23/09/2026
فكرة واحدة أُطلِقت عام 1868 لا تزال تحمي الأرواح وتنظم حركة المرور في العالم حتى اليوم!
تلك هي عظمة الأثر الممتد، وتلك هي ذاتها فلسفة الوقف الإسلامي؛ مسيرة تبدأ بغرسٍ يساهم فيه صاحبه، ليضع أصلاً ثابتاً ينمو ويستثمر، ويتجدد نفعه عبر الأجيال ليرفع المعاناة ويغير حياة الآخرين جيلًا بعد جيل، دون أن يعرفوا اسم صاحبه أو يعرفهم.
أن تبدأ عملاً يخدم الناس في حياتك وبعد رحيلك، ويجري أجره لك في آخرتك.. ذلك هو الاستثمار الذي لا يزول، والعطاء الذي لا يموت. كن من أصحاب الأثر الممتد الذين يتركون بصمتهم في الحياة، ولا يبتغون بعطائهم إلا وجه الله، ولا يأملون الأجر والثواب إلا ممن لا تضيع عنده الودائع.
ابدأ اليوم وقفك.. لينفع خيرك غيرك