23/04/2026
لو سألت أي صاحب بيزنس: "مين أهم حد في شركتك؟"
الرد الجاهز دايماً هو: "العميل دايماً على حق.. العميل رقم 1".
بس الحقيقة العلمية والعملية بتقول إن الكلام ده "فخ" إداري كبير! 🚩
في كتاب (Setting the Table)، "داني ماير" -واحد من عباقرة البيزنس في العالم ومؤسس Shake Shack- بيقلب الموازين وبيهدم الأسطورة دي بكلمتين: (الضيافة المستنيرة).
داني بيقولك إنك لو عايز براند يعيش سنين، لازم تمشي بترتيب الأولويات ده بالظبط:
1️⃣ الموظف (أولاً وأخيراً):
لو موظفينك مش مبسوطين، مش مقدرين، وحاسين بـ "أمان نفسي" معاك.. مستحيل يقدموا خدمة "من قلبهم" للعميل.
الموظف اللي شبعان تقدير، هو اللي هيفيض بالحب ده على العميل. (أكرم الموظفين.. هما هيكرموا شغلك).
2️⃣ العميل (ثانياً):
العميل مش "فاتورة"، العميل "ضيف". والموظف الرايق هو اللي هيحول الخدمة لـ "ذكرى" تخلي العميل يلف ويرجعلك تاني مهما كان سعرك.
3️⃣ المجتمع والموردين (ثالثاً):
سمعتك مع الناس اللي بتوردلك ومع جيرانك في المنطقة هي اللي بتبني "الجذور" اللي بتحمي شركتك في وقت الأزمات.
4️⃣ المستثمرين وأصحاب المال (أخيراً):
الغريب بقى.. إنك لو ظبطت أول 3، الرابعة دي (الأرباح) هتيجي لوحدها وبزيادة! الأرباح هي "النتيجة" مش "الهدف". 📈
الخلاصة:
البيزنس اللي بيقوم على "تقديس" الأرقام بيموت بسرعة، لكن البيزنس اللي بيقوم على "الضيافة" بيبني إمبراطورية.
الناس ممكن تنسى المنتج كان إيه، بس مستحيل تنسى أنت "حسستهم" بإيه.. والإحساس ده بيبدأ من ابتسامة موظف حاسس إنه "في بيته" مش في "سخرة".
يا ترى إنت كمدير.. بتهتم بمين الأول؟ وايه أكتر موقف شفت فيه إن تقدير الموظف غير شكل النتائج تماماً؟ 👇