21/07/2026
إلى أهل الخير والإحسان...
إن رعاية اليتيم من أعظم القربات إلى الله تعالى، وقد حث الإسلام على الإحسان إليه والعناية به، فقال تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]. وقال النبي ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى.
إن بيننا أيتامًا فقدوا عائلهم، وهم بحاجة إلى من يمد لهم يد العون، ويوفر لهم الغذاء والكساء والتعليم والعلاج، ويزرع في قلوبهم الأمل والطمأنينة.
لذلك ندعو كل من يستطيع إلى المساهمة بما يفتح الله عليه، فالقليل مع الإخلاص عظيم عند الله، والصدقة لا تنقص المال، بل تزيده بركةً وأجرًا.
فلنجعل لنا سهمًا في كفالة يتيم، أو إطعامه، أو كسوته، أو تعليمه، لعل الله أن يجعل ذلك سببًا في تفريج همومنا، ومغفرة ذنوبنا، ودخولنا جنته.
نسأل الله أن يجزي كل محسن خير الجزاء، وأن يبارك في أمواله وأهله، وأن يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته يوم القيامة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.