21/10/2026
🔸 الظلمُ والفاقةُ والمرضُ والحرمان ـ كلُّها ـ آفاتٌ يتعرض لها الناس أحيانًا في ظل أي نظام، لأنها من نواميس الله في خلقه، يبلوهم بها ويمحِّصُهم ويزكيهم، ولكن المؤمنين يعيشونها ويتعرضون لها ويقاومونها، وهم راضون بقضاء الله العليم الحكيم، فيعانون منها دون أن يتعرضوا للصراع النفسي الذي يعاني منه الواقعون تحت تأثر الدعايات التي تدعوهم للثورة عليها، وتلوِّحُ لهم بجنَّةٍ سعيدةٍ من السَّراب تخلو منها؛ في ظل هذا النظام أو ذاك.
♦️ والمخدوعون بهذه الدعايات كثرتهم من الشباب البريء القلب، الخصب الخيال، الطموح إلى المثالية، أو الجانح إلى ما يدعوه إليه داعي الشباب من الشهوات، لذلك تخلبه الصور المثالية التي تقدمها هذه الدعايات، لأن خياله أقوى من عقله.
📘 ومردُّ هذا الخلط والخبط راجع إلى أن الناس ـ وشبابهم على وجه الخصوص ـ يجهلون بل ينسون أو يتناسون، أن معرفتهم محدودة، ولذلك فإدراكهم للخير والشر محدود.
💡 ومن كان هذ مبلغ عجزه، ومنتهى إدراكه؛ كيف يسوغ له أن يعارض مشيئةَ الله فيما أوحى إلى رُسُلِه عليهم الصلاة والسلام، وفيما رسم لهم من الحدود التي تميِّز بين الخير والشر، والنافع والضارِّ، والحلال والحرام، بدعوى أنه لا يعرف حقيقتها، ولا يدرك وجه المصلحة والضرر فيها؟!!
📖 من مقال: (الاسلام ونظم الحكم المعاصرة).
✅ للاطلاع على المقال كاملًا انظر: 👇👇👇
📌 https://csiislam.org/single_article.php?id=90
🌴🌴🌴
وبعد: إلى جانب الخلاف الذي نشأ حول تصوُّر الأمة والدولة والوطن، هجمت على المسلمين ألوان من الفكر السياسي وتطبيقاته في نظم الحكم والإدارة فُتن بها كثيرٌ من الناس، حت....