17/09/2026
2019/2026
في الفترة التي كان فيها الرجاء ينافس على الألقاب ويصنع التاريخ، كانت بطاقة الاشتراك تُطرح بأثمنة في حدود 400 درهم، وكان المنخرط يعرف أنه يدفع مقابل موسم مليء بالمباريات والمواعيد الكبيرة.
أما اليوم، في 2026، وبعد موسم صفري، نجد أن ثمن البطاقة وصل إلى 700 درهم، ومع ذلك لا تشمل حضور مباريات كأس العرش، وكأس الكونفدرالية، وحتى مباراة الديربي!
المشكلة ليست فقط في ارتفاع الثمن، بل في السؤال الأهم: ماذا يحصل عليه المنخرط مقابل هذا الثمن؟
كيف يُطلب من المشجع أن يدفع أكثر في موسم أقل من حيث المردود الرياضي، مع استثناء مباريات كان من الطبيعي أن تكون جزءًا من قيمة الاشتراك؟
المشجع الرجاوي ليس مجرد رقم في المدرجات، ولا محفظة تُفتح كل موسم. هو الذي يساند الفريق في السراء والضراء، ويشتري القميص والبطاقة، ويتنقل خلف الفريق، ويعيش معه الانتصار والانكسار.
إذا كان المطلوب من الجمهور أن يستمر في الوفاء، فمن حقه أيضًا أن يرى تقديرًا لهذا الوفاء، ووضوحًا في ما يدفع مقابله.
الرجاء أكبر من مجرد بطاقة اشتراك… والوفاء لا يعني أن نقبل بكل شيء