* نبذة عن قرية طناح :
قرية طناح من القرى القديمة وردت في نزهة المشتاق فانه بعد أن تكلم على سنفاس (شنفاس) قال ومنها إلى جهة الغرب في البر مدينة طناح التي تقع على خليج تتيس " بحر طناح الآن " على الضفة الغربية منه والصواب أنها تقع شماله ووردت في قوانين ابن معاتي وفي تحفة الإرشاد "طناح" ومن أعمال المرتاحية وفي التحفة طناح ومن أعمال الدقهلية المرتاحية وفي كتاب داود باشا المحــــرر 956 هـ وردت باسم مني
ة طناح بالدقهلية.
* موقع قرية طناح :
الموقع الجغرافي:
يحدها من ناحية الشرق مدينة دكرنس ومن ناحية الغرب مدينة المنصورة علي طريق رقم 407 يسمي طريق (طناح – المنصورة)، ومن ناحية الشمال أراضي زراعية تابعة لجمعية طناح الزراعية وبعض القرى الأخرى مثل [ المرسي – الإباب الصغرى – محلة الدمنة – النصرة – ميت مزاح ]، ومن ناحية الجنوب بحر طناح بالإضافة إلي أراضي زراعية وبعض القرى مثل [ ميت جراح - ميت لوزة – الربع – تمي الأمديد ].
الموقع الفلكي :
تتبع قرية طناح مدينة المنصورة الواقعة علي خط طول 31.5 شرقا
مساحة الكتلة السكنية لقرية طناح :
مساحة الكتلة السكنية لقرية طناح حوالي 3كم2.
عدد السكان بقرية طناح :
يبلغ تعداد عدد السكان حوالي 68000 نسمة
35300 إناث 32700 ذكور
التوزيع الجغرافي للخدمات التعليمية
يعالج هذا البحث جانبا تطبيقيا من جوانب الجغرافية التعليمية في قرية طناح حيث يهتم بالتوزيع الجغرافي للمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية الحكومية وقد استعرضت الدراسة نمو وتطور خدمات التعليم الابتدائي [/size] خلال فترة الدراسة حيث ركزت على دراسة عناصر التعليم الابتدائي مثل أعداد (الفصول والطلاب والطالبات والمدرسين) والتفاعل بين هذه العناصر، ومعرفة أنماط توزيعها المختلفة على أنحاء طناح بغرض الكشف عن أوجه الخلل أو القصور في هذا التوزيع، ومن ثم تحديد الأماكن التي تفتقر إلى هذه الخدمات، أو تلك التي تعاني من نقص أو قصور فيها، ومعرفة أهم العوامل التي تقترن بها مكانيا من أجل تشخيص مشكلة عدم التوازن في توزيع خدمات التعليم الابتدائي فيها. ولقد أجريت هذه الدراسة عن طريق الحصر الشامل لبعض المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية. قد اتبعت الدراسة منهج التحليل المكاني لإبراز الاختلافات المكانية، والمنهج السببي لتوضيح الأسباب المباشرة لنشأة ونمو الخدمات التعليمية في قرية طناح ومعرفة العوامل التي تؤدي إلى زيادة عدد المدارس في أنحاء معينة من القرية وذلك باستخدام العلاقة بين المتغيرات المتعددة. واستخدمت الدراسة بعض من الطرق الإحصائية لتحليل البيانات الأساسية واستخلاص النتائج بدقة، والكشف عن سلبيات وإيجابيات التوزيع المكاني للخدمات التعليمية وذلك مثل معادلات التركيز والتشتت والانتشار، ومعادلة الجار الأقرب، والنقطة الارتكازية.
وتظهر أهمية الموضوع من خلال إلقاء الضوء علي أهمية التعليم الأساسي حيث أنه الطريق الثابت للتخلص من الأمية في مراحلها الأولية، كما يشكل التعليم قطاعا عريضا من التنمية بأنواعها.
وتضم مدينة طناح نحو 11 مدرسة و 3 معاهد أزهرية وهم :
1- مدرسة السلام الابتدائية المشتركة.
2- مدرسة عمر بن الخطاب بطناح.
3- مدرسة النصر.
4- الوحدة المجمعة الابتدائية المشتركة.
5- مدرسة طناح للفصل الواحد.
6- مدرسة طناح الإعدادية بنات.
7- مدرسة طناح الإعدادية بنين.
8- مدرسة الشناوي الثانوية بنات.
9- مدرسة طناح الثانوية الحديثة بنين.
10- مدرسة طناح التجارية.
11- مدرسة طناح للتعليم الأساسي المشتركة.
12- معهد طناح الأزهري المشترك للتعليم الابتدائي.
13- معهد طناح الأزهري الثانوي الإعدادي بنات.
14- معهد طناح الأزهري الثانوي الإعدادي بنين. 15- مدرسة طناح المشتركة ابتدائى واعدادى.
وفي الأسطر التالية نتناول توزيع المدارس :
تشكل مدارس المرحلة الابتدائية 45.45% من جملة المدارس بالقرية البالغة 11 مدرسة. حيث يتمركز معظم المدارس في الجزء الشرقي من القرية
وتشكل مدارس المرحلة الإعدادية نحو 27.27% من إجمالي المدارس بالقرية. وكذلك أيضا تشكل مدارس المرحلة الثانوية 27.27% من جملة إجمالي المدار27.27 بالقرية.
تقع مدرسة السلام وعمر في وسط البلد بينما مدرسة النصر والوحدة المجمعة في شرق البلد والذي يجعل الضغط كبير جدا علي مدرستي السلام وعمر لرغبة أوليا الأمور في دخول أطفالهم هذه المدارس خوفا عليهم من الطريق ورغبة في الحفاظ عليهم داخل الكتلة السكنية نظرا لأنهم أطفال لا يستطيعون الاعتماد علي أنفسهم بعد.
وكل مدرسة لها توزيع جغرافي محدد لقبول الأطفال بها فالناحية الغربية والشمالية غربية ترسل أطفالها إلي مدرستي السلام وعمر بينما الناحية الشرقية والشمالية والشمالية شرقية ترسل أطفالها إلي مدارس النصر والوحدة المجمعة.
ثم تأتي المرحلة الإعدادية التي تستقبل المنتقلين من المرحلة الابتدائية حيث توجد مدرسة البنات في وسط البلد بينما البنين في شرق القرية.
وكذلك المرحلة الثانوية والتجارية التي توجد في طرفي القرية.
أما بالنسبة للمعاهد الأزهرية فكلها متركزة في مكان واحد وهو شرق القرية والتي تشمل 3 معاهد أزهرية والتي تستقبل من خارج القرية طلاب آخرين لعدم توافر المعاهد عندهم.
العوامل المؤثرة في توزيع الخدمات التعليمية
وعندما نتطرق إلي سماع كلمة العوامل المؤثرة في توزيع خدمة ما فإننا ننظر بشكل مباشر إلي أهم عامل من عوامل التأثير ألا وهو السكان والعمران ثم بعد ذلك نتناول بقية العوامل كالآتي (وسائل النقل – السياسات الحكومية).
1- السكان :
تعد دراسة توزيع السكان من أهم العوامل المؤثرة في توزيع الخدمات التعليمية في قرية طناح ولذلك فإن خريطة توزيع السكان والخدمات التعليمية في القرية هي من أهم نتاج تفاعل الإنسان مع البيئة.
أ- تطور أعداد السكان :
وبدراسة الجدول التالي سوف يتضح أن قرية طناح في زيادة مستمرة فبعد أن كان عددهم 38 ألف عام 1976 أصبحوا 68 ألف عام 2010 م أي بزيادة سنوية قدرها 1.3%. السنوات أعداد السكان خلال السنوات الماضية وأعداد المدارس 1976 38000 4
1986 47000 7
1996 58000 11
2006 64000 13
2010 68000 14
ب- كثافة السكان :
هي مقياس يستخدم لقياس معدل تواجد السكان في منطقة ما.
تعد كثافة السكان نتاجا للعلاقة بين مساحة الأرض وحجم السكان. فنلاحظ أن عدد السكان الذي يقطن هذه المساحة الصغيرة التي تقدر بحوالي 3 كم2 هو 68 ألف نسمة فنجد أن هناك كثافة سكانية مرتفع للغاية لدرجة تحتاج إلي وفرة عدد كبير من الخدمات وبخاصة التعليمية والتي بدورها تضغط علي الأبنية التعليمية.
وإذا نظرنا من زاوية أخرى نجد أن معظم المنظومة التعليمية مرتكزة في شرق القرية نتيجة لضغط السكان علي العمران التي التهمت الأرض في المباني السكنية وبالتالي أدت إلي نزوح الأبنية التعليمية إلي أطراف القرية لأنها هي التي يوجد بها مساحة لتشييد المدارس.
2- وسائل النقل :
تعبر وسائل النقل عامل مهم من العوامل المؤثرة في توزيع السكان حيث تعمل علي ربط الأماكن ببعضها وتسهل عملية النقل من مكان لآخر خصوصا إذا كان هناك وافدين من القرى المجاورة للالتحاق بمدارس القرية، ومعظم المدارس توجد علي الطريق الرئيسي مما يسهل علي الطلبة الوصول إلي مدارسهم بمجرد النزول من المركبات، أما بالنسبة للطلبة الداخليين فوسائل النقل المتاحة لهم هو (التوك توك) أو السير علي الأقدام
3- السياسات الحكومية :-
حيث تعمل الدولة علي توفير جزء من خزنتها لإنشاء بعض المدارس في الأماكن التي تحتاج إلي دعم سياسي تعليمي حيث أن الطالب يدفع فقط الرسوم المدرسية في سبيل أن المدرسة توفر له المكان والمدرس والوسائل الترفيهية المناسبة لمساعدة الطالب قدر الإمكان علي التركيز في دراسته ويندرج هذا العنوان تحت المدارس التي تنشئها الحكومة بغرض تخفيض الضغط علي المدارس الأخرى ونذكر منها (مدرسة طناح للتعليم الأساسي المشتركة). والتي أنشأت عام 2010، حيث عملت هذه المدرسة علي تجميع الطلبة المجاورين لها بالدخول
فيها والتي تضم :-
أ- رياض الأطفال.
ب- المرحلة الابتدائية.
ت- المرحلة الإعدادية.
......................................................................
هذه معلومة بسيطة مجمعه عن قرية طناح مركز المنصورة