The Syrian Revolution الثورة السورية من انكلترا 2011

The Syrian Revolution الثورة السورية من انكلترا 2011 Syria revolution UK news for the
https://twitter.com/SyrianLMatter news for the Syrian Revolution

29/08/2026

كيف يصنع السوريون ديكتاتورًا؟

ليس السؤال فقط:
كيف يصل الديكتاتور إلى القصر؟

السؤال الأصعب:

من جعله قادرًا على البقاء فيه؟

فالديكتاتور لا يحكم وحده، ولا يستطيع أن يراقب ملايين الناس بنفسه.

وراءه دائمًا شبكة تحميه.

2/12

في سوريا، كما في غيرها، لا يحتاج الحاكم إلى أن يحبّه الجميع.

يكفيه عدد صغير من الأشخاص الذين يملكون القدرة على حمايته:

أجهزة أمن، قيادات عسكرية، مسؤولون، رجال أعمال، إعلاميون، وشبكات مصالح.

هو يحمي مصالحهم، وهم يحمون سلطته.

3/12

وغالبًا تبدأ الحكاية من أزمة.

حرب، فوضى، مؤامرة، خطر خارجي، أزمة اقتصادية أو انقسام داخلي.

ثم يظهر الحاكم ويقول:

"البلد بخطر، وأنا أستطيع إنقاذها."

تبدأ السلطة مؤقتة...

ثم نكتشف بعد سنوات أنها أصبحت دائمة.

4/12

بعدها لا يقول الحاكم:

"أنا ديكتاتور."

بل يصبح:

القائد، المنقذ، حامي الوطن، الأب، رجل الشعب، أو الرجل الضروري.

وقد تتحول صورته إلى جزء من الحياة اليومية:

في الشوارع، المدارس، المؤسسات، الإعلام، والعملات.

حتى يصبح من الصعب تخيل الدولة من دونه.

5/12

ثم تأتي الانتخابات.

صناديق اقتراع، حملات، شعارات، ونسب تأييد مرتفعة.

لكن السؤال الحقيقي ليس:

هل توجد انتخابات؟

بل:

هل يستطيع المواطن أن يقول "لا" ويغيّر الحاكم؟

إذا كانت النتيجة معروفة مسبقًا، فالانتخابات تصبح مسرحًا سياسيًا.

6/12

وهنا تحدث أخطر مرحلة.

قد يكون آلاف الناس غير راضين، لكن كل واحد يعتقد أنه وحده.

واحد يخاف من الآخر.

والآخر يخاف من جاره.

والجميع يتظاهرون بأنهم موافقون.

فيظهر النظام أقوى مما هو عليه.

الخوف لا يمنع الناس من الكلام فقط؛
الخوف يمنعهم من معرفة أن الآخرين يفكرون مثلهم.

7/12

ثم يأتي الاقتصاد.

إذا كان المواطن يحتاج إلى الدولة في كل شيء:

وظيفة، رخصة، مساعدة، عقد، واسطة، خدمة...

فهو يصبح أكثر اعتمادًا على السلطة.

أما عندما يكون هناك اقتصاد مستقل، وقطاع خاص حقيقي، وطبقة وسطى قوية، ومؤسسات مستقلة، يصبح المواطن أقل خوفًا من الحاكم.

8/12

ولهذا فإن الفقر ليس مجرد مشكلة اقتصادية.

والفساد ليس مجرد سرقة.

والواسطة ليست مجرد عادة اجتماعية.

كلها يمكن أن تتحول إلى أدوات سياسية عندما يصبح رزق المواطن مرتبطًا برضا المسؤول.

عندها يصبح المواطن مضطرًا للصمت كي يعيش.

9/12

ومن أخطر الأدوات أن ينشغل السوري بالسوري:

طائفة ضد طائفة.

منطقة ضد منطقة.

مدينة ضد مدينة.

قوم ضد قوم.

عندها نبدأ بسؤال:

"من المشكلة؟"

بدل أن نسأل:

من يحكم؟

من يملك المال؟

من يملك السلاح؟

من يقرر؟

ومن يحاسب؟

10/12

وهنا نفهم شيئًا مهمًا:

الشعب لا يصنع الديكتاتور دائمًا لأنه غبي أو جبان.

أحيانًا يتصرف كل فرد بطريقة تبدو عقلانية بالنسبة إليه:

"أسكت حتى أحمي عائلتي."

"لا أتدخل حتى لا أخسر عملي."

"لا أتكلم لأن لا أحد سيقف معي."

لكن عندما تتجمع هذه القرارات الفردية، قد تنتج نظامًا لا يريده أحد.

11/12

لذلك لا يكفي أن نسقط شخصًا ونترك النظام كما هو.

إذا بقيت:

نفس الأجهزة،

نفس شبكات المصالح،

نفس اقتصاد الفساد،

نفس الخوف،

نفس غياب المحاسبة،

ونفس احتكار السلطة...

فقد يتغير اسم الحاكم فقط.

ويعود الكرسي نفسه لصناعة ديكتاتور جديد.

12/12

إذا أردنا أن نبني سوريا مختلفة، فلا يكفي أن نسأل:

"من هو الحاكم الجيد؟"

بل يجب أن نسأل:

من يستطيع محاسبته؟

من يستطيع عزله؟

هل يستطيع المواطن تغيير الحكومة؟

هل الجيش والأمن تابعان للدولة أم لشخص؟

هل المال العام مراقب؟

هل القضاء مستقل؟

هل يستطيع السوري أن يقول "لا" دون أن يخاف على حياته ورزقه؟

الدولة الديمقراطية لا تعتمد على صلاح الحاكم.
بل على وجود نظام يمنع الحاكم السيئ من التحول إلى ديكتاتور.

وهذه ربما أهم قاعدة يجب أن نتعلمها في سوريا:
لا نبني سوريا على أمل أن يحكمنا شخص صالح إلى الأبد؛ نبنيها بحيث لا يستطيع أي شخص أن يحكمنا إلى الأبد.

28/08/2026

كيف يصنع الديكتاتور نفسه؟

عندما يموت الديكتاتور، غالبًا نسأل:
من قتله؟ من أسقطه؟ وكيف وصل إلى الحكم؟

لكن هناك سؤال أهم:

من كان يحتاج إلى بقائه في السلطة؟

الديكتاتور لا يحكم وحده.

وراءه دائمًا مجموعة من الأشخاص والمؤسسات والمصالح: مسؤولون، ضباط، أجهزة أمن، رجال أعمال، إعلاميون، ومستفيدون من النظام.

كل واحد منهم يحصل على شيء مقابل بقائه إلى جانب الحاكم.

وهنا تبدأ الحكاية.

أولًا: اصنع أزمة

عندما يكون البلد في أزمة، يظهر شخص ويقول:

"أنا وحدي أستطيع إنقاذكم."

حرب، فوضى، أزمة اقتصادية، خطر خارجي، طائفية، إرهاب، مؤامرة...

أي أزمة تصلح.

المهم أن يصبح الناس مستعدين للتنازل عن بعض حريتهم مقابل الأمن والاستقرار.

في البداية يقول:

"هذه حالة مؤقتة."

لكن المشكلة أن المؤقت يمكن أن يصبح دائمًا.

ثانيًا: لا تسمِّ نفسك ديكتاتورًا

الديكتاتور لا يقول للناس:

أنا ديكتاتور.

بل يقول:

أنا المنقذ.
أنا القائد.
أنا حامي الوطن.
أنا صوت الشعب.
أنا الرجل الضروري في هذه المرحلة.

ثم تتحول "المرحلة المؤقتة" إلى سنوات، والسنوات إلى عقود.

ثالثًا: لا تحكم الجميع... احكم مجموعة صغيرة

الديكتاتور لا يحتاج إلى إرضاء كل الشعب.

يحتاج إلى إرضاء الأشخاص الذين يستطيعون إسقاطه.

ضابط كبير يحتاج إلى امتيازات.
رجل أعمال يحتاج إلى عقود.
مسؤول يحتاج إلى منصب.
جهاز أمني يحتاج إلى المال والصلاحيات.

وهكذا تصبح هناك دائرة صغيرة حول الحاكم.

هذه الدائرة تحميه، وهو يحمي مصالحها.

لكن هناك مشكلة:

إذا أصبح أحد أفراد هذه الدائرة قويًا جدًا، فقد يصبح خطرًا على الحاكم نفسه.

لذلك يبقى الجميع متنافسين، وكل واحد منهم يحتاج إلى رضا الحاكم.

رابعًا: الانتخابات لا تعني دائمًا الديمقراطية

يمكن أن تكون هناك انتخابات وصناديق اقتراع وصور واحتفالات ونسب مرتفعة جدًا.

لكن السؤال ليس:

هل توجد انتخابات؟

السؤال هو:

هل يستطيع الناخب تغيير الحاكم فعلًا؟

إذا كانت النتيجة معروفة مسبقًا، فالانتخابات تصبح مجرد شكل.

والأخطر أن الناس قد تعرف أن النتيجة محسومة، لكنها تشارك رغم ذلك.

ليس لأنها تحب النظام بالضرورة، بل لأنها تخاف من عواقب عدم المشاركة.

وهنا يحدث شيء خطير جدًا:

كل شخص يعتقد أنه وحده غير راضٍ عن النظام.

فيخاف من الآخر.

والآخر يفكر بالطريقة نفسها.

فتصبح المشكلة ليست فقط في الخوف، بل في عدم ثقة الناس ببعضها.

خامسًا: لا تجعل الاقتصاد قويًا ومستقلًا

الدولة التي لديها اقتصاد قوي، وطبقة وسطى متعلمة، وأعمال مستقلة، ومؤسسات حقيقية، تصبح أصعب على الديكتاتور.

لذلك يحتاج النظام الاستبدادي إلى جعل الناس تعتمد عليه.

وظيفة عند الدولة.
مساعدة من الدولة.
رخصة من الدولة.
عقد من الدولة.
خدمة من مسؤول.

كلما أصبحت حياة المواطن مرتبطة برضا السلطة، أصبح من الصعب عليه أن يقول "لا".

ولهذا فإن الاقتصاد ليس موضوعًا منفصلًا عن الحرية.

المواطن الذي يستطيع أن يعيش من دون أن يطلب شيئًا من الحاكم يكون أكثر قدرة على رفضه.

سادسًا: اجعل الناس منشغلة ببعضها

إذا كان المواطن السوري في حلب يتشاجر مع المواطن السوري في السويداء، وهذا يتشاجر مع ابن الساحل، وهذا مع ابن دير الزور، وكل واحد يرى أن المشكلة في الآخر...

فمن السهل أن ننسى السؤال الأساسي:

لماذا كل هؤلاء يعيشون في الفقر والخوف أصلًا؟

عندما تتحول السياسة إلى صراع طائفي أو مناطقي أو قومي، يصبح الناس أعداء لبعضهم بدل أن يسألوا:

من يدير الدولة؟
أين تذهب الأموال؟
من يملك القرار؟
لماذا لا توجد مؤسسات تحاسب المسؤول؟

وأخيرًا: كيف يسقط الديكتاتور؟

نحب أن نعتقد أن الديكتاتور يسقط عندما يخرج الشعب كله إلى الشارع.

أحيانًا يحدث ذلك.

لكن ليس دائمًا.

كثير من الأنظمة الاستبدادية تسقط عندما يبدأ الذين كانوا يحمون الحاكم بالتخلي عنه.

عندما يكتشف الضابط أن الحاكم لم يعد قادرًا على حمايته.

وعندما يكتشف رجل الأعمال أن مصالحه أصبحت مرتبطة بسقوط النظام.

وعندما تنقسم الدائرة التي كانت تحمي الحاكم.

عندها يبدأ النظام بالانهيار من الداخل.

لذلك، إذا أردنا أن نفهم أي ديكتاتورية، لا يكفي أن نسأل:

"من هو الديكتاتور؟"

الأفضل أن نسأل:

من يحميه؟

ماذا يحصل هؤلاء في المقابل؟

من يدفع ثمن بقائه؟

ومن يملك المال والسلاح والإعلام؟

وعندما نعرف الإجابة، نبدأ بفهم النظام الحقيقي، وليس فقط الشخص الجالس على الكرسي.

الديكتاتور ليس شخصًا واحدًا فقط.
الديكتاتورية شبكة من المصالح والخوف والصمت.

ولهذا فإن إسقاط شخص لا يكفي.

04/08/2026

إلى المسؤولين في #سورية: لا تُبنى دولة بالقوافل الفاخرة والمظاهر، ولا يحفظ الوطن تجار السوء ومن يستغلون السلطة. أوقفوا سيارات الترف والفساد، وحاسبوا من ينهبون مقدرات الناس. الدولة تُبنى بالعدل، بالقانون، وباحترام المواطن.

19/05/2026

كنتُ ضد الظلم عندما حمله نظام الاسدين، وسأبقى ضدّه اليوم مهما تغيّرت الأسماء والرايات. الثورة التي تُسقط ديكتاتورًا لا يجب أن تُنتج ديكتاتورًا جديدًا. كرامة السوري لا تتجزأ، والحرية ليست موسمية ولا تُمنح حسب الولاء

12/05/2026

إذا كانت الدولة تُدار باسم العدل والإسلام، فكيف يمكن تبرير تعيين الأقارب وأصحاب الولاء على حساب أصحاب الكفاءة؟

لقد شدّد عمر بن الخطاب على خطورة المحسوبية عندما قال:
“من ولِيَ من أمر المسلمين شيئًا، فولّى رجلًا لمودةٍ أو قرابةٍ بينهما، فقد خان الله ورسوله والمسلمين.”

ففكرة الحكم في الإسلام لا تقوم على العائلة أو الدائرة الضيقة، بل على الأمانة والكفاءة والعدل بين الناس.

وكان عمر يحاسب الولاة وأقاربهم، ويخشى أن تتحول السلطة إلى امتياز شخصي، لأن الحاكم في المفهوم الإسلامي مسؤول أمام الله والناس، وليس مالكًا للدولة.

ولهذا فإن أي حكومة ترفع شعارات العدالة أو الشريعة يجب أن تُقاس أفعالها بـ:

- هل يتم اختيار الأكفأ؟
- هل توجد محاسبة حقيقية؟
- هل القانون يطبق على الجميع؟
- أم أن النفوذ والقرابة أصبحا فوق المصلحة العامة؟

فالعدل لا يُقاس بالشعارات، بل بطريقة إدارة السلطة.

02/02/2026

كيف خُدِم الاستبداد في سورية والعالم العربي باسم الدين؟
ليست المشكلة في النص الديني، بل في طريقة توظيفه.
منذ عقود، تشكّل في العالم العربي—وخاصة في سورية—خطاب ديني رسمي أو شبه رسمي، لم يكن هدفه الهداية، بل تحييد المجتمع سياسيًا وتقديس السلطة.
1) التحوّل الخطير: من “طاعة الله” إلى “طاعة الحاكم”
في الفقه الإسلامي الكلاسيكي، الطاعة مقيّدة:
﴿لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق﴾ (حديث صحيح)
الطاعة مشروطة بالعدل وعدم الظلم
لكن الخطاب السلطوي أعاد صياغة المفهوم ليصبح:
“الخروج على الحاكم = فتنة،
والسكوت على الظلم = حكمة”.
وهذا انقلاب فقهي لا أصل له.
2) فقه التغلب: من توصيف اضطراري إلى عقيدة دائمة
بعض الفقهاء وصفوا “المتغلّب” كأمر واقع لتجنّب الفوضى، لا كنموذج مثالي.
لكن في العصر الحديث، استُخدم هذا الوصف:
لتبرير الحكم الأبدي
لإسكات أي معارضة
ولتحريم أي آلية مساءلة
يؤكد ابن خلدون أن الملك إذا انفصل عن العدل:
“صار وبالًا على العمران”.
أي أن الاستبداد يهدم الدولة قبل أن يحفظها.
3) سورية: الدين المؤمَّم
في الحالة السورية:
خضع الخطاب الديني للمؤسسة الأمنية
صُوِّرت الثورة على الظلم كـ“خروج”
غُيّب مفهوم الشهادة على الحاكم
بينما القرآن يقرر:
﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾
فالسكوت هنا ليس حيادًا، بل انحيازًا.
4) لماذا كُفِّرت الديمقراطية؟
لسبب بسيط:
لأنها—رغم عيوبها—تمنع احتكار السلطة.
تم تصويرها كعقيدة منافسة للدين، مع أنها:
آلية بشرية
قابلة للتقييد بالقيم
وتمنح الأمة حق المحاسبة
المفارقة أن:
الشورى غُيّبت
والبيعة صارت صورية
والحاكم صار فوق الجميع
وهذا هو الشرك السياسي الحقيقي:
أن يُرفع إنسان فوق المساءلة.
5) الخلاصة السورية-العربية
الاستبداد لم ينتصر بالقوة فقط، بل بالفتوى
أخطر ما في الدكتاتورية أنها تُلبس ثوب الدين
الإسلام لم يكن يومًا مع الحاكم ضد الأمة، بل مع العدل ضد الظلم
سؤال المرحلة ليس دينيًا فقط، بل أخلاقيًا:
هل نقف مع نصوص تُحيي الناس،
أم مع تأويلات تُخدِّرهم؟

11/03/2024
https://webtv.un.org/en/asset/k1c/k1c10lsjoq
12/01/2024

https://webtv.un.org/en/asset/k1c/k1c10lsjoq

The International Court of Justice (ICJ) holds public hearings on the request for the indication of provisional measures submitted by South Africa in the case South Africa v. Israel

14/12/2023

1984" is a dystopian novel written by George Orwell, published in 1949. The book is set in a totalitarian society in the year 1984 and explores the consequences of a government with absolute power over its citizens. The novel has become a classic of dystopian literature and a cautionary tale about the dangers of unchecked government authority and mass surveillance.

Key aspects of "1984" include:

Totalitarian State: The story is set in the superstate of Oceania, where the ruling party, led by the enigmatic figure Big Brother, exercises total control over every aspect of people's lives. The government uses propaganda, censorship, and brutal repression to maintain power.

Thought Control: The concept of "Newspeak" is introduced, which is a language created by the government to control thought. The goal is to eliminate words that could be used for subversive purposes and limit the range of thought among the population.

Surveillance: The government, through the Thought Police and telescreens, constantly monitors citizens for any signs of dissent or independent thought. The idea of "Big Brother is watching you" has become a famous symbol of oppressive surveillance.

Protagonist Winston Smith: The story follows the protagonist, Winston Smith, a low-ranking member of the Party who becomes disillusioned with the oppressive regime and begins to rebel against it. His struggle for individuality and truth forms the central narrative.

Ministry of Truth, Love, Peace, and Plenty: Ironical names are given to government institutions, such as the Ministry of Truth, which deals with propaganda and historical revisionism, and the Ministry of Love, which is responsible for maintaining law and order through torture and punishment.

"1984" is a powerful exploration of the dangers of authoritarianism, propaganda, and the manipulation of truth. It has had a profound impact on literature and popular culture, and many of its concepts and phrases, such as "Big Brother," "thoughtcrime," and "doublethink," have become part of everyday language when discussing issues related to government surveillance and control.

Address

London

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when The Syrian Revolution الثورة السورية من انكلترا 2011 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organisation

Send a message to The Syrian Revolution الثورة السورية من انكلترا 2011:

Shortcuts

Share