13/12/2025
تخيّل إن اسمك يتحط فجأة علي الدكّة.. وإنت أساساً رمز للفريق..!
الجملة دي لوحدها كفيلة تخض أي حد .. بس تخيّلها بتحصل لمحمد صلاح !!!
المشهد اللي قدامنا بيصرّخ إن محمد صلاح اتصدم حرفياً..
الفكرة المؤلمة..
من سنة واحدة بس كام صلاح مساهم في 22 هدف في الوقت ده من الموسم… وخلص الموسم ب 57 مساهمة تهديفية!!
ودلوقتي.. قاعد علي الدكّة ومساهماته 8 أهداف بس..
التحوّل ده صادم .. مفاجئ.. وغير مفهوم بأي شكل!
الدرس الحقيقي؟
إوعى تفتكر إن نجاحك ضمان.
إوعى تعتمد على تاريخك وتقول “أنا عملت كتير خلاص”.
اللي فات جميل… لكنه مش هو اللي هيحمي مكانك بكرة.
النهارده صلاح مثال… بكرة ممكن أنا أو إنت.
عشان كده خلي شغلك دايمًا بصمتك، وجهدك أكبر من سيرتك، وتواضعك أقوى من إنجازاتك.
اللي بيفضل في الصدارة مش اللي وصل…
اللي بيفضل هو اللي بيحارب عشان ماينزلش.