Think & Do

Think & Do تهدف خدمة فكر واعمل الى تنمية المجتمعات الفقيرة في مصر ومحاربة الجهل والفقر والبطالة والمرض.

الخطأ الأكبر الذي نقع فيه هو الانفصال بين الفكرة والعمل، وتحديداً:​1. "زراعة الأفكار" دون ريها بالعمل:في هذه الصورة السر...
14/05/2026

الخطأ الأكبر الذي نقع فيه هو الانفصال بين الفكرة والعمل، وتحديداً:

​1. "زراعة الأفكار" دون ريها بالعمل:
في هذه الصورة السريالية، يركع الرجل المتخصص ليقوم "بزراعة" الأفكار (اللمبات المتوهجة) في التربة الغنية. هذا هو "الخطأ :
نحن نقضي وقتاً طويلاً في ابتكار الأفكار اللامعة والذكية، ولكننا "نزرعها" في تربة الانتظار، آملين أن تنمو وتثمر من تلقاء نفسها. اللمبات لا تنمو في الأرض؛ إنها تحتاج إلى اتصال بمصدر طاقة (العمل الجاد) ليضيء كل واحدة منها. الأفكار لا تنمو كبذور، بل تُبنى كصروح.

​2. استخدام أدوات قديمة في عالم حديث:
يُجلس الرجل على مكتب خشبي عتيق (الماضي، الثبات، الأدوات التقليدية) في منتصف غابة تكنولوجية متطورة (المستقبل، الابتكار، الأدوات الحديثة). هو يزرع الأفكار المستقبلية بأسلوب زراعي تقليدي. هذا يرمز إلى خطأ آخر: نحن نحاول حل مشاكل اليوم وتطبيق أفكار الغد باستخدام عقلية أو أدوات الأمس.

الابتكار في الأفكار (اللمبات) يجب أن يتوافق مع الابتكار في التنفيذ (الغابة التكنولوجية)، بدلاً من الجلوس على مكتب عتيق وانتظار المعجزات.

​باختصار: الأفكار هي لمبات الإضاءة، ولكن العمل هو الكهرباء. بدون الكهرباء، تبقى اللمبة مجرد قطعة زجاجية جميلة ومدفونة.

الفكرة بدون "عمل" هي مجرد حلم يقظة.. 💭
والعمل بدون "فكر" هو مجهود ضائع في الفراغ.. ⚙️
​في هذه الصورة هناك "خطأ فلسفي" يقع فيه أغلبنا في حياته المهنية والشخصية.. خطأ يمنعنا من الوصول للنتائج التي نتمناها رغم ذكائنا أو تعبنا.

​السؤال لكم:
بناءً على ما تراه في الصورة.. هل تستطيع اكتشاف هذا "الخطأ"؟ 🧐

​ #ابتكار #بيزنس

صالون فكر واعمل يناقش : ماذا يحدث للأسرة المصرية ؟ متابعة وتقديم د. ثروت فتحي Tharwat Kamel عقد صالون فكر واعمل الفكري و...
13/05/2026

صالون فكر واعمل يناقش : ماذا يحدث للأسرة المصرية ؟
متابعة وتقديم
د. ثروت فتحي
Tharwat Kamel

عقد صالون فكر واعمل الفكري والثقافي السابع بعنوان ماذا يحدث للأسرة المصرية ، بمشاركة المهندس باسم فكري مدير عام فكر واعمل والقس رفعت فكري رئيس مجلس الحوار بالكنيسة الإنجيلية ،والأستاذة مها أبو بكر المحامية بالنقض ، ود . مني الحديدي أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان أمس ليلا بمقر مكتب فكر واعمل بالقاهرة ، بحضور بعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمهتمين بالعمل الأهلي وعدد من الإعلاميين والمهتمين من الجمهور العام .
قدم المهندس باسم فكري لمحة سريعة عن فكر واعمل وخدماتها وبرامجها ورؤية مستقبلية للتوسع في تقديم الخدمات بالمحافظات المصرية ، كما رحب بالمشاركين والحضور.
ثم تم عرض تقرير معلومات عن ما يحدث في الأسرة المصرية تضمن معلومات وبعض الاحصائيات عن العنف داخل البيت ،وأنواع العنف اللفظي والجسدي والنفسي ، ونماذج لبعض حالات العنف المفرط والجرائم في السنوات الأخيرة ، والأشياء المشتركة في هذه الجرائم ،وكيف نكسر دوائر العنف في المجتمع . التقرير أعده فريق العمل بفكر واعمل . ثم قدم القس رفعت فكري للصالون ، وقال نلتقي حول قضية لم تعد شأنًا اجتماعيًا عابرًا، بل أصبحت سؤالًا مصيريًا يتعلق بمستقبل المجتمع ذاته، وهي قضية: “ماذا يحدث للأسرة المصرية؟”
فالأسرة ليست مجرد إطار للعلاقات الإنسانية، بل هي الخلية الأولى التي يتشكل فيها الوعي، وتنمو فيها القيم، ويتعلم فيها الإنسان معنى الحب والانتماء والمسؤولية. وعندما تتعرض الأسرة للاهتزاز، ينعكس ذلك بالضرورة على المجتمع كله: على التربية، والتعليم، والسلوك، والاستقرار النفسي، وحتى على منظومة القيم العامة.
نعيش زمنًا تتسارع فيه التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بصورة غير مسبوقة. ضغوط المعيشة، وتغير أنماط التواصل، وتأثير وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، واتساع الفجوة بين الأجيال، وتبدل المفاهيم المرتبطة بالزواج والأبوة والأمومة، كلها عوامل تفرض علينا أن نتوقف بجدية لنسأل: هل تمر الأسرة المصرية بأزمة عابرة، أم أمام تحول عميق في بنيتها ووظيفتها؟وكيف نحافظ على التوازن بين الأصالة والتجديد؟ وكيف نحمي الإنسان داخل الأسرة من التفكك والعنف والعزلة والاغتراب؟
لم تعد مظاهر الأزمة تقتصر على الخلافات اليومية أو ضعف الروابط الأسرية، بل تصاعد العنف داخل بعض البيوت، حتى وصل الأمر أحيانًا إلى جرائم قتل تمثل إنذارا يدعونا إلى مراجعة للضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية، ولطريقة إدارة الخلاف داخل الأسرة، وإعادة الاهتمام إلي ثقافة الحوار والاحتواء والرحمة ، وأهمية أن نعيد الاعتبار للتربية الإنسانية، والصحة النفسية، وثقافة الاحترام المتبادل، والتواصل الحقيقي داخل الأسرة.
إن الهدف من هذا اللقاء الفهم الموضوعي والمسؤول لما يجري، والبحث عن رؤى عملية تعيد للأسرة دورها كمساحة للأمان الإنساني والتربية السليمة وبناء الشخصية المتوازنة.
أن إنقاذ الأسرة ليس مسؤولية مؤسسة واحدة، بل هو مسؤولية مشتركة بين الدولة، والمؤسسات التعليمية، والإعلام، والمؤسسات الدينية، والمجتمع المدني، بل وكل بيت مصري يدرك أن قوة المجتمع تبدأ من قوة الأسرة.
الأستاذة مها أبو بكر المحامية بالنقض تحدثت قائلة : البيت الذي هو مصدر الأمان أصبح مصدرا للخطر ، وفيه عنف وجو غير صحي ، وبسبب هذا قد يصدق الأولاد والبنات من الأبناء من يقنعهم خارج البيت إنه مصدر للأمان ، فيحدث عنف أو انحراف .
من أسباب المشكلات داخل الأسرة أن يتصور الزوج أن الزوجة ملكا له ، وليست شريكة حياته ويتصرف بتسلط وغرور ويريد السيطرة عليها ،أو قد يحدث العكس من الزوجة فتطلب من زوجها ألا يساعد أسرته .
وطالبت بأن يتضمن القانون الجديد للأحوال الشخصية وجود هيئة معاونة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ورجال الدين لمساعدة القاضي علي حل الخلافات الزوجية ، وأن يكون هناك فرصة قبل اتخاذ أي اجراء للجوء إلي مكتب حل النزاعات وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والديني للحفاظ علي مستقبل الأسرة . وأن يرتب القانون بعض الحلول العملية للأسر المفككة التي تلقي بأولادها وبناتها في الشارع ، ويتزوج الزوج والزوجة ثانية ويترك أبنائها ، كما طالبت بتأهيل المقبلين علي الزواج واجراء فحوص طبية ونفسية وفحوص مخدرات ، وأن يكون ذلك إلزاميا بأوراق ثبوتية حقيقية وتجريم من يتلاعب ويزور هذه الأوراق .
والاهتمام بالتوعية من قبل كافة مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية وكذلك قيام وسائل الإعلام والثقافة والفن وبصفة خاصة الدراما بدورها في تنمية الوعي السليم بقضايا الأسرة .
ثم تحدثت د . مني الحديدي أستاذة الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان وأشارت إلي العلاقة الجدلية بين الأسرة والمجتمع ، والتأثير المتبادل بينهما ، كما أن السياق العالمي يؤثر في الأسرة والمجتمع حيث يعاني الإنسان المعاصر من ضغوط كثيرة ومن تغير النسق القيمي في سياق التوحش الرقمي ، وأصبحت قدسية وخصوصية الأسرة مشاعا ، ونعاني أيضا من السيولة في المجتمع والتفكك مع الأسري والمخاطر الفائقة وحالة الشك وعدم اليقين والغموض ، في ضوء كل ما سبق تعاني الأسرة من أزمات تهدد وجودها مع تزايد العزلة داخل الأسرة ، حيث يعيش أفرادها في عالم افتراضي مع زيادة في نسب الطلاق خلال السنوات الأخيرة وزيادة العنف داخل الأسرة بالإضافة إلي غلاء رهيب .
ورغم وجود عدد من المبادرات الحكومية لحماية الأسرة إلا أن الوعي بها غير كاف ، مما يتطلب تنمية الوعي في المجتمع مع الاهتمام بضرورة قياس الأثر للبرامج والمبادرات وتقييمها .
ورغم مبادرات التمكين الاقتصادي للمرأة التي بدأت منذ 10 سنوات لكن أين التمكين الثقافي لها ،كما أن بيئة العمل تعاني المرأة فيها من الاضطهاد والاقصاء ، بالإضافة إلي تأثير الأفلام والمسلسلات القائمة علي العنف وتكرار بثها علي العلاقات داخل الأسرة والمجتمع .ودعت إلي الاهتمام بتأكيد قيمة المسئولية المجتمعية لكل فرد في الأسرة ولكل مؤسسات المجتمع ، والتأكيد علي قيم الشراكة والتبادلية في العطاء والأخذ داخل الأسرة ، وتقديم الخدمات في الصحة والتعليم بكفاءة لتخفيف الأعباء المادية عن الأسر، والتركيز علي النماذج الإيجابية في المجتمع وتقديمها في وسائل الإعلام ،وأن نبدأ التغيير من الأسرة والقواعد الجماهيرية . أعقب ذلك حوار ساخن من الحاضرين واجابات من المشاركين ، ومن أبرز المشاركات سؤال من د . عبد الله شلبي كيف يمكن تغيير الثقافة السائدة في المجتمع ؟ وهل يمكن أن يكون هناك قانوني مدني موحد للجميع ؟
محمد الأحمدي صحفي باليوم السابع لماذا لا تتحرك الدولة إلا بعد الأزمات؟
وتساءل حسني أحمد أي ثقافة نريد أن نتبناها ؟
الشيخ سعيد مسعد وأشار إلي ما بحدث من انقلاب وانفلات في الثوابت ىودعا إلي تدريس مادة عن التربية الإنسانية بالمدارس .
د . هناء يشوع تساءلت عن علاقة ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع بالصحة النفسية ؟
وقالت أري اختلال نفسي منتشر في المجتمع ، لذلك مطلوب اختبار نفسي وطبي قبل الزواج . وتساءلت من من مؤسسات المجتمع سيتولي الأبناء بعد تفكك الأسرة ؟ وهل نحن جاهزون لهذا الدور ؟
وتساءل د . خيري فرجاني عن كيفية التعامل مع مشكلات النفقة والقايمة بعد حدوث الطلاق ؟
وقال أن النمو السكاني في الريف كبير وغير محتمل ، ومعه كل محاولات التنمية بلا جدوي .
وفي ردها علي التعقيبات والأسئلة قالت المحامية بالنقض مها أبو بكر : لن يوجد قانون مدني موحد للأسرة لمخالفة ذلك لمواد الدستور ، ولا يوجد زواج مدني في مصر ، لكن زواج بالمأذون أو بالكنيسة ، موثق قانوني .. وغير ذلك هو زواج عرفي ، لا ينتج آثاره بعد الزواج أو بعد الوفاة ، فقط ينتج اثبات النسب بحكم المحكمة بعد الإقرار بالزواج .

الفكرة بدون "عمل" هي مجرد حلم يقظة.. 💭والعمل بدون "فكر" هو مجهود ضائع في الفراغ.. ⚙️​في هذه الصورة هناك "خطأ فلسفي" يقع ...
13/05/2026

الفكرة بدون "عمل" هي مجرد حلم يقظة.. 💭
والعمل بدون "فكر" هو مجهود ضائع في الفراغ.. ⚙️
​في هذه الصورة هناك "خطأ فلسفي" يقع فيه أغلبنا في حياته المهنية والشخصية.. خطأ يمنعنا من الوصول للنتائج التي نتمناها رغم ذكائنا أو تعبنا.

​السؤال لكم:
بناءً على ما تراه في الصورة.. هل تستطيع اكتشاف هذا "الخطأ"؟ 🧐

​ #ابتكار #بيزنس

12/05/2026
بداية اول يوم تدريب مونتسوري في العمرانية لعدد 10 من المتدربات المجتهدات لأي تفاصيل برجاء التواصل على 012 23910341
12/05/2026

بداية اول يوم تدريب مونتسوري في العمرانية لعدد 10 من المتدربات المجتهدات

لأي تفاصيل برجاء التواصل على
012 23910341

11/05/2026

✨ هل أنتم مستعدون لرفع مهاراتكم المهنية؟! ✨
🖥️ انطلقت البداية الاولي لكورس السكرتارية و ICDL بكل حماس وشغف للتعلم، وكل يوم بنضيف لنفسنا مهارة جديدة تقربنا خطوة من سوق العمل 🎯
📚 خلال الكورس اتعلمنا:
السكرتيرة الفعالة 🙎‍♀️
العمل في فريق🤝
وأساسيات برنامج الويندوز وال IT 📝✨
مهارات عملية ومهمة لأي شخص حابب يطور نفسه ويبني مستقبل مهني قوي 💼🚀
🔥 مستنيينكم تحجزوا معانا في الكورس اللي جاي
الفرصة قدامك دلوقتي… ابدأ صح 👌




Address

شارع معهد ناصر
Shoubra
11341

Opening Hours

Monday 8am - 3pm
Tuesday 8am - 3pm
Wednesday 8am - 3pm
Thursday 8am - 3pm
Saturday 8am - 3pm

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Think & Do posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Think & Do:

Share