18/06/2026
في اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، نؤكد أن المجتمعات لا تُبنى بالإقصاء والتحريض، بل بالاعتراف المتبادل بالكرامة الإنسانية والحقوق المتساوية للجميع.
في سوريا، لا يزال خطاب الكراهية يشكل تحدياً حقيقياً أمام جهود التعافي وبناء السلم المجتمعي، إذ يسهم في تعميق الانقسامات وإعادة إنتاج التمييز والعنف، خاصة عندما يستهدف الأفراد أو الجماعات على أساس الانتماء الديني أو القومي أو السياسي أو المناطقي.
تؤمن جمعية ليلون للضحايا بأن دعم الضحايا والاعتراف بمعاناتهم وإشراكهم في مسارات العدالة والحقيقة يمثل خطوة أساسية للحد من خطاب الكراهية وتعزيز الثقة بين مكونات المجتمع. فالإنصاف والعدالة والمساءلة ليست فقط حقوقاً للضحايا، بل هي أيضاً أدوات لحماية المجتمع من الكراهية والتحريض.
#ليلون