الذين ناضلوا وضحوا من أجل شعبهم، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم.
ثانيًا: الحفاظ على دور وتاريخ أبناء هذا المجتمع وتضحياتهم، في ظل ما يجري من تزوير للحقائق التاريخية والانتقاص من أدوارهم وإسهاماتهم.
ثالثًا: تعريف الأجيال التي لم تعاصر الثورة بتاريخ هؤلاء الأبطال، الذين كان لهم الدور الأبرز في الحراك الثوري للتحرر من براثن التبعية والاحتلال.
انطلاقًا من هذا الفهم، تعمل مجلتكم الغراء على إفراد مساحة لمن أفنوا حياتهم في سبيل قضية شعبهم. وإننا اليوم، ونحن نقلب صفحات تاريخ الثورة ونضالات شعبنا، نجد هؤلاء الرجال الذين تصدوا للاحتلال، واستشعروا أهمية العمل النضالي في إحداث التغيير وتخليص شعبنا من جبروته.
إن شخصية هذا العدد هو المناضل الشهيد، ومربي الأجيال، الأستاذ محمود محمد صالح، ونحن إذ نسلط الضوء على حياته، نسعى إلى تقديم الصورة المشرفة لأبطالنا لأجيال ما بعد الثورة، وإحاطتهم بالتاريخ المجيد لأجدادهم وآبائهم.
وُلد الأستاذ محمود في أغردات عام 1936م. والده السيد محمد صالح محمد نور عيسى ، ووالدته السيدة ريحانة عبد الرحيم جوهر، وزوجته ورفيقة دربه المناضلة ست البنات محمد صالح وله من الأبناء اربعة الدكتور هيثم وأخواته الثلاث مها ونهى ووجدان .
بدأ الأستاذ محمود حياته الدراسية بمدينة أغردات، ثم استكملها بمعهد إعداد المعلمين في أسمرا، ليعود بعدها إلى مدينته في عام 1953م ويعمل في مجال التدريس.
لا يمكن، ونحن بصدد تناول مسيرة الأستاذ محمود محمد صالح، أن نتجاهل الإشارة إلى البيئة التي عاش فيها وتأثر بها، وهي بيئة مدينة أغردات، أو "وهران إرتريا" كما يحلو لأبنائها تسميتها، تيمنًا بمدينة وهران التي انطلقت منها الثورة الجزائرية.
وفي هذا السياق، يشير الأستاذ المناضل همد محمد سعيد كلو، في رثائه للأستاذ محمود، إلى تأثير بيئة أغردات عليه، تلك المدينة التي عُرفت منذ تكوينها بالتنوع السكاني والتعايش في محبة وسلام. وقد عاش الأستاذ وهو يستمع إلى قصص المؤامرات التي كانت تُحاك ضد البلاد، ومعاناة الناس من الظلم، وعمليات السلب والنهب التي كانت تقوم بها عصابات "ألولا" تجاه السكان، كما استمع إلى بطولات علي بنطاظ وحامد إدريس عواتي في حماية سكان المنطقة، فضلاً عن محاولات شباب المدينة للتطوع والذهاب إلى فلسطين خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948م.
لقد كان لكل تلك الأحداث والحكاوي أثر بالغ في صقل شخصيته. كما عُرف الأستاذ بنشاطه في المجالات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وكانت له مساهمات فعالة على مختلف تلك الأصعدة.
عاش الأستاذ وواكب الحراك الوطني الذي شهدته مدينة أغردات في مواجهة المحاولات الإثيوبية لإلغاء الاتحاد الفيدرالي في تلك الفترة. وكان من أوائل الشباب الذين تصدوا لهذه المحاولات، رغم عدم وجود إطار تنظيمي يجمعهم آنذاك. يتبع...https://www.munkhafadat.com/arabic/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-15-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-2026/.....

الذكرى الخامسة والستين لثورة سبتمبر المجيدة1961م – 2026مفي الأول من سبتمبر 1961م، لم تكن الشرارة الأولى التي انطلقت من ج...
31/08/2026

الذكرى الخامسة والستين لثورة سبتمبر المجيدة
1961م – 2026م

في الأول من سبتمبر 1961م، لم تكن الشرارة الأولى التي انطلقت من جبل أدال مجرد طلقة في فضاء بل كانت بمثابة انطلاق صوت شعبٍ قرر أن يكسر قيود الضم والإلغاء، وأن يكتب بدمائه فجر الحرية. حيث، أطلق الشهيد حامد إدريس عواتي ورفاقه الميامين الشرارة الأولى للكفاح المسلح الإرتري، معلنين أن إرادة الشعوب أقوى من القهر، وأن طريق الاستقلال، مهما طال واشتد، لا بد أن يفضي إلى النصر.
كان هذا ايذانا بميلاد ثورة ولدت فقيرة في سلاحها، عظيمة في إيمانها؛ قليلة في عدتها، راسخة في عدالتها، واجهت عدوًا مدججًا بالقوة والدعم، إلا أنها امتلكت ما هو أعظم: شعبًا لا يساوم على كرامته، ومناضلين آمنوا بأن الوطن لا يُسترد بالتمني، بل بالتضحية والصمود. ومن تلك البدايات المتواضعة امتدت الثورة والتحم بها أبناء الشعب الإرتري من مختلف المناطق والمكونات، حتى غدت ملحمة وطنية كبرى صنعت تاريخًا من المجد والفداء والتضحية.
وقد دفع الشعب الإرتري مهر حريته غاليًا: من شهداء ارتقت أرواحهم الطاهرة، وأسرٌ شُردت، وقرى نُكبت، ولاجئون حملوا الوطن في قلوبهم وهم يعبرون دروب المنافي. لكن كل ذلك لم يطفئ جذوة الثورة، بل زادها اشتعالاً، حتى تحقق النصر بتحرير كامل التراب الإرتري عام 1991م، ثم تثبيت الاستقلال في استفتاء 1993م، شاهدًا على أن إرادة الشعوب لا تُقهر.
إلا أن حلم الدولة بعد التحرير اصطدم بواقع جديد من الاستبداد، من غياب للمؤسسات الدستورية، وتقييد للحريات، واحتكار للسلطة، من خلال إغلاق أبواب المشاركة السياسية امام فصائل العمل الوطني، وتهميش قطاعات واسعة من الشعب الإرتري، ومع اتساع موجات الهجرة، وتدهور التعليم والصحة والتنمية، وانتشار الفساد والفقر، تحوّل الحلم الكبير من مشروع وطن جامع يسع الجميع إلى سلطة ضيقة تحكم بمنطق الهيمنة والإقصاء.
ونحن نستحضر ذكرى ثورة سبتمبر المجيدة ، لا نقف عند حدود الاحتفال بالماضي، بل نجدد العهد مع الشهداء على مواصلة النضال من أجل بناء مستقبل افضل يمنع تكرار المأساة، ويضع حداً لأي شكل من أشكال الهيمنة والإقصاء، أياً كان مصدره.لتحقيق الأهداف التي انطلقت الثورة من أجلها، لبناء دولة تعترف بتعدد وتنوع مكوناتها، وتصون الحقوق، وتفتح أبوابها لكل أبنائها دون تمييز أو إقصاء.
لذا فإننا في رابطة أبناء المنخفضات الإرترية نؤمن بأن إرتريا لا يمكن أن تتعافى بمجرد تغيير السلطة، بل من خلال معالجة الأزمة من جذورها، لذلك نتوجه بالدعوة لكافة مكونات الشعب الإرتري وقواه السياسية والمدنية والاجتماعية للجلوس معاً لصياغة رؤية مشتركة لمرحلة ما بعد دولة الهيمنة والاستبداد، للتوافق على الأسس والمبادئ الكفيلة بحل أزمة الحكم في إرتريا :

1- صياغة عقد اجتماعي جديد بين كافة المكونات، يحدد الأسس والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها الدولة، وطبيعة نظام الحكم وضمانات المشاركة السياسية العادلة على قاعدة الاعتراف بالتنوع والتعدد الإرتري باعتباره أساساً للتعايش، لبناء دولة العدل والمساواة التي تسع الجميع.
2- التوافق على لا مركزية الحكم من خلال نظام حكم لامركزي دستوري (فيدرالي) ديموقراطي يضمن عدالة توزيع السلطة والثروة، ويحمي حقوق الأقاليم والمكونات، ويمنع تكريس السلطة في يد أي من المكونات.
3- معالجة آثار الماضي من خلال رد الحقوق، وحماية ملكية الأراضي، وتهيئة الظروف الآمنة والكريمة لعودة المهجرين واللاجئين إلى مناطقهم، وفق العدالة والقانون.
4- بناء مؤسسات فيدرالية مستقلة تقوم على سيادة القانون والفصل بين السلطات، لضمان حماية بنود العقد الاجتماعي من التغول، وقفل الباب أمام عودة الاستبداد تحت أي مسوغ أو شعار.
دون ذلك نعتقد بأن مصير الوطن سيكون مفتوحاً لكافة الاحتمالات التي لا تحمد عقباها.

المجد والخلود لشهداء الثورة الإرترية
النصر لنضالات شعبنا
الهزيمة لمشروع الهيمنة القومية والإقصاء

رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
الإدارة التنفيذية

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a7/

26/05/2026

تهنئة بمناسبة عيد الأضحى المبارك

بمناسبة عيد الأضحى المبارك تتقدم رابطة أبناء المنخفضات الإرترية لأبناء الشعب الارتري والأمة الإسلامية جمعاء بأطيب التهاني وأجمل التبريكات، متمنين لكم عيداً سعيداً، سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليكم وقد تحققت كل الأماني والآمال بجني ثمار الحرية، والعدالة، والسلام، والاستقرار. التي دفعتم فيها أثماناً غالية.
وكل عام وأنتم بخير
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
الإدارة التنفيذية.

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%ad%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-2026/

بيان الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال إرتريا24 مايو 1993 – 2026متحل الذكرى الثالثة والثلاثون لاستقلال إرتريا في 24 مايو...
23/05/2026

بيان الذكرى الثالثة والثلاثين لاستقلال إرتريا
24 مايو 1993 – 2026م
تحل الذكرى الثالثة والثلاثون لاستقلال إرتريا في 24 مايو 2026، ولا يزال الشعب الإرتري، بكل مكوناته، يواجه في كل عام السؤال الجوهري ذاته:
ما الذي تحقق فعليًا للشعب والوطن منذ إعلان الاستقلال، في ميادين الحرية والعدالة والكرامة؟
لقد قدّم الشعب الإرتري تضحيات جسيمة في سبيل الاستقلال، غير أن ثمار تلك التضحيات لم تنعكس على واقع الدولة والمجتمع كما كان مأمولاً. فبدلاً من أن يقود الاستقلال إلى بناء دولة المواطنة والعدالة والشراكة المتساوية، اتجهت السلطة التي أعقبته إلى تكريس مشروعها الخاص القائم على فرض نهج الهيمنة القومية من أجل احتكار السلطة والثروة، الأمر الذي بدّد آمال قطاعات واسعة من الشعب، من أن تنعم بالحرية والعدالة والمساواة.
ورغم تحقق الاستقلال السياسي لدولة إرتريا، ظل الشعب الإرتري محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها:
• غياب دستور تستند إليه الدولة في حسن إدارة التنوع.
• عدم إجراء أي انتخابات في البلاد منذ إعلان الاستقلال.
• غياب برلمان يمثل الإرادة الشعبية.
• غياب قضاء مستقل.
• غياب إعلام مستقل.
• غياب مؤسسات دولة ديمقراطية وفاعلة.
• انعدام أبسط الحريات الأساسية، وفي مقدمتها حرية التعبير والتنقل والحياة الكريمة.
وعلى الرغم من المقومات التي تزخر بها إرتريا، والتي كان من شأنها أن تفتح آفاقًا واسعة للنمو والتقدم والازدهار، فإن واقع البلاد يكشف عن أزمة حكم عميقة تجلت في اتساع دائرة الفقر، وتراجع الخدمات الأساسية، وتعطل فرص التنمية، وتآكل النشاط الاقتصادي بفعل هيمنة الدولة على المجالين السياسي والاقتصادي. واقترن ذلك باستمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، من اعتقالات تعسفية، واخفاء قسري، وتضييق على الحريات، ما قاد البلاد إلى مزيد من العزلة والتآكل الداخلي، وعمّق المخاوف على مستقبل الدولة، ووجودها ككيان مستقل.
كما تأتي هذه الذكرى في ظل ظروف إقليمية بالغة الحساسية والتعقيد، نتيجة تداخل الأزمات الداخلية مع التنافس الإقليمي والدولي على البحر الأحمر وممراته الحيوية. الامر الذي يجعل مستقبل المنطقة مفتوحًا على كافة الاحتمالات التي تشكل تهديداً مباشراً يطال شعوبها ومستقبل بقاءهم في اطار كياناتهم الحالية. كما أن التحولات في السياسات الدولية، بما في ذلك إعادة النظر أو رفع العقوبات المفروضة على إرتريا من جهة، ومن تعديل القيود المتصلة بالدعم الأمني والعسكري بالنسبة لإثيوبيا من جهة أخرى، من قبل الإدارة الأمريكية ، ستؤثر سلباً على توازنات القوة في المنطقة، مما سيؤدي إلى انعكاسها بصورة مباشرة على فرص الاستقرار، أو احتمالات اتساع دائرة النزاعات في المنطقة بشكل أسوء مما هي عليه نتيجة لغياب الحوار السياسي الرشيد واستمرار منطق الإقصاء والعنف اللذان يفاقمان من انسداد الأفق أمام شعوب المنطقة، ويبددان فرص بناء سلام عادل ومستدام.
أما على مستوى الساحة الإرترية، فإن جوهر الأزمة لا ينفصل عن سؤال إدارة التعدد، ولا عن طبيعة المشروع السياسي الذي حكم البلاد لعقود. كما أن اختزال بعض أطراف قوى المعارضة لأزمة الوطن في دكتاتورية النظام وحدها من دون التوقف بما يكفي عند جذور الخلل في بنية الحكم، وفي كيفية بناء عقد وطني عادل يعترف بمكونات المجتمع الإرتري كافة، ويضمن حقوقها ومصالحها على قدم المساواة، قد أسهم بدوره في تضييق أفق المعالجة.
إن استمرار تغليب المصالح الخاصة على حساب الحقوق العامة، ورفض الاعتراف الكامل بالهويات الثقافية واللغوية لمكونات التعدد الإرتري، من شأنه أن يعمّق الأزمة ويعيد إنتاج أسباب الصراع بدل معالجتها. ولذلك، فإن أي مقاربة جادة لمستقبل إرتريا لا بد أن تقوم على الإقرار الصريح بحقوق جميع المكونات، واحترام تنوعها، ورفض كل أشكال الإقصاء، والاحتكار، والهيمنة السياسية ،والثقافية.
في ظل هذا الواقع المتردي، فإن المخرج من الأزمة لا يكون إلا بالاحتكام إلى صوت العقل، وفتح منابر حوار جاد تقوم على الوضوح والشفافية والاعتراف المتبادل. كما يقتضي الإقرار العملي باستحقاقات التعدد والتنوع في قسمة السلطة والثروة، والعمل على بناء نظام حكم لا مركزي دستوري (فيدرالي) يضمن المشاركة العادلة، ويؤسس لدولة تقوم على مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون، وتحتضن جميع أبنائها دون تمييز أو إقصاء.
المجد، والخلود لشهداء حرية واستقلال الوطن.
والهزيمة لعقلية الهيمنة القومية والاستبداد.
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية – الإدارة التنفيذية.
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84/

تعزية – المناضل الاستاذ عثمان محمد نور كيكياقال تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ ...
08/05/2026

تعزية – المناضل الاستاذ عثمان محمد نور كيكيا
قال تعالى (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المناضل الأستاذ عثمان محمد نور كيكيا الذي وافته المنية يوم الخميس 7 مايو 2026 في مدينة أسمرا ، ووري جثمانه الطاهر الثرى في مسقط رأسه مدينة كرن.

تلقى الفقيد تعليمه الأولي والمتوسط بإرتريا، وانتقل إلى مصر لتلقي تعليمه الثانوي بالقاهرة، ثم التحق بجامعة الإسكندرية، وانتقل بعدها إلى سوريا لاستكمال دراسته الجامعية حيث التحق بكلية الآداب- قسم الفلسفة بجامعة دمشق، كما نال درجة الماجستير في اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة افريقيا العالمية بالخرطوم. وكان الفقيد أحد الكوادر الطلابية الفاعلة في الاتحاد العام لطلاب إرتريا، وبعد التخرج التحق بالميدان ضمن كادر مكتب الشئون الاجتماعية لجبهة التحرير الإرترية. وبعد التحرير عاد إلى إرتريا حيث كان يعمل في قسم المناهج التعليمية.

وإننا إذ ننعيه إنما ننعي فيه دماثة خلقه وتفانيه واخلاصه في خدمة قضايا شعبه، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله قبولا حسنا ويجعل الجنة مثواه مع الشهداء والصديقين، ويلهم أهله وذويه واصدقاءه من المناضلين جميل الصبر وحسن العزاء.

وإنا لله وانا اليه راجعون.

رابطة أبناء المنخفضات الإرترية

الإدارة التنفيذية
https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%aa%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d9%83/

بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتأسيس رابطة أبناء المنخفضات الإرترية 2014-2026متحل علينا الذكرى الثانية عشر لميلاد رابط...
29/03/2026

بيان بمناسبة الذكرى الثانية عشر لتأسيس رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
2014-2026م
تحل علينا الذكرى الثانية عشر لميلاد رابطة أبناء المنخفضات الإرترية التي انطلقت في 29 مارس 2014م، رافعة شعار الوعي بالحقوق والمصالح الخاصة بين أبناء مجتمع المنخفضات الإرترية والعمل مع بقية المكونات الإرترية لإيقاف عجلة الهيمنة القومية والإقصاء التي ظلت مصاحبة لتكوين الوطن منذ اربعينيات القرن الماضي، لإقامة دولة العدل والمساواة التي تضمن الحفاظ على الحقوق والمصالح الخاصة والمشتركة في إطار التعدد والتنوع الإرتري. وقد عبرت عن رؤيتها تلك بوضوح كامل من خلال وثيقتها التاريخية،
وعلى مدار الأعوام المنصرمة ظلت الرابطة ثابتة على مواقفها ابتداءً من وعيها بطبيعة الصراع القائم على عقلية الهيمنة القومية، وايمانها بحق مكونات التعدد في المشاركة العادلة في تقاسم السلطة والثروة، وبناء دولة العدل والمساواة التي تسع الجميع. وإن ما تشهده الساحة حاليا من تنامي في مستوى الوعي بالحقوق والمصالح الذي راهنت عليه الرابطة، يعتبر دليلاً على مصداقية رؤيتها التي تقوم على الإقرار بالتعدد والتنوع المجتمعي وحسن إدارته من خلال التوافق المشترك. لقطع الطريق على قوى الهيمنة القومية والاقصاء من اعتلاء ظهر السلطة على حساب بقية مكونات الوطن.
تمر علينا ذكرى الانطلاقة هذا العام ونظام الهيمنة القومية في ارتريا لايزال متمسكاً بنهج الاستعلاء القومي في الداخل، ولعب دوره التخريبي في تأجيج الصراعات على المستوى الإقليمي بتدخله في شئون دول الجوار ومشاركته في اشعال الحروب معرضاً الوطن والمواطن لويلاتها المتكررة، كما أن نذر الحرب التي تلوح في الأفق حاليا بينه وبين إثيوبيا ستكون وبالاً على شعبي البلدين والمنطقة عموماً. وبالرغم من موقفنا المعلن والرافض لادعاء إثيوبيا بأحقية ملكيتها لمنفذ على البحر الأحمر في إرتريا، إلا أن ما يقوم به نظام الهيمنة من تدخلات سافرة في شئون دول الجوار، هو أحد الأسباب التي تقود لتعريض البلاد ومكونات شعبها للمخاطر والمطامع.
وعلى صعيد العمل الإرتري المعارض، ومع تقديرنا لكافة الجهود التي تبذلها قوى المقاومة، إلا أننا ما زلنا على عهدنا وإيماننا بأن الحل لا يتأتى إلا من خلال الحوار الجماعي لكافة مكونات الشعب الإرتري وقواه السياسية للتوافق على عقد اجتماعي يحفظ حقوق ومصالح الجميع في ظل نظام حكم لا مركزي دستوري (فيدرالي) يحقق المشاركة العادلة في تقاسم السلطة والثروة في اطار وطن يسع الجميع.
ولا يفوتنا ونحن نحتفل بذكرى تأسيس الرابطة التعبير عن قلقنا العميق لطول أمد الحرب في السودان الشقيق، ونكرر دعواتنا الصادقة في أن تضع الحرب أوزارها ويوفق الأشقاء في السودان من تجاوز هذه المحنة، وتحقيق تطلعات وآمال شعبهم في الاستقرار والحرية والسلام.
وعلى صعيد ما تشهده منطقة الشرق الاوسط من حروب مدمرة، ندعو آملين أن يتوقف تمددها، وتنعم دولها وشعوبها، بالأمن والاستقرار والسلام.

عاشت نضالات الشعب الإرتري
الهزيمة لقوى الهيمنة القومية والاقصاء
رابطة أبناء المنخفضات الإرترية
الإدارة التنفيذية

https://www.munkhafadat.com/arabic/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-12-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%a3%d8%a8/

Address

UK
London
NW62LX

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when صفحة رابطة أبناء المنخفضات الإرترية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share