29/07/2026
🔎 يقول الشيخ عبد السلام بن عبد الكريم آل برجس رحمه الله: المودودي الذي هو رأس في دعوة الإخوان المسلمين، أو دعوة الجماعة الإسلامية، عُظِّم تعظيماً كبيراً، ولا تكاد تجد له ذامًّا، وهو في الحقيقة عنده من البدع ومن الضلالات، وعنده من المتابعة للفلاسفة ما يوجب علينا الحطَّ من منزلته، والتحذير من مؤلفاته. وأقتصر الآن على قضية واحدة وهي قضية الصلاة والزكاة والصيام والحج.
📍 انظروا إلى ما يقوله المودودي فيما ينقله عنه محمد زكريا الكاندهلوي في كتابه: «المودودي ما له وما عليه» وقد ساقَ عبارات المودودي في أن العبادة الكبرى هي إقامة الدولة الإسلامية:
🔹 يقول المودودي: «هذا هو الغرض الذي من أجله فُرضت الصلاة والصوم والزكاة والحج في الإسلام، وليس معنى تسميتها بالعبادات أنها هي العبادات، بل معناه أنها تُعِدُّ الإنسان للعبادة الأصلية، وهذه ـ يعني الصلاة والصوم والزكاة والحج ـ دورة تدريبية لازمة لها».
🔹 ويقول: «لو سألتم عن الصلاة والصيام.. ما هما؟ لكان الجواب: هو أن هذه العبادات فَرَضها الله ـ تعالى ـ، الغرض منها الإعداد للعبادة الكبرى التي يجب العمل بها في حياتكم في كل وقت وحال».
🔹 ويقول أيضاً: «إن معنى العبادة الذي يدور في أذهانكم هو غلط من أصله، فإنكم تَعُدُّون الإمساك عن الأكل والشرب من السَّحَر إلى المغرب صوماً، وأن ذلك هو العبادة، ولكنكم لا تعلمون أن الجوع والعطش ليس أصل العبادة، بل هو صورة العبادة».
📖 من مقال: (الرد على المودودي في نظرته لأركان الإسلام العمليَّة الشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله).
✅ للاطلاع على المقال كاملًا انظر: 👇👇👇
📌 https://csiislam.org/single_article.php?id=21
#المودودي
🌴🌴🌴
«ومن جهة أخرى، المودودي الذي هو رأس في دعوة الإخوان المسلمين، أو دعوة الجماعة الإسلامية، عُظِّم تعظيماً كبيراً، ولا تكاد تجد له ذامًّا الآن، وهو في الحقيقة عنده من ....