28/04/2026
لأَنَّهُ مَاذَا يَنْفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟
٢٧ ابريل ٢٠٢٦
🔸️ تحت رعاية صاحب النيافة الانبا توما حبيب مطران كرسي سوهاج للأقباط الكاثوليك، اقيم لقاء لفرق الكشافة بالبطركخانة، تناول برنامج اللقاء فترة عمل حوارية حول تنمية الجانب النفسي للكشاف، بدأ من تعريف الوعي والنضج والفارق بينهم، مرورا الي اللاوعي (اعمق نقطة في النفس البشرية) وعدد من المخاوف الباطنية فيه، مثل عقدة الاستحقاق، عقدة الكفاية، فخ الكمال، الحب المشروط والخوف من الرفض!
🔸️ ساعين نحو ذلك التميز بأدراك واعي بأن داخل الانسان محركا جباراً غير ان بداخله نواة هشّة.
ان تنظر الي الذات بعمق، بتأني، برحمة،
وتتقبل مواطن الضعف ليس هروبا او خجلا منها بل وعي بها. فالرحمة بالنفس لا تعني اعفاءها دون ايلام، بل تعني تقبل الألم وفهمه والأنصات اليه كجزء من المنظومة.
ختم اللقاء بفقرة تدريبية علي الآلات الإيقاعية 🤍
خالص الشكر لفريق العمل المنظم لليوم ❤️
⚜️