Marley Ehab

Marley Ehab سوف يتم تنزيل جميع انواع الروايات الرومانسيه و الاجتماعية اتمني ان تنال اعجابكم

أنا عروسة جديدة ولسه مكملتش 5 شهور جواز.امبارح سلفى كان بره البيت، ولما رجع كان عايز يشرب قهوة.وقتها كان فيه زعل بينه وب...
09/06/2026

أنا عروسة جديدة ولسه مكملتش 5 شهور جواز.
امبارح سلفى كان بره البيت، ولما رجع كان عايز يشرب قهوة.وقتها كان فيه زعل بينه وبين مراته وهي ما عملتلوش القهوة.
بصراحة صعب عليا فقمت عملتله فنجان قهوة واديتهوله.
فجأة سبفتى قالتلي المرة الجاية متدخليش نفسك بيني وبين جوزي وخليكِي مع جوزك وبس.
استغربت جدا وقلتلها ليه بس ده في مقام اخويا.
لقيتها اتعصبت وقالتلي لا متقوليش كده.
في اللحظة دي جوزي دخل وسمع آخر جزء من الكلام.
فسأل سلفتى إيه اللي حصل فقالتله إني غلطت فيها.
ومن غير ما يسمع مني أو يعرف أصل الموضوع قام ضر.بني بالقلم قدامهم.
والله من الصدمة لقيت نفسي رديتله القلم بشكل تلقائي.
فضل واقف ماسك خده ومصدوم، وكل اللي في البيت اتفاجئوا من اللي حصل.
وقولتله وقتها لو رفعت إيدك عليا مرة تانية هردها تاني أنا متربتش على الضر.ب ومش هقبله.
بعدها سيلفى قام وقال الحقيقه هى صرخت
وقالت لا مراتك عينها من جوزى وهو برضو فى اعجاب بينهم

طارق، سلفي، من عمله في وقت متأخر. كان الإرهاق يرتسم على ملامحه، وجلس في الصالة يبحث عن لحظة راحة. التفت إلى زوجته "سمر" وطلب منها بصوت منخفض: "سمر، اعمليلي فنجان قهوة، راسي هينفجر".
لكن سمر، التي كانت تجلس ممسكة بهاتفها ببرود، لم تحرك ساكناً. نظرت إليه بنظرة مليئة بالندّية وقالت بجفاء: "مش فاضية، اعمل لنفسك". كان من الواضح أن هناك خلافاً كبيراً يدور بينهما منذ أيام، لكن المشهد صدمَني. أنا التي نشأت في بيت يحترم الكبير ويغاث فيه الملهوف، لم أحتمل رؤية ملامح الخيبة على وجهه. وبحسّ النية الصافية، وقفت وقلت بلطف: "خلاص يا أبيه طارق، أنا هعملهالك، ثواني وتكون جاهزة".حكايات رومانى مكرم
دخلت المطبخ، وبكل عفوية أعددت فنجان القهوة وخرجت لأقدمه له. ابتسم طارق ممتناً وقال: "تسلم إيدك يا أصيلة".
لم تكد الكلمة تخرج من فمه، حتى انتفضت سمر من مكانها كالأفعى التي لُدغت. اقتربت مني وعيناها تتطاير منهما الشرر، وقالت بنبرة حادة وصوت مسموع: "المرة الجاية متدخليش نفسك بيني وبين جوزي.. وخليكي في جوزك وبس، فاهمة؟".
تراجعت خطوة للخلف من صدمتي، وقلت مستغربة: "ليه بس يا سمر؟ ده في مقام أخويا الكبير، والموضوع مش مستاهل كل ده!".
صرخت في وجهي وازداد عصبيتها: "لا متقوليش أخويا! متدخليش في اللي مالكيش فيه!".
وفي تلك اللحظة بالذات، انفتح باب الشقة الخارجي، ودخل زوجي حازم. كان وجهه مجهداً من ضغط العمل، وتزامن دخوله مع الكلمات الأخيرة لسمر وصوتها المرتفع. نظر إلينا بوجوم وسأل بحسم: "في إيه؟ إيه الصوت العالي ده؟".
التفتت إليه سمر بسرعة، وبتزييف متقن للمشاعر، بدأت تبكي وتصطنع المظلومية قائلة: "تعال شوف مراتك يا حازم! واقفة في بيتي وبتغلط فيا وبتتعدى حدودها معايا!".
لم ينتظر حازم أن يسمع مني كلمة واحدة. لم ينظر في عيني ليرى حقيقة الأمر، ولم يطلب مهلة ليفهم أصل المشهد. اندفع نحوي كالإعصار، وفي لمح البصر، شعرت بحرارة هائلة تلفح وجهي.. لقد ضربني بالقلم أمام الجميع.
تعطل التفكير في عقلي لثوانٍ، ولم أعد أرى سوى الظلم الذي وقع عليّ. وبطريقة تلقائية تماماً، وكأن يدي تحركت بدافع كرامتي المتأصلة في عروقي، ارتفعت يدي وهوت على خده بنفس القوة!
ساد صمت مرعب في الصالة. تجمدت الحركة في المكان. وقف حازم ممسكاً بخده، وعيناه متسعتان من شدة الصدمة والذهول، فما كان يتخيل يوماً أن العروس الرقيقة التي تزوجها قبل أشهر يمكن أن ترد له الضربة. تراجعت خطوة إلى الوراء، ونظرت في عينيه بثبات هزّ كيانه، وقلت بصوت حاد كالسكين: "لو رفعت إيدك عليا مرة تانية، هردها وفوقها كتير.. أنا متربتش على الضرب ومش هقبله من أي حد، سامع؟".
هنا، لم يستطع طارق الصمت أكثر من ذلك. شعر بالذنب لأن الأمر تطور بسببه وبسبب زوجته. وقف وصرخ في سمر قائلاً: "كفاية كدب بقى! البنت مغلطتش، البنت عملتلي قهوة لما إنتي رفضتي، وانتي اللي قمتي اتخانقتي معاها!".
لكن سمر، بدل أن تتراجع بعد كشف حقيقتها، جن جنونها تماماً. شعرت أن البساط يسحب من تحت قدميها، فقررت أن تقلب الطاولة برمي قنبلة موقوتة تفجر البيت بأكمله. صرخت بأعلى صوتها، وهي تشير بإصبعها نحوي ونحو زوجها: "لا! أنا مش كدابة! اسأل مرتك المحترمة عينها من جوزي ليه؟! اسألها عن نظراتها ليه من يوم ما دخلت البيت! في إعجاب بينهم وأنا مش عمية وبشوف كل حاجة!".
سقطت الكلمات كالصاعقة. التفت حازم نحوي، وتحولت ملامح الصدمة من ضربة كفه إلى ملامح وحش جريح، تشتعل في عينيه نيران الشك والغيرة القاتلة. شعرت أن الأرض تهتز من تحت قدمي، وبدأت الأنفاس تضيق في صدري، بينما كانت سمر تبتسم بانتصار خلف دموعها المزيفة.
وفجاء
الكاتب_رومانى_مكرم
يا ترى إيه اللي هيحصل في البيت ده بعد ما اتقالت الكلمة اللي هِدت كل حاجة، وإزاي حازم هيتصرف مع الشك اللي عمى عينه؟
سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله للنهايه

بنتك عملت ايه ياعمى.. عيزاها خادمه فى بيتىعمه دخل عليه مكتبه وطلب منه يتجوز بنته في اسرع وقت حتى لو هيشغلها عنده خـدامةب...
09/06/2026

بنتك عملت ايه ياعمى.. عيزاها خادمه فى بيتى
عمه دخل عليه مكتبه وطلب منه يتجوز بنته في اسرع وقت حتى لو هيشغلها عنده خـدامة

بنتك فيها ايه ياعمى

العم: انا عايزك تتجوز بنتي ياسيف.. عشان خاطر عمك.
سيف اتصدم: انت بتقول ايه يا عمي؟ اتجوز بنتك!

العم: ايوا يا بني اتجوزها.. ان شالله تكون خدامة عندك.

سيف بدهشة : خدامة ليه يعني ياعمي انا مش فاهم حاجة ؟

العم: بنت عمك عاملة مشاكل كتير مع مراتي الجديدة وبنتها وأنا عايز اخلص من كل ده.. يا سيف يابني لو ليا خاطر عندك اتجوزها لو حتي تخليها عندك خدامه.. المهم اخلص من همها.

سيف بعد تفكير: امممم ماشي يا عمي و انا موافق.

العم بفرح: ماشي يا بني الاسبوع الجاي كتب الكتاب.

سيف هز راسه بالموافقة وكان في نظرة غامضة في عنيه وهمس لنفسه: اخيرا هتقعي تحت ايدي يا مغرورة!

... بعد مرور اسبوع...

سيف راح بيت عمه ومعاه والدته وصديقه صقر.

سيف : المأذون على وصول يا عمي.

العم : ماشي يا بني على بركة الله.

بعد شوية المأذون وصل وتم عقد القران.

وخرجت عشق من الغرفة وهي لابسه فستان باللون البنفسج..
وكانت جميلة جدا لكنها كانت حزينه وباين على ملامحها الحزن والكسره.

سيف وهو يحدث نفسه: اخيرا وقعتي تحت ايدي يا مغرورة دي انا هطلع فيكي القديم والجديد.

وقفت بنت مرات ابوها تكلم مامتها بهمس: الله يا ماما.. وانا اللي كنت فاكرة ان باباها هيجوزها واحد كبير في السن دا طلع شاب وحلو اوي معقول في السن ده وعنده كل الشركات دي؟

مني بغيظ: اسكتي خالص هي البت دي اي دايما واقعة واقفة كدة يا ناري منك.

رحمة صديقة عشق قربت منها وهمست لها بسعادة : مبروك يا حبيبتي طالعه زي القمر وجوزك ايه طلع مززز ولا نظرته ليكي من ساعة ما طلعتي دا هياكلك بعينيه.

عشق رفعت عينيها بصت عليه بنظرة واحدة ورجعت عينيها في الارض تاني.

سيف قام من مكانه وقرب منها ببرود : مبروك يا مدام سيف الاسيوطي.

عشق بحرج: الله يبارك فيك.

سيف وهو بينزل الي مستوي اذنها : اوعي تفرحي يا حياتي وتصدقي انك عروسة بجد.. اوعدك هتشوفي اسود ايام حياتك معايا يا حبيبتي.....🎁🎁 مين عاوز يكملها سيب لايك وكومنت كتير وهتلاقوا رابط الحكايه كامله فى التعليقات البيدج 👇💝🔥🥳 متنسوش صلوا على النبي فى التعليقات 💟

ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفيكمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني ح...
08/06/2026

ليلي ببراءه وطفوله..يعني يعمو لو اديتك بو.سه هتوديني لماما المستشفي
كمال بخبث..اه يليلي...وكمان ترفعي الفستان بس توريني حاجه......
ليلي..طب انت عاوز تشوف اي......
كمال بيبصلها وعيونه علي جسمها اوي..يحبيبتي هبقا اقولك...يلا بقا...هاتي البو.سه من شفايفك الاول.....
ليلي قربت عليه واديتو بو.سه بسرعه وبعدت..كدا حلو....
كمال شدها من ايديها ووقعها عالارض وفكلها الفستان بتاعها...
بقلم سلمي ابراهيم
ليلي بخوف شديد..انت بتعمل اي يعمو كمال...لا انا شوفت كدا في التلفزيون الراجل اللي مش كويس هو اللي بيعمل كدا...ابعد عني...وفضلت تقاوم فيه وبتعيط لكنها طفله صغيره في سن 10 سنين لكن شكلها اكبر من سنها شويه وهي قمرة اوي وهو في سن التلاتين..قامت مسكت أقرب حاجه ليها عالارض وضر.بتو علي دماغه...داخ هو ووقع في الأرض واغم عليه...قامت هي بمنتهي الرعب والخوف خرجت من البيت وفضلت تجري في الشارع عاوزه توصل للمستشفي اللي مامتها فيها...لكنها للأسف معرفتش توصل وتاهت جدا.....تعبت وقعدت في الأرض من تعبها وخوفها الشديد.........
كان خارج علي من الجيم اللي بيتمرن فيه هو وصاحبه يحي........
علي..خلاص يعمي..مكنتش مره يعني شيلت وزن اكتر مني....
يحي..عادي يبني..انا كدا كدا بقطعك علطول.....اي دا..بص البنت اللي قاعده هناك دي....
علي باستغراب..هو لسه في حد في الشارع اصلا دلوقتي دي الساعه ١٢.....
يحي..تعالي نشوف كدا.......راحو هما الاتنين وهي مغطيه وشها بايديها وبتعيط اوي...
يحي..مالك يصغنن....مين زعلك.....رفعت وشها ليهم وبانت عيونها الزرقا الجميله بصلها علي وحس انو عاوز يتكلم معاها اوي
علي نزل لنفس مستواها..مالك يبنتي..انتي تايهه......
ليلي بعياط شديد..انا بدور علي ماما ومش لاقيها......
علي..طب هي فين ونا اوديكي ليها.....
ليلي..في المستشفى ونا مش عارفه فين المستشفى دي....
علي بص ليحي..هنعمل اي.....
يحي..نا مش هقدر اخدها معايا امي واختي مش هيرضو...خدها انت يعلي......
بصلها علي كدا وووووو.............. يتبع
باقي القصه مشوقه جدا جدا الجزء الأخير من القصه في أول تعليق👇👇
تكملة القصه في أول تعليق👇👇🔥🥰❤️😍

زين عنيه كانت بطلع نا!!ر ومقدرش يسيطر على نفسهوباسلوب سخريهايه الرقه دى يا جاسر مش متعود منك على كدهجاسر حب يغيظ زينلازم...
08/06/2026

زين عنيه كانت بطلع نا!!ر ومقدرش يسيطر على نفسه
وباسلوب سخريه
ايه الرقه دى يا جاسر مش متعود منك على كده
جاسر حب يغيظ زين
لازم ابقى رقيق قدام الملاك ال قدامى ده يا زين
زين عنيه كانت بطلع نار وعاوز يقلب الحفله كلها بس نادر ميل عليه
اهدى يا زين الحفله فيها مستثمرين مهمين ووزرا وناس مهمه
نسرين بغيظ
فستانك مش قد كده كنت قوليلى كنت اخترتلك فستان اشيك من ده ال انتى لبسه ده يليق هناك بالفلاحين مش هنا
جاسر متدخلا بسرعه وبنظره وقحه لليالى
بالعكس يا نسرين الفستان يجنن على ليالى
ليالى
مرسى يا جاسر بيه على زوقك وبصت ل نسرين وبثقه
اتهيالى كنتى نصحتى نفسك واخترتى فستان احلى من قميص النوم ال لبساه ده عن اذنكم
زين على قد ما هو مدايق من جاسر ونظراته ل ليالى على قد ما فرح انا اخدت حقها من نسرين وردت عليها
راحت لى لى وقفت مع مى ونهى
مى
لى لى ما تغنى زين عمره ما سمعك بتغنى وخليه يتجنن اكتر ما هو متجنن ده ساب ضيوفه وقاعد يلف وراكى فى الحفله
لى لى
بجد
نهى بضحك
ده احنا من ساعتها مراقبينه وكل شويه يبصلك ويلف وراكى
لى لى بضيق
شكل كده كله اوهام شايفين واقف جمب ال لبسه قميص نوم ازاى وهيا ماسكه فى دراعه مش سيباه وهو فرحان بيها
مى بمكر
يبقى نغيظه ونغنى ولا كان شاغل بالك حاجه
لى لى باصرار
ماشى اغنى ايه عاوزين اغنيه محترمه ناس مهمه فى الحفله مش عاوزين هلس ههههههه
مى
هههههه ماشى يا مزه نفكر فى غنيه هاديه فكرى معانا يا نهى
نهى
ايه رايك فى اغنيه مشاعر جامده
مى اه بتاعت شرين بحبها جدا
لى لى
وانا كمان بس ممكن عمى يزعل لو غنيت
مى
ماتخافيش انا قولت ل ناديه وهيا وافقت ههههه
لى لى
ده انتى مخططه بقا
مى اينعم يلا
ومسكت مى الميك
مساء الخيرجميعا
الكل عارف مواهب عيه الفيومى الصراحه العيله مش ناجحه فى مجال البزنس بس لا احنا عندنا مواهب متعدده وانا هقدملكم صوت هيعجبكم لى لى الفيومى
زين اصدم مكانه ومعرفش يتصرف خصوصا ان لى لى مسكت الميك والكل سقفلها وبدات تغنى
وبصوت هادى يسحر غنه اغنيه شرين مشاعر
بتغنى باحساس وصوت روعه والكل منسجم معها وهيتجننوا على فاتنه الجمال صاحبه الصوت العذب والاحساس المرهف
زين اتمنى انو فى الوقت ده يخطفها عن عيون الكل
جاسر واقف مبهور بيها حس انها من عالم تانى حس انو اتشد ليها حاجه تانيه مش عشان يلعب بيها
نسرين واقفه جمب زين هتولع من لى لى
وخلصت لى لى الغنيه والكل سقفلها بحراره واعجاب
زين بصلها من بعيد نظرت غضب وتهديد وهيا عملت نفسها مش واخده بالها
شويه واشتغلت موسيقى هاديه حب نسرين تدايق لى لى صممت تاخد زين وترقص وزين وافق غصب عنه عشان نسرين مش تحس بحاجه
لى لى واقفه مدايقه ان نسرين فى حضن زين بالقرب ده
قرب منها جاسر
البرنسيسه ليالى تسمحلى بالرقصه دى
ليالى بصتله ورجعت بصت ل زين وحست انها عاوزه تغيظه وتنتقم منه وافقت ترقص مع جاسر
جاسر
مكنتش اعرف ان صوتك جميل زى شكلك
لى لى
مرسى يا جاسر بيه
جاسر
لا قولى جاسر بس
لى لى حست انها اتسرعت انها وافقت ترقص معاه بسبب نظراته الوقحه وايده ال بيحركها على خصرها بتملك
زين شافه وهو بيرقص معاها وبيميل عليها وبيضحك ومقدرش يسيطر على نفسه وقرب منه وهو بيرقص مع نسرين
وبحرجه مفاجاه اخد لى لى من جاسر واداله نسرين
زين
معلش يا جاسر عاوز ليالى فى موضوع مهم كمل رقص مع نسرين وانا هرقص مع ليالى
ليالى حست ان قلبها بيدق جامد لما اخدها زين فى حضنه
زين بغضب جامح وبيتكى على خصرها بايده
لى لى اتوجعت
اه براحه فى ايه سبنى مش عاوزه ارقص معاك
زين بصوت خافض ومن تحت اسنانه
ارقصى الناس بتبص علينا
انتى ازاى ترقصى مع جاسر وتخليه يقرب منك كده
لى لى بضيق
وانت مالك ما انت كنت بترقص مع نسرين وفى حضنك
زين بغضب
انتى مش زيها فاهمه
لى لى حست انو يقصد يهنها
زين مكملا وبتغنى ليه عاوزه الكل يتكلم عليكى
قسما بربى لو ما طلعتى دلوقتى اوضتك ما هيهمنى الحفله ولا الناس ولا منظرك وهجرجرك من شعرك على فوق سامعه
بصت لى لى ل عنيه لقت الاصرار ظاهر عليه وانو فعلا ممكن يعمل كده ويخلى منظرها وحش قدام الناس
خلصت الرقصه ودخلت لى لى تجرى على الفيلا وطلعت اوضتها
خلصت الحفله واصر نادر يوصل نهى
طول الطريق يبصوا ل بعض وساكتين
شويه وتلفون نهى رن
ايه بتقولى ايه طب انا جايه فى الطريق خليكى جمبها وانا هطلب الاسعاف
نادر بقلق فى ايه يا نهى
نهى بعياط ماما دخلت فى غيبوبه ومش بترد
نادر
طب اهدى ان شاء الله خير
واتصلوا با لاسعاف تسبقهم على البيت ووصلت نهى والاسعاف بتنزل مامتها من الشقه وبهستريا عياط
ماما ردى عليا انا مليش غيرك
نادر
اهدى يا نهى ان شاء الله هتبقى كويسه
واخدوها على المستشفى ونادر ونهى راحوا وراها
فى المستشفى
نهى مش بطله عياط ونادر بيحاول يهديها
شويه والدكتور خرج
نهى
فى ايه يا دكتور ماما مالها
الدكتور غيبوبه سكر جامده شويه هيا فى العنايه المركزه لصبح لحد لما نشوف ايه ال هيحصل
قعدت نهى على الكرسى وقعد جمبها نادر يهديها ومسبهاش
اما فى الفيلا بعد الحفله
طلع زين يجرى على اوضه لى لى وفتحها من غير استاذان وبصوت كله غضب
ممكن الهانم تفسرلى ال حصل النهارده كل ما قول حاجه تعملى عكسها
لى لى بعصبيه
انت مالك بيا ملكش دعوه بيا خالص
زين قرب منها ومسكها من دراعها جامد وبصوت جاهورى
لا ليا دعوه بيكى وال عملتيه النهارده ده اياك يتكرر تانى وال كنتى بتعمليه فى المنصوره مش مقبول تعمليه هنا
لى لى فى الوقت ده حست ان سكنيه فى قلبها للمره التانيه يجرحها
ويعيرها عشان عاشت فى الريف وان ال عملته النهارده كسفه قدام الناس
وبكل قوتها زقته وبصوت عالى
اطلع بره اوضتى وملكش دعوه بيا خالص فاهم بره بره
فى الوقت ده ناديه ومهاب سمعوا الزعيق وطلعوا من اوضتهم
زين حس انو زودها معاها وخاف من هستريا العياط ال جتلها
زين
طب اهدى
لى لى بغضب ودموع
اطلع بره فاهم يلا
مهاب بعصبيه
فى ايه ايه ال بيحصل هنا وانت بتزعق ل بنت عمك ليه يازين
زين
مافيش يا بابا
مهاب
تعالى معايا على المكتب وانتى يا ناديه حاولى تهديها
فى المكتب
مهاب بزعيق
ايه ال عملته مع بنت عمك وصلتها للحاله دى
زين
مافيش
مهاب بغضب
زين ملكش دعوه ب ليالى خالص مفهوم دى امانه عندى لحد ماسلمها للراجل ال هيسعدها
زين عند النقطه دى واتخلى عن هدوءه وغيرته ظهرت
تسلم مين يا بابا انت ناسى انها مراتى
مهاب بمكر وحس ان ابنوا خلاص وصل لنهايه وهيعترف بحبها
وانت قولت مش عاوزه ومتشرفكش وقلنا الموضوع منهى ومحدش يعرف انها مراتك حتى فى الحفله الكل عاف ان نسرين خطبتك يبقى سبها للانسان ال يستهلها
زين
يعنى ايه عاوز تطلقها مين وتجوزها حد تانى
مهب متابعا بمكر
ايوه جالها 3عريسان النهارده منهم ابن الوزير مصطفى العمرى وكلمونى فى الموضوع النهارده
زين وبيخبط على المكتب
مستحيل على جثتى لو اتجوزت حد غيرى لى لى دى بتاعتى انا ومراتى انا وال هيقربلها هنسفه يا بابا مفهم
مهاب
مش انت مش عوزها
زين بنفاذ صبر
000000
للحديث بقيه يتبع♥️♥️ مين متحمس يكملها سيب لايك وكومنت وهتلاقوا باقي الروايه في تعليقات البيدج
متنسوش تصلوا علي النبي في التعليقات 💗

وضعت كفها بقوة على شفتيها تمنعه من الحديث ثم قالت بغضب:_ ما تنطقهاش لأني مش عايزة ارجع لك ومش هرجع لك..ما هذا؟!.. ما هذا...
08/06/2026

وضعت كفها بقوة على شفتيها تمنعه من الحديث ثم قالت بغضب:
_ ما تنطقهاش لأني مش عايزة ارجع لك ومش هرجع لك..

ما هذا؟!.. ما هذا حقا ؟!.. هل رفضت الآن ام أنه يتوهم ؟!. قرص أنفها بالقليل من القوة وقال:

_ ما تتلمي بقى قولنا كان سوء تفاهم وخلصنا يلا ربنا يهديكي خلينا نروح نكمل شهر عسلنا....

دفعت بقوة لم يتوقعها منها وقالت:

_ بعينك تلمس شعرة مني تاني، وأتفضل بقى اطلع برة أوضة الخدم اللي ما تلاقيش بمقامك وسيبني أقعد في أوضة الخدامين اللي جيت منها..

كأنها تذكره بجملته التي فلت بها لسانه بلحظة جنونية، ليكون صريح شعر بالشفقة عليها، لحظة لحظة هل قالت إنه ممنوع عليه لمسها ؟!.. لا يعلم لما جن جنونه عند تلك النقطة رد بهمجية:

_ سمعيني تاني كده يا روح امك عشان الكلام ما وصليش مش هلمسك تاني ده عندها، اوعي يا بت عقلك يقولك اني متربي في فلل وابن زوات ده أنا تربية وسخة وبصراحة بقى عجبتيني ومليتي دماغي وكيفتني في ليلة اوعدك ان بعدها هيبقي في بنا ألف ليلة وليلة ومش هسيبك يا فرح، فخليها بالرضا أحسن لنا إحنا الاتنين..

اتسعت عينيها بذهول من وقاحته وقالت بغضب:

_ أعلى ما في خيلك اركبه..

بأقل من لحظة كانت فوق كتفه وخرج بها من الغرفة مردفاً:

_ لو سمعتلك صوت لحد ما نوصل جناحنا هقطعلك لسانك..
للمتابعة اللينك في أول تعليق ومتنسوش لايك وكومنت 🩵

_ مالك يا جوزي؟ مش مظبوط ليه؟ هو إيه اللي بحلو على الحمل؟ كنت وحشة قبله يعني؟مصطفى: لا، كنتي قمر، بس أنا برضو بقول البت ...
07/06/2026

_ مالك يا جوزي؟ مش مظبوط ليه؟ هو إيه اللي بحلو على الحمل؟ كنت وحشة قبله يعني؟
مصطفى: لا، كنتي قمر، بس أنا برضو بقول البت لفت وادورت ليه وبقت قمر كده؟ أهو اتاري انتي حامل.
ليلي مسكت بطنها: بس أنا معنديش بطن! بطني مختفية كده ليه؟
مصطفى ضمها من ضهرها: هنروح بكرة للدكتورة ونشوفك حامل من إمتى، بس وقفي علاج المعدة ووقفي أي مسكنات.
ليلي قلعت الإسدال وفضلت بالبجامة: عارف؟ أنا عايزة أخلف توأم، بنتين، وألبسهم زي بعض، ويكونوا شبه بعض لدرجة إننا نتلخبط بينهم. إنت عايز إيه؟
مصطفى: أنا راضي بأي حاجة والله، المهم إنهم منك وولادك. المهم بقولك إيه، أنا هبدأ أشوف أرض مباني ونبني بيت.

ليلي بصت له: هو لو إنت قولت كده لجدو والعيلة تحت، محدش هيزعل من فكرة إنك هتسيب البيت وكده؟
مصطفى وهو بيلعب في شعرها: هو أنا هسيب البيت وهسافر؟ ده أنا هبني بيت جنبهم على طول. وبعدين جدي هيفرح إني بدأت أكون عيلة وعايز حياة مستقرة.
ليلي: أنا كمان هفرح إن هيكون عندنا حياة مستقرة، بس أنا عايزة أروح عند بيت جدي علشان خطوبة بسملة.
مصطفى بتنهيدة: هوديكي يا ليلي، بس خدي بالك من نفسك، ولو سمعت إنك شلتي حاجة تقيلة، بربي يا ليلي لأرنّك علقة تعلمك الأدب سنتين قدام.
ليلي ضربته في صدره: ترنلي علقة يا مصطفى يا نسوانجي؟ تضرب مراتك؟ حضنك وأمانك!
مصطفى: حضني فين بقى؟ مش حملتي؟ العسل راح! هنبدأ بقى في التعب والصدمات الحقيقية.
ليلي: تصدق برضو؟ حاسة إن جسمي واجعني!

مصطفى: لااااا، لسه بدري على الكلام ده والله. انتي ادخلي الحمام، نامي شوية في البانيو، خلي عضلات جسمك ترتاح، وكله هيبقى فل.
ليلي بغمزة: تعال معايا، اعملي مساج.
مصطفى شالها ودخلها الحمام، وملأ البانيو، وحط فيه رغاوي، ونيمها فيه، وجاب كرسي وقعد وراها، وفضل يمسّج في كتفها وضهرها.
ليلي براحة وهي بتسترخي: ياااااه على الراحة.
مصطفى جاب الشامبو وحطه على شعرها وفضل يفرك فيه: مرتاحة؟
ليلي وهي مغمضة عينيها: عليا النعمة، إيدك أحسن من ليفة الحمام المغربي نفسه.

لُوّن المية فجأة اتحول للون الأحمر، ليلي بصت لمصطفى، ومصطفى ساب اللي في إيده واتخض جامد.
مصطفى بصدمة: ليلي؟!...يتبع
باقي الرواية داخل اللينك بالتعليقات

حماتي أخدت علبة الأكل اللي كنت تعبانة فيها ومحضراها لجوزي، اللي فيها حتتين اللحمة وشوية الرز والخضار عشان يسند طوله في ا...
07/06/2026

حماتي أخدت علبة الأكل اللي كنت تعبانة فيها ومحضراها لجوزي، اللي فيها حتتين اللحمة وشوية الرز والخضار عشان يسند طوله في الورشة، وإديتها لابنها المتدلع بحجة إنه ما فطرش! وجوزي طفح الكوت ووقف على رجله 8 ساعات على لحم بطنه.....
ولما جت إمبارح بكل بجاحة تاخد ورق عربيتنا عشان تديه لنفس العاطل، سحبت الورق من إيدها في آخر ثانية قبل ما تمضي على الكدبة دي.. سحبته في آخر لحظة!

المكالمة اللي وجعت قلبي:
أكلي فين يا هبة؟
دي كانت أول جملة قالها أحمد لما اتصل بيا من الشغل. صوته ما كانش زعلان ولا متعصب.. صوته كان هلكان ومكسور، وده اللي وجع قلبي أكتر.
كنت قاعدة في مكتبي وسط كومة فواتير، وفنجان القهوة بتاعي برد من بدري، بس أول ما سمعت نبرة صوته.. عرفت إن في حاجة حصلت.
قلتله: يعني إيه أكلك فين؟
قال لي: علبة الأكل يا هبة.. اللي فيها الستيك والرز والخضار. سيبتها على المكتب ودخلت أصلح عربية، ملقتهاش!
قلبي اتنغز.. أنا كل يوم بالليل بقف في المطبخ أحضر له علبة الأكل دي، مش فرض عليا، بس عشان بحبه. أحمد شغال ميكانيكي، شغلانة صعبة والحر فيها يخنق، والزيت بيبهدل الإيدين، والرجالة بتاكل واقفة على رجلها وسط الشغل. عشان كده كنت بستخسر فيه حاجة، ولازم أعمله لقمة محترمة؛ لحمة ورز وخضار وعيش، وساعات حتة كيكة لو الميزانية مريحة.
قلتله: دورت في الثلاجة طيب؟
سكت شوية وقال: دورت.. بس أمي عدت عليا في الورشة النهارده.
غمضت عيني وجمعت.. مع حماتي الحاجة فوزية مش محتاج ذكاء ولا أدلة، اسمها لوحده كفاية!
قلتله: وبعدين؟
اتنهد وقال: قالت لي إنها شافت علبة الأكل، وإن أخويا كريم نزّل من البيت من غير فطار.
جسمي اتجمد: يعني أخدت أكلك؟!
قال لي: قالت لي إنت راجل كبير وتقدر تشتري أي لقمة من الكافتيريا.
بصيت في الساعة لقيتها 3 العصر، قلتله بلهفة: أحمد.. إنت أكلت أي حاجة من الصبح؟
ضحك ضحكة مكسورة وقال: شربت قهوة من المكنة.

عيشة الملوك على قفا الشقيان:
الغضب طار في نفوخي.. الموضوع ما بقاش علبة أكل ولا حتتين لحمة، الموضوع 5 سنين من الاستغلال! 5 سنين وجوزي بيدفع فواتير مش بتاعته، ويصلح حاجات في بيت أمه، ويسلف أخوه ومبيشوفش الفلوس دي تاني، ويشيلهم في كل مصيبة، وفي الآخر يسمع جملة: إنت تستحمل يا أحمد.. أخوك حساس!
أما الأخ الحساس ده كريم.. عنده 30 سنة، ومظبط دقنه على السنّـة، وكل شهر يشتري كوتشي جديد برقم، وعنده معجزة نادرة إنه مستحيل يلاقي شغل! دايماً مستني الفرصة أو الصفقة الكبيرة. بس تعال بقى في الخروجات والفسح؟ تلاقيه أول واحد جاهز!
قلت لأحمد: أنا جاية لك الورشة حالا.
رد بسرعة: لأ يا هبة مش عاوزين مشاكل.
قلتله: مش هعمل مشاكل.. وكنت بكدب طبعاً!
لما وصلت، لقيت أحمد واقف جنب عربية قديمة، هدومه غرقانة عرق، وشه دبلان وشفايفه ناشفة من الجوع والعطش. أول ما شافني حاول يبتسم ويطبطب عليا وقال: مش مستاهلة يا حبيبتي كل ده.
ناولته سندوتشات وعصير كنت شارياهم في الطريق، وقلتله: كُل وأنت ساكت.
وهو بياكل، فتحت الإنستجرام، ولقيت البيه كريم منزل ستوري.. صورة سفرة ومكتوب عليها: تسلم إيدك يا أمي.. دي عيشة الملوك!
وفي الصورة.. كان واضح زي الشمس؛ اللحمة والرز والخضار.. أكل جوزي وشقاه! وفي الخلفية علبة بيرة، والساعة كام؟ 3 ونص العصر!
وريت الصورة لأحمد، وشفت في عينه حاجة بتتكسر.. مش غضب، دي كرامته اللي اتهانت. قال لي بهدوء: اقفلي على الموضوع يا هبة.
قلتله: لأ.. مش هقفل.
قال لي: دي أمي.
رديت: وإنت جوزي.

المواجهة وجروب العيلة:
على بالليل، الحاجة فوزية اتصلت، وأحمد فتح المايك. أول ما رد قالت له: لسه زعلان عشان شوية الأكل يا أحمد؟ ما تبقاش قفوش كده، أخوك كان هيموت من الجوع!
سحبت الموبايل من إيده وقلت: الأكل ده كان بتاع أحمد يا حاجة!
سكتت ثانية وبعدين ضحكت ضحكتها البايخة اللي بتستفزني وقالت: يا هبة ما تكبريش الموضوع، الأكل موجود كل يوم ولا هيموتوا من الجوع؟
قلت لها: آه موجود.. عشان أنا اللي بنزل أشتريه بفلوسنا، وأنا اللي بطبخه وأتعب فيه!
ردت ببرود مقرف: طبيعي.. ما هو ده دور الزوجة!
بصيت لأحمد وحسيت إن الحبل اتقطع خلاص، قلت لها: أنا مرات أحمد.. مش خدامة كريم!
صوتها اتقلب 180 درجة وقالت بعصبية: اتلمي وإنتِ بتتكلمي عن ابني!
قلت لها: أنهي ابن؟ اللي سيبتيه يشتغل طول النهار من غير لقمة؟ ورحت قافلة السكة في وشها.
تاني يوم الصبح، لقيتها بعتة على جروب العيلة الكبير: مؤسف جداً لما الزوجة تفرق بين الأخوات وتخرب البيوت عشان علبة أكل!
شفتوا البجاحة؟ علبة أكل بس! نسيت كل حاجة أحمد عملها، كل فاتورة دفعها، كل قرض سدده من جيبه، كل مرة طلع كريم من مصيبة.
ولما ربنا كرمنا واشترينا عربيتنا أخيرًا.. عينيها بدأت تلمع عليها. عربية نص نقل رمادي، أحمد دفع جزء من تمنها وأنا كملت الباقي من تحويشة عمري، ولأن سجلي الائتماني أحسن، العقد اتكتب باسمي.
من يومها وحماتي مش بتبطّل تلميحات: سلفوا العربية لكريم.. سيبوها معاه يومين.. إنتوا أنانيين ومش وش نعمة.. لحد ما قالتها عياناً بياناً في عزومة عيلة: العربية دي هتفيد كريم في كذا سبوبة، هو أولى بيها منكم!
أنا ضحكت وقتها فاكراها بتهزر، بس لقيت الوشوش قالبة ومحدش بيضحك، وكريم قاعد حاطط رجل على رجل ومستني! أحمد رد وقال: لأ يا أمي، العربية دي بتاعتنا وشقيانين فيها.
فوزية بصت له وقالت بملء فيها: كل اللي عندك ملك للعيلة!
رديت أنا فوراً: لأ.. اللي عندنا ملكنا إحنا وبس. ومن ساعتها وهي شايلالي ومعبيّة مني.. لحد إمبارح!

الليلة المقلوبة:
كانت الساعة 7 بالليل، الدنيا بتخصف مطر برة، وأحمد لسه مخلصش شغل. وفجأة جرس الباب رن. بصيت في الكاميرا لقيت الحاجة فوزية ووراها كريم!
فتحت الباب على السلسلة وقلت: خير؟
ما كلفتش نفسها حتى تقول السلام عليكم، وقالت بنبرة أمر: جايين ناخد ورق العربية.
اتصدمت: ورق إيه?
كريم حط إيده في جيبه وبكل ثقة قال: أحمد موافق.. ومفيش فاضل غير توقيعك إنتِ وبس.
وحماتي رفعت في وشي ملف أزرق وقالت: هننقل الملكية الليلة.
ضحكت ضحكة ناشفة وقلت: أحمد موافق؟ طب ثانية واحدة.
طلعت الموبايل واتصلت بأحمد وفتحت الاسبيكر قدامهم.. أول ما أحمد فهم هما جايين ليه، صوته زلزل المكان وصرخ: ما تديهمشي أي حاجة يا هبة! أوعي تديهم الورق!
وش حماتي اتقلب ألوان وعرفت إن كدبتها اتكشفت، وقالت بزعيق: إنتِ هتمضي ورجلك فوق رقبتك!
قلت لها: لأ.. على جثتي.
صرخت: العربية دي لابني!
قلت: العربية دي ليا ولجوزي.
قالت لي بغل: أحمد هيختار عيلته وأمه في الآخر.
قربت منها وبصيت في عينيها بثبات وقلت لها: أنا عيلته!
كريم ضحك وقال بـ لؤم: لحد ما يطلقك ويترمي في حضننا تاني.
الحاجة فوزية ما سكتتوش ولا نهرته، وده كان الإشارة بالنسبالي إن الناس دي جاية تخرب وتنهب. دخلت الأوضة وجبت الملف الأسود بتاعي اللي فيه كل الأوراق الأصلية. أول ما شافوه، كريم ابتسم وافتكر إنه كسب المعركة.
طلعت الرخصة، وعقد الملكية، وإيصالات السداد.. حماتي مدت إيدها بكل طمع عشان تخطفهم، بس في ثانية كنت سحبت الورق بعيد قبل ما صوابعها تلمسه! وقلت لها: على جثتي تاخدي ورقة واحدة.
وشها احمر وعروقها برزت وقالت: هاتي الورق بقولك!
زعقت فيها: اطلعوا برة بيتي!
كريم قال ببلطجة: مش هنمشي من هنا غير بالعربية.
رديت عليه: يبقى هتطلعوا من هنا من غير العربية.. ومن غير كرامة كمان!
كريم بدأ يتحرك ناحيتي وبان في عينه الغدر، رحت رافعة الموبايل في وشه وقلت: أنا بطلب الشرطة حالا بتهمة التهجم وسرقة بالإكراه! كانت كدبة سريعة بس وقفته مكانه وخوفته.
فجأة.. الحاجة فوزية هديت وابتسمت ابتسامة صفرا، ابتسامة رعبتني أكتر من زعيقها وصوتها العالي.. وبصت لي وقالت ببرود قاتل: إنتِ فاكرة إن الموضوع موضوع عربية يا هبة؟
الدم هرب من عروقي، وحسيت برعشة، وسألتها: أمال موضوع إيه؟!...يتبع
باقي الرواية داخل الرابط بالتعليقات

(((عندما يعشق الرعد))) (رحم للإيجار)(الحلقة الحادية عشر)في شقة همس ورعدرعد فتح الباب ودخل. لقي همس قاعدة ونايمة علي الكن...
07/06/2026

(((عندما يعشق الرعد)))
(رحم للإيجار)
(الحلقة الحادية عشر)
في شقة همس ورعد
رعد فتح الباب ودخل. لقي همس قاعدة ونايمة علي الكنبة برا ولسة في دموع علي خدها. قرب منها. وقعد قصادها. واتنهد
رعد: حبيبتي. والله لهنتقم من كل حد ازاكي حتي لو بكلمة. واولهم مها وتوفيق.والكلاب منصور وابراهيم. انا هعرف ازاي اخليهم يندموا انهم ضايقوكي.
وملس علي شعرها بحب. يا تري يا همس انتي كمان بتحبيني ولا اتجوزتيني علشان مفيش قدامك حل تاني. انا مش عايزك تكوني معايا وانتي مضطرة. عايز حبك يا همس. وقرب وباسها من خدها.
همس: فتحت عنيها واتخضت. هههههوانت جيت تاني
رعد:هههههه. اه جيت مالك اتخضيتي ليه.
همس: بكسوف. ابدا بس اصل انت قولت ماشي
رعد: مهنش عليا اسيبك وانتي زعلانة. وكمان جبت عشاء. وعموما لو مش عايزاني خلاص امشي
همس:بإندافاع. لا لا خليك. وبعدين اتكسفت وسكتت
رعد: ابتسم. طيب ممكن تقومي تجهزي العشاء. انا جبت الاكل
همس: حاضر.
وقامت همس علشان تجهز العشاء ورعد كان ناسي خالص. ان همس دراعها متجبس. ندهلها بسرعة. همس
همس:وقفت نعم.
رعد: قرب منها انا اسف كنت ناسي انك لسة تعبانة. ودراعك متجبس. خليكي انا هجهز الاكل
همس:ابتسمت. وكانت من جواها مش مصدقة رقة رعد معاها وخوفه عليها. لا متقلقش حضرتك انا هعرف اتصرف وبعدين انا هجهزه بس. ما انت جايب الاكل جاهز
رعد: طيب خلاص هساعدك. وقلع جاكت البدلة وراح معاها المطبخ.وحك راسه بحيرة. اممم بصي انا اصلا عمري ما دخلت مطبخ. فإنتي قوليلي عايزة ايه وانا اعمله
همس:ضحكت برقة. ههههههه. شكلك فعلا متعرفش اي حاجة عن المطبخ
رعد:ابتسم وهو بيبصلها بإعجاب بعد ما ضحكتها اللي سحرته.
همس:اتكسفت. احمم بص هات اطباق. ومعالق
رعد:تمام هنشوف هما فين.
وابتدوا يدوراه علي الاطباق وجابوهم وهمس جهزت الاكل في الاطباق ورعد كان بيساعدها وهو مبسوط. وقعدوا ياكلوا
رعد:كان بيساعد همس في الاكل كمان علشان ايديها.
همس: كانت جواها سعادة متتوصفش وهي شايفة رعد مهتم بيها كدة. كانت بتفكر في كلامه ليها وانه متجوزهاش علشان العملية بس. طيب هو اتجوزني ليه ماهو مش معقول يعني... تؤتؤ لا طبعا هو اكيد انا صعبت عليه بس مش اكتر وبصتله بإعجاب واتنهدت. اه بس ده راجل عمري ما قابلت زيه. يجنن كله علي بعضه مفهوش غلطة. بس يرعب. ده شخط في مراته وجده فزعهم . ربنا يستر وميقلبش عليا.
رعد:لقاها سرحانة ومبتاكلش. همس انتي كويسة
همس:هاه. اااه اه كويسة.
رعد: طيب مبتكليش ليه
همس: ما انا هاكل اهو.
رعد:قرب منها وقرب المعلقة من منها علشان يأكلها.
همس: تنحت. انت هتأكلني كمان
رعد: ابتسم. فيها ايه افتحي بوقك
همس:اكلتها منه. وهي بتبتسم. شكرا
رعد:مسك ايديها. همس انا مش عايزك تحسي اني غريب عنك انا جوزك
همس:اتحرجت.ممكن اقولك حاجة من غير ما تزعل مني
رعد: هز راسه لا مش هزعل اتكلمي
همس: انا عارفة ان حضرتك اتجوزتني. علشان العملية. وكمان علشان صعبت عليك بعد ما عرفت ظروفي. بس انا حاسة ان حضرتك يعني ... اقصد
رعد:بحنية. هاه حضرتي ايه
همس: بصراحة. انا مش من النوع اللي بتفكر فيه
رعد:عقد حاجبه مش فاهم.
همس:يعني لو حضرتك بتفكر انك علشان بقيت جوزي انك تقضي معايا يومين لحد ما تطلقني انا مقبلش علي نفسي كدة. انا وافقت بس علشان العملية. لكن انا مش رخيصة اوي كدة
رعد:غمض عينه بألم وافتكر كلام عدي. همس انتي عمرك ما كنتي رخيصة في نظري. ولو وجودي بيضايقك. خلاص انا مش هاجي تاني. بس خلي بالك من نفسك وابقي طمنيني عليكي. وقام رعد
همس: قامت وراه. انت زعلت
رعد: لا مزعلتش. انا بس عايز اريحك
همس:بكسوف. طيب ممكن تقعد تكمل اكلك
رعد:بخبث ومش هتضايقي مني
همس: والله انا مش مضايقة. واسفة لو قولت كلام زعلك
رعد:لا متتأسفيش. انا بس عايزك تسيبي كل حاجة لوقتها. وتحاولي تفميهني. انا عمري ما هجبرك علي حاجة. فاهمة يا همس
همس:هزت راسها فاهمة ممكن تقعد تاكل. قعد رعد وهمس تاني
واكله مع بعض ورعد مكنش عايز يسيبها بس افتكر كلامها وكلام عدي انه لازم يقرب منها خطوة خطوة
رعد: طيب انا همشي بقي واشوفك بكرة. قويلي اجبلك غدا ايه
همس: لا متشكرة. كفاية النهاردة حضرتك جبت اكل جاهز انا هعمل اكل
رعد: ابتسم. امم بإيد واحدة
همس: اه صحيح انا بنسي موضوع الجبس ده خالص
رعد: قرب منها.انا كل يوم هجبلك الاكل بنفسي.وبابتسم بخبث وبعدين يا سيتي لما تفكي الجبس. ابقي دوقيني اكلك
همس: ابتسمت. هو حضرتك هتاكل معايا كل يوم
رعد: ربع ايده وهو لسة مبتسم. ده لو ماكنش يضايقك
همس: لا خالص والله انا بسأل بس
رعد: هههههه. وقرب منها ومسك راسها بيإيده وباسها بحنيه من جبينها
خلي بالك من نفسك لحد ما اجيلك بكرة
همس: وشها احمر واتكسفت. احمم حاضر
وخرج رعد وهو مبسوط. وساب همس في حيرة من تصرفاته معاها. وهي مش عارفة هو شايفها ازاي وليه بيعاملها بحنية كدة.
في مخزن اكتوبر بتاع رعد
رعد وصل ودخل المخزن
رعد: كله تمام يا مروان
مروان: تمام يا باشا الاتنين مشرفين هنا وواكلين ضرب متضربهوش حرامي في مولد
رعد: براڤوا عليك. تعالي وريهوملي
دخل رعد لمنصور وإبراهيم. المضروبين ضرب مبرح
رعد: قعد قدامهم علي كرسيه وهو بيبصلهم بغضب. طبعا انت يا حيوان عارف انا مين وكان بيبص لمنصور
منصور:بصوت منهك من الضرب. طبعا البيه اللي اشتري السنيورة همس علشان مزاجه.
رعد:لكمه لكمة قوية. لو جبت اسمها علي لسانك تاني هقطعهولك يا حيوان.همس بقت مراتي ولو فكرت تقربلها انت ولا الحيوان اللي جنبك هفرمكوا
ابراهيم:بضيق. انت اتجوزتها ليه
رعد: وانت مال اهلك. شئ ميخصكش. وانت بالذات تحمد ربنا اني مقتلتكش علي اللي عملوا البقر اللي انت متجوزهم. انا لولا اني مبمدش ايدي علي ستات كنت جبتهم تحت رجلي وعرفتهم ازاي يضربوها بالوحشية دي. بس اديك انت اخدت نصيبهم. اسمعوا انتوا الاتنين. تنسوا همس خالص. ومفيش كلب فيكم يفكر انه حتي يجيب اسمها علي لسانه.
وقام رعد ونده لمروان.
مروان : تحت امرك يا رعد بيه
رعد: الكلاب دول يفضلوا هنا اسبوع كل يوم يضربوا لحد ما يتقطع نفسهم. وبعد كدة مشيهم
مروان: تمام يا باشا.
وعدي اسبوع و رعد كل يوم يوم يروح لهمس ويتغدا معاها ولو مشغول يبعتلها الاكل مع مروان. بس كان لازم يتعشا معاها. ويتكلم معاها وحس انها مبقتش بتخاف زي اول يوم
اما عدي وهنا. عدي اخد هنا تشتغل معاه في الشركة. ورعد وافق طبعا.
وفي يوم في مكتب رعد
عدي: متنرفز علي الاخر. انا مش عارف انا ازاي مقتلتش الحيوان ده
رعد: بيكتم ضحكته.
عدي: بغضب. انت بتضحك. وانا بولع
رعد:هههههههه. اصل بصراحة الواد عنده حق
عدي: انت تهزر يا رعد. بقي الحيوان ده يقول علي هنا صاروخ وقاعد يتغزل فيها وانت تقولي عنده حق
رعد: اه ماهي فعلا كدة. هو مكدبش
عدي: يا سلام يعني لو كان قال كدة علي همس كنت هتقول كدة
رعد: بحدة. نعم يا خويا ده انا كنت دفنته في مكانه. وبخبث. بس همس مراتي لكن هنا تخصك في ايه ولا مراتك ولا حبيبتك
عدي: بان عليه اللخبطة. ايه اه لا طبعا بس انا بعتبرها مسؤلة مني.
رعد: امممم. بس
عدي: رعد انت تقصد ايه
رعد: ابدا اصلك مش عوايدك يعني انك تهتم بأي ست كدة. اشمعن هنا
عدي: ما انا قولتلك علشان ملهاش غيري هنا. وانا لازم احافظ عليها
رعد: انت اتأكدت من كلامها يا عدي وانها مبتكدبش
عدي: اه طبعا مروان سأل عليها وكل كلمة قالتها طلعت صح.
رعد:عدي هسألك سؤال وتجاوب بصراحة
عدي: بعد ما حس رعد هيسأل ايه. سؤال ايه
رعد: انت ليه ساعدتها وجبتها معاك وكمان شغلتها. لا ده انت كمان اشترتلها الشقة اللي جنبك. كل ده ليه.
عدي: رعد انت عايز توصل لإيه
رعد: قام من علي كرسيه وقرب منه. بص يا عدي انا عايزك تواجه نفسك. انت بتقرب منها ليه علشان شبه حلا ولا علشانها. وكمان متحرمش نفسك من انك تكون مبسوط. انا بعد ما جربت حبي لهمس ندمت اني ماقبلتهاش من زمان. كان نفسي اقضي معاها كل يوم فات من عمري
عدي:بس
رعد : ما بسش. فكر وشوف هتعمل ايه
عدي: بيحاول يغير الموضوع. احمم قولي عامل ايه مع همس
رعد: قعد علي كرسيه واتنهد. هعمل ايه اديني اهو ماشي علي الروشته بتاعتك. لما اشوف اخرتها. اه يا عدي نفسي يجي اليوم اللي تكون في مراتي بجد واصارحها بحبي
عدي: بس في الاهم
رعد: قصدك ايه
عدي: انها تحبك هي كمان. مش كفاية انك بتحبها لوحدك
رعد: عندك حق بس انا حاسس انها بتكون مبسوطة من وجودي معاها
عدي: مش كفاية. انا عايزك تخليها تحبك وتموت فيك كمان. وهي اللي تتمني قربك. علشان يوم لما تقربلها تكون مبسوط معاها ومش حاسس انها مغصوبة عليك
رعد: بحيرة. طب اعمل ايه انت عارف انا مليش في جو النحنحة ده. قولي انت بما انك خبرة
عدي:ههههههه. وهو فيه احلي من النحنحة يا حبيبي. بص انت تحاول تتكلم معاها تعرف عنها كل حاجة شاركها حياتها اللي فاتت حتي لو علي سبيل الفضفضة. كمان ممكن مرة تعزمها علي العشاء برا في مكان رومانسي. تجبلها هدية
رعد: ابتسم. عندك حق. طيب اجبلها ايه انا كنت جايبلها كل حاجة حتي المجوهرات جبتلها كل حاجة قبل ما اتجوزها
عدي: يا رعد يا حبيبي. الحب ابسط من كدة بكتير. مش شرط الهديه تكون غالية. لا ممكن وردة كلمه حلوة اغنيه جميلة. وكمان انت الحاجات دي جبتها وسيبتهالها في الشقة لكن لما تقدمهالها بنفسك في جو رومانسي تفرق كتير
رعد: ههههههه. والله ده الواحد طلع خيبة. انا عمر الكلام ده ما خطر في بالي
عدي: غمزه. عد الجمايل يا عم رعد
رعد: ههههه ماشي يا خويا. بقولك ايه انا هنزل دلوقتي اجبلها هدية واروحلها
عدي: لا استني خليها بالليل احسن. الجو بيكون اهدي افهم بقي طلعت روحي
رعد: مرر ايده في شعره. خلاص هستني بالليل
عدي: تمام اروح اشوف شغلي بقي. سلام
عدي وهو رايح مكتب هنا. لقي اتنين من الموظفين واقفين بيتكلمه.
الاول: مش ممكن الموظفة الجديدة اللي اسمها هنا دي حته بت انا مش عارف كانت فين من زمان.
الثاني: لا وعليها قوام اسكندراني بجد انا سمعت انها اسكندرانية
الاول: شفت الچيب اللي لابساها. عليها رجلين يا نهار. دي ولا الممثلين يا اخي
عدي: كان خلاص هيفجر. راحلهم ومسكهم الاتنين.وضربهم لكمات بغضب وغيظ. لو واحد فيكم سمعته بيتكلم عنها تاني هررفدوا انتوا سامعين. مش مكسوفين من نفسكم وانتم بتتكلموا علي زميلتكم بالشكل ده
الاول: احنا اسفين يا مستر عدي
الثاني. هاني: والله انا قصدي شريف انا اصلا معجب بيها من يوم ما شوفتها
عدي: عنيه بتطق شرار. نعم يا حبيبي قصدك ايه
هاني: قصدي شريف انا عايز اخطبها
عدي: مسكه من هدومه و زعق. انت هتستهبل يا خويا هو انت لحقت دي يا دوب بقالها اسبوع وكام يوم بس لحقت تعرفها علشان تخطبها
هاني: حضرتك مش مهم المهم انها عجبتني ولما اخطبها ابقي اعرفها
عدي:سابه وزقه بعيد. وانت بقي قولتلها الكلام ده
هاني:بصراحة لسة بس ناوي افاتحها
عدي: بحدة. اتفضلوا كل واحد علي مكتبه احنا هنا في شركة محترمة. مش في مكتب جواز اللي عايز يتجوز يبقي برا الشركة مش هنا
ومشيوا من قدام عدي اللي كان خلاص هيموتهم وخصوصا هاني. ودخل لمكتب هنا ولقاها كانت واقفة بظهرها ومايلة علي المكتب. ولفت نظره الچيب بتاعها وانها فعلا قصيرة. اتغل وغضب. ورزع الباب بعنف
هنا: اتخضت ولفت . هو انت مش براحة يا عم فزعتني
عدي: بعنف. انتي ايه اللي لابساه ده
هنا: بصت علي نفسها وبلا مبالاه. ايه ماله
عدي: قرب منها. مش عارفة الچيب دي قصيرة جدا. متتلبسش تاني انتي سامعة
هنا: ابتسمت وبخبث. وانت زعلان ليه انا حرة
عدي: شدها من دراعها جامد. لا مش حرة ولا انتي عجبك الموظفين اللي ملحوسين عليكي يا هانم.
هنا: بتسلية. ليه هو ايه اللي حصل
عدي: يعني متعرفيش ولا شايفة نظراتهم ليكي هنا هي كلمة لبس قصير كدة تاني لا فاهمة
هنا: انا عايزة اعرف انت بتؤمرني كدة بصفتك ايه
عدي: شدها من دراعها تاني وقربها منها وهو متعصب بس اول لما بص في عنيها هدي وحن وبهدوء. قرب منها ومال عليها وباسها
هنا: اتفاجأت بس لقت نفسها استكانت ومقاومتش
عدي: زاد في قربه منها وحاوطها بإيده وقربها وهو لسة بيبوسها بشغف ولهفة
هنا: فاجأة فاقت لنفسها وبعدت وهي مكسوفة من نفسها دي اول مرة تعمل كدة وكمان مع واحد غريب
عدي: مسك شعره بغيظ وهو مش مصدق اللي عمله. وبأسف. هنا ااانا اسف بجد اسف انا مش عارف انا ازاي عملت كدة
هنا:دمعت. ممكن تسيبني لوحدي
عدي: هنا لو سامحتي انا بجد اسف ماتفهمنيش غلط. ارجوكي
هنا: بتعيط. لو سامحت يا مستر عدي سيبني لوحدي
عدي: كور قبضة ايده وخبط المكتب بغضب وخرج وراح مكتبه
هنا:بتعيط. ايه اللي عملتيه ده انتي للدرجة دي بقيتي سهلة. اكيد قال في نفسه واحدة هربت من اهلها وعايشة لوحدها. يبقي انبسط معاها ايه اللي يمنع. للاسف كنت فاكراه غير كدة. بس انا كمان غلطانة مكنش لازم اسيبه يقرب من الاول. بس انا فعلا مشدودة ليه ومنجذبة ليه اوي. انا خايفة احبه وهو لسة بيحب مراته اللي ماتت. وانه يكون بيقرب مني بس علشان انا شبها. يعني انا هكون مجرد شبيه مش اكتر. وعيطت هنا بحسرة
في مكتب عدي
عدي رايح جاي وهو متعصب وغضبان من نفسه واللي عمله
عدي: معقول انت تعمل كدة. ده انت لسة بتنصح رعد انه ميستعجلش. تقوم انت تعمل كدة. غبي غبي. ياتري بتقول عليا ايه دلوقتي. اكيد قرفت منه. ومش هتثق فيا تاني. بس هو انا فعلا كنت غريران عليها ولا ايه. انا بس مش عارف انا ليه مش قادر اخرجها من عقلي. معقول احب تاني بعد حلا. لا لا دي كانت لحظة ضعف مش اكتر. انا لازم من هنا ورايح اقلل احتكاكي بيها وكمان كلامي معها يكون في حدود. لازم ابعدها عن حياتي.انا مش ممكن اسمح ان واحدة تانية تاخد مكان حلا مستحيل..

Address

Mansoura

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marley Ehab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share