المرصد المصري للصحافة والإعلام - Eojm

  • Home
  • Egypt
  • Giza
  • المرصد المصري للصحافة والإعلام - Eojm

المرصد المصري للصحافة والإعلام - Eojm المرصد المصري للصحافة والإعلام
من أجل صحافة مهنية وحرة

بيت خبرة مستقل في قضايا الصحافة والإعلام، يعمل على حماية حرية التعبير وتعزيز المهنية وتطوير البيئة التشريعية
منذ 2013 يدعم الصحفيين/ات عبر الرصد والتوثيق والدعم القانوني وإنتاج المعرفة والتدريب، مع تركيز على العدالة الجندرية
مشهر برقم 5805 لسنة 2016

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية سهله الم...
16/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية سهله المدني تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: الصحافة لم تمت. عندما نكتب عن الصحافة، فإننا نكتب عن شيء يجعلنا نقف أمامه بحب وشوق. نشعر بأنها الروح والقلب، فهي ليست فقط السلطة الرابعة بالنسبة لنا، بل هي يومنا وقدرنا الذي لا نهرب منه، بل نبحث عنه طوال حياتنا.

وعندما نكتب عما تحويه من مشاكل وصعوبات، نجد أن في جعبتها الكثير منها، مما يجعلنا نقف ونراقبها وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة أمامنا، دون أن نستطيع إنقاذها؛ لأننا نحن من يلعب دورًا كبيرًا في قتلها.

أول مشكلة تواجه الصحافة هي أن بعض من يعمل فيها، وليس الجميع، يبيع الوهم والكذب عبر حروفه في كل ما يكتبه. يجعلك ترى الوهم وكأنه قصر تعيش فيه، ويرسم لك حبًا وطموحات وصداقات وعقولًا وقلوبًا ومشاعر لا وجود لها في الواقع، وإنما هي موجودة فقط في خياله. كما يبعدك عن الحقيقة، ويجعلك تكره واقعك وما تعيشه، ويرسم لك أوهامًا لا نهاية لها، حتى إنك قد لا تعرف نفسك، وكأنك إنسان غريب عنها، ولن تدرك ذلك إلا عند لحظة موتك.

والمشكلة الأخرى التي تواجه الصحافة هي أن البعض، وليس الجميع، لا يكون صادقًا معك. فلن تجد من تشاركه حلم بناء صحيفة لها جمهور كبير، وحتى وإن تأكد أنك لن تكذب عليه، فلن يهمه ذلك. سيحاول الاستفادة منك، وعندما يحصل على ما يريده، يتخلى عنك. وبذلك لن تجد من يشاركك هذا الحلم؛ لأنه يفضل أن يخسر على أن يراك تنجح. كما أنك لن تجده صادقًا فيما يكتبه، فهو يرى أن الوهم هو الذي سيجلب له جمهورًا كبيرًا، لا الصدق.

كما أن فقدان التعاون من أجل نجاح الصحف هو ما جعل كل فرد يعمل في هذا القطاع يعمل لمصلحته الخاصة فقط، وهذا ما حدث وكان سببًا في فشل الصحافة وخسارتها وتراجعها بهذا الشكل.

ومشكلة أخرى تعاني منها الصحافة هي التنازلات الجسدية التي يمارسها البعض، وليس الجميع، من أجل النجاح السريع في هذا المجال. فقد يكون الشخص غير موهوب في الكتابة، ومع ذلك يجد من يكتب له، فيصبح صحفيًا أو صحفية ناجحًا رغم أنه غير مؤهل لذلك، ويصل إلى مكانة في عالم الصحافة.

وعندما يحدث ذلك، يصبح قطاع الصحافة مهددًا بالموت؛ لأن الكاتب أو الكاتبة يجب أن يمتلك قلبًا وروحًا، وأن يعرف ما يعانيه المجتمع من أحزان وخسارات، وأن يكتب بشغف كبير دون توقف، وأن يكتب ما يراه دون أن يشعر بالملل.

ومن يبيع نفسه للصحافة بأسلوب غير أخلاقي لن يستطيع أن يحمل رسالة حقيقية. فما الرسالة التي سيقدمها للمجتمع؟

ولكل فرد الحرية الكاملة في جسده وما يفعله به، ولا يحق لنا أو لغيرنا التدخل في هذا الشأن أو الحكم عليه، فهذا ليس من حقنا. ولكننا أمام قطاع يتدمر بسبب أن بعض من يعمل فيه لا يمتلك الموهبة أو الكفاءة اللازمة.

أقلام قُتلت قبل أن تولد، بسبب بعض السياسات غير العادلة وغير الأخلاقية التي يستغلها البعض. وهذه الممارسات لا يعلم بها إلا من يريد العمل في هذا القطاع، فيدركها ويهرب منه بسببها، فتفقد الصحافة جزءًا من مصداقيتها.

ونحن لا نحاكم أو نقلل من شأن أي فرد مارس سلوكيات غير أخلاقية، وإنما نريد ألا تُمارس أي سلوكيات غير أخلاقية داخل قطاع الصحافة؛ لأننا لا نريد لها أن تموت، فبموتها نموت معها، وقد لا ندرك ذلك إلا بعد فوات الأوان.

والصحافة لم تمت، ولن تموت؛ لأن هناك من يعيش فقط لكي تعيش هي، وتحافظ على مكانتها وقيمتها في المجتمع.

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي عبدالله ي...
16/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي عبدالله يونس بموقع تليجراف مصر تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم نص التدوينة:

بعد 31 عامًا من يوم الصحفي المصري، لم تعد الصحافة مجرد سباق للوصول إلى الخبر، وأصبحت تقع على عاتقها مسؤولية أكبر في فهم المعلومات وتقديمها للناس بصورة دقيقة ومتوازنة.

كصحفي حوادث، أعيش يوميًا جانبًا مختلفًا من المهنة.. لحظات سريعة، تفاصيل متغيرة، ووقائع تحتاج إلى الدقة قبل النشر، لأن خلف كل خبر أشخاصا وقصص وتأثيرًا يمتد لما بعد العنوان.

أرى كيف تتحول المعلومة إلى محتوى يصل إلى الجمهور، وكيف أصبح التحدي الحقيقي ليس فقط في إنتاج المزيد، بل في الحفاظ على الجودة والعمق وسط تسارع المشهد الإعلامي وتغير أدواته.

وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع، يظل الصحفي القادر على التطور هو من يجمع بين سرعة الوصول للمعلومة، ودقة التحقق منها، والقدرة على تقديم محتوى يحترم عقل الجمهور.

ما الذي لم يتحقق بعد؟ أن يحصل المحتوى المهني على المساحة التي يستحقها.

أن يستمر الاستثمار في التدريب والتطوير. أن تبقى الجودة جزءًا أساسيًا من المنافسة الإعلامية.
وأن يظل الصحفي قادرًا على أداء رسالته بما يواكب تطور المهنة وتغير أدواتها.

فالصحافة تتطور، لكن جوهرها لا يتغير.. نقل الحقيقة بمسؤولية، وتقديم محتوى يصنع فهمًا أعمق للواقع
والعمل بمهنية وإنسانية.

قررت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم الملحق بمركز اﻹصلاح والتأهيل بمدينة بدر، برئاسة ...
16/06/2026

قررت الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع المحاكم الملحق بمركز اﻹصلاح والتأهيل بمدينة بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، تأجيل سادس جلسات محاكمة الصحفي بموقع "شبابيك" مدحت رمضان في القضية رقم 680 لسنة 2020 حصر أمن الدولة العليا والمقيدة بالجناية رقم 557 لسنة 2025 جنايات السلام أول لجلسة 18 أكتوبر 2026 لمرافعة الدفاع.

ويواجه الصحفي اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض، وأيضًا ارتكاب جريمة من جرائم التمويل وكان التمويل لجماعة إرهابية بأن جمعوا ووفروا وحازو ونقلو و أمدوا الجماعة وأعضائها اموالا وبيانات ومعلومات وذلك بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية.

ويذكر أنه قد أُلقى القبض على رمضان في 28 مايو 2020 من منزله بالقاهرة وتم اقتياده لمكان غير معلوم دون إبلاغه بأسباب احتجازه أو تمكينه من الاتصال بأحد من ذويه أو محاميه بالمخالفة للدستور، وظل محتجزًا لمدة شهر حتى تم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا في 27 يونيو 2020 وتعرض في هذه الفترة للتعذيب البدني والنفسي وفقًا ﻷقواله بتحقيقات النيابة.

وظل الصحفي قيد الحبس الاحتياطي على ذمة هذه القضية لمدة جاوزت الخمس سنوات، بالمخالفة لقانون اﻹجراءات الجنائية، وكانت النيابة تجدد حبسه بدون حضوره من محبسه، وعند عرضه أمام المحكمة لاستكمال التجديدات لم يتم تمكين الصحفي في معظم الجلسات من التحدث للمحكمة أو التواصل مع محاميه بسبب تعميم تقنية الفيديو كونفرانس التي تتيح تجديد الحبس الاحتياطي عن بعد.

تنظر، غدًا الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم الملحق بمركز...
14/06/2026

تنظر، غدًا الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، الدائرة الأولى إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم الملحق بمركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، سادس جلسات محاكمة الصحفي بموقع شبابيك مدحت رمضان، في القضية رقم 680 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، والمقيدة برقم 557 لسنة 2025 جنايات السلام أول.
ويواجه الصحفي اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها ووسائلها في تحقيق تلك الأغراض، وارتكاب جريمة من جرائم التمويل.
وكان رمضان قد أُلقي القبض عليه في 28 مايو 2020 من منزله بالقاهرة، وتم اقتياده إلى مكان غير معلوم دون إبلاغه بأسباب احتجازه أو تمكينه من الاتصال بأحد من ذويه أو محاميه، وظل محتجزًا لمدة شهر قبل أن يُعرض على نيابة أمن الدولة العليا في 27 يونيو 2020، حيث جرى التحقيق معه. وقال، خلال التحقيقات، إنه تعرض خلال تلك الفترة للتعذيب البدني والنفسي.
وظل الصحفي قيد الحبس الاحتياطي على ذمة هذه القضية لمدة تجاوزت خمس سنوات، وكانت النيابة تجدد حبسه دون حضوره من محبسه. وعند عرضه أمام المحكمة لاستكمال جلسات التجديد، لم يتم تمكينه في معظم الجلسات من التحدث إلى المحكمة أو التواصل مع محاميه بسبب تطبيق تقنية الفيديو كونفرانس التي تتيح نظر جلسات تجديد الحبس الاحتياطي عن بُعد.

🔴31 عامًا من يوم الصحفي المصري.. ما الذي لم يتحقق بعد؟في العاشر من يونيو من كل عام، يُحيي الصحفيون والصحفيات في مصر ذكرى...
14/06/2026

🔴31 عامًا من يوم الصحفي المصري.. ما الذي لم يتحقق بعد؟
في العاشر من يونيو من كل عام، يُحيي الصحفيون والصحفيات في مصر ذكرى يوم الصحفي المصري، باعتباره محطة مهمة في تاريخ الدفاع عن المهنة وحقوق العاملين بها. وبعد 31 عامًا، ما زالت قضايا عديدة تنتظر الحل، وأسئلة أخرى تبحث عن إجابات.
قضايا تتعلق بواقع المهنة ومستقبلها، وبالحقوق المهنية والاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والصحفيات، وأوضاع المؤسسات الصحفية، والتشريعات المنظمة للعمل الصحفي، والتحولات التي يشهدها المشهد الإعلامي.
بمناسبة يوم الصحفي المصري، يدعو المرصد المصري للصحافة والإعلام الصحفيين والصحفيات إلى المشاركة بمقالات أو شهادات أو تدوينات مكتوبة، تعبر عن آرائهم وتجاربهم ورؤاهم بشأن القضايا التي يرون أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.
🔴 ما الذي لم يتحقق بعد؟
🔴 ما الذي يجب أن يتغير؟
ننتظر مشاركاتكم حول القضايا التي تشغلكم، وتجاربكم داخل المهنة، ورؤاكم لمستقبل الصحافة المصرية.
📢 وسيعمل المرصد على نشر المشاركات تباعًا عبر منصاته المختلفة اعتبارًا من يوم 10 يونيو، وخلال الأيام التالية، لإتاحة مساحة أوسع لأصوات الصحفيين والصحفيات، وإثراء النقاش حول واقع المهنة ومستقبلها.
📩 تُرسل المشاركات عبر رسائل الصفحة الرسمية للمرصد المصري للصحافة والإعلام على فيسبوك أو عبر البريد الإلكتروني للمؤسسة: [email protected] ، مع ذكر الاسم وجهة العمل، وإرفاق صورة شخصية إن أمكن.



#المرصد

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي محمد عبد ...
14/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي محمد عبد المنعم تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: بعد 31 عامًا من يوم الصحفي المصري، لم تعد الصحافة مجرد نقل للأخبار، بل أصبحت مسؤولية أكبر في مواجهة تدفق المعلومات داخل العالم الرقمي والفضاء الافتراضي.

في زمن الانفتاح التكنولوجي والتطور المتسارع، يظل الصحفي الحقيقي هو القادر على مواكبة الأدوات الحديثة دون التفريط في المهنية والمصداقية، ليبقى صوت الحقيقة حاضرًا وسط ضجيج المحتوى وسرعة تداول المعلومات.

فالصحافة تتطور، لكن رسالتها الأساسية لا تتغير: البحث عن الحقيقة وخدمة المجتمع.

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي محمد الأس...
14/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي محمد الأسيوطي تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: الشرف والكرامة لا يحتاجان إلى شهود ووصمة العار لا تحتاج إلى إعلان ورأس مال الصحفي والإعلامي هو شرفه ومع منح الإعلام الجديد فرصاً غير مسبوقة للتعبير والوصول للجمهور، ولدت في المقابل تحديات جديدة تتعلق بالمصداقية وتآكل ثقة المتلقي، ولعل أخطر ما يمكن أن يخسره أي صحفي أو إعلامي سواء كان تقليدياً أو جديداً هو ثقة الناس.. لأن رأس مال الصحفي هو شرفه الذي زادت الأخطار من حوله في الواقع الجديد للمهنة

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية نجلاء حا...
14/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية نجلاء حاتم تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة:الصحافة هي فن الكتابة عن المواضيع الإخبارية في جميع وسائل الإعلام، المطبوعة والإلكترونية، وهي أيضاً عملية معقدة تتضمن جمع المعلومات وتحليلها وتحريرها ووضعها في سياقها الصحيح، يشارك الصحفي دائماً في اختيار وتقديم ما يراه جديراً بالاهتمام، مع الالتزام بمعايير الصدق والنزاهة في التغطية، وتشمل الصحافة كل شيء، من الأخبار الجادة في السياسة والشؤون العامة، إلى الجوانب الإنسانية، بما في ذلك قصص المشاهير واليوم، تقدم الصحافة أيضاً معلومات عن نمط الحياة، والتحديثات الطبية، والأحوال الجوية، والعلوم، والتعليم، وغير ذلك الكثير.

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية ياسمين ع...
14/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، تشاركنا الصحفية ياسمين عبده تدوينة تعبر عن رأيها ورؤيتها بشأن القضايا التي ترى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: من سرق المعنى ؟
في عام 1995 كانت المعركة واضحة؛ قانون يحمل رقماً معروفاً، وخصماً يمكن رؤيته ومواجهته، وجيلاً من الصحفيين يعرف جيداً لماذا يحتجب، ولماذا يعتصم داخل نقابته لأكثر من مائة يوم، ولماذا يخوض واحدة من أشهر معارك الدفاع عن الكلمة في تاريخ المهنة. كانت الكلمة وقتها مهددة بالمنع، وكانت المعركة من أجل أن تصل. أما اليوم، فأخشى أننا نواجه خطراً أكثر تعقيداً.
لم تعد الكلمة تُمنع دائماً، بل تُغرق.

نعيش زمناً لم يعد فيه المواطن يفتقد المعلومة، بل يفتقد البوصلة. آلاف الأخبار تتدفق كل ثانية، وعشرات المنصات تتنافس على خطف الانتباه، وملايين المنشورات تتسابق نحو أعين الناس، حتى أصبح أخطر ما يهدد الحقيقة ليس إخفاءها، بل دفنها وسط هذا الزحام الهائل.

أعمل في رصد الأخبار العالمية يومياً، وأرى كيف يمكن لحرب تهدد مستقبل منطقة كاملة، أو لأزمة تمس حياة ملايين البشر، أن تتراجع من دائرة الاهتمام خلال ساعات، بينما يبقى مقطع تافه أو جدل عابر في صدارة المشهد لأيام. عندها أدرك أن الخطر لم يعد في نقص المعلومات، بل في الطريقة التي تُستهلك بها. لهذا لا أعتقد أن ما نواجهه مجرد تطور في أدوات النشر؛ ما نواجهه هو معركة على الوعي نفسه. في الماضي كانت المعركة حول حق الناس في الوصول إلى المعلومة. أما اليوم، فأصبحت المعركة حول قدرتهم على فهمها، نرى أكثر من أي وقت مضى، ونعرف أكثر من أي وقت مضى، لكننا في أحيان كثير، نفهم أقل من أي وقت مضى, وهنا يصبح دور الصحافة الحقيقية أكثر أهمية، لا أقل. الصحافة لم تُخلق لتضيف ضجيجاً جديداً إلى هذا العالم، بل لتمنح الناس ما فقدوه وسطه: السياق، والمعنى، والقدرة على التمييز بين ما هو عابر وما هو مصيري.

بعد 31 عاماً من يوم الصحفي المصري، تغيرت القوانين، وتبدلت المنصات، وتغير شكل المواجهة.

لكن السؤال لم يعد: هل ستصل الكلمة؟

السؤال الأخطر الآن: هل سيصل معناها؟

ففي زمن يُغرق الناس بالمعلومات، ويُشبعهم بالأخبار، ويتركهم عطشى للفهم…

قد يصبح الوعي نفسه آخر خطوط الدفاع.

وقد يصبح الفهم… آخر أشكال المقاومة .

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد دويد...
14/06/2026

في إطار حملة التدوين، التي أطلقها المرصد المصري للصحافة والإعلام، تزامنًا مع يوم الصحفي المصري، يشاركنا الصحفي أحمد دويدار تدوينة تعبر عن رأيه ورؤيته بشأن القضايا التي يرى أنها ما زالت تنتظر الحل، أو تستحق أن تكون في مقدمة النقاش خلال السنوات المقبلة.. إليكم/ن نص التدوينة: رغم ما تحقق من تطورات في قطاع الصحافة خلال السنوات الأخيرة، لا تزال هناك العديد من القضايا والتحديات التي لم تتحقق بالشكل المأمول على مستوى المهنة ومستقبلها، ويمكن تناولها على النحو التالي: في يوم الصحفي المصري، نؤكد أن دور الصحفي يتجاوز مجرد نقل الأخبار الرسمية أو متابعة تحركات المسؤولين، تتمثل مهمته الحقيقية هي أن يكون عين المجتمع وصوته، وأن ينقل نبض الشارع وقضايا المواطنين وتطلعاتهم بكل مهنية وموضوعية.

الصحفي ليس موظف علاقات عامة، ولا تقتصر رسالته على توثيق الفعاليات والزيارات الرسمية، بل تتمثل مسؤوليته الأساسية في تسليط الضوء على هموم الناس، ورصد التحديات التي تواجههم، ونقل معاناتهم وآمالهم إلى أصحاب القرار، إيمانًا بأن الصحافة وُجدت لخدمة المجتمع والدفاع عن حقه في المعرفة.

وفي هذه المناسبة، نُحيّي كل صحفي اختار أن يكون قريبًا من المواطن، منحازًا للحقيقة، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث التغيير، وأن الصحافة الحرة والمسؤولة هي الجسر الذي يربط بين المجتمع ومؤسساته.

كل عام و صحفيو مصر حراسًا للكلمة، وصوتًا للمواطن، وشركاء في بناء وعيٍ أكثر صدقًا وشفافية

Address

Giza

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المرصد المصري للصحافة والإعلام - Eojm posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to المرصد المصري للصحافة والإعلام - Eojm:

Share