08/07/2026
بالتوفيق للدكتور ايهاب الشيخ عضو مجلس إدارة المؤسسة
🌹 نماذج مشرفة من أبناء محافظة الغربية
الأستاذ إيهاب الشيخ.. باحث أكاديمي يجمع بين التميز العلمي وخدمة المجتمع
تزخر محافظة الغربية بالعديد من النماذج المضيئة التي نجحت في الجمع بين التفوق العلمي والعمل المجتمعي، ويأتي الأستاذ إيهاب الشيخ ضمن هذه النماذج المشرفة، حيث رسم لنفسه مسيرة علمية متميزة في مجال إعداد معلم اللغة الفرنسية، إلى جانب حضوره الفاعل في العمل العام والخيري، إيمانًا منه بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الأوطان.
بدأ الأستاذ إيهاب الشيخ رحلته الأكاديمية بالحصول على ليسانس الآداب والتربية – قسم اللغة الفرنسية، ثم واصل تطوير قدراته العلمية بالحصول على الدبلوم العام في إعداد معلم اللغة الفرنسية، تلاه الدبلوم الخاص في إعداد معلم اللغة الفرنسية، ثم حصل على درجة الماجستير في إعداد معلم اللغة الفرنسية، ويواصل حاليًا مسيرته البحثية باحثًا لدرجة الدكتوراه بكلية التربية – جامعة طنطا، حيث يركز أبحاثه على تطوير أساليب تدريس اللغة الفرنسية، والاستفادة من الاتجاهات التربوية الحديثة بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التعليم وإعداد معلم قادر على مواكبة متطلبات العصر.
وعلى صعيد العمل العام، يشغل الأستاذ إيهاب الشيخ منصب أمين مساعد التنظيم بمحافظة الغربية – أمانة ثان طنطا، ويشارك بفاعلية في تنظيم العديد من المبادرات والفعاليات المجتمعية التي تستهدف خدمة المواطنين، وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
كما يولي اهتمامًا كبيرًا بالعمل الخيري والتنموي من خلال عضويته بمجلس إدارة مؤسسة الدكتور عبد الوهاب رسلان الخيرية، حيث يسهم في دعم الأنشطة الإنسانية والمبادرات الهادفة إلى مساندة الأسر الأولى بالرعاية، والمشاركة في تنفيذ برامج التكافل الاجتماعي والتنمية المجتمعية.
ومن أبرز جوانب عطائه المجتمعي دوره الخدمي والإنساني، حيث يحرص الأستاذ إيهاب الشيخ على دعم الطلاب والطالبات غير القادرين من خلال تقديم مجموعات تقوية مجانية، إيمانًا منه بأن العلم رسالة سامية قبل أن يكون مهنة، وأن بناء جيل جديد متعلم ومثقف هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم المعلم الذي يحمل رسالة تنوير الأجيال وصناعة مستقبل الوطن. ويؤكد دائمًا أن الاستثمار الحقيقي في نهضة الأمم يبدأ من التعليم، وأن توفير فرص التعلم لجميع الطلاب دون تمييز هو أحد أهم صور العطاء وخدمة المجتمع.
ويؤمن الأستاذ إيهاب الشيخ بأن البحث العلمي هو المحرك الأساسي لتطوير العملية التعليمية، وأن إعداد معلم مؤهل علميًا وتربويًا يمثل حجر الأساس في بناء أجيال قادرة على الإبداع والابتكار، ولذلك يواصل جهوده البحثية والأكاديمية، إلى جانب اهتمامه بالمشاركة المجتمعية والعمل التطوعي.
وتجسد مسيرة الأستاذ إيهاب الشيخ نموذجًا مشرفًا لأبناء محافظة الغربية الذين جمعوا بين التفوق العلمي، والعمل المؤسسي، وخدمة المجتمع، ليقدم صورة مشرقة للشباب المصري الطموح، ويؤكد أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما يقترن العلم بالعمل، والطموح بخدمة الوطن والإنسان.