دار الخدمات النقابية و العمالية

دار الخدمات النقابية و العمالية Discover CTUWS
اعرف دار الخدمات النقابية والعمالية

https://youtu.be/ODFAMO_OFnw?si=C9tq62uFj1Bt7tji

في اجتماعها الدوري| لجنة الحريات تناقش تفاصيل حملة  وملف الحد الأدنى للأجور وأزمة التأميناتعقدت لجنة الحريات اجتماعها ال...
19/08/2026

في اجتماعها الدوري| لجنة الحريات تناقش تفاصيل حملة
وملف الحد الأدنى للأجور وأزمة التأمينات

عقدت لجنة الحريات اجتماعها الأسبوعي، مساء الثلاثاء، حيث ناقشت تطورات حملة ، التي أطلقتها دار الخدمات النقابية والعمالية في ضوء تزايد حوادث العمال على الطرق، وما يترتب عليها من خسائر في الأرواح وإصابات، ولا سيما بين العمال من النساء والأطفال، وما تكشف عنه هذه الحوادث من أوجه قصور ومخالفات قانونية صريحة وجسيمة تتعلق بشروط عمل الأطفال، ووسائل انتقال العمال الى مواقع العمل التي تعرضهم لمخاطر جسيمة ، والغياب الكامل لاليات الرقابة ، فضلا عن غياب الشفافية وعدم محاسبة الأطراف المسؤولة عن وقوع الحوادث وموت واصابة اعداد كبيرة من العمال..
وشارك الحضور في مناقشة مطالب الحملة، والتأكيد على أهمية تطويرها في ضوء المعلومات المتوفرة والخبرات المستخلصة من الحوادث الاليمة السابقة والتي تشير الى مسؤولية وزارة العمل واصحاب العمل وادارات المرور، مشددين على رفض تحميل السائقين وحدهم مسئولية حوادث الطرق وتعمد اغفال مسئولية الاطراف الاخرى على الاخص الأطراف الحومية واصحاب العمل تفاديا لمحاسبتهم..
وأشار المشاركون الى أهمية ان تشمل الحملة توثيق كافة المعلومات المتعلقة بالحوادث رغم الصعوبات التي تكتنف اعمال التوثيق بسبب غياب الرقابة والتفتيش وغياب الشفافية ، كما اشاروا الى أهمية الاستماع إلى شهادات اباء المتوفين وعائلاتهم والناجين من الحوادث مع إبراز الأبعاد الاجتماعية التي تدفع الأسر- غير المشمولة باي حماية اجتماعية- الي الدفع باطفالها الى سوق .
وفي ملف الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص، ناقشت اللجنة ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمطالبة وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بصفته رئيس المجلس القومي للأجور، بالدعوة إلى انعقاد المجلس، بعد مرور أكثر من عام ونصف على انعقاده السابق بينما ينص قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 مرة كل ستة أشهر، وحيث يؤدي عدم انعقاده لتحديد الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص الى الاضرار بعمال القطاع الخاص واهدار حقوقهم.كما أشار الحاضرون إلى أهمية اعداد وثيقة بشأن مشاكل تطبيق الحد الأدنى للأجور في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال في ضوء ما اسفر عنه التطبيق وما أفاد به العاملون من تجاوزات تؤدي عمليا إلى الانتقاص من قيمته.
كما ناقشت اللجنة أوضاع منظومة التأمينات والمعاشات، في ضوء عودة النظام ( السيستم) إلى العمل، إلا أن التشغيل لم يعد إلى كامل طاقته حتى الآن، ولا يزال عدد كبير من المستفيدين من المنظومة يواجهون تعطّل مصالحهم ، مؤكدة المطالبة بسرعة إنهاء الأوضاع المعلقة وتعويض المضارين.
وفي سياق آخر، ناقشت اللجنة مشكلة بعض العاملين باللجنة النقابية للنقل البري بالقاهرة، على خلفية فصلهم من اللجنة، وتمكنهم من الحصول على حكم نهائي من المحكمة العمالية يقضي بعودتهم إلى ممارسة نشاطهم النقابي داخل اللجنة، إلا أنهم لم يتمكنوا من تنفيذ الحكم والعودة إلى نشاطهم النقابي حتى الآن.
وناقش الحضور ما يمكن تقديمه من مساعدة قانونية، والإجراءات العاجلة التي يمكن اتخاذها لتمكينهم من تنفيذ الحكم والعودة إلى ممارسة حقوقهم النقابية.
واخيرا جدد المشاركون مطالبهم بشأن المنظمات النقابية الموقوف تسجيلها او نشاطها في ضوء ما توفر من معلومات بشأن عودة اللجنة الوزارية السابق تشكيلها بقرار وزاري لمناقشة مشاكل تسجيل النقابات وتمكينها من العمل- وذلك بعد تعطلها لسنوات- مؤكدين اهمية طرح مشاكل النقابات المعلقة اوضاعها على اللجنة.

دار الخدمات النقابية والعمالية
١٩ أغسطس ٢٠٢٦

مطالب حملة  🛑 تشكيل لجنة حكومية عاجلة نطالب بتشكيل لجنة عاجلة تضم جميع الجهات المعنية بمنظومة السلامة والصحة المهنية ونق...
18/08/2026

مطالب حملة

🛑 تشكيل لجنة حكومية عاجلة
نطالب بتشكيل لجنة عاجلة تضم جميع الجهات المعنية بمنظومة السلامة والصحة المهنية ونقل العمال، لفتح هذا الملف بصورة شاملة، والوقوف على أسباب تكرار الحوادث وأنماطها، وتحديد أوجه القصور ومسؤولية كل جهة، ووضع حزمة من الإجراءات العاجلة والملزمة للوقاية من هذه الحوادث ومنع تكرارها، مع إعلان نتائج أعمال اللجنة وما انتهت إليه من مسؤوليات وإجراءات. فلم يعد مقبولًا التعامل مع كل حادث باعتباره واقعة منفردة، بينما تتكرر الكارثة منذ سنوات وبالوسائل والظروف نفسها.

🛑 إنفاذ قانون العمل وحماية الأطفال
تطالب الحملة وزارة العمل بالقيام بمسؤوليتها كاملة في تطبيق أحكام قانون العمل الخاصة بتشغيل الأطفال، وتشديد التفتيش على مواقع العمل، خاصة المزارع ومواقع العمل التي يثبت وجود أطفال بها، والتحقق من أعمارهم وطبيعة الأعمال التي يؤدونها وظروف تشغيلهم، وكشف الجهات المسؤولة عن تشغيلهم ونقلهم، ومحاسبة المخالفين.

🛑 مسؤولية المرور عن سلامة وسائل نقل العمال
تشدد الحملة على مسؤولية إدارات المرور في الرقابة على وسائل نقل العمال، والتأكد من ترخيص المركبات وصلاحيتها الفنية، ومطابقتها للغرض المرخص لها به، والتزامها بالطاقة الاستيعابية، وحظر استخدام سيارات نقل البضائع، «الربع نقل» و«النصف نقل»، في نقل العمال بالمخالفة للقانون، مع اتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين.

🛑 مسؤولية الطرق والمحافظين والأجهزة المحلية
تطالب الحملة وزارة النقل والجهات المختصة بالطرق والمحافظين والأجهزة المحلية بمراجعة الطرق والمناطق التي تتكرر بها حوادث نقل العمال، وتحديد نقاط الخطورة وأسبابها، واتخاذ إجراءات عاجلة بشأن الصيانة والتأمين والإضاءة والعلامات والإرشادات وضبط السرعات وتأمين مداخل ومخارج مواقع العمل. فتكرار الحوادث في المكان نفسه إنذار يستوجب التدخل، وليس مجرد مصادفة تتكرر.

🛑 وقف التهرب من المسؤولية عبر مقاولي الباطن والوسطاء
تطالب الحملة باتخاذ الإجراءات اللازمة للقضاء على ظاهرة مقاولي الباطن والوسطاء في تشغيل ونقل العمال، وعدم السماح باستخدامهم كحلقة تفصل العامل عن صاحب العمل أو تُخفي المسؤولية عنه، خاصة في ضوء ما تكشفه شهادات الناجين وأسر الضحايا عن استغلال العمال وهشاشة أوضاعهم وترتيبات نقلهم.

🛑 كشف سلسلة المسؤولية الكاملة عن كل حادث
تطالب الحملة بألا تتوقف التحقيقات عند الخطأ المباشر للسائق، وإنما أن تكشف سلسلة المسؤولية كاملة: جهة العمل، ومنظمي النقل، وصاحب المركبة، والمقاول أو الوسيط، والجهة التي تعاقدت على النقل، مع التحقق من ترخيص المركبة وصلاحيتها، وعدد الركاب، وظروف تشغيل السائق، ومدى علم المسؤولين بوسيلة النقل المستخدمة.

🛑 مراجعة الحوادث السابقة وتحويلها إلى إجراءات وقائية
تطالب الحملة بمراجعة حوادث نقل العمال السابقة، خاصة الحوادث المتكررة في الطرق والمناطق ذاتها، والكشف عن نتائج التحقيقات والتوصيات والقرارات التي صدرت بشأنها، وما تم تنفيذه منها، والجهات المسؤولة عن متابعة التنفيذ، حتى لا تظل الحوادث مجرد وقائع تُغلق ملفاتها بعد سقوط الضحايا.
القانون موجود، والجهات المسؤولة موجودة، ومصادر الخطر أصبحت معروفة. ما ينقص هو أن يقوم كل طرف بمسؤوليته قبل وقوع الكارثة.


دار الخدمات النقابية والعمالية
18 /8 /2026

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1462162099290732&set=a.473601168146835
17/08/2026

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1462162099290732&set=a.473601168146835

🛑 | دار الخدمات النقابية تطلق حملة لمواجهة حوادث نقل العمال ومحاسبة المسؤولين

---

أعلنت دار الخدمات النقابية والعمالية عن إطلاق حملة تحت شعار "لقمة عيش تمنها حياة"، للتصدي لمخاطر نقل العمال، والمطالبة بتشديد الرقابة على وسائل النقل ومواقع العمل، وتحديد المسؤوليات عن الحوادث التي يتعرض لها العمال، خاصة مع تكرار وقائع استخدام مركبات غير مخصصة لنقل الأشخاص، وتكديس العمال وغياب شروط السلامة، بما يجعل العامل الطرف الذي يدفع الثمن في النهاية.

وقالت الدار إن إطلاق الحملة يأتي في ضوء تكرار حوادث نقل العمال خلال السنوات الماضية، وما تكشفه هذه الوقائع من مسؤوليات متشابكة بين أصحاب الأعمال والمقاولين والوسطاء والسائقين، إلى جانب صلاحية الطرق التي تسير عليها المركبات، مؤكدة أنها تابعت هذه الحوادث وأصدرت بشأنها بيانات ومطالب دعت إلى التحقيق وتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات تحول دون تكرارها، إلا أن استمرار الحوادث يؤكد، بحسب الدار، أن المشكلة لم تعد مرتبطة بحادث بعينه، وإنما بمنظومة تسمح للخطر بالتكرر ثم تتعامل مع نتائجه بعد وقوعه.

وأشارت الدار في البيان التأسيسي للحملة إلى أن القضية تصبح أكثر خطورة عندما يكون بين الضحايا أطفال وقُصّر، موضحة أن الطفل الذي يموت أو يصاب أثناء نقله إلى العمل لا يصل إلى هذه المركبات مصادفة، وإنما تدفع بعض الأسر إلى تشغيل أطفالها ظروف اقتصادية واجتماعية هشة، ما يجعل الطريق إلى العمل جزءًا من الخطر الذي يتعرضون له.

وأكدت أن حماية الأطفال لا تتطلب المزيد من النصوص بقدر ما تتطلب إنفاذ القانون القائم، الذي يحدد ضوابط تشغيل الأطفال وأعمارهم ويحظر تشغيلهم في الأعمال والظروف التي تهدد حياتهم أو صحتهم أو سلامتهم، مشددة على أن وزارة العمل تتحمل مسؤولية أساسية في الرقابة على الالتزام بهذه الضوابط وضمان ألا تظل الحماية القانونية حبرًا على ورق.

وأضافت أن حوادث نقل العمال والأطفال تكشف ثمن القصور في إنفاذ الحماية، إذ إن عدم اكتشاف تشغيل الأطفال أو مراجعة ظروف عملهم أو مراقبة وسائل نقلهم قد يحول المخالفة من انتهاك لحقوقهم في التعليم والحماية إلى خطر يهدد حياتهم، مطالبة بتفتيش فعلي يصل إلى أماكن العمل، ورقابة تسبق وقوع الخطر، وإجراءات وقائية ومساءلة واضحة عند الإخلال بها.

وقالت الدار إن حملة "لقمة عيش تمنها حياة" تستهدف وضع نقل العمال في قلب قضية السلامة والصحة المهنية، ونقل النقاش من البحث عن المسؤول بعد وقوع الحادث إلى تحديد المسؤول عن منع الخطر قبل وقوعه، مشددة على أن الحملة لا تقتصر على رصد أعداد الضحايا أو التضامن مع ضحايا الحوادث، وإنما تسعى إلى تحويل الحوادث المتفرقة إلى مطالب محددة قابلة للتنفيذ تتعلق بحق العمال في الحياة والسلامة والحماية.

وطرحت الحملة عددًا من التساؤلات حول المسؤولية عن تنظيم نقل العمال، ومدى ترخيص المركبات المستخدمة لنقل الأشخاص واستيفائها شروط السلامة والطاقة الاستيعابية، والجهة التي تختار وسيلة النقل وتتعاقد مع السائق أو المقاول، والمسؤول عن الرقابة والتفتيش، إلى جانب ما تم اتخاذه من قرارات وإجراءات قانونية وتنفيذية عقب الحوادث السابقة ومدى تنفيذها، وأسباب تكرار الحوادث في الطرق والمناطق نفسها، ومدى محاسبة أصحاب الأعمال باعتبارهم طرفًا أساسيًا في منظومة المسؤولية.

وأكدت الدار أن الحملة تسعى إلى بناء مساحة للتعاون بين العمال والنقابات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين والمهنيين والبرلمانيين، انطلاقًا من أن حياة الإنسان لا ينبغي أن تكون ثمنًا للإهمال، وأن الدفاع عن حقوق العمال يبدأ من الحق في الحياة والسلامة، باعتباره الحق الذي يسبق سائر الحقوق.

وتضمنت مطالب الحملة ستة محاور رئيسية، في مقدمتها إنفاذ قانون العمل بحزم لحماية الأطفال من الأعمال الخطرة، من خلال تشديد تفتيش وزارة العمل على مواقع العمل، والكشف عن الجهات المسؤولة عن تشغيل الأطفال أو نقلهم ومحاسبة جميع أطراف سلسلة التشغيل.

كما طالبت الحملة وزارة العمل بتحمل مسؤوليتها القانونية كاملة في إنفاذ أحكام قانون العمل وتشديد الرقابة والتفتيش على مواقع العمل، والكشف عن مدى خضوع مواقع العمل والجهات المستخدمة للعمال للتفتيش، والمخالفات التي سبق رصدها والإجراءات التي اتُخذت حيالها، خاصة في حالات الحوادث الجسيمة.

وطالبت كذلك بتشديد الرقابة المرورية على وسائل نقل العمال، والتأكد من ترخيص المركبات وصلاحيتها الفنية وتوافر اشتراطات السلامة، وحظر استخدام مركبات نقل البضائع، خاصة سيارات "الربع نقل" و"النصف نقل"، في نقل العمال أو تجاوز الطاقة الاستيعابية المقررة، مع التحقق من استيفاء السائقين للتراخيص والشروط اللازمة واتخاذ إجراءات رادعة بحق المركبات المخالفة.

وشملت المطالب مراجعة عاجلة للطرق والمناطق التي تتكرر بها حوادث نقل العمال، وتحديد نقاط الخطر وأسبابها، واتخاذ إجراءات تشمل الصيانة والتأمين وتحسين الإضاءة ووضع العلامات والإرشادات وضبط السرعات وتأمين مداخل ومخارج مواقع العمل، مع اعتبار تكرار الحوادث مؤشرًا يستوجب تدخلًا وقائيًا فوريًا.

كما طالبت الحملة بأن تكشف التحقيقات في كل حادث "سلسلة المسؤولية كاملة وألا تختزلها في السائق وحده"، بحيث تشمل جهة العمل ومنظمي النقل وصاحب المركبة والمقاول أو الوسيط، إلى جانب التحقق من صلاحية المركبة وترخيصها وعدد الركاب وظروف تشغيل السائق ومدى علم صاحب العمل أو الجهة المنظمة بوسيلة النقل المستخدمة.

ودعت الحملة إلى مراجعة حوادث نقل العمال السابقة، خاصة المتكررة منها في الطرق والمناطق ذاتها، والكشف عن نتائج التحقيقات والتوصيات والقرارات الصادرة بشأنها وما نُفذ منها والجهات المسؤولة عن متابعة التنفيذ، بحيث تتحول الوقائع السابقة إلى إجراءات وقائية فعلية بدلًا من إغلاق ملفاتها بعد وقوع الحوادث.

وشددت دار الخدمات النقابية والعمالية على أن "القانون قائم، والجهات المسؤولة موجودة، ومصادر الخطر باتت معروفة"، معتبرة أن المطلوب هو اضطلاع كل طرف بمسؤوليته قبل وقوع الكارثة، حتى يصبح مشوار العمل طريقًا إلى الحياة لا طريقًا إلى الموت.

واختتمت الدار بالتأكيد على أن العامل "ليس رقمًا في محضر حادث، ولا ينبغي أن يتحول إلى جثة في مشرحة أو مصاب ينتظر قرارًا بالعلاج أو التعويض، مشددة على أن العامل إنسان له حق أصيل في أن يعمل ويعيش ويعود إلى أسرته سالمًا".

السادة الزملاء، نذكركم باجتماع لجنة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمل غدًا الثلاثاء 18 أغسطس في تمام الساعة الخامسة...
17/08/2026

السادة الزملاء، نذكركم باجتماع لجنة الدفاع عن الحريات النقابية وحقوق العمل غدًا الثلاثاء 18 أغسطس في تمام الساعة الخامسة مساءً.
ننتظر حضوركم لمناقشة حملة .. للدفاع عن حق العمال في السلامة والصحة المهنية.. واستكمال مناقشة المستجدات سواء في التشريعات أو في القضايا النقابية والعمالية المطروحة على الساحة.

دار الخدمات النقابية والعمالية تطلق حملة "لقمة عيش تمنها حياة"على مدار السنوات الماضية، شهدت مصر حوادث متكررة لنقل العما...
16/08/2026

دار الخدمات النقابية والعمالية تطلق حملة "لقمة عيش تمنها حياة"

على مدار السنوات الماضية، شهدت مصر حوادث متكررة لنقل العمال، أسالت الكثير من الدماء، وكشفت في الوقت ذاته عن ممارسات متكررة لا يمكن تجاهلها كـ تكديس العمال في مركبات غير مخصصة لنقل الأشخاص، وغياب شروط السلامة، إلى جانب إجراءات تتوزع فيها المسؤوليات بين أصحاب الأعمال والمقاولين والوسطاء والسائق، وصلاحية الطرق التي تسير عليها المركبات.. بينما يظل العامل في النهاية هو الطرف الذي يدفع الثمن.
وخلال ذلك، تابعت دار الخدمات النقابية والعمالية هذه الوقائع، وأصدرت بشأنها العديد من البيانات والمطالب دعت فيها إلى التحقيق وتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات تمنع التكرار.. غير أن استمرار الحوادث يؤكد أن المشكلة لم تعد في حادث بعينه، وإنما في منظومة تسمح للخطر بأن يتكرر، ثم تتعامل مع نتائجه بعد وقوعه.
وتصبح القضية أكثر خطورة حين يكون بين الضحايا أطفال وقُصّر.. فالطفل الذي يموت أو يصاب أثناء نقله إلى العمل لم يصل إلى هذه المركبة مصادفة، وإنما نتيجة ظروف اقتصادية واجتماعية هشة تدفع بعض الأسر إلى تشغيل أطفالها، رغم علمها بالمخاطر التي يتعرضون لها.. فحين يصبح عمل الطفل ضرورة للمعيشة، يصبح الطريق إلى العمل جزءًا من الخطر نفسه.
لكن حماية الأطفال لا تبدأ بمنعهم من العمل بعد وقوع المخالفة، فالقانون القائم بالفعل يحدد ضوابط تشغيل الأطفال وأعمارهم، ويحظر تشغيلهم في الأعمال والظروف التي تهدد حياتهم أو صحتهم أو سلامتهم.. المشكلة إذن ليست في غياب النصوص وحدها، وإنما في إنفاذها والرقابة على الالتزام بها.. وفي ذلك تتحمل وزارة العمل، باعتبارها في مقدمة الجهات المعنية بتطبيق أحكام القانون مسؤولية أساسية في ضمان ألا تظل هذه الحماية حبرًا على ورق.
تأتي حوادث نقل العمال والأطفال لتكشف بوضوح ثمن هذا القصور في إنفاذ الحماية: فحين لا يُكتشف تشغيل الطفل، ولا تُراجع ظروف عمله، ولا تُراقب وسيلة نقله، فقد لا تتوقف المخالفة عند انتهاك حقه في التعليم أو الحماية، بل قد تنتهي بفقدان حياته.. ومن ثم، فإن المطلوب ليس المزيد من النصوص بقدر ما هو تطبيق جاد لما هو قائم، وتفتيش يصل إلى أماكن العمل الفعلية، ورقابة تسبق وقوع الخطر، وإجراءات وقائية ومساءلة واضحة عند الإخلال بها.. فالاختبار الحقيقي لمنظومة الحماية ليس ما تقوله القوانين، وإنما ما تمنعه على أرض الواقع.
من هنا تطلق دار الخدمات النقابية والعمالية حملة «لقمة عيش تمنها حياة» لتضع نقل العمال في القلب من قضية السلامة والصحة المهنية، ولتنقل النقاش من سؤال: من أخطأ بعد وقوع الحادث؟ إلى السؤال الأهم: من كان مسؤولًا عن منع الخطر قبل وقوعه؟.

"لقمة عيش تمنها حياة" ليست حملة لرصد أعداد الضحايا فقط، ولا حملة تضامن مؤقتة مع ضحايا حادث جديد.. إنها محاولة لتحويل الحوادث المتفرقة إلى مطالب محددة قابلة للتنفيذ تتعلق بحق العمال في الحياة والسلامة والحماية، وفتح نقاش جاد حول الأسباب التي تسمح بتكرارها والمسؤوليات التي يجب أن تُحدد لكل مسؤول لمنع تكرارها.
لن تكتفي الحملة بالسؤال عن عدد الضحايا، بل ستطرح الأسئلة التي تكشف جذور المسؤولية: من المسؤول عن تنظيم نقل العمال؟ وهل المركبات المستخدمة مرخصة ومصرح لها بنقل الأشخاص، وهل تستوفي شروط السلامة والطاقة الاستيعابية المقررة؟ ومن اختار وسيلة النقل، ومن تعاقد مع السائق أو المقاول؟ ومن المسؤول عن الرقابة والتفتيش على هذه المنظومة؟ وماذا جرى بعد الحوادث السابقة، وما القرارات والإجراءات القانونية والتنفيذية التي اتُخذت بشأنها، وهل جرى تنفيذها بالفعل؟ والأهم: لماذا تتكرر الحوادث في الطرق والمناطق نفسها، رغم أن الخطر أصبح معروفًا والوقائع السابقة موثقة؟ وهل تم محاسبة صاحب العمل في الحوادث السابقة باعتباره المسئول الأول؟ ولماذا يتم "تجهيل" اسم صاحب العمل في كثير من الحوادث؟.
وفي سياق ذلك، تسعى الحملة إلى بناء مساحة واسعة للتعاون بين العمال والنقابات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والصحفيين والمهنيين والبرلمانيين وكل من يؤمن بأن حياة الإنسان لا ينبغي أن تكون ثمنًا للإهمال.
تأتي حملة "لقمة عيش تمنها حياة"، انطلاقًا من المسئولية تجاه العمال وحقوقهم، وإيمانًا بأن الدفاع عن حقوق العمال يبدأ من الحق في الحياة والسلامة.. فالحق في الحياة ليس مطلبًا تفاوضيًا، ولا امتيازًا تمنحه جهة عمل أو تسحبه؛ إنه الحق الأول الذي يسبق كل الحقوق، وبدونه تفقد سائر الحقوق معناه.

لذلك فإن مطالب الحملة -التي ستستمر على مدى الأسابيع المقبلة- تتمثل في التالي:
أولًا: إنفاذ قانون العمل بحزم لحماية الأطفال من الأعمال الخطرة، عبر تشديد تفتيش وزارة العمل على مواقع العمل وكشف الجهات المسؤولة عن تشغيلهم أو نقلهم، ومحاسبة جميع أطراف سلسلة التشغيل دون استثناء.
ثانيًا: تحمّل وزارة العمل مسؤوليتها القانونية كاملة في إنفاذ أحكام قانون العمل وتشديد الرقابة والتفتيش على مواقع العمل، مع ضمان عدم اكتشاف تشغيل الأطفال أو ظروف العمل الخطرة بعد وقوع الكارثة فقط، وإلزام الوزارة بكشف مدى خضوع مواقع العمل والجهات المستخدمة للعمال للتفتيش، والمخالفات التي سبق رصدها والإجراءات التي اتُخذت حيالها، خاصة في حالات الحوادث الجسيمة.
ثالثًا: تشديد مسؤولية إدارات المرور في الرقابة على وسائل نقل العمال، والتأكد من ترخيص المركبات وصلاحيتها الفنية وتوافر اشتراطات السلامة، وحظر استخدام مركبات نقل البضائع، خاصة سيارات «الربع نقل» و«النصف نقل»، في نقل العمال أو تجاوز طاقتها الاستيعابية، مع التحقق من استيفاء السائقين للتراخيص والشروط اللازمة، واتخاذ إجراءات رادعة بحق أي مركبة يثبت استخدامها بالمخالفة.
رابعًا: تطالب الحملة وزارة النقل والجهات المختصة بالطرق والمحافظين والأجهزة المحلية بمراجعة عاجلة للطرق والمناطق التي تتكرر بها حوادث نقل العمال، وتحديد نقاط الخطر وأسبابها، واتخاذ إجراءات تصحيحية تشمل الصيانة والتأمين والإضاءة ووضع العلامات والإرشادات وضبط السرعات وتأمين مداخل ومخارج مواقع العمل، مع اعتبار تكرار الحوادث مؤشرًا يستوجب تدخلًا وقائيًا فوريًا، كما تطالب بأن تكشف التحقيقات في كل حادث سلسلة المسؤولية كاملة، وألا تختزلها في السائق وحده، بل تحدد مسؤولية جهة العمل ومنظمي النقل وصاحب المركبة والمقاول أو الوسيط، ومدى صلاحية المركبة وترخيصها وعدد الركاب وظروف تشغيل السائق، ومدى علم المسؤولين بوسيلة النقل المستخدمة.
خامسًا: تطالب الحملة بأن تكشف التحقيقات في حوادث نقل العمال سلسلة المسؤولية كاملة، وألا تختزلها في الخطأ المباشر للسائق، مع تحديد مسؤولية جهة العمل ومنظمي النقل وصاحب المركبة والمقاول أو الوسيط إن وجد، والتحقق من صلاحية المركبة وترخيصها وعدد الركاب وظروف تشغيل السائق، ومدى علم صاحب العمل أو الجهة المنظمة بوسيلة النقل المستخدمة.
سادسًا: تطالب الحملة بمراجعة حوادث نقل العمال السابقة، خاصة المتكررة منها في الطرق والمناطق ذاتها، والكشف عن نتائج التحقيقات والتوصيات والقرارات الصادرة بشأنها، وما نُفذ منها والجهات المسؤولة عن متابعة التنفيذ، بحيث تتحول الوقائع السابقة إلى إجراءات وقائية فعلية لا إلى ملفات تُغلق بعد كل حادث؛ فالقانون قائم، والجهات المسؤولة موجودة، ومصادر الخطر باتت معروفة، وما ينقص هو أن يضطلع كل طرف بمسؤوليته قبل وقوع الكارثة، حتى يصبح مشوار العمل طريقًا إلى الحياة لا طريقًا إلى الموت.
إن العامل ليس رقمًا في محضر حادث، ولا يجب أن يكون جثة في مشرحة، ولا مصابًا ينتظر قرارًا بالعلاج أو التعويض.. العامل إنسان له حق أصيل في أن يعمل ويعيش ويعود إلى أسرته سالمًا.

دار الخدمات النقابية والعمالية
16 /8 /2026

دار الخدمات النقابية والعمالية تستمع إلى شهادات العاملين بالقطاع الزراعيفي ظل تكرار حوادث نقل العمال والأطفال إلى مواقع ...
16/08/2026

دار الخدمات النقابية والعمالية تستمع إلى شهادات العاملين بالقطاع الزراعي

في ظل تكرار حوادث نقل العمال والأطفال إلى مواقع العمل والمزارع، وسقوط المزيد من الضحايا في طرق العودة والذهاب إلى العمل، تواصل دار الخدمات النقابية والعمالية اهتمامها بتوثيق أوضاع العاملين في القطاع الزراعي والاستماع مباشرة إلى شهاداتهم وشهادات أسرهم، ليس فقط للوقوف على ظروف العمل، وإنما لفهم الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع العمال إلى قبول أوضاع عمل شديدة الهشاشة، وتدفع بعض الأسر إلى تشغيل أطفالها رغم إدراكها للمخاطر التي يتعرضون لها.
في هذا السياق، نظمت دار الخدمات النقابية والعمالية، أمس (السبت 15 أغسطس 2026) ورشة عمل بعنوان “أوضاع العاملين بالقطاع الزراعي بين القانون والتطبيق “ببنى سويف، بمشاركة 35مزارعًا ومزارعة، إلى جانب أعضاء نقابة صغار المزارعين بالفشن وعدد من العاملين والعاملات من العمالة غير المنتظمة.
تأتي الورشة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى النظر إلى أوضاع العمال الزراعيين باعتبارها قضية متكاملة؛ فالعمل باليومية، وانخفاض الدخل، وغياب العقود والحماية التأمينية، لا تؤثر فقط على العامل، وإنما تمتد آثارها إلى الأسرة بأكملها، وقد تدفعها إلى تشغيل الأطفال، فيما يواجه العمال وأطفالهم مخاطر أخرى أثناء الانتقال إلى مواقع العمل، بما في ذلك استخدام وسائل نقل غير آمنة.
" اليومية لا تكفي إلا الأكل بالكاد " .. هكذا بدأت شهادات المشاركين خلال الورشة، الذين تحدثوا عن أوضاع عمل ومعيشة شديدة الصعوبة، حيث يعتمد قطاع واسع من العاملين في الزراعة على العمل باليومية، دون عقود مستقرة أو حماية تأمينية، بينما يرتبط دخل الأسرة بعدد أيام العمل المتاحة وقدرة أفرادها على الحصول على عمل من الأساس. كما أوضح عدد من المزارعين والمزارعات أن ما يحصل عليه الأب والأم من دخل يومي لا يكفي في كثير من الأحيان إلا لتوفير الطعام، بينما تظل احتياجات أساسية أخرى، كالتعليم والعلاج والملبس، خارج قدرتهم على الوفاء بها. ومع توقف العمل أو انخفاض أيامه، ينخفض دخل الأسرة أو ينقطع تمامًا، دون وجود حماية اجتماعية كافية تعوض هذا الفقد. وفي ظل هذه الهشاشة، تصبح عمالة الأطفال امتدادًا لأزمة الأسرة الاقتصادية. فقد كشفت شهادات المشاركين أن بعض الأسر تضطر إلى الاعتماد على دخل أطفالها لتغطية احتياجات المعيشة، رغم إدراكها للمخاطر التي يتعرضون لها. فالطفل لا يدخل سوق العمل بمعزل عن ظروف أسرته؛ والفقر، وهشاشة العمل، وغياب الحماية الاجتماعية، قد تدفع الأسرة إلى هذا الخيار. من هنا، فإن مواجهة عمالة الأطفال لا يمكن أن تقتصر على منع الطفل من العمل، وإنما تتطلب معالجة الظروف التي تدفع أسرته إلى الاعتماد على دخله، من خلال توفير العمل اللائق، والدخل الكافي، والحماية الاجتماعية التي تجعل بقاء الطفل خارج سوق العمل ممكنًا.
كما امتدت المناقشات إلى مخاطر نقل العمال وأطفالهم إلى مواقع العمل، وهي القضية التي تكتسب أهمية خاصة في ضوء الحوادث المتكررة التي شهدتها طرق نقل العمال خلال السنوات الأخيرة. وأشار المشاركون إلى أن العمال الزراعيين الذين يعتمدون على العمل باليومية يواجهون، إلى جانب هشاشة العمل والدخل، صعوبات في الوصول إلى مواقع العمل، خاصة عندما تكون المزارع بعيدة، وفي ظل غياب بدائل آمنة ومستقرة، قد يضطر العامل إلى قبول وسيلة النقل المتاحة، حتى إذا كانت غير آمنة، وقد يصطحب معه أبناءه الذين يعملون معه. وتكشف هذه الشهادات عن حلقة مترابطة: أسرة لا يكفي دخلها للمعيشة، وطفل يدخل سوق العمل للمساعدة في توفير احتياجاتها، ثم ينتقل مع العاملين إلى المزرعة في ظروف قد تعرض حياته للخطر. وهي الحلقة التي تجعل مواجهة عمالة الأطفال وحوادث نقل العمال جزءًا من قضية واحدة تتصل بظروف العمل والدخل والحماية الاجتماعية..
تأتي هذه الورشة في إطار اهتمام دار الخدمات بتوثيق واقع القطاعات الأكثر تعرضًا لهشاشة العمل، والاستماع إلى العمال وأسرهم باعتبار شهاداتهم مصدرًا أساسيًا لفهم المشكلات التي لا تظهر في البيانات الرسمية. وتؤكد أن الاستماع إلى العمال لا يهدف إلى تسجيل الشكاوى، وإنما إلى فهم الظروف التي تنتج الخطر والكشف عن الروابط بين هشاشة العمل والدخل، وغياب الحماية الاجتماعية، وعمالة الأطفال، ومخاطر الانتقال إلى مواقع العمل. فالطفل لا يدخل سوق العمل اختيارًا منفصلًا عن واقع أسرته؛ الفقر وهشاشة العمل وغياب الحماية تدفع الأسر إلى تشغيله رغم علمها بالخطر. وحين يصبح عمل الطفل ضرورة للمعيشة، يصبح الطريق إلى العمل جزءًا من الخطر نفسه. لذلك، فإن حماية الأطفال لا تكون بمنعهم من العمل وفقط، إنما بحماية أسرهم من الفقر والهشاشة، وتوفير عمل آمن ومستقر ودخل يكفي للمعيشة وحماية اجتماعية وصحية حقيقية. عندها فقط يمكن أن تتحول شهادات العمال وأسرهم من وقائع تُروى إلى أساس لتحرك يواجه الأسباب التي تنتج هذا الخطر ويمنع تكراره.

دار الخدمات النقابية والعمالية
16 /8 /2026

حوادث نقل العمال تتواصل.. 22 مصابًا في حادثين بالمنيا وأسوان بينهم أطفال..متى ينتهي الثقب الأسود لحوادث الطرق؟تتابع دار ...
13/08/2026

حوادث نقل العمال تتواصل.. 22 مصابًا في حادثين بالمنيا وأسوان بينهم أطفال..
متى ينتهي الثقب الأسود لحوادث الطرق؟

تتابع دار الخدمات النقابية والعمالية ببالغ الغضب استمرار حوادث نقل العمال على الطرق، والتي تتكرر بصورة تكشف عن أزمة حقيقية في إجراءات السلامة والصحة المهنية والرقابة على وسائل انتقال العمال، وذلك بعد إصابة 13 عاملا في حادث تصادم بين سيارة ربع نقل وتروسيكل بالقرب من محور سمالوط بمحافظة المنيا، وإصابة 9 عمال آخرين في حادث انقلاب سيارة نقل على طريق أبوسمبل بمحافظة أسوان.. خاصة وأن سرادق العزاء لم ينفض بعد حادث الإسماعيلية الذي أسفر عن 18 شهيدًا و30 مصابًا في فاجعة أخرى من فواجع حوادث الطرق.
وتؤكد الدار أن وقوع حادثين جديدين خلال اليوم نفسه، وسقوط 22 مصابًا، بينهم عدد من الأطفال في حادث المنيا، يمثل حلقة جديدة في سلسلة متواصلة من حوادث نقل العمال التي سبق أن حذرت منها الدار وطالبت بوقف أسبابها، وفي مقدمتها استخدام وسائل نقل غير آمنة، وضعف الرقابة، والتهاون في تطبيق قواعد السلامة، وترك العمال يواجهون مخاطر الطريق بحثًا عن مصدر رزقهم.
وبحسب المعلومات المنشورة بشأن حادث المنيا، فقد أصيب 13 عاملًا، ونُقل المصابون إلى مستشفى سمالوط النموذجي، فيما أشارت التحريات الأولية إلى أن الحادث وقع بسبب السرعة الزائدة من جانب سائقي المركبتين.

وتضم قائمة المصابين 13 اسمًا، معظمهم من الأطفال:
1. سعدية حجازي مخلوف – 11 عامًا.
2. ريهام عبدالسلام عبدالحكيم – 12 عامًا.
3. وليد علي فتحي – 13 عامًا.
4. ميادة حجازي مخلوف – 15 عامًا.
5. منى حجازي مخلوف – 15 عامًا.
6. كريم وليد فتحي – 16 عامًا.
7. دراهم محمد مخلوف – 16 عامًا.
8. يوسف كامل عيسى – 16 عامًا.
9. نورهان صابر مخلوف – 19 عامًا.
10. عماد محمد أحمد – 35 عامًا.
11. أسماء يونس أحمد – 35 عامًا.
12. نادية شحاتة خلف – 40 عامًا.
13. عامر عبدالحكيم شتيوي – 43 عامًا.

وتتوقف الدار بصورة خاصة أمام أعمار المصابين في حادث المنيا، إذ تكشف البيانات المنشورة أن عددًا كبيرًا منهم من الأطفال والقُصّر، وهو ما يفتح بابًا خطيرًا يتعلق ليس فقط بسلامة النقل، وإنما أيضًا بظروف تشغيل هؤلاء الأطفال، وطبيعة الأعمال التي كانوا متجهين إليها، ومدى قانونية تشغيلهم ومسئولين المقاولين الذين يجب أن يتم إيقافهم بشكل كامل، وما إذا كانوا يحصلون على أي حماية قانونية أو تأمينية.
أما في أسوان، فقد أسفر انقلاب سيارة نقل كانت تقل عمالًا على طريق أبوسمبل، بالقرب من الكيلو 16 في اتجاه أبوسمبل، عن إصابة 9 عمال، جرى نقلهم إلى مستشفى أبوسمبل لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وترى دار الخدمات النقابية والعمالية أن تتابع هذه الوقائع لم يعد يسمح بالتعامل مع كل حادث باعتباره واقعة منفصلة، وأن السؤال الأوسع الذي يجب أن تطرحه الجهات المسؤولة هو لماذا يظل العمال أصلًا مضطرين إلى الانتقال بهذه الوسائل؟ وهل تخضع المركبات التي تنقلهم للرقابة الفنية والمرورية اللازمة؟ ومن المسؤول عن توفير وسيلة الانتقال؟ ولماذا تغيب الرقابة؟.
وتؤكد الدار أن ما يحدث يمثل إخفاقًا في الوقاية قبل أن يكون أزمة في التعامل مع نتائج الحوادث.. فسيارات الإسعاف التي تصل إلى موقع الحادث، والمستشفيات التي تستقبل المصابين، والإجراءات التي تبدأ بعد وقوع التصادم، كلها ضرورية، لكنها لا تعالج أصل المشكلة.
وتطالب دار الخدمات النقابية والعمالية بفتح تحقيقات شاملة في الحادثين، لا تقتصر على تحديد الخطأ المباشر، وإنما تمتد إلى فحص المركبات المستخدمة في نقل العمال، وظروف تشغيل السائقين، والجهات المسؤولة عن توفير وسائل الانتقال، ومدى خضوعها للتفتيش والرقابة، فضلًا عن التحقق الكامل من ظروف تشغيل الأطفال المصابين في حادث المنيا.
وتجدد الدار مطالبتها بمنع استخدام سيارات ربع النقل والتروسيكلات وغيرها من الوسائل غير الآمنة في نقل العمال، وإلزام أصحاب الأعمال بتوفير وسائل انتقال آمنة ومطابقة للاشتراطات، وتفعيل التفتيش والرقابة على عمليات نقل العمال، وتشديد العقوبات على كل من يعرض حياتهم للخطر.
وتشدد الدار كذلك على ضرورة التعامل مع تشغيل الأطفال باعتباره قضية مستقلة في هذه الوقائع، وعدم الاكتفاء بإحصاء إصاباتهم، مع التحقيق في ظروف عملهم والجهة التي يعملون لديها، وتوفير الحماية القانونية والاجتماعية لهم.
لقد أصبح من غير المقبول أن تنتظر الجهات المعنية وقوع حادث جديد حتى تتحرك، ثم تبدأ في حصر الضحايا ونقل المصابين وإزالة آثار التصادم، قبل أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه انتظارًا للحادث التالي.
دار الخدمات النقابية والعمالية
13 أغسطس 2026

حوادث تتكرر.. وخطر لا يتغيرمتابعة حوادث نقل العمال على طريق الدواويس بالإسماعيليةلم تكن كارثة نقل العمال التي وقعت على ط...
12/08/2026

حوادث تتكرر.. وخطر لا يتغير
متابعة حوادث نقل العمال على طريق الدواويس بالإسماعيلية

لم تكن كارثة نقل العمال التي وقعت على طريق الدواويس بالإسماعيلية أمس 11 أغسطس 2026 حادثًا مفاجئًا بمعنى أنها جاءت دون مقدمات. فهذه الكارثة سبقتها، خلال السنوات من 2020 وحتى 2026، سلسلة من الحوادث الموثقة التي شملت سيارات تنقل عمالًا على الطريق نفسه وفي محيطه، وأسفرت في كل مرة عن قتلى ومصابين.
في بياننا السابق، طالبنا بفتح تحقيق جاد في أسباب حادث 11 أغسطس ومسؤوليات جميع الأطراف المرتبطة به. أما اليوم، وبعد مراجعة الحوادث السابقة الموثقة على الطريق، فإن السؤال الذي يفرض نفسه لم يعد فقط: كيف وقع حادث 11 أغسطس؟ وإنما أصبح السؤال الأهم: ماذا فعلت الجهات المعنية بعد الحوادث السابقة لمنع تكرار الخطر؟ فحين تتكرر الحوادث في المكان نفسه، ونوع المركبات نفسها، في سياق نقل عمال إلى مواقع العمل، فإن الأمر لا يمكن أن يظل مجرد مجموعة من الوقائع المنفصلة.. تكرار الحوادث هو في حد ذاته معلومة عن وجود خطر مستمر، وكان يفترض أن يستدعي تدخلًا وقائيًا منظمًا قبل أن يتحول الخطر إلى كارثة جديدة.
لكن ما تكشفه الوقائع هو نمط مختلف: حادث يقع، ثم تتبعه تصريحات وزيارات لموقع الحادث، وحصر لأعداد الضحايا، وإعلان عن التعويضات، ثم ينتهي المشهد، بينما تظل الأسباب الجذرية التي أدت الى وقوع الحادث قائمة بنفس النمط.
لا يمكن اختزال حياة العامل في تعويض مالي بعد وفاته. فالتعويض، مهما بلغت قيمته، لا يمثل بديلًا عن الحق في الحياة والسلامة، ولا يعفي الجهات المسؤولة من واجبها في منع الخطر قبل وقوعه. العامل الذي يخرج من منزله بحثًا عن لقمة العيش لا ينبغي أن يواجه خطر الموت في وسيلة نقله إلى العمل، ولا أن يصبح الطريق إلى العمل امتدادًا لمخاطر العمل نفسها دون حماية أو رقابة.
يأتي حادث 11 أغسطس 2026 ليكشف بصورة مأساوية حجم ما لم تتم معالجته. فقد أسفر، وفق الحصيلة المعلنة حتى الآن، عن وفاة 18 عاملا وإصابة 32 آخرين، من بينهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا، فضلًا عن وفاة سبعة أفراد من عائلة واحدة. تم الإعلان عن أسمائهم:
• محمد خالد الداودي
• أحمد عبد الكريم الداودي
• يوسف عبد الكريم الداودي
• محمد إبراهيم سالم الداودي
• محمود إبراهيم سالم الداودي
• مصطفى محمد سعيد الداودي
• محمد عبد المنعم الداودي

كما شملت قائمة الضحايا من الأطفال والقُصّر، وفق البيانات المتاحة:
• آدم محمد السيد – 14 عامًا
• عادل طه السيد – 18 عامًا
• سيد عزاز عزاز – 10 أعوام
• رضا محمد السيد – 12 عامًا
• السيد محمد السيد – 12 عامًا
• شريف محمد عزاز – 14 عامًا
• عبد محمد السيد – 14 عامًا
إذا كانت هذه الأرقام وحدها تكشف حجم الكارثة، فإن وجود أطفال بين الضحايا يكشف جانبًا أكثر خطورة يتعلق بمنظومة تشغيل العمال وبالرقابة على استخدام الأطفال في العمل، وبمسؤولية كل من يشارك في تنظيم وتشغيل ونقل هؤلاء العمال.
ما تم رصده من خلال المصادر الصحفية المتاحة، تسعة وقائع موثقة خلال الفترة من 2020 حتى 11 أغسطس 2026 ارتبطت بنقل العمال في منطقة الدواويس ووصلة الدواويس، ثمانية منها سبقت الكارثة الأخيرة."
والأهم: هناك دلالة أقوى من مجرد عدد الحوادث حيث المثير في السجل ليس فقط تكرار الحوادث، وإنما أن بعضها وقع في النقاط نفسها تقريبًا. لدينا مثلًا:
• مفارق خيري / أمام شركة كهرباء الشباب في 2023.
• وصلة الدواويس في 2021 و2024 و2025.
• منطقة الدواويس في 2025.
 شهادات الناجين والأهالي: كيف كان العمال يُنقلون؟
ولا تقتصر المخاوف بشأن منظومة نقل العمال على ما تكشفه سجلات الحوادث السابقة. فشهادات عدد من العمال الناجين من حادث 11 أغسطس، إلى جانب إفادات أهالي قرى بحر البقر الذين يعتمد أبناؤهم على هذا الطريق للوصول إلى مواقع العمل، تشير إلى أن نقل العمال يتم بصورة متكررة باستخدام سيارات ربع نقل، وأن هذه المركبات – بحسب ما أفاد به الناجون والأهالي – ليست مخصصة لنقل الأشخاص. تثير هذه الشهادات سؤالًا بالغ الخطورة: كيف استمر استخدام هذا النمط من المركبات في نقل أعداد من العمال إلى مواقع العمل، وعلى طرق تشهد حركة يومية للعمال، دون أن تتحول هذه الممارسة إلى موضع رقابة ومراجعة جدية من الجهات المختصة؟

الحوادث الموثقة المرتبطة بنقل العمال على طريق الدواويس من عام 2020 إلى 2026(بالصور المرفقة)

ملاحظة: لا يمثل هذا الجدول حصرًا نهائيًا لجميع الحوادث التي وقعت على طريق الدواويس، وإنما يضم الوقائع التي أمكن توثيق وقوعها في المنطقة أو الوصلة محل البحث، مع توافر دليل منشور على ارتباطها بنقل العمال. وتم استبعاد الوقائع التي لم تتوافر بشأنها أدلة كافية على صلة الركاب بالعمل
 من الحوادث المتكررة إلى المسؤولية عن الوقاية
خلال ست سنوات، لم يكن حادث 11 أغسطس 2026 أول حادث مرتبط بنقل العمال على طريق الدواويس، وإنما جاء بعد سلسلة من الوقائع الموثقة التي أسفرت عن وفيات وإصابات جماعية، وشهد بعضها وجود أطفال وقُصّر بين العمال. وكان هذا التكرار يجب أن يمثل إنذارًا مبكرًا يستوجب تدخلًا وقائيًا، لا مجرد التعامل مع كل حادث باعتباره واقعة مستقلة. بعد الحادث الأول، كان يجب فحص أسبابه. وبعد تكرار الحادث، كان يجب تقييم الخطر. ومع استمرار الحوادث، كان يجب أن تتحول نتائج التحقيقات إلى إجراءات ملزمة تمنع تكرارها.
كان يتعين أن تشمل هذه الإجراءات، على الأقل، فحص طبيعة الطريق وتحديد نقاط الخطورة فيه، وتحليل أسباب الحوادث المتكررة، ومراجعة صلاحية المركبات المستخدمة في نقل العمال، والتأكد من أن المركبات المستخدمة مصرح أصلًا لها بنقل الأشخاص، ومراجعة أعداد الركاب ومدى توافقها مع الترخيص والطاقة الاستيعابية للمركبة، وفحص أهلية السائقين وظروف تشغيلهم والتزامهم بقواعد السلامة، إلى جانب مراجعة ترتيبات نقل العمال من وإلى مواقع العمل وتحديد المسؤوليات بين أصحاب الأعمال ومقاولي العمال والوسطاء والجهات الرقابية المختصة. فالحادث الذي يتكرر في المكان نفسه لا ينبغي أن يُعامل في كل مرة باعتباره حادثًا جديدًا، وإنما باعتباره دليلًا على استمرار خطر لم تتم معالجته. ومن ثم، فإن حادث 11 أغسطس 2026 لا ينبغي أن ينتهي عند حصر أعداد الضحايا أو تحديد الخطأ المباشر الذي أدى إلى التصادم. التحقيق الجاد يجب أن يبحث أيضًا في المسؤولية عن عدم منع الخطر، لا المسؤولية عن وقوع التصادم فقط.
لذلك نطالب بفتح مسار واضح للتحقيق في الحوادث السابقة المرتبطة بنقل العمال على طريق الدواويس، والكشف للرأي العام عن الإجراءات التي اتُخذت عقب كل حادث، وما إذا كانت قد صدرت إجراءات أو تقارير بشأن سلامة الطريق أو المركبات المستخدمة في نقل العمال، وما الذي نُفذ منها، ومن الجهة المسؤولة عن متابعة التنفيذ.
كما نطالب بوضع إجراءات عاجلة وملزمة لمنع تكرار حوادث نقل العمال، تتضمن تشديد الرقابة على وسائل النقل المستخدمة، والتحقق من قانونية وصلاحية المركبات المستخدمة لنقل الأشخاص، وضبط أعداد الركاب، ومراجعة مسؤوليات أصحاب الأعمال ومقاولي العمال والوسطاء، والتعامل الجاد مع تشغيل الأطفال، ومساءلة كل طرف تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون. لقد أصبح لدينا سجل للحوادث، ولدينا سجل للضحايا، وأصبح الخطر معروفًا. وما ينقص الآن ليس المزيد من البيانات، وإنما إجراءات تمنع سقوط ضحايا جدد.
لا نريد أن يتحول حادث 11 أغسطس 2026 إلى رقم جديد في سجل حوادث طريق الدواويس، ولا أن تنتظر الجهات المسؤولة كارثة أخرى حتى تبدأ من جديد في البحث عن أسبابها.
نريد أن تتحول الحوادث السابقة إلى إجراءات، والتحقيقات إلى سياسات وقائية، والمسؤولية من مجرد البحث عن مخطئ بعد وقوع الكارثة إلى منع وقوعها من الأساس. فحياة العامل ليست تعويضًا يُصرف بعد الوفاة، وليست رقمًا في إحصاء الحوادث. العامل الذي خرج من منزله بحثًا عن لقمة العيش له حق أصيل في أن يعود إليه سالمًا. وحماية هذا الحق ليست استجابة إنسانية بعد وقوع الكارثة، وإنما مسؤولية قانونية ومؤسسية تبدأ قبل أن يتحرك العامل إلى موقع العمل.
دار الخدمات النقابية والعمالية
12 أغسطس 2026

Address

Cairo El-Monira, 30 Elmobtdyan Street El-Falaky St. Second Floor, Apartment 21 Tel: +20785
Le Caire
27908

Opening Hours

Monday 10am - 5pm
Tuesday 10am - 5pm
5pm - 7pm
Wednesday 10am - 5pm
Thursday 10am - 5pm
Sunday 10am - 5pm

Telephone

+201220532488

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when دار الخدمات النقابية و العمالية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to دار الخدمات النقابية و العمالية:

Shortcuts

Share