05/05/2025
الدكتورة | هدير علي أبو السعود
فخر بنات المنوفية، وابنة حي ميت خاقان بمدينة شبين الكوم، قصة نجاح تُروى للأجيال ومصدر إلهام لكل الطامحين.
تخرجت من مدرسة المتفوقين، وحصدت منحة دراسية بكلية الطب بجامعة مصر العليا للعلوم والتكنولوجيا، وتألقت هناك حتى تخرجت، وهي الآن طبيب امتياز تعمل بين جامعة مصر العليا وجامعة طب المنوفية.
لكن الحكاية الأهم بدأت وهي لا تزال في عمر الزهور، في السابعة عشرة من عمرها، حين اكتشفت دواءً واعدًا لعلاج سرطان الجلد أثناء دراستها في مدرسة المتفوقين، وقد توّج مشروعها هذا بالفوز بالمركز الأول على مستوى العالم في مسابقة ALS للابتكارات والمشاريع العلمية، وهو إنجاز يفوق الوصف.
أجريت تجارب الدواء على فئران التجارب بكلية العلوم – جامعة المنوفية، بإشراف علمي دقيق، وكانت النتائج مبشرة. واليوم، تواصل الدكتورة هدير أبحاثها بكل عزم وإصرار، وتحلم بالتقدم لنيل جائزة نوبل في العلوم الطبية عام 2035، لتكون بإذن الله أصغر عالمة تحصل على هذه الجائزة الرفيعة في هذا السن المبكر.
مسيرة هدير ليست وليدة الصدفة، بل هي امتداد عريق لتاريخ من العلم والإنجاز، فهي حفيدة لروّاد العلم في مصر: العالم الدكتور ياسين عبد الغفار، والدكتور أحمد شفيق، واللذين سبقوها في ميادين المجد والبحث والعطاء.
ربنا يحفظك يا هدير، ويزيدك علمًا ونورًا وتميّزًا... فأنتِ قدوة ومصدر فخر لكل مصري ومصرية.
ِكرُها