12/06/2026
حُرمت ملايين الأطفال من مقاعد الدراسة واستكمال تعليمهم، ودُفعت إلى سوق العمل قبل الأوان..
حول العالم، بالرغم من الجهود التي بذلتها الدول على مدار سنوات وبالرغم من انخفاض نسبة عمل الأطفال إلى حوالي النصف منذ عام 2000، الا أن الدول عجزت عن تحقيق هدف القضاء على عمالة الأطفال بحلول 2025، فحتى يومنا هذا، لا يزال 138 مليون طفلا على مستوى العالم يعملون، منهم 54 مليون طفل يعمل في أعمال تصنف بال "خطرة"، تهدد صحتهم وسلامتهم…
وفي الوقت ذاته، بلغ عدد الأطفال والشباب غير الملتحقين بالمدارس 273مليون طفل/ة وشاب/ة، فمن بين كل 6 أطفال يتم استبعاد طفلا واحدا من التعليم، ولا يكمل التعليم إلا ثلثي الأطفال وصولا لمرحلة التعليم الثانوي، كما جاء في التقرير العالمي لرصد التعليم لعام 2026 الصادر عن اليونسكو.
في اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، نؤكد على أن مكافحة عمالة الأطفال لا تبدأ فقط بإنفاذ القانون وتجريم عملهم، بل أيضا بضمان تعليم مجاني وجيد ودامج، وتوفير الحماية الاجتماعية للأسر، حتى لا تدفع بأطفالهم نحو العمل بدلا من التعليم بسبب سوء الأحوال الاقتصادية، فمكان الأطفال الحقيقي ليس في الحقول أو الورش أو المصانع، بل في المدارس بين أقرانهم، حيث تتشكل شخصياتهم وتُبنى أحلامهم ومستقبلهم…