Marley Ehab

Marley Ehab سوف يتم تنزيل جميع انواع الروايات الرومانسيه و الاجتماعية اتمني ان تنال اعجابكم

اتجوزت عليها في السر وقلت لها إني مسافر للشغل… ولما رجعت بعد 4 شهور، لقيت حكم طلاقي في إيد أمي....زقيت باب الشقة وأنا بد...
11/08/2026

اتجوزت عليها في السر وقلت لها إني مسافر للشغل… ولما رجعت بعد 4 شهور، لقيت حكم طلاقي في إيد أمي....
زقيت باب الشقة وأنا بدندن أغنية مش فاكر حتى اسمها.
كنت راجع بعد غياب أربع شهور...في إيدي كيسين من محل مجوهرات مشهور، جواهم ساعتين غاليين جدًا اشتريتهم لمراتي التانية «هدى».

أيوه… هدى كانت مراتي.

بس مراتي التانية....الجواز كان سري، ومن غير ما مراتي الأولى «منى» تعرف.
كنت متجوز منى بقالّي خمس سنين، وعشنا مع بعض عمر كامل تقريبًا، لكن من أربع شهور أخدت قرار إني أتجوز هدى من غير ما أقول لها.

وقلت لنفسي إن الموضوع هيعدي...ولما منى سألتني عن سبب سفري المتكرر، قلت لها إن الشركة كلفتني بمشروع مهم في إسكندرية، وإن المشروع محتاج وجودي هناك لفترة طويلة.

كنت بخرج من القاهرة وأرجع لها كل كام أسبوع بحجة إن الشغل ضغطني.

لكن الحقيقة؟...كنت عايش مع هدى في شقة إيجار في منطقة سكنية هادية...كنا بناكل سوا، ونخرج سوا، وننام تحت سقف واحد...كنت عايش حياة زوجية كاملة بعيد عن بيتي الأول...والأغرب إني كنت مقتنع إن من حقي أعمل كده من غير ما أواجه عواقب.

حطيت الأكياس على الكومودينو جنب باب الشقة.
كنت دافع في الساعتين أكتر من مية وعشرين ألف جنيه.

بصيت في ساعتي...كانت الساعة قربت على اتنين الضهر.
الشمس كانت داخلة من الشبابيك الكبيرة، لكن أول حاجة لاحظتها إن الشقة شكلها غريب...حصري على صفحة روايات و اقتباسات ...مكركبة....مش شبه البيت اللي سيبته من أربع شهور....منى كانت بتحب كل حاجة تبقى في مكانها.

كانت بتنضف بنفسها، وتهتم بالأكل، وبأدوية أمي، وبمواعيد الدكاترة. حصري على صفحة روايات و اقتباسات
لكن دلوقتي؟..المخدات مرمية على الأرض...أطباق أكل جاهز متكومة فوق السفرة...علب أدوية مفتوحة في كل مكان.

والريحة كانت تقيلة جدًا...ريحة مطهر ممزوجة برطوبة وأعشاب قديمة...خلعت الجزمة ودخلت وأنا مستغرب.
— ماما؟!

محدش رد...رفعت صوتي:
— يا ماما، إنتِ فين؟

مشيت ناحية الصالة...وهناك شفتها...أمي كانت قاعدة على كرسيها المتحرك جنب البلكونة...وقفت مكاني...شكلها صدمني...شعرها كان متبهدل ومتلزق في راسها...البلوزة عليها بقع....ووشها كان شاحب.
لكن أكتر حاجة خوفتني كانت جسمها...كانت خست بشكل واضح جدًا. حصري على صفحة روايات و اقتباسات.

قربت منها وأنا بحاول أبتسم...كنت داخل وأنا مجهز كلام كتير...كنت عايز أقول لها إني رجعت...وإني أخيرًا خلصت المشروع...وإني جبتلها فلوس عشان علاجها.
لكن أول ما بصيت في عينيها، حسيت إن في حاجة غلط.
رفعت راسها ببطء...وبصتلي...عينيها كانوا حمرا.
وقالت بصوت مبحوح:
— لسه فاكر طريق البيت يا ابني؟
حكايات_مني_السيد
ابتسامتي اختفت.
— مالك يا ماما؟ أنا آسف إني اتأخرت، بس إنتِ عارفة الشغل كان عامل إزاي.

بصتلي من فوق لتحت، وبعدين قالت:
— الشغل؟

ضحكت ضحكة قصيرة مليانة مرارة...أنا بدأت أتوتر.
— أيوه… الشغل. المشروع اللي حكيتلك عنه.

سكتت لحظة...وبعدين مدت إيدها ناحية جنب الكرسي.
طلعت ملف أزرق...ورمته ناحيتي...الملف خبط في صدري ووقع على الأرض...بصيت له باستغراب...انحنيت ورفعته...فتحت أول ورقة...وقتها حسيت إن الأرض اتحركت من تحتي....حكم طلاق...قريت الاسم.
أحمد محمود ، وبجانبه: منى عبد الرحمن.

قلبت الصفحات بسرعة...وفي آخر ورقة كان فيه ختم المحكمة، وتحت الختم جملة واحدة: الحكم نهائي.

إيدي بدأت تترعش...رفعت عيني لأمي.
— إيه ده؟

ما ردتش.
— ماما… إيه ده؟!

قالت ببرود:
— طلاقك.

ضحكت وأنا مش مستوعب.
— منى رفعت قضية طلاق؟! من غير ما تقول لي؟!

أمي بصتلي بصدمة.
— أقولك إيه يا ابني؟
— يعني إيه؟
— بعد ما عرفت إنك متجوز عليها في السر، كانت مستنية إيه منك؟

حسيت إن نفسي اتقطع...سكت...ماعرفتش أرد.

أمي كملت:
— الصور وصلتلها.
— صور إيه؟
— صور عقد الجواز.

رفعت عيني بسرعة.
— إيه؟!
— وصورك وإنت داخل الشقة معاها.

قعدت على طرف الكنبة...قلبي كان بيخبط بعنف.
— مين بعتلها؟

أمي ردت:
— مش مهم مين بعتلها.

وبصتلي في عيني وقالت:
— المهم إن منى عرفت كل حاجة.

حاولت أتمالك نفسي.
— طب… وهي فين؟

أمي ضحكت بسخرية.
— مش هنا.
— راحت فين؟
— مشيت.
— يعني إيه مشيت؟
— أخدت كل حاجتها.

بصيت حواليا...فجأة فهمت سبب الفراغ اللي في الشقة.
الدواليب اللي كانت مليانة هدومها بقت فاضية.
الترابيزة اللي كانت بتحط عليها حاجاتها اختفت.
حتى صورنا القديمة مش موجودة.
كأنها ما كانتش هنا أصلًا.

قلت بصوت متوتر:
— أكيد هترجع.

أمي هزت راسها.
— لا.
— إنتِ متأكدة منين؟
— عشان منى المرة دي ما سابتش حتى ورقة تقول إنها هترجع.

سكت....وبعدين سألت:
— طب وإنتِ؟ مين كان بيهتم بيكي؟

وشها اتغير...قالت:
— منى.
— وبعدين؟
— منى بطلت تيجي.

بدأ قلبي يقلق.
— ليه؟

أمي بصتلي وقالت:
— لأنها بطلت تدفع مصاريف علاجي.

اتجمدت.
— إيه؟
— العلاج اللي كنت باخده كل شهر.
— طب ما أنا هدفع.

ضحكت أمي بمرارة.
— إنت؟
— أيوه.
— إنت أصلًا عارف أنا باخد إيه؟

سكت...ماعرفتش أجاوب.

قالت:
— عارف الدواء اسمه إيه؟

سكت أكتر.
— عارف ميعاد الجرعة؟

ولا كلمة...
— عارف الدكتور طلب مني أعمل إيه الأسبوع اللي فات؟

بصيت في الأرض... أمي قالت:
— منى كانت عارفة كل حاجة.

كل حاجة...مواعيد الدكاترة...الأدوية...العلاج الطبيعي.
الأكل...حتى الفلوس اللي كانت بتتحول كل شهر.

وأنا كنت عايش أربع شهور مع مراتي التانية، وبقول لنفسي إن منى هتفضل مستنياني مهما حصل.

رفعت راسي وقلت بعناد:
— يعني إيه؟ سبعين ألف جنيه علاج في الشهر. هنقدر ندبرهم.

أمي بصتلي نظرة غريبة.
— لأ.
— لأ إيه؟
— المرة دي الموضوع مش فلوس بس.

سكت...قربت مني بصوت واطي:
— إنت لسه فاكر إن منى زعلانة عشان جوازك؟

قلت:
— أمال زعلانة ليه؟

أمي مدت إيدها ناحية درج صغير جنبها.
طلعت ظرف أبيض...وحطته قدامي.
— افتحه.

بصيت للظرف...ما كنتش عارف إن الورقة اللي جواه…
هتخليني أفهم إن الأربع شهور اللي قضيتهم بعيد عن بيتي ما كانواش مجرد خيانة لمراتي الأولى.

كانوا بداية مصيبة أكبر بكتير، ومنى…كانت مخبية عني حاجة أنا عمري ما توقعت إنها تعرفها...
حكايات_مني_السيد
صلي على رسول الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇❣️🤩

ابن جوز أمي سرق العربية اللي أبويا سابهالي وكام هيقتلني في حادثة بشعهأمي دخلت المستشفى، وضربتني وأنا مصابة، وقالتلي: «هت...
10/08/2026

ابن جوز أمي سرق العربية اللي أبويا سابهالي وكام هيقتلني في حادثة بشعه
أمي دخلت المستشفى، وضربتني وأنا مصابة، وقالتلي: «هتقولي إنك إنتِ اللي كنتِ سايقة».

ماجادلتهاش.

طلعت موبايلي، وفتحت فيديو خلّى التلاتة وشّهم يصفر في لحظة.

الجزء الأول

— لو قلتي إن كريم هو اللي كان سايق، هتدخليه السجن. لو إنتِ فعلًا بنتي، هتقولي إنك إنتِ اللي كنتِ سايقة.

صوت أمي، نادية، كان أبرد من صوت الأجهزة اللي حوالي سريري في العناية المركزة.

كنت بالعافية باخد نفسي. عندي ضلعين مكسورين، وكتفي الشمال متثبت، وارتجاج في المخ مخلي نور مستشفى الدمرداش قدام عيني زي سكاكين بيضا بتقطع دماغي.

ورغم كل ده… كنت فاهمة هي عايزة مني إيه بالظبط.

عايزاني أكذب.

أتحمل أنا ذنب حادثة أنا ماعملتهاش.

وأطلع ابن جوزها من الورطة… بعد ما هو رمَاني جوه عربية خارجة عن السيطرة، ونط منها وسابني أموت لوحدي.

اسمي مريم حسن، عندي 24 سنة، وبشتغل منسقة شغل في شركة شحن ونقل في القاهرة.

من سنتين، أبويا، محمود، كان خلّص تصليح عربية كان بيحلم يجيبها لنفسه، لكنه قرر في الآخر يسيبهالي أنا.

عربية دودج تشارجر حمرا غامقة، كان قاعد يصلح فيها بإيده شهور في ورشته الصغيرة في شبرا.

بعد ما سلّمهالي بشهرين بس، أبويا مات بأزمة قلبية.

ومن يومها وأنا بحافظ على العربية دي كأنها آخر حاجة باقية من ريحته وإيده.

حتى القسط اللي كان باقي عليها، واللي وصل لـ150 ألف جنيه، أنا اللي كملته.

كنت بدفع إيجار البيت، والفواتير، ومصاريف البيت، وأي تصليحات تخص العربية.

بعد وفاة أبويا بست شهور، أمي اتعرفت على راجل اسمه سامح.

وبعد أقل من شهر، كان سامح نقل شنطته عندنا.

ومعاه ابنه كريم، عنده 19 سنة.

شاب لا بيشتغل، ولا كمل أي تعليم، ورخصته كانت مسحوبة أصلًا بعد ما اتقفش قبل كده سايق وهو شارب.

ومن أول يوم شاف فيه عربيتي… اتعلق بيها.

— يا مريم، طب خليه ياخدها لفة صغيرة بس.

أمي كانت بتكرر نفس الكلام كل يوم.

— إنتِ أصلًا بتستخدميها في الشغل وبترجعي بيها، يعني مش محتاجاها طول اليوم.

كنت ببصلها ومش مصدقة إنها بتطلب مني كده.

— العربية دي بتاعة أبويا يا أمي. وبعدين كريم أصلًا رخصته مسحوبة.

من ساعتها، الموضوع اتحول لحرب.

سامح بقى كل شوية يرمي كلام من نوع:

— هو الشغل اللي إنتِ فيه خلاكي شايفة نفسك على الناس؟

وأمي بدأت تطلب مني فلوس أكتر بحجة مصاريف البيت.

أما كريم، فكان يتعمد يركن موتوسيكلته قدام العربية في الجراج، ويضحك وهو شايفني واقفة مستنية لحد ما يحركها.

لكن كل ده كان مجرد بداية.

اللي حصل ليلة في شهر ديسمبر هو اللي قلب حياتي كلها.

كنا رايحين نتعشى في مطعم ناحية طريق القاهرة ـ السويس عشان نحتفل بعيد ميلاد كريم.

الجو كان ساقعة بشكل مش طبيعي، وفي تحذيرات من الشبورة والطرق الزلقة، خصوصًا بالليل.

ولما خرجنا من المطعم، كانت ريحة البيرة طالعة من بق كريم بوضوح.

بصلي وقال:

— هاتي المفاتيح. أنا اللي هسوق.

بصيتله باستنكار.

— تحلم.

— يلا يا مريم، ما تكبريش الموضوع.

— إنت شارب، ورخصتك مسحوبة. مستحيل أديك العربية.

أمي مسكت دراعي وقالت بعصبية:

— بلاش تبوظي عيد ميلاد الولد وتعملي خناقة.

وفي اللحظة اللي كنا بنتخانق فيها…

كريم خطف المفتاح من إيدي.

جرى ناحية العربية، فتح الباب، وركب مكان السواق.

قبل ما ألحق أوقفه، كان قفل الأبواب.

سامح ضحك وقال بمنتهى البرود:

— يا تركبي معاه يا تفضلي واقفة هنا لوحدك.

دخلت العربية من ناحية الراكب.

مكنتش عايزة أركب معاه.

بس كنت خايفة ياخد العربية ويمشي بيها لوحده.

وكان ده أسوأ قرار أخدته في حياتي.

كريم دوست بنزين، وطلع بالعربية بسرعة على طريق مليان شبورة.

كان سايق بطريقة جنونية، يزوغ بين العربيات ويضحك، وكل شوية يبصلي ويقول:

— إيه؟ خايفة؟

صرخت فيه:

— هدي السرعة يا كريم! إنت مجنون؟ الطريق زلق!

ضحك أكتر.

— سيبيها عليا. أنا بفهم في العربيات أكتر منك.

وبعدها بثواني…

العربية فقدت توازنها.

الدريكسيون اتشد فجأة.

العربية لفت حوالين نفسها.

بقينا بنزحف ناحية الحاجز الحديد اللي على جنب الطريق.

صرخت بكل قوتي:

— كريم! فرمل!

لكن بدل ما يعمل أي حاجة…

عمل حاجة عمري ما هنساها طول حياتي.

فك حزام الأمان.

فتح الباب.

ونط من العربية وهي ماشية!

في ثواني…

لقيت نفسي لوحدي جوه العربية.

العربية بتتزحلق.

وأنا محبوسة ناحية الكرسي اللي جنب السواق.

وبعدين…

خبطنا في الحاجز الحديد.

صوت الخبطة كان آخر حاجة فاكرها.

لما فتحت عيني، كنت في المستشفى.

جسمي كله بيوجعني.

نفسي طالع بالعافية.

ومفيش في دماغي غير سؤال واحد:

فين كريم؟

لكن أمي ما سألتنيش حتى:

«إنتِ كويسة؟»

ما سألتنيش أنا حاسة بإيه.

ولا قالتلي «حمد لله على سلامتك».

هي قربت مني، وبصتلي ببرود، وقالت:

— هتقولي إنك إنتِ اللي كنتِ سايقة.

بصيتلها وأنا مش مستوعبة.

— إيه؟

— سمعتي. هتقولي إنك إنتِ اللي كنتِ سايقة، وكريم كان راكب جنبك.

هزيت راسي وأنا بالكاد قادرة أتكلم.

— لا.

وشها اتغير.

مدت إيدها وضغطت بكل قوتها على كتفي المصاب.

صرخت من الوجع.

الأجهزة حواليا بدأت تصفر بسرعة.

— عندك خمس دقايق تصلحي اللي قلتيه.

قربت من وشي وقالت بصوت واطي:

— يا إما تقولي إنك إنتِ اللي كنتِ سايقة… يا إما من النهارده اعتبريني مش أمك.

سكت.

كنت مصدومة من إنها وصلت للدرجة دي.

لكن اللي أمي ما كانتش تعرفه…

إن الخمس دقايق دول كانوا هيغيروا حياتهم هما التلاتة للأبد.

لأني ما كنتش ناوية أدافع عن نفسي بالكلام.

أنا كنت مجهزة لهم حاجة تانية خالص.

طلعت موبايلي من تحت المخدة…

وفتحت الفيديو.

ولأول مرة…

شفت الخوف الحقيقي في عيون أمي وجوزها وكريم.لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق ومتنساش تصل على الحبيب المصطفى

من وقت ما اتوفت مراتي و بنتي اللي عندها 11 سنه كل يوم تشتري مقص حاد، وتفضل تنقي في المقصات زي ما تكون بتنقي خضار في السو...
10/08/2026

من وقت ما اتوفت مراتي و بنتي اللي عندها 11 سنه كل يوم تشتري مقص حاد، وتفضل تنقي في المقصات زي ما تكون بتنقي خضار في السوق، لدرجة إن بقى عندها شنطة كاملة مليانة مقصات بمختلف أشكالها وأحجامها. ولما كنت أسألها بتعملي إيه بكل دي؟ تقولي ببساطة وابتسامة: "بلعب يا بابا"، لحد ما جه اليوم اللي شفت فيه بعيني هي بتعمل إيه بالمقصات دي... وقتها حسيت إن قلبي وقف من الذهول، ودموعي نزلت من غير ما أقدر أسيطر عليها.
بنتي دلوقتي عندها 11سنة. من حوالي سنه، لما كان عندها عشر سنين، أمها اتوفت... وفاتها كانت صدمة ملهاش وصف، كسرتنا إحنا الاتنين. بنتي كانت متعلقة بأمها لدرجة مش طبيعية، وبعد وفاتها دخلت في حالة حزن وسكات تخوف أي أب. من ساعتها و أنا فهمت إني لازم أكون الأب والأم في وقت واحد. مفكرتش ولا لحظة إني أتجوز تاني؛ لأني كنت عارف كويس إن أي ست تانية تدخل البيت ممكن تجرح مشاعرها أو تحسسها ببديل لأمها، وأنا كنت حاطط هدف واحد قدام عينيا: "مش هسمح لأي حاجة تقهرها أو تزعلها أكتر من اللي شافته".
​في الأول، الحياة كانت صعبة جداً... كنت حاسس إني تايه بين شغلي وبين مسؤولية البيت والرعاية الكاملة لبنت صغيرة في سن حرج. بس مع الوقت، بدأت أظبط دنيتي، عملت جدول ونظمت وقتي بالدقيقة بين الشغل ومواعيد مدرستها واحتياجاتها. والحمد لله، بعد مجهود كبير، الدنيا مشيت وكل حاجة بقت تمام، ورجعت الضحكة الشقية تتسمع في البيت من تاني.
​لحد من كام شهر... بدأ يبان تصرف غريب جداً ومريب.
​لاحظت إن كل ما أديها مصروفها أو أديها فلوس زيادة عشان تشتري حاجة لنفسها، تنزل جري على محل الأدوات اللي قريب من البيت وتشتري مقص حاد! وكل مرة تشتري مقص شكل، وتيجي طايرة من السعادة، تدخل أوضتها في ثواني، تقفل الباب بالمفتاح، وتقعد جوة ساعة ولا ساعتين، ولما تطلع تكون مبسوطة جداً وكأنها عملت إنجاز عملاق.
​في الأول الموضوع أخدته بضحك، بس لما الشنطة اتملت مقصات، الموضوع بدأ يقلقني ويستفز فضولي. وفي مرة من المرات، كنا بنتعشى مع بعض، ففتحت معاها الكلام بهدوء وقولتلها:
— "حبيبتي... هو إيه لزوم المقصات الكتيرة دي كلها؟ دي حاجات حادة وممكن تعورك لا قدر الله، وده خطر جداً على سنك يا بنتي."
​البنت أول ما سمعت كلامي اتوترت بشكل ملحوظ، وشها جاب ألوان وحسيتها اتلخبطت، بس في ثواني سحبت نفس وابتسمت ابتسامة هادية جداً وقالتلي:
— "بلعب بيهم يا بابا متقلقش عليا... مش هيعوروني خالص والله، أنا كبرت خلاص، وبعدين أنا ناوية أطلع دكتوره وهعرف أمسك المقص كويس من دلوقتي!"
​سمعت كلامها وابتسمت، وسكت. قولت في بالي يمكن دي مجرد هواية غريبة أو حلم طفولي بتعيشه بالطريقة دي، ومحبيتش أضغط عليها أو أكبر الموضوع عشان متزعلش.
​بس مع الأيام، الموضوع زاد عن حده بشكل غير طبيعي. كل جنيـه بتاخده بيروح للمقصات! الموضوع بقى مستفز ومرعب بنفس الوقت، فقلت أتصرف بذكاء... قررت أقلل مصروفها شوية، بحيث الفلوس يا دوب تكفي أكلها والشرب في المدرسة، وما يتبقاش معاها أي مبلغ يخليها تقدر تشتري مقصات جديدة.
​كنت فاكر إن الحيلة دي هتخليها تتراجع وتزهق... بس الفاجعة إني اكتشفت إنها بقت تستغنى عن وجبتها في المدرسة تماماً! بقت تقضي اليوم كله من غير أكل ولا شرب، وتحوش مصروف الأكل عشان ترجع بيه وتجري على بتاع الأدوات تشتري المقص الجديد اللي عينيها عليه!
​هنا أنا اتنرفزت جداً وحسيت إن الموضوع خرج عن السيطرة ومفيش مجال للسكوت. في يوم من الأيام، ولما لقيتها طالعه تجيب مقص تاني وقفت قدامها وقولتلها بنبرة حازمة وزعلانة:
— "لحد هنا وكفاية بقى! مفيش نزول ولا شِرا مقصات تاني أبداً! الأوضة اتملت مقصات بشكل يجنن... فهميني إنتِ بتعملي إيه بيهم بالظبط؟! إيه الجنان ده؟!"
​أول ما شديت عليها في الكلام، البنت انفجرت في العياط بشكل يقطع القلب... دموعها نازلة من غير صوت، وبصالي بنظرة عتاب هزتني من جوة. مرَضيتش تتكلم ولا كلمة واحدة، وفضلت واقفة تعيط بس.
​أول ما شفت دموعها نازلة كده، قلبي اتعصر ورِق ليها فجأة. افتكرت على طول اليوم اللي أمها اتوفت فيه، والوعد اللي قطعته على نفسي قدام ربنا إني عمري ما أزعلها ولا أخليها تبكي، وإن كفاية عليها قهر الفقد واليتام اللي عاشته وهي لسه طفلة. حسيت بالذنب الشديد، وقربت منها أخدتها في حضني جامد، وبست رأسها وقولتلها:
— "خلاص يا حبيبتي... خلاص يا بابا براحتك، متزعيش نفسك. انزلي هاتي اللي إنتِ عايزاه."
​مسحت دموعها بسرعة وبشكل فوري وكأن شيئاً لم يكن، وجريت على الباب وهي طايرة من الفرحة، ماسكة الفلوس في إيدها بسعادة مش طبيعية، وراحت اشتريت المقص الحاد اللي كانت عايزاه.
​أنا لما شفت التحول السريع ده، وقفت في نص الصالة وقولت لنفسي: "لا... لحد هنا ولابُد أفهم. لازم أعرف السر اللي ورا المقصات دي، والموضوع ده مش هيعدي إلا لما أشوف بعيني."
​فكرت بسرعة... بما إن أوضتها لها بلكونة بتطل على الريسبشن، قررت أدخل الأوضة من غير ما تحس واستخبى في البلكونة ورا الستارة، واستناها لما ترجع.
​وبالفعل، استخبيت ودخلت ورا الستارة وثبت في مكاني. بعد دقائق، سمعت صوت فتح باب الشقة. البنت دخلت وهي فاكراني دخلت أنام في أوضتي. قفلت باب الشقة ببطء شديد وبكل هدوء عشان متعملش صوت، ودخلت جري على أوضتها... قفلت باب الأوضة بالمفتاح وهي طايرة من الفرحة والانبساط، وماسكة المقص الجديد في إيدها.
​وفجأة... ومن غير ما تعمل أي حساب إن في حد بيبص عليها، عملت أغرب وأعجب حاجة ممكن عقل بني آدم يتخيلها... تصرف غير متوقع بالمرة، حاجة خلتني أتجمد في مكاني من الصدمة، ونفسي يقطع، والدموع تنزل من عينيا وأنا مش قادر أستوعب اللي شايفه قدامي!
زهرة_الربيع
صلي على رسول الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇👇

الحلقة الثالثةامام عمارة بمدينة الشيخ زايد. حمزة التهامي بيركن عربيته بسرعة وهو مستعجل ونزل من العربية واخد الجيتار بتاع...
10/08/2026

الحلقة الثالثة
امام عمارة بمدينة الشيخ زايد. حمزة التهامي بيركن عربيته بسرعة وهو مستعجل ونزل من العربية واخد الجيتار بتاعه ومشي بسرعة علشان يدخل العمارة. وهو داخل كان فيه بنت رقيقة وجميلة وشكلها بسيط داخلة العمارة وكانت متوترة ومتلخبطة وخايفة. ومن قلقها خبطت في حمزة ووقعت الجيتار بتاعه حمزها بصلها وشاف خوفها اللي ظاهر في عنيها .

البنت بخوف: يالهههوي يالههوي انا اسفة والله اسفة. يا استاذ حقك عليا.

حمزة بهدوء: اهدي مافيش حاجة حصل خير.

البنت بقلق: لا شكله انكسر بالله عليك ماتزعل والله مااقصد.

حمزة حاس انها متوترة بزيادة شاورلها بإيده بهدوء: اهدي من فضلك. مافيش حاجة ماانكسرش انتي ليه خايفة كدة مالك. انتي جاية لمين هنا .

البنت بتحاول تهدي: ااانا بشتغل هنا.

حمزة مستغرب بشتغلي هنا فين؟

البنت: في شركة الدعاية والاعلان اللي في الدور 12.

حمزة بضيق : اهاه. انتي جديدة صح.

البنت : ايوة النهاردة اول يوم.

حمزة شايف انها بنت بسيطة واضح من لبسها ومستغرب هي ازاي اشتغلت في الشركة دي. خصوصا انه عارف سمعتها وان صاحبها راجل بتاع ستات ومش محترم. وواضح عليها انها مش فاهمة حاجة.

حمزة سلم عليها:انا حمزة التهامي بغني وبعزف جيتار. انا وفرقتي في الاستديو اللي قصاد الشركة اللي بتشتغلي فيها.

البنت ابتسمت وسلمت عليه: اهلا بحضرتك.

حمزة ابتسم: انتي اسمك ايه.

البنت: فتون.

حمزة ابتسم بإعجاب: واااو اسمك جميل لايق عليكي فتون.

فتون بخجل: متشكرة اوي عن اذنك علشان هتأخر.

حمزة وقفها: استني هنطلع مع بعض في الاسانسير كدة كدة نفس الدور .وبتردد. بس ااا عايزك تاخدي بالك كويس.

فتون بإستفهام : من ايه؟!

حمزة بضيق: بصي انتي شكلك غلبان ومش فاهمة حاجة. بصراحة الشركة دي يعني سمعتها مش تمام. والبنات اللي فيها معظمهم مش زيك. انتي شكلك مختلف.

فتون بخجل من لبسها: ااانا عارفة اني مش زيهم هما احسن مني بسس..

حمزة قاطعها : انتي فهمتي ايه. لا انا مااقصدش كدة. اقصد انك انتي الاحسن. انتي واضح انك بنت ناس حتي لو علي قد حالهم لكن اللي بيجوا هنا مالهمش اهل اصلا. حتي الاعلانات اللي بيعملوها. لشركات مالهاش اسم. وبتتعمل تحت السلم وبتتعرض علي قنوات غريبة كدة مالهاش اي ثلاثين لازمة. وياريتك اصلا تسيبي الشغل ده. ده مش مكانك.

فتون اتنهدت بقلة حيلة: حتي لو كان كلام حضرتك صح. اانا محتاجة الشغل ده جداا. وكمان اخدت منهم فلوس امبارح. من مرتب الشهر ده. وبصراحة مش هلاقي شغل بالمرتب ده في مكان تاني. خصوصا اني معايا ثانوية عامة بس مش شهادة عالية. ووبعدين انا ماليش دعوة بحد انا هشتغل سيكرتيرة ماليش في شغلهم.

حمزة قلق اكتر: وازي هتشتغلي سيكرتيرة وانتي مش معاكي شهادة عالية ولا لغات!

فتون بقلق من أسألته: هتعلم هما قالولي كدة. عن اذنك.

حمزة وقفها تاني: فتون انا طالع معاكي. استني.

وركبوا الاسانسير وهما فيه حمزة بصلها ومش عارف ليه خايف عليها هو يعرفها منين علشان يدخل ويسألها الاسألة دي كلها. بس جواه قلق عليها مش طبيعي.

حمزة : وصلنا اتفضلي.
خرجوا وحمزة بصلها تاني وبص لباب الشركة وقلبه مقبوض.

حمزة:فتون مش عايزك تزعلي من كلامي. انا بجد ماعرفكيش واول مرة اشوفك بس حقيقي قلقان عليكي . ارجوكي خالي بالك من نفسك. ولو احتاجتي اي حاجة تعاليلي انا في الاستديو اوك.

فتون ابتسمت: لا ابدا مش زعلانة انت كتر خيرك بتحزرني . ربنا يسترها معايا ومعاك. متشكرة اوي عن اذنك.

حمزة بص في عنيها قد ايه جميلة كلها جميلة فعلا اسم علي مسمي فتون وهي فتنة. وده اللي مخوفه عليها. جمالها.
حمزة : اتفضلي وابقي اسألي ماشي.

فتون بصتله ولوسامته وزوقه واتنهدت بسعادة واتمنت لو كانت تقدر تفضل معاه وقت اطول.
فتون: حاضر باي.

دخلت الشركة وحمزة فصل باصص عليها لحد ما دخلت وبعدين دخل الاستديو . .....................................

امام ڤيلا أكمل التهامي مروان وقف بعربيته وچنا قاعدة جنبه.

چنا بإمتنان: متشكرة جداا. بصراحة حضرتك تعبت نفسك ووصلتني. انا بعتذرلك انا في العادي باخد عربيتي لكن انا النهاردة كنت جاية مع بابا. بس الشركة اتصلوا بيه كان لازم يمشي. ويارتني ركبت عربيتي ماكتاش تعبتك كدة.

مروان بصلها وابتسم : ماهو لو كنتي اخدتي عربيتك ماكنتش نولت شرف توصيلك ولا ايه.

چنا بخجل :ااانا كنت هتصل بتاكسي بس انت اللي اصريت.

مروان: طيب هو مش انا اولي من التاكسي وبعدين يا ستي اعتبريني السواق بتاعك عادي.

چنا : هههههههه. لا طبعا مش للدرجة دي. انت مجامل اوي

مروان بإعجاب لا إيرادي. ومن غير مايحس. قالها: وانتي جميلة اوي. ورقيقة اوي.

چنا كانت اول مرة تحس ان قلبها بيدق لراجل مهما شافت بس مروان نوع من الرجالة قليل جدااا زي ابوها راجل بكل معني الكلمة ملامحه شخصيته صوته كلامه حتي هزاره مختلف. بصتله بإعجاب وابتسمت بخجل
چنا: ميرسي بجد. اااانا هنزل بقي.. ااا بقول ايه ماتتفضل تدخل نشرب قهوة ماما جوا.

مروان انب نفسه هو ليه قال كدة وازي قال كلمة اعجاب لواحدة غير ريما وخصوصا چنا فرق السن بينهم اكتر من 20 سنة ازاي قال كدة. خصوصا انه ماكنش بيهزر ده اكن الكلام خرج من قلبه. ملامحه اتغيرت وبقت جد كاعادته.
مروان: احممم. لا لا متشكر مش هقدر عندي شغل كتيير. اتفضلي انتي.

چنا استغربت هو ليه ملامحه اتغيرت كدة ولهجته كمان: احمم. طططيب. احنا المفروض نسافر امتي.

مروان بيحاول مايبصش في عنيها وباصص قصاده: هجهز كل حاجة وابلغك.

چنا بحزن هزت راسها ونزلت من العربية.

مروان اول ما نزلت ساق بسرعة واتنفس اكنه كان حابس نفسه وهي معاه. اكنها خطفت الهوا من حاوليه. احساس هو عارفه كويس وجربه في اول مرة قابل فيها ريما. ولما افتكر ريما ابتسم. وطلع فونه واتصل بيها......

ريما : الوو.

مروان بحب: وحششتتيني.

ريما ابتسمت : وانت كمان وحشتني. ايه الاستاذ مزوغ من شغله وبيكلمني ليه.

مروان ابتسم اكتر: انا ازوغ من الدنيا بحالها علشان بس اسمع صوتك. هو انا عندي اغلي منك.

ريما اتنهدت براحة: بحبك .. بحبك اوي. ربنا مايحرمني منك ابداا.

مروان غمض عنيه وقلبه بيتألم ومقبوض حاسس ان في شئ غريب بيحصله لسة مش فاهم هو ايه:ولا يحرمني منك ابدااا. بقولك ايه جهزي نفسك انا جايلك ساعة بالكتير وهكون عندك هنقضي اليوم ونتغذا برا.

ريما بفرحة: حاضر هجهز بسرعة باي.
مروان: باي.

قفل معاها وغصب عنه لقي نفسه بيفكر في چنا. افتكر لون عنيها الازرق اللي لون البحر. وابتسم.
مروان: دي مش عنين دي اكنه البحر ساكن في عنيها. بنت غريبة ازاي بالجمال والعقل والرقة دي. ولسة من غير جواز. واتنهد يا بخته اللي تكون من نصيبه.

ورجع انب نفسه تاني: ااااوففف. هو فيه ايه انا ايه اللي جرالي من امتي انا ببص للستات. دي الوحيدة اللي عجبتني كانت ريما. ليه چنا. اوففف. استغفر الله العظيم . مالك يا مروان انت شكلك خرفت باين.

ولبس نظارته الشمس. وكمل سواقة وراح لريما. .....................................

في ڤيلا اكمل التهامي.
في أوضة چنا.

چنا رجعت وقعدت تفتكر .اول ما وصلت شركة رعد مع ابوها. وشافت مروان اول مرة ولما جات تسلم عليه هي ليه من اول مابصت في عنيه سهمت اكنها لقت حاجة تايهة منها وكانت بتدور عليها. قلبها دق ولما سلمت عليه ولمست ايده. جسمها اتكهرب بشكل غريب. مروان في الاصل اصغر من رعد كتييىر. كمان برغم فرق السن بينها وبينه. لكنه رياضي وحتي ملامحه مايبنش عليها انه اكبر منها كتير. وسيم ملامحه رجولية حتي الشعرات القليلة البيضاء اللي ظاهرة بين خصلات شعره زيداه وسامه اكتر. فهي ماحستش ان مروان اكبر منها للدرجة دي. بس حاست بحزن ماتعرفش ايه سببه. لما شافت خاتم الجواز في ايده وعرفت انه جوز اخت رعد.
لكن غصب عنها مش عارفة تبطل تفكر فيه. شغل عقلها وتفكيرها بطريقة غريبة. وهي سرحانه دخلت تسنيم امها واستغربت من سرحان چنا. قربت منها وقعدت جنبها. وطبطبت علي كتفها.

تسنيم: چنا .. چنا.. چنا

چنا انتبهت ليها: ااايوة . نعم.

تسنيم عقدت حاجبها : مالك سارحانة ليه. وليه رجعتي علي اوضتك من غير ما تيجي تقوليلي ايه اللي حصل في الاجتماع. وليه ماروحتيش مكتبك ؟!

چنا : ابدا الحمد لله عجبهم التصميم. وهنبدأ ننفذ.

تسنيم ابتسمت: طيب جميل مالك بقي.

چنا بتردد: مامي ممكن اسألك سؤال.

تسنيم: اه طبعا اسألي.

چنا: هو انتي وبابي حبيته بعض ازاي.

تسنيم ابتسمت : ليه بتسألي ما انا حكتلك قبل كدة!

چنا: لا انا عارفة حكايتكم. انا اقصد امتي اول مرة حسيتي انك بتحبيه وعرفتي ازاي وكان احساسك ايه وقتها.

تسنيم اتنهدت وابتسمت: انا من واحنا صغيرين بحبه. ودايما عايزاه جنبي واحنا في المدرسة كنت دايما لما اشوفه بيكلم اي بنت ازعل وابقي مش طيقاها ولا طايقاه. وفضلت كدة لحد ما دخلت الجامعة معاه كان هو سابقني . وفي يوم لقيت واحدة من صحابي شافته معدي جنبنا قعدت تبص عليه وتتغزل فيه. وقتها زعلت منها وزعقت معاها وسيبتها ومشيت. وهو اخد باله وجه ورايا ندهلي ماردتش عليه . مسك ايده وبص في عنيا وكانت اول مرة يكون قريب كدة ويبص في عنيا. وسألني زعلانة ليه. وقتها جسمي اتكهرب وقلبي دق ونفسي اتخنق. حاسيت ان نفسي ارمي نفسي في حضنه واقوله بحبك . بس سكت زي كل مرة. وهو كمان كان بيحاول يداري حبه. من يومها وانا اتأكدت اني بحبه بجد مش مجرد تعود وخلاص.

چنا كانت بتسمعها وهي سارحانه في مروان واللي حاست بيه هي كمان وغمضت عنيها واتنهدت.

تسنيم استغربت: بس انتي مالك في ايه . اوعي يكون اللي في بالي احكي بسرعة.

چنا بتوتر: اااايه لا لا مافيش. ااانا بس كنت بسألك عادي مافيش حاجة حصلت.

تسنيم بخيبة امل: ياخسارة كنت فاكراكي طبيتي.

چنا بحزن: انا شكلي كدة ماليش نصيب احب . شكلي هفضل كدة اتفرج من بعيد.

تسنيم: ليه بتقولي كدة انتي الكل بيجري وراكي. انتي بس افتحي قلبك.

چنا بألم : واحنا بنفتح قلبنا بإيدنا ولا هو بيتفتح لوحده. بيتفتح لما بيلاقي اللي هو بيدور عليه. مش اللي احنا بنشاور عليه. بس اوقات اللي هو ليفتحله بيكون صعب يدخل. لانه مش لينا لغيرنا .

تسنيم حاست ان چنا مخبية حاجة وانها حزينة بس فضلت تسيبها هي اللي تيجي تحكي.

تسنيم: حبيبتي كل شئ بأوان ونصيب ربنا يبعتلك اللي يحبك وتحبيه ويفرح قلبك المهجور ده. يالا انا هروح اشوف ورايا ايه.

خرجت تسنيم وچنا اتنهدت. وابتسمت بسخرية: هاه. يحبني واحبه ويفرح قلبي المهجور. مافتكرش. واضح انه هيفضل مهجور. .....................................

في نادي شهير قاعدة مايا وصاحبتها شيري.

شيري: وبعدين يا بنتي مالك.

مايا بزهق: هيكون مالي . هو فيه غيره.

شيري بنفاذ صبر: شهاب بردو. يا بنتي فكك منه شوفي غيره الف غيره بيتمنوا بس تبصيلهم. ليه هو بس مش فاهمة.

مايا : علشان بحبه . بحبه يا غبية فاهمة. ومش بإيدي انساه كدة عادي . شهاب ده مايتنسيش. ده حبي الوحيد.

شيري : اه بس ده لما يبقي بيحبك هو كمان . مش حب من طرف واحد.

مايا: وانا اعمل ايه هو اللي مش شايفني او بمعني اصح مش عايز يشوفني. عارفة شهاب مشكلته ايه.

شيري بتعب : مشكلته ايه.

مايا بوجع: انه قافل قلبه وعنيه. مش شايف حد غير نفسه. عارفة هو بس لو يشيل الغشاوة دي. ويفكر فيا ولو دقيقة والله هخليه يحبني. بس هو يبطل يقولي انتي زي چوري وكارما.

شيري بفقدان امل منها : انا بقول ناكل احسن. علشان سيرة شهاب بتجوع.

مايا بغيظ: اوفففف. بقرة بتموتي في الاكل اطفحي يا ختي. كاتك داهية. .....................................

في المساء في قصر رعد همس خبطت علي اوضة حلا بس ماحدش رد. فتحت الباب ودخلت لقت النور ماطفي وحلا مش موجودة. بس سمعت صوت مزيكا هادي وضوء خافت من تراس اوضتها قربت لقتها قاعدة بتبكي بصوت واطي وضامة رجليها وبتسمع اغنية توجع. حتي همس وجعتها وبكت علشانها.

(خد بالك عليا اليسا)

خد بالك عليا دي مش معاملة تعاملني بيها . وابقي افتكر ليا ايام تعبت عشانك فيها.

يااااريتك بس تفهمني وماتستهونش.بواحدة تبقي مجروحة ومابتبينش .
دي الواحدة قد ماتضحي وتستحمل. اول مابتفكر تنسي مابتستأذنش.
كاااان في حاجات نقصاك وانا كملتها. وحاجات كتيير مش حلوة فيك جملتها.
انا فرصة لو ضيعتها هتزعل عليها.
ياااريتك بس تفهمني وماتستهونش. بواحدة تبقي مجروحة ومابتبينش.
مين غيري عايشة تخاف عليك طول عمرها. مين غيري هتسيب روحها ليك لو سيبتها.
مين غيري لو تحتاجلها قوام هتلاقيها.
يااريتك بس تفهمني وماتستهونش. دي الواحدة قد ماتضحي وتستحمل وتستحمل. اول مابتفككر تنسي مابتستاذنش.

همس دخلت وقعدت جنبها ولما حلا حاست بيها رمت نفسها في حضنها. همس طبطبت عليها.

همس: ششششش. باااس. ايه يا حبيبتي بس ليه كل الدموع دي. احنا اتفقنا علي ايه. اهدي اهدي حبيبتي.

حلا بدموع: عارفة انا لسة من شوية كلمت فادي. بسأله هيتأخر قالي نامي انا مش هرجع دلوقتي وقفل الفون في وشي حتي ماسألنيش عاملة ايه. اتعشيت ولا مستنياه. الولاد ناموا ولا لا. انا حاسة اني بقيت متقطعة مافيش مكان سليم. فادي ماسبش حته فيا ماوجعهاش.

همس: بس كل ده لازم يتغير. هو مش ابني. بس لازم يتربي ويعرف انه في حياته ست لو لف مليون سنة مش هيعوضها.

حلا : ازاي مش فاهمة؟!

همس ابتسمت : انا هقولك. الراجل اللي زي فادي ابني كدة. بيبقي خلاص ضمن الست اللي معاه. وعرف اولها واخرها. ولازم بقي نغير الفكرة دي. فادي لازم يحس انه مايعرفكيش. مش فاهمك مش عارف انتي بتفكري في ايه. لازم ينشغل بيكي. ياتري فين وبتعمل ايه. حتي وانتي قصاده. يبقي هيتجنن ياتري انتي بتفكري في ايه.بس كل ده وانتي هادية وناعمة ومش زعلانة وبتبتسمي.

حلا مسهمة ومش مستوعبة: ازاي بردوا كل ده مش فاهمة!

همس شدت ايديها: قومي تعالي معايا.

اخدتها ودخلت الاوضة وفتحت الدلاب وطلعت منه فستان لحلا يجنن لونه احمر

همس: الفستان ده بقالك قد ايه مالبستهوش.

حلا بخجل : ااااا. احمم. يعني كتيير.

همس: ايوة يعني شهر شهرين !

حلا: لا تقريبا سنة. بس بلبس حاجات تانية.

همس: حبيبتي انا عارفة انك واخدة بالك من نفسك انتي جميلة اصلا. بس اوقات الموضوع بيحتاج شوية اغراء. يعني زي الفستان ده. انا عايزاكي تدخلي تاخدي شاور وتيجي بسرعة.

حلا : بس. اصل .
همس قاطعتها: هو مش انتي يأستي من فادي. جربي بقي كلامي.

حلا بيأس: يا ماما فادي مش بيجي بكدة . الموضوع كله مابياخدش نص ساعة تغير ويبقي كيوت ولذيذ. وبعدها بخ. بيرجع زي ما كان فامش مستاهلة بقي كل ده.

همس بخبث: ومين قالك. ان التغير هيحصل في وقتها. اللي هتعمليه دلوقتي ده مجرد سلمة تطلعي عليها مش اكتر. روحي بس بسرعة اما مستنياكي.

حلا دخلت اخدت شاور وخرجت لبست الفستان وكانت فعلا جميلة وهمس كانت بتصرحلها شعرها زي الاميرات.

همس بإعجاب: ماشاء الله زي القمر.

حلا بحزن: كل ده جربته مافيش فايدة.

همس : بس كان من غير تعليمات ماما همس. اديني ودنك بقي واسمعيني كويس. وتنفذي اللي هقوله بالحرف. فاهمة. المهم تجمدي وتمسكي نفسك.

حلا هزت راسها : حاضر . .....................................

في ڤيلا مروان وريما

مروان: هههههههههه. طيب ايه قولك بقي ان انا كمان فرحان فيك.

شهاب متنرفز: حتي انت يا مروان عيب عليك والله.

مروان: اصلها بصراحة دخلت دماغي بت تمام وقلبها ميت.

شهاب بغيظ: تصدق اني غلطان اني جتلك. انا ماشي.

مروان : هههههههه استني بس رايح فين. هو انت يالا ليك حد غيري ده احنا صحاب ولا ايه.

شهاب هدي وابتسم:طبعا صحاب انت اقرب صاحب ليا . انت اللي ربتني وعلمتني ازاي اكون ظابط شاطر. وادتني خبرتك وياما وقفت جنبي. انا عمري مااعتبرتك جوز عمتي . ولا عملت حساب لفرق السن اللي بينا. تملي شايفك في سني.

مروان بثقة: طبعااا يالا انا هفضل شباب طول عمري. تنكر اني دايما الوحيد اللي بيغلبك في البوكس.

شهاب: ههههههه. لا ماانكرش بس بردوا بتغلبني بمزاجي . انا اللي بخاف عليك تتعب اصل اكيد العضمة كبرت ههههههههههه.

مروان: عضمة مين ياغبي انت . طيب تعالي تحت في الچيم كدة ونشوف مين اللي هيقطع مين.

شهاب: لا ياعم انا عايز انام. تصبح علي خير. انت كمان اتطلع لعمتو ريما انا عارف هي مش بتعرف تنام غير وانت جنبها يا حونين.

مروان: هههههههههه. بتتريق طيب ياخويا. ايه قولك بقي اني عندي احساس قوي ان اخرتك علي ايد البنت دي. ودي اللي هتربيك يابوب.

شهاب ضحك بقوة: هههههههههه. مين دي اللي تربيني . انت شكلك كبرت و خرفت. يارومي زي مابتدلعك عمتو ريما.اتطلع اتطلع ياخويا واياك اسمعك تقول الكلام ده تاني . انا هفضل شهاب الحديدي. البوب يا كبيير.مفيش واحدة ممكن تهزني مهما كانت مين.واقسم بالله لربيها واعلمها الادب واخليها تقول حقي برقبتي.

مروان حط ايده في جيبه بثقة وابتسم ورد عليه: هنشوف وبكرة تجيلي هنا وافكرك. وانت بتشتكيني من حبها اللي سكن قلبك.اوعي تفتكر ان اللي انت فيه ده عادي تؤتؤتؤ. لا ياحبيبي هي لو ماكنتش خطفت جزء من قلبك وتفكيرك. عمرك ماكنت هتنشغل بيها بالشكل ده. كانت مرت في حياتك زيها زي غيرها وهتشوف.

شهاب سكت وهو بيسمع كلام مروان وحاس انه بيوريه اللي هو مش عايز يشوفه ولا يصدقه. انه اول مرة ينشغل بست ايا كانت مين. وبعدين اتعصب وطرد الفكرة من دماغه قبل مايصدقها.

شهاب بعصبية: ااايه. اايه اللي انت بتقوله ده. قوام خلتها تاخد حته من قلبي وعقلي. ماناقص كمان تقولي خادت حته من الطحال. ايه مالك مش بقولك كبرت وخرفت اوعي ياعم انا ماشي.

شهاب مشي ومروان ابتسم هز راسه من شهاب وعنده واللي متأكد انه مش هيسلم بسهولة......................................

في قصر رعد الحديدي.
في اوضة رعد هو قاعد بيتابع شغل ليه علي الاب توب ومتابع همس اللي رايحة جاية قصاد بلكونة اوضتها مستنية ولادها يرجعوا. وتطمن عليهم وهو كالعادة غضبان وغيران. حتي من ولاده. وبعد فترة فقد صبره شال الاب توب و قام راحلها.

رعد بغيرة: ممكن بقي تجي تقعدي معايا افرضي باتوا برا افضل انا كدة لوحدي وانتي واقفة هنا مستنية ولادك.هما ايه مش هيكبروا بقي ولا ايه دول بقوا رجالة.

همس ابتسمت علي عصبيته وغيرته اللي خلاص حفظتهم واتعودت عليهم وبقت خبيرة في التعامل معاهم. قربت منه وحضنت وشه بحنية بين ايديها.

همس: حبيبي هو اللي مش ناوي يكبر وهيفضل يغير علي همسته حتي بعد مابقت جدة.وكمان بيغير من ولاده اعمل فيك ايه بس.

رعد هدي ولان من لمستها وحنيتها وباس ايديها اللي حاضنة وشه: ايوة هفضل اغير عليكي لحد ما اموت انتي ملكي انا وبس. انتي حته مني انا مش من ولادك فاهمة انتي روحي.

همس ابتسمت بحب علي اجمل واحن وارجل زوج ممكن يكون في حياة اي ست. رعد اللي قصاد الناس بيكون رعد فعلا لكن معاها هي بيكون ارق من النسيم.

وبعد شوية رجع فادي وبعده شهاب وهمس اتطمنت علي ولادها ورجعت لرعد لانه مستحيل ينام من غير حضنها.
رعد كان غضبان ودخل سريره ولما حاس بيها ماقربش منها. همس عارفة انه لسة صاحي قربت منه وحضنته. وابتسمت وهمست في ودنه.

همس: حبيبي لو يقدر ينام من غير حضني انا ماقدرش اهون عليك تسيبني صاحية لحد الصبح.

رعد مابيقدرش يتحمل بعدها بيعشقها ابتسم ولف ليها واخدها في حضنه.

رعد: ولا انا عمري اقدر عيوني تغمض من غير حضنك وريحتك اللي بتنسيني الدنيا كلها. بس قبل ماانيمك. لازم تدفعي تعويض عن التأخير.

همس ابتسمت: هههههه. انا بقالي سنين بدفع ايه لسة ماخلصتش .

رعد غمزها بخبث: لا لا كله الا كدة دي حقوق الدولة ولازم تتسدد. يالا اكفي الابجورة دي علشان انا عايز حقي حالا...... .....................................

شهاب دخل القصر وقبل مايدخل شاف فادي قاعد علي البيسين وسارحان. قرب منه وقعد جنبه.

شهاب: ايه يافادي مالك قاعد لوحدك كدة ليه ماطلعتش فوق ليه.

فادي كان ماسك راسه بتعب وباصص في الارض رفع راسه ورجع ظهره للكرسي بزهق.
فادي: مافيش.

شهاب رفع حاحبه: مافيش! كل اللي انت فيه ده ومافيش. مالك ايه متخانق مع حلا كالعادة.

فادي بزهق: انا تعبت بجد انسانة اتخلقت علشان تتعبني مابتسمعش الكلام ومتدلعة وطول الوقت عياط عايزاني افضل احايل وادادي دي انيل من ولادها. حاحة تحرق الدم. طول عمري كان نفسي في واحدة زي امي كدة نسمة تداوي الجرح. مش نكدية كدة. اوففف.

شهاب بسخرية: ههههههه. انت اللي بتقول كدة. عايز واحدة زي امك . يا راجل احمد ربنا طيب دي حلا دي بالاخص اكتر واحدة انا شوفتها نسخة من ماما. هادية ورقيقة ومابتردش الكلمة بكلمة يا ابني انت معاك جوهرة. اومال بقي لو كنت متجوز واحدة زي القضا اللي طلعتلي في البخت النعاردة دي كنت قولت ايه. كائن مالوش ملامح ماتعرفلها ست من راجل بت عايزة تتفور ويتعملها سوفت وير. لسانها مبرد يالهههوي.

فادي عقد حاجبه بغيرة من كلام شهاب عن حلا. بس حاول مايبينش: احممم. ومين دي بقي !

شهاب بزهق: تؤتؤ سيبك احكيلك بعدين. انا عايز اتطلع انام انت كمان اتطلع لمراتك. احمد ربنا يافادي وسايس مراتك غيرك مش طايل ضفرها. انا عن نفسي لو ماكناش مراتك كنت اتجوزتها دي لقطة يا ابني. يالا تصبح علي خير.

فادي كان جواه ناار من كلام شهاب عن حلا معقول هو بس اللي شايف عيوبها. والكل شايفها جوهرة. معقول اخوه اتمني يتجوز واحدة زيها. اتعصب اكتر وقام طلع اوضته. واول مافتح الباب لقي النور هادي وخافت ولقي حلا في قمة جمالها واناقتها ملامحه هديت وقرب منها كانت قاعدة بتتفرج علي الTv. شافته ابتسمت وقامت. قربت منه.

حلا :اهلا حبيبي حمد الله علي السلامة.

فادي مستغرب : الله يسلمك خير لابسة كدة ليه!

حلا : عادي كنت زهقانة فقلت اسلي نفسي.

فادي ابتسم بخبث: امممم. طيب. ياريتك تزهقي كل يوم كدة.

حلا بغيظ: ليه وانا كنت مهملة ولا وحشة انا دايما حلوة.

فادي: انا ماقولتش كدة. انتي اه دايما جميلة بس الفستان ده بقالي كتيير ماشوفتوش عليكي كمان الميكب ده جميل اوي. حاسك رجعتي زي قبل جوازنا.

حلا قربت منه بحنية: ما انت لو موجود في البيت وقت اطول كنت شوفتني في كل حالاتي. لكن انت دايما بتيجي متاخر. بكون زهقت وشيلت الميكب ونمت.
كانت بتتكلم بهمس وهي بتملس علي خده. فادي بصلها برغبة قوية هو بيعشقها بيغير بجنون. علي جمالها. قربها منه اكتر. بس هي بعدت عنه.

حلا بدلع: تؤتؤ مش دلوقتي ادخل يالا خد شاور وانا هستناك. قولي اتعشيت ولا اجهزلك عشا.

فادي ابتسم: بصراحة ما اكلتش من الظهر. وهموت من الجوع.

حلا ابتسمت : بعد الشر عليك حالا هجهزلك عشا وقربت من الباب علشان تنزل فادي كان رايح الحمام بس افتكر انها هتخرج من الاوضة بالشكل ده لحقها بسرعة ومسكها من دراعها بغيرة.

فادي: استني هنا انتي هتنزلي المطبخ بالشكل ده.

حلا : اه وفيها ايه مانا قاعدة في البيت.

فادي بيجز علي سنانه: والبيت ده مش فيه رجالة. ممكن حد من الخدم ولا الحرس يشفوكي. او حتي شهاب انتي اتجننتي . امشي غطي درعاتك دي بشال ولا حاجة

حلا ابتسمت بنصر : طيب طيب. براحة هروح البس شال.

لبست الشال ونزلت وجهزت العشا وفعلا اتعشوا سوا. وبعد وقت طوييييل. فادي بيقوم من جنب حلا في السرير وبيطلع سيجارة بيشربها.

حلا قامت وقربت منه : فادي.

فادي : هاه.

حلا: ممكن اسألك سؤال وترد عليا بصراحة.

فادي بقلة صبر: وانا من امتي بكدب عليكي. انتي اللي شكاكة.

حلا بتعب: يا اخي خدني علي قد عقلي وقولي حاضر هجوبك بصراحة هتخسر ايه بطل مناهدة.

فادي هز راسه بنفاذ صبر: حاضر هجاوب بصراحة قولي.

حلا : انت بتحبني؟

فادي بإستغراب: نعم! بعد السنين دي كلها لسة بتسألي !

حلا : جاوبني علشان خاطري.

فادي قربها ليه و بص في عنيها : انا مش بس بحبك. اللي جوايا ليكي ده شئ اكبر من الحب بكتير. انا فتحت عنيا من صغري لقيتني بحبك وبغير عليكي. طول عمري حاسس انك ليا حته مني ملكي حاجة عايز اخبيها عن الدنيا بحالها. وتقولي بحبك. لا مش بحبك انا بعشقك بعشقك بجنون.

حلا غمضت عنيها بإرتياح ودمعت بتنهيدة: اااااه يا فادي ليه ليه. مابسمعش منك الكلام ده. ليه بستخسر فيها الحب ده. انا مااستاهلش. ليه دايما قاسي وجامد.

فادي مسح دموعها: ابدا انتي تستاهلي اكتر من كدة بكتيير. بس انا مابعرفش ابقي كدة دايما منحنح وطري. انا بحبك وانتي عارفة. يبقي خلاص
بقي نعيش مبسوطين وكفاية .

حلا برجاء: فادي ممكن وحياتي تفضل كدة حنين ورقيق. بلاش عصبية وزعيق.

فادي : حاضر ححاول بس انتي تفضلي كدة. تسعديني وتبطلي نكد وعياط وشك وغيرة.

حلا بغيظ: وهو انت هتبطل شك وغيرة.طيب تعالي نسافر يومين في اي حته.حتي لو هنا في مصر. اقولك تعالي نروح فندق مراسي او مرسي علم.

فادي بعصبية: لا انا مش بحب السفر بتفضلي تقرفيني عايزة انزل البحر ونتخانق وانا علي جثتي تلبسي مايوه. وكمان وانا ماشي معاكي بحس ان كل الناس بتبص عليكي زي ماتكوني فرجة .

حلا بزهق: طيب نخرج نتعشي برا اي حاجة.

فادي بعصبية اكبر: هو اي حاجة وخلاص. انا بحب اكون معاكي في البيت. مابحبش اعرضك علي الناس.

حلا بغضب: ياسلام هو كل اللي بتخرج مع جوزها يبقي بيستعرضها. واشمعن اخواتك.ماهما بيسافروا دايما.

فادي:و هو انتي فاكرة اني مبسوط باللي اخواكتك عاملينه في اخواتي. سهر وسفر. بس هقول ايه رجالة هرجعة . لا انسي عايزاني ابقي هادي اسمعي الكلام .

حلا رفعت حاجبها: اهاه. وابقي امينة وانت سي السيد صح.

فادي ابتسم: صح براڤوا عليكي. وتبطلي تشكي فيا وتحلي عني.

حلا بتفكير : امممم. طيب انا هحل عنك واشغل نفسي.

فادي : تمام براحتك بقي المهم عايز هدوء.

حلا بمكر: ماشي عموما انت هتبقي مضتطر تشوفني كل يوم في البيت والشركة.

فادي: نعم! شركة ايه!

حلا : شركتنا بتاعة بابايا وبباك. انا هشتغل معاكم هكون مديرة الحسابات الجديدة من بكرة.

فادي قام من السرير اكنه قرصه عقرب: انتي باينلك اتجننتي ولا ايه . كلام ايه ده ومين اذنلك بكدة.

حلا ببراءة: انا اذنت لنفسي وكمان اونكل رعد رحب جدااا. وهستلم شغلي من بكرا.

فادي بغضب وشه احمر : حلا انتي بتهزري صح.

حلا بإستفزاز: تؤتؤتؤ. بتكلم جد. تصبح علي خير.

فادي بعصبية مسكها من دراعها وهزها بعنف: انتي بس لو فكرتي رجلك تخطي برا البيت هيكون اخر يوم لينا مع بعض.

حلا بتحدي: وانا موافقة شيل ده من ده يرتاح ده عن ده.

فادي بعدم استيعاب: نعم . انتي تقصدي ايه!

حلا : اقصد نتطلق. وكل واحد يعيش حياته زي مايعجبه.

فادي : انتي اتجننتي اكيد. انتي كنتي في حضني من دقايق ودلوقتي عايزة تطلقي. ومرتبة لكل حاجة. ايه كان تمثيل.

حلا بدموع: عمري مامثلت عليك. كل كلمة وكل لمسة خرجت من قلبي. بس انت اللي مش عايز تفهم هتفضل اعمي. واناني. عايز مني من غير ما تديني. وانا تعبت عايزة اخد واعيش حياتي. عايزة اخرج برا سجنك ده... و نصيحة مني افتكر حلا كويس. علشان حلا اللي تعرفها دي خلاص انتهت. وصدقني هتوحشك. وهتتمني ترجع زي ماكانت

فادي : هتقدري تعيشي من غيري!

حلا بوجع: مجبرة انت اللي مش عايزني.

فادي : انتي اللي مش عايزاني . انا بخيرك في ايدك اختاريني.

حلا : ياما اخترتك. وجه اليوم اللي لازم اختار نفسي.

فادي بقوة: تمام وانا عند وعدي قدامك لبكرة لو شوفتك في الشركة هتكوني طالق ياحلا. تصبحي علي خير. .....................................

شهاب دخل اوضته وغير هدومه وهو لسة بيفكر في تمارا وفي كلام مروان عنها. اتغاظ اكتر . وراح لركن البوكس الخاص بيه في أوضته. وفضل يضرب بقوة وهو وغضبان لحد ماتعب وعرق. كان بياخد نفسه بصعوبة من التعب والارهاق.

شهاب بتوعد : ماشي انا وانتي والزمن طويل يا تمارا. ان ماكنت اوريكي. هتكون مهمة غبرة عليكي بإذن الله. وهناك هبقي انا وانتي وماحدش هيرحمك مني .

خلصت الحلقة وكالعادة بشكركم علي متابعتكم وارايكم اللي بجد بتنسيني تعبي . ومستنية كالعادة بردوا تواقعتكم. للي جاي.

حلا فعلا هتختار حريتها علي حساب حبها. وهل هي غلطانة؟

فادي فعلا ممكن يطلقها وينفذ تهديده؟

مايا هتعمل ايه مع تمارا وهيتعرفوا علي بعض ازاي؟

شهاب هيعمل ايه في تمارا في تحدي الرماية.

چنا ومروان ايه ممكن يحصل بينهم؟
وهل القلب يقدر يحب اتنين في وقت واحد ؟

Address

Mansoura

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Marley Ehab posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share