الساحة الأحمدية

الساحة الأحمدية ساحة سيدي أحمد البدوي - رضي الله عنه - بطنطا.

قصدنا من تأسيس الساحة الأحمدية في طنطا؛ استنقاذ الشباب مما هم فيه من الحيرة والاضطراب، والأخذ بأيديهم إلى واحة الأمان والطمأنينة، حيث ذكر الله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودروس العلم النافع، فقد تمزق الشباب بين تيارات شتى، ومذاهب مختلفة، وطوائف متعددة، ولم يجدوا - إلا من رحم الله - من يأخذ بأيديهم إلى الطريق بصدق الداعية، وشفقة الوالد، وحنان المربي، بل كلٌّ يدعوه إلى مصلحة ن

فسه وجماعته!
وقد حرصنا على أن نبث فاعليات مجالس الذكر بثا مباشرا؛ ليشاركنا من لم يحضر معنا بنفسه، نشرًا لهذا الخير في الناس، وتكثيرا للذاكرين الله كثيرا والذاكرات، عسى الله أن يكشف البلاء عن الأمة ببركة هذه المجالس، التي كادت تندثر، أو تتحول إلى ما يشبه المراسم الخالية من الروح والهدف، فلنا في تصويرها وبثها ونشرها - إن شاء الله - نية صالحة، وإنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى!

خادم الجناب النبوي الشريف:
محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف والمشرف العام علي الساحة .

25/08/2026



عاوز تعرف ليه الناس بتتبرك ببعض الأشخاص ويمسح على جسمه وبعدين يمسح نفسه .. شوف الفيديو ده وشوف القرآن قال إيه؟

 وا محمداه .. يا محمداه .. يا محمد!نداء الصحابة رضي الله عنهم في معركة اليمامة، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ قد انتقل...
25/08/2026



وا محمداه .. يا محمداه .. يا محمد!

نداء الصحابة رضي الله عنهم في معركة اليمامة، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ قد انتقل إلى الرفيق الأعلى، كما رواه الطبري في [تاريخه]!

ونداء ابن عمر رضي الله عنهما لما خَدِرَتْ رِجْلُه، فذهب عنه الخَدَر حين قالها، وقد قيل له: (اذكر أحبَّ الناس إليك)، فذكرها، كما رواه البخاري في [الأدب المفرد]!

ونداء خُبيب بن عَدِي؛ حين قُدِّم للقتل!

ونداء جماعة من الصحابة رضي الله عنهم؛ حين أُلْقُوا في القُدور المَغْلِيَّة!

كما روته كتب السيرة!

وقد زعم الشيخ ابن تيمية في كتابه [اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم]؛أن هذا القول من الصحابة رضي الله عنهم ليس من قبيل الاستغاثة، وإنما هو من قبيل استحضار الصورة النبوية الشريفة، من غير استغاثة، فما صنع ابن تيمية شيئا بهذا التقرير؛ لأن استحضار الصورة الشريفة في أوقات الاضطرار؛ مستلزم أن لها مدخلًا في كشف الضر، وإن لم يصرح المستحضر بذلك!

وفي القرآن الكريم حديثًا عن اليهود: "ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم، وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، فلعنة الله على الكافرين".

قال شيخ المفسرين ابن جرير الطبري وغيره؛ ما حاصله: كان اليهود يستفتحون - يستنصرون، والاستفتاح الاستنصار - على أعدائهم، بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم!

وهذا معناه التوسل بحضرته صلى الله عليه وسلم!

ولسيدنا الشيخ يوسف النبهاني كتاب عزيز في بابه، سماه: [شواهد الحق، في الاستغاثة بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم]، أهدانيه أستاذنا العارف بالله سيدنا الشيخ عبد السلام أبو الفضل؛ لما رأى محبتي الشديدة للنبي صلى الله عليه وسلم، وتعلقي بجنابه الشريف، فكان هذا الكتاب من أسباب زيادة المحبة والتعلق بهذا الجناب الأعظم، لا سيما وقد ذكر فيه عن الصحابة والتابعين، والسلف الصالحين، والأئمة المتبوعين؛ ما يوجب الاقتداء بهم في التوسل والاستغاثة بالجناب النبوي، بلا حرج!

وكثيرًا ما يجري على لساني في أوقات الشدائد؛ (يا حضرة سيدنا النبي) أو (يا بركة سيدنا النبي)، وقد أقول: (نظرة يا سيدنا النبي)، وفي القرآن الكريم ما يشير إلى جواز طلب النظرة منه صلى الله عليه وسلم، وهو قوله تعالى تأديبا للصحابة ولمن بعدهم، في عدم استعمال العبارات التي تحتمل معنيين في خطاب النبي صلى الله عليه وسلم، واستعمال العبارات اللائقة في حقه، تعظيما لجنابه: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا، وقولوا: انظرنا)، فالقائل: (نظرة يا سيدنا النبي)؛ عامل بهذا الإرشاد الإلهي، والعبرة في مثله بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب، وقد قررتُ ذلك في مجالس [شرح الشفا] للقاضي عِياض!

ولله درُّ الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني، حين قال يردُّ على مبتدعة إنكار الجاه النبوي الشريف:

يا سيدي يا رسولَ اللهِ يا سنَدي
يا صاحبَ القصدِ في عجزي وإدراكي!

يا صاحبَ الجاهِ عند الله خالقِه
ما ردَّ جاهَك إلا كلُّ أفَّاكِ!

أنت الوجيهُ على رُغْمِ العِدا أبدًا
أنت الشفيعُ لِفَتًّاكٍ ونَسَّاكِ!

يا فِرْقَةَ الزَّيْغِ لا لُقِّيتِ صالحةً
ولا شَفى اللهُ يومًا قَلْبَ مَرْضَاكِ!

ولا حَظِيتِ بجاهِ المصطفى أبدًا
ومَنْ أعانَكِ في الدنيا ووالاكِ!

ولم يزل نبينا صلى الله عليه وسلم متحققا بصفة الجاه العظيم عند ربه، دنيا وآخرة، حيا ومنتقلا، لم ينقص منه شيء، بل هو في ازدياد دائم، وكمال لا يتناهى!

فاللهم زد هذا النبي الكريم، صاحب الخلق العظيم، الذي هو بالمؤمنين رؤوف رحيم؛ تشريفا وتعظيما وتكريما، وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة، وانفعنا بجاهه عندك يا رب العالمين!

خادم الجناب النبوي الشريف:
محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف

 من أسرار الصلاة والسلام عليه!بقلم: خادم الجناب النبوي الشريفمحمد إبراهيم العشماويأستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة ال...
24/08/2026



من أسرار الصلاة والسلام عليه!

بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف
محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف

قال أحدهما للآخر: إذا أردتَ أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بأعداد كثيرة، في وقت قليل؛ فعليك بهذه الصيغة المختصرة، قل: "صلى الله عليه وسلم".

فقال الآخر: أنا لا أعدل عن ذكر اسمه الظاهر العَلَم، مسبوقا بلفظ السيادة، فأقول: "اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم"، وأحصي بهذه الصيغة أعدادا كثيرة؛ لأن لذكر الاسم الظاهر لذة وجدانية ليست في ذكر الاسم المضمر، تجعل المذكور كأنه شاخص أمامك، تخاطبه ويخاطبك، بخلاف ذكره بضمير الغائب، وكذلك لفظ السيادة، فيه سر عظيم لمن لازم هذه العبادة، كما قال الأكابر رضي الله عنهم!

وفي كل حرف زائد؛ ثواب زائد!

وليس ألذّ إلى المحب من ذكر اسم المحبوب، وسماع صوته، كما قال القائل:

وألَذُّ إسمٍ في المسامع إسمُها
وأحبُّ صوتٍ لي إلى آذاني!

وينبغي أن يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم حاضرا في وجدان المصلي عليه، سواء صلى عليه بضمير الخطاب، أو بالاسم الظاهر، حسبما يؤمئ إليه قوله تعالى: "واعلموا أن فيكم رسول الله"، وحسبما أرشدنا بسنته الشريفة أن نخاطبه في الصلاة، عند التشهد، بضمير الخطاب، فنقول: "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته".

وقد يرتقي المصلي عليه بالاسم الظاهر أو بضمير الخطاب، فيرتفع الحجاب، ويقع الجواب!

وبالله التوفيق.

24/08/2026



نبينا الآمر الناهي .. فلا أحد أبر منه في قول ولا عمل!

 من أعاجيب المجاذيب!كنت أتكلم مع جماعة في حي سيدنا الحسين في القاهرة، فدخل علينا مجذوب مكاشف، فأخبرنا بما قلناه، ثم أخذ ...
24/08/2026



من أعاجيب المجاذيب!

كنت أتكلم مع جماعة في حي سيدنا الحسين في القاهرة، فدخل علينا مجذوب مكاشف، فأخبرنا بما قلناه، ثم أخذ يتكلم بطريقة عجيبة فيها مكاشفات وإشارات وبشارات، وكان لا يتوقف عن الكلام العالي - مع أنه أمي - حتى كأنه يقرأ من لوح أمامه، ويكاشفني بما يدور في نفسي، ويجيب عنه في الحال، وينتقل من حال إلى حال، ومن مقال إلى مقال، حتى كان يبكي ثم يضحك، وكان مما سمعته منه أذناي، ووعاه قلبي:

هناك أحوال، وهناك أوحال!

حديث الأرواح لا يحتاج إلى إفصاح!

إذا كان الضحك يميت القلب؛ فإن الحزن يحييه!

كثرة الطعام تجلب كثرة المنام، وكثرة الكلام، وكثرة الأسقام، فيظهر أثر ذلك عليك، حتى تنظر في وجوه المومسات!

وقلت له: ادع لي، فقال: بل أنت تدعو لنا، طلب يحيى بن زكريا من عيسى بن مريم أن يدعو له، فقال عيسى: كيف وأنت قد سلم الله عليك، وأنا سلمت على نفسي؟!

ثم قال: أنت معنا في الغرس من زمان!

قلت: الدعاء!

قال: أقام الله صلبك بما أقام به صلب نبيه صلى الله عليه وسلم!

وحدثني رجل من أهل الله في المسجد الأحمدي في طنطا؛ أن رجلا من مجاذيب السيد البدوي، كان يسمى الشيخ فتحي الجندي، كان سائق قطار، ثم جذب فانجذب، وكان يقول: ما ثم ولي لله مثل السيد البدوي!

وكان أسير القرآن، لا يكاد ينظر في سواه، وكان إذا أراه أحد شيئا وهو يقرأ في المصحف أعرض عنه بوجهه وأشاح بيده، ولم يرفع نظره عن المصحف، وكانت له في القرآن أسرار وبركات، ولمحات وإشارات وسياحات، منها قوله تعالى: "جدارا يريد أن ينقض"؛ قال: "بمزاجنا مش بمزاجك"!

وكان إذا دخل بيتا قال لكل من فيه: أمسكوا المصاحف، ورتلوا القرآن يا عباد الله!

وكان رغم جذبه يجلس يذاكر للطلبة في السيد البدوي؛ الجبر والهندسة وحساب المثلثات، ويشرحها ويقررها لهم كأحسن ما يكون الشرح والتقرير، كأن الله خلقه لها الشأن!

ومرض مرضا شديدا حتى أوشك على الموت، ثم شفاه الله كأن لم يكن به بأس!

وزاره بعضهم في المستشفى إذ كان مريضا، فقال له: مولانا، ادع لزوجتي فإنها مريضة، فقال: حين أخرج من المستشفى سأمر من شارعكم!

كان يرى أن مروره من الشارع بمثابة دعائه؛ لحصول البركة بمواطئ أقدام الصالحين وآثارهم، كحصولها بدعائهم!

اللهم إن أحيا غيرنا ذكر الفاسدين؛ فأحي بنا ذكر الصالحين!

24/08/2026



عاشق جمال النبي!

بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف
محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف

هذا الرجل الطيب، المبارك، العاشق المتيم للجناب النبوي الشريف، ولآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، الحاج أحمد المحضي، شيخ تجار السمك بالمحلة الكبرى!

كان يصرخ بأعلى صوته: "بحبك يا رسول الله" ، "سعيد يا للي تصلي على حضرة النبي"، وكتبها على باب داره، وكانت الدموع كثيرا ما تنزل من عينيه عند ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أو سماع شيء من مديحه، وربما استبد به الوجد والحال، فيصرخ ويبكي!

وكان يعمل احتفالا سنويا كبيرا بالمولد النبوي الشريف، في شهر ربيع الأنور الأزهر، ويجمع الناس فيه على مائدة الطعام، والقرآن، والعلم، والمدائح النبوية، والصلاة والسلام على خير البرية؛ محبة في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرحا بمولده، ثم صار يعمله ثلاثة أيام، وكان ينوي - لو أمهله القدر - أن يعمله أسبوعا، وكانت فكرة الاحتفال هذه من اقتراحي عليه، ولأنه من الموفقين لم يتأخر في تنفيذها بمراحلها الثلاثة، وكان ينفق فيها كثيرا، ويقول: كله عشان خاطر عيون سيدنا النبي!

وكان رجلا على الفطرة، كأن قلبه قلب طفل، حتى كنت أتعجب كيف يكون هذا تاجرا، بل شيخا للتجار، وهذه ليست - غالبا - من صفات التجار؟!

وكان يذكُر الله تعالى في سوق السمك، ويذكِّر به الناس، ويعطيهم السبح ليذكروا عليها، ويصلي الصلوات الخمس في جماعة، ويترك البيع والشراء، ويساهم في عمارة المساجد، وكان لا يرد سائلا، ويحسن إلى المساكين، ويصلح بين المتخاصمين، ويسعى في حوائج الناس، ويحترم العلماء، ويحب مجالستهم، ويعشق الأولياء، ويهوى زيارتهم، وكان جارا لأستاذنا العارف بالله الشيخ عبد السلام أبي الفضل، وتربى على يديه، وأحب سيدنا الشيخ الخطيب، وانتظم في سلك مريديه!

ومن حبي لهذا الرجل كتبت له هذه الأبيات بالعامية، وكان يفرح بها كثيرا، وأنشدها - بصوته العذب - الحبيب الطبيب الدكتور عبد العزيز سلام!

"يا عاشقين النبي لو تسمعوا نبضي
تاجر في سوق السمك اسمه احمد المحضي
عاشق جمال النبي من صغره واتربى
على حب آل النبي جاله طلب ممضي
من يد سيدنا النبي بيقوله فيه يا احمد
طول ما انت بتحبنا هتعيش سعيد مرضي
الناس في سوق السمك غافله وحيرانه
وانت هناك بينهم ذاكر ومتوضي".

توفي شهيدا في الوباء، رحمه الله ورضي عنه، وشفَّع فيه من كان يذوب عشقا فيه!

ملحوظة: الفيديو له وهو يبكي وَجْدًا، عند تقبيل السيف المنسوب إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غرفة الآثار النبوية، في المسجد الحسيني بالقاهرة!

23/08/2026



الأهم من كلام سيدنا عن مولد .. الأشخاص الموجودة .. خد بالك ودقق كدا

23/08/2026



ليه مينفعش نقول على فقير؟!

 فرح الأنصار برسول الله صلى الله عليه وسلم .. وضربهم بالدفوف بين يديه .. وتغنِّيهم بمديحه .. محبة له ..بقلم: خادم الجناب...
23/08/2026



فرح الأنصار برسول الله صلى الله عليه وسلم .. وضربهم بالدفوف بين يديه .. وتغنِّيهم بمديحه .. محبة له ..

بقلم: خادم الجناب النبوي الشريف
محمد إبراهيم العشماوي
أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف

روى ابن ماجه في [سننه]، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ؛ مرَّ في أَزِقَّةِ بعضِ المدينةِ، بجَوَارٍ من بنِي النجارِ، يَضْرِبنَ بِدُفوفِّهِنَّ، ويَقُلْنَ:

نحنُ جَوَارٍ من بَنِي النَّجَّارِ
يا حَبَّذَا محمدٌ من جَارِ!

فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ: "اللهُ يعلمُ أَنِّي لَأُحِبُّكُنَّ!".

وفي رواية البيهقي في [دلائل النبوة]: فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أتحبونني؟". فقالوا: "إي والله يا رسول الله!". فقال: "وأنا واللهٍ أحبكم، وأنا واللهِ أحبكم، وأنا واللهِ أحبكم".

وفي رِوايةٍ: فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اللَّهُمَّ بارِكْ فيهنَّ".

قال البوصيري في [مصباح الزجاجة على زوائد ابن ماجه]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وبعضه من الصحيحين، من حديث عائشة، وفي البخاري وأصحاب السنن الأربعة، من حديث الرُّبَيٍّع بنت مُعَوِّذ".

وصححه الألباني في [السلسلة الصحيحة]!!

وفي الحديث من الفوائد: جواز مدح النبي صلى الله عليه وسلم، والإعلان عن محبته، في الأَزِقَّةِ والشوارع، من الرجال والنساء، مصحوبًا بالضرب بالدفوف!

وفيه: فضل المداحين لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وفوزهم بمحبته، ودعوته لهم بالبركة؛ إذا كان مديحهم عن حب لحضرته!

هذا إن حملنا الحديث على العموم، وإلا فقد قيل: إن تصريحه بالحب، ودعاءه بالبركة؛ خاص بأولئك الجواري؛ لكونهن من بني النجار، وهم أخواله صلى الله عليه وسلم!

ولا يبعد حمل الحديث على العموم، فجاهه صلى الله عليه وسلم؛ جاهٌ عريضٌ، يَسَعُ جميعَ الخلائق، في الدنيا والآخرة، إنسهم وجنهم، مؤمنهم وكافرهم، طائعهم وعاصيهم، فكيف لا يَسَعُ من يحبه ويمدحه؟!

وفيه: دليل لقول من رأى من الصالحين النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فسأله عن عمل المولد، فقال: من فرح بنا فرحنا به!

فكذلك يقال: من أحبَّنا أحببناه، ومن مدَحَنا دعونا له!

وبالجملة: فالمتعرض لجاهه صلى الله عليه وسلم؛ لا يخيب!

23/08/2026

واللي يطق يطق .. منهج هيريحك في حياتك من سيدنا الشيخ الشهاوي

Address

شارع السكة الجديدة، برج السيسي، الدور التاسع، أعلى محلات أولاد فتوح عوارة، بجوار منزل الشيخ الحصري، أمام بُنّ شديد
Tanta

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الساحة الأحمدية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share