10/08/2026
المعلم الى ارتضى على نفسه إنه يلعب الدور دا لازم يكون قابل ضمنيا إن أتباعه يقتلوه فى لحظة ما !
القتل هنا قتل رمزى والمعلم ضرورى جدا يلعب فيه دور الميسر !
فى البداية المريد بيشوف المعلم بعين الرهبة والإجلال كونه يمتلك موارد العلم والمعرفة وبيكون فيه قدر عالى من الاعتمادية محكومة بالأطر المعرفية الى يملكها المعلم
ايه الى طبيعى يحصل بعد كدة ؟
كسر زجاجة التقليد بتعبير مولانا الإمام الغزالى !
يعنى يبتدى ينقد و يفكك أطروحاته ويخرج من عبايته الفكرية ويشكك فى مسلماته وبديهياته (ابتدى يقتله رمزيا)
طيب لو فضل محبوس فى نرجسية المعلم الى رفض يلعب دور الميسر ؟
مش هيقدر المريد يهدم صنمه المعرفى و بالتالى هيتأرجح ما بين شعوره بالذنب من رغبته فى التحرر والاستقلالية وما بين عدوانه و رغبته فى التكسير للصنم دا .
طيب لو قدر يلعب الدور ويتجاوز نرجسيته ؟
المريد هيتحرر و يخلق أبجدياته الجديدة
وقتها هيتحول المعلم من جثة هامدة مريرة أو سجن نرجسى ل قيمة للمريد يحبها ويعرف يرجعلها بأمان بدون تكسير ولا ذنب !
و تتطور حركة المعرفة والعلم و نفرح أنا وانت وناهد و كلنا !
أو هكذا أظن ..