31/05/2026
بقلوب يعتصرها الحزن، وبمشاعر يملؤها الأسى والفقد، تنعى "جمعية شام وكورال حنين" السيدة إيبفانيا، التي رحلت تاركةً خلفها ذكرى لا تغيب وأثراً طيباً سيبقى حياً في نفوسنا جميعاً.
لم تكن إيبفانيا مجرد مشاركة في نشاطات الكورال، بل كانت روحاً جميلة أضاءت لقاءاتنا على مدى سنوات طويلة. بحضورها الدافئ وابتسامتها الصادقة وأسلوبها الراقي، منحت المكان بهجةً خاصة لا يمكن أن تُنسى. وبرغم تجاوزها الثمانين عاماً، كانت مثالاً حياً للإرادة والشغف وحب الحياة، فكسرت كل الصور النمطية، وأثبتت أن العمر لا يقف عائقاً أمام العطاء، ولا يحدّ من القدرة على الفرح والمشاركة وصناعة الجمال.
سنفتقد مقعدها الذي اعتاد أن يزهو بحضورها، وصوتها الذي كان ينسجم مع أصواتنا، وملامحها التي كانت تبث الطمأنينة والمحبة في كل من حولها. ستبقى ذكراها محفورة في قلوبنا، وستظل ابتسامتها ترافقنا في كل لقاء، وكأنها لم ترحل.
نتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرتها وأحبائها، وإلى كل من عرفها وأحبها. ونشاركهم ألم الفقد، مؤمنين أن الأرواح الجميلة لا تغيب، بل تبقى حاضرةً بما زرعته من محبة ودفء وإنسانية.
وداعاً إيبفانيا... لقد رحلتِ عن أعيننا، لكنك ستبقين في ذاكرتنا وقلوبنا ما بقيت الأغنيات تُغنّى، وما بقيت المحبة تجمعنا.
رحم الله ذكراكِ العطرة، وأبقى أثركِ الجميل بيننا.