29/03/2026
الطيبون الطيّبون يرحلون باكرًا… وكأن الدنيا لا تتّسع لنقاء قلوبهم 💔
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى الشاب أحمد رابح، 26 سنة، من خيرة شباب كلميم. لم يكن مجرد طبيب يؤدي عمله، بل كان إنسانًا قبل كل شيء… قريبًا من الناس، رحيمًا، يزرع الأمل في قلوب كل من عرفه.
عرفه الجميع بـ“طبيب الفقراء”، ليس فقط لأنه كان يعالج المرضى، بل لأنه كان يستمع، يهتم، ويواسي. كان يرى الإنسانية في كل مكان… يخرج ليلًا ليبحث عن المحتاجين والمشردين، يداويهم ويخفف عنهم، بابتسامة صادقة لا تفارقه.
أنهى يومه وعاد إلى بيته ليستريح… لكن كانت تلك الراحة الأخيرة. لبّى نداء ربه، فرحل في صمت، وهو في مقتبل العمر، لكن أمر الله لا يُرد.
ترك رحيله حزنًا عميقًا في قلوب الجميع، لكنه ترك أيضًا سيرة طيبة وذكرى خالدة ستبقى شاهدة على أخلاقه وقلبه الكبير.
نسأل الله أن يرحمه ويغفر له، ويجعل مثواه الجنة، ويرزق أهله ومحبيه الصبر والسلوان 🤲💔
إنا لله وإنا إليه راجعون💔